في حوار مع المقرئ الشيخ محمد جبريل: القرآن يهجر من يهجره

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في حوار مع المقرئ الشيخ محمد جبريل: القرآن يهجر من يهجره


    الشيخ محمد جبريل: القرآن يهجر من يهجره

    يستمتع بصوته العذب ملايين المسلمين، ارتبط اسمه لسنوات مضت -وما زال- بأفضل الليالي وأرفعها قدرا ومكانة عند الله، "ليلة القدر"، حيث يزحف عشرات الآلاف من الصائمين من كل حدب وصوب قاصدين مسجد "عمرو بن العاص" بمدينة القاهرة؛ لكي يصلوا خلفه، ويؤمّنوا على دعائه.

    طاف بلاد العالم، ورتل على سمع الملايين من المسلمين وغير المسلمين أجمل الذكر وأطيب الكلم، القرآن الكريم. إنه القارئ ذو الصوت المتمكن والأداء المتميز فضيلة الشيخ محمد جبريل؛ واحد من أشهر القراء المصريين حاليا. التقيناه وتجاذبنا معه أطراف الحديث، عن أجمل الكلام وأعذبه، وأطهر الذكر وأبلغه.."كلام رب العالمين"، فكان هذا الحوار:

    * كيف تعلمت القرآن بأحكامه وقراءاته وواظبت على حفظه وترتيله؟

    ** تعلمت القرآن وحفظته وتعلمت أحكامه في كتاب القرية في إحدى قرى محافظة القليوبية؛ وذلك على يد الشيخ أمين سليمان رحمه الله رحمة واسعة. وما زلت مواظبا على حفظه وتلاوته حتى الآن.

    والأهم في حفظ القرآن مراجعته يوميا ومعاهدته. وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك؛ فقال: "تعاهدوا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من الإبل من عقلها". فالقرآن يغار ويتركك إن تركته. فإن غفلت عنه يوما؛ ينساك أسبوعا. ولو تركته أسبوعا تركك شهرا.

    * كيف يمكن للإنسان أن يحفظ القرآن ولا ينساه؟

    ** لا بد أن يكون لمن يحفظ القرآن برنامج يومي يتعهد به أمام الله وأمام نفسه، حتى لا ينساه. خاصة مع كثرة الفتن التي نعيشها. فلقد قرأت القرآن آلاف المرات، ولي ختمة خاصة كل 6 أيام. ورغم ذلك؛ عندما أعيد قراءته أشعر وكأني أقرؤه للمرة الأولى.

    فالقرآن بكر دائما، ولا تنقضي عجائبه. ولا بد لكل محب للقرآن أن يجعل له برنامجا يوميا. وليكن جزءا كل يوم كأقل شيء؛ حتى لا ينساه. وليسمع كثيرا مع القراءة، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن ويحب أن يسمعه من غيره.

    ومن المهم أن يجعل المسلم لنفسه مصحفا خاصا، يحفظ ويقرأ منه القرآن؛ حتى تلتصق السطور وصفحاتها في ذهنه بدقة. ثم يجعل لنفسه وقتا محددا يوميا للمراجعة. وليكن وقت الفجر؛ حيث الهدوء والطمأنينة والبركة. وصدق الله العظيم إذ يقول: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً} (الإسراء:78). وأهم ما أنصح به الإخلاص وحب القرآن؛ فهما الأهم للمحافظة على كتاب الله من النسيان.

    * هل لحفظ القرآن وحسن تلاوته تأثير على خلق المسلم وسلوكياته في الحياة؟

    ** بالطبع؛ فللقرآن تأثير مباشر على خلق المسلم وضبط سلوكه، ويجعله إن أخذ به قرآنا يمشي على الأرض. بمعنى أن يلتزم بأوامر القرآن وينفذها على أكمل وجه، ويجتنب نواهي القرآن ولا يأتيها.

    باختصار أن يتعامل وكأن الله أمامه؛ لأن كلمات الله حاضرة في قلبه، ويضع الإسلام قدوة أمام النبي ترسمها كلمات القرآن في أبهى صورة؛ لأنه كان خلقه القرآن كما وصفت السيدة عائشة رضي الله عنها.

    * كيف يقرأ المسلم القرآن بشكل يعين على التدبر والتفكر في كلام الله؟

    ** يعين المسلم على تدبر القرآن أن يعلم أن الله يخاطبه، ويتحدث معه. وهل هناك أعظم من هذا؟ وأن يفكر في أوامر الله، ويتنبه جيدا عندما ينادي القرآن في خطابه. ويقول لنفسه هل أنا من المؤمنين الذين يخاطبهم الله؟.

    فمثلا إذا قرأ هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ} (الحجرات:11). يسأل نفسه بعد أن يقرأ هذه الآية: هل أنا من هؤلاء والعياذ بالله؟ وإن كنت منهم أسعى لأن أتوقف فورا عن السخرية. وهكذا في كل أمر ونهي.

    هنا يؤتي التدبر آثاره الطيبة، والعمل المثمر، ليصير المسلم قرآنا يمشي على الأرض؛ يطبق أحكام الله دون تسويف أو تردد. إنما تكون القراءة المتدبرة أن ينطق اللسان فيتأثر القلب، وتتحرك الجوارح بما يرضى الله.

    استمعوا إلى كلام الله؛ وهو يقول: {اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} (الزمر: 23).

    * ما هي فضائل القرآن على من يحمله؟ وما هي عقوبات هجر القرآن؟

    ** لا تعد ولا تحصى فضائل القرآن على حامل القرآن سواء في الدنيا أم الآخرة. ويكفيهم أنهم في تجارة رابحة مع الله؛ يقول تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} (فاطر:29-30).

    وما الأجر الذي يريدونه أكثر من أن لهم ثواب مَن يتعلم عنهم القرآن؛ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

    وأما عقوبات من هجر القرآن؛ ذكرها الله واضحة في كتابه الجليل: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى* قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى} (طه: 124-126).

    ويصف الرسول صلى الله عليه وسلم مدى الخراب الذي يحيط بالمؤمن الذي يهجر القرآن قائلا: "إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب". أهناك أكبر عقوبة من ذلك؟.

    * هناك الكثير من المسلمين الذين يستمعون القرآن ولا يتأثرون به، فما هي الأسباب من وجهة نظرك؟

    ** تتعدد أسباب فقدان التأثر عند سماع القرآن؛ ولكن هناك عاملين هما الأكثر تأثيرا:

    نقص الإيمان: فلو أن هناك إيمانا في القلوب، لخشعت الجوارح كلها لاستماع القرآن. يقول الله عز وجل" {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (الحشر: 21).

    كثرة الذنوب: فذنوب القلوب تحول دون التأثر بقراءة القرآن الكريم. وتصدأ القلوب كما يصدأ الحديد. كما يقول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: "إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد قيل يا رسول الله فما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرآن".

    وأود أن أشير إلى نقطة أخرى؛ وهي أن المعتاد على استماع الأغاني؛ لا يتأثر قلبه بالقرآن أبدا. لأن آيات الرحمن ومزامير الشيطان لا يجتمعان في قلب واحد. أدعو الله أن يثبت قلوبنا على دينه.

    * هل تعدد المقرئين والتلاوات في صالح المسلمين أم لا؟

    ** نعم، يصب تعدد القراءات في صالح المسلمين؛ إن أخذوها كرسالة وصدقت نيتهم وأخلصوا لله. فالإخلاص بذرة كل عمل ناجح.

    هل تحول القرآن الكريم إلى تجارة لدى بعض المقرئين؟

    ** لقد تاجر البعض باسم الدين؛ للمتاجرة بأصواتهم وحصد الأموال. وهذا ما نال من هيبة القرآن الكريم. وأسأل الله لنا ولهم الهداية، وأنصح نفسي وإياهم بالإخلاص لله وللقرآن. وليضع كل قارئ للقرآن هذا الحديث القدسي بين عينيه: "يا دنيا من خدمنا فاخدميه، ومن خدمك فاستخدميه". اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل. واجعل اللهم القرآن حجة لنا لا علينا. إنك سميع قريب مجيب.

    * ما هي نصائحك للقراء الجدد للقرآن؟

    ** لقد حبا الله قراء القرآن وخصهم بأغنى شيء في الوجود؛ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن ثم رأى أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد استصغر ما عظمه الله".

    وبناء عليه؛ فيجب عليهم أن يكونوا قدوة وأهلا لما يحملونه، ولا يسألوا الناس بالقرآن، وألا يبخلوا عليهم بتعليم كتاب الله: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". والصدقة الجارية أن يعلموهم كتاب الله كما تعلموه، حتى يشيع الخير في الأمة؛ بعد أن صارت أمتنا بلا هوية، بسبب غياب دستور القرآن.

    كما أنصح حافظي القرآن بالتآلف والترابط والرحمة فيما بينهم، وليكونوا معا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، فالعلم رحمة بين أهله، وأول العلم كلام الله. وعليهم أن يهتموا بإتقان الأحكام؛ بحيث لا يؤثر صوتهم على إتقان أحاكم القرآن.

    * هل ترى أن الجرعة التي يدرس بها القرآن في مدارس البلاد العربية كافية؛ لتخريج أجيال مسلمة قادرة على التواصل والتعلم من القرآن بشكل مناسب؟

    ** للأسف؛ ليست مناسبة بالمرة. لا بد من العودة إلى الكتاتيب أو إلى دور القرآن المنتشرة هنا وهناك؟ وعلى أولياء الأمر أن يرسلوا أبناءهم ليتعلموا كتاب الله ويتم التواصل بين الأجيال؛ لنحفظ أبناءنا من كل ما هو مؤذ ومنتشر هذه الأيام. فالقرآن يعصمهم من الفتن وقرناء السوء، ويرزقهم بالصحبة الصالحة التي تعينهم على أمر دينهم ودنياهم.

    فمن ذاق حلاوة القرآن سيحسن اختيار من يصاحبهم ويصادقهم؛ يؤكد على ذلك قول الله: {الأَخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلاَّ الْمُتَّقِينَ} (الزخرف:67). ويذكر الرسول صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل".

    * ما هي نصائحك للأسرة المسلمة كي تتمكن من تعليم وتحفيظ أبنائها القرآن في سن مبكرة؟

    ** على ولي أمر كل أسرة أن يهتم بالقرآن ويعلمه لأولاده، كما يهتم بالأكل والشراب؛ لأن أساس التربية الاهتمام بالغذاء الجسماني والعقلي والروحي أيضا؛ حتى يصير الإنسان سليما.

    وأذكر أنه جاء رجل إلى أمير المؤمنين يشكو ولده من عقوقه. فجاء بالولد وقال لأمير المؤمنين ما حق الوالد على والده؟ قال له سيدنا عمر: حق الوالد على والده ثلاثة حقوق: أن يحسن اسمه وأن يحسن اختيار أمه، وأن يعلمه شيئا من كتاب الله. فقال الوالد لأمير المؤمنين: إن أبي لم يفعل ذلك، فلم يحسن اسمي، ولم يحسن اختيار أمي، ولم يعلمني شيئا من كتاب الله. فقال أمير المؤمنين لوالده: ارجع بيتك فلقد عققته قبل أن يعقك.

    ولكن لماذا حق على الوالد أن يعلم أبناءه من القرآن شيئا؟؛ لأن الوالدين لن يبقيا للأبناء طيلة العمر. ولكن سيبقى معهم كلام الله يحفظهم من أنفسهم ومن متاهات الحياة؛ فكلام الله هو الآمر والناهي والسبيل للفوز في الدارين، وفيه الرفعة ومكارم الأخلاق. ويكفي أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، ألا يكفي ذلك! يكفي ورب الكعبة.

    * بما أنك سافرت تتلو كتاب الله في بلاد عديدة منها دول أوربية؛ هل يتأثر المسلم غير المتعلم للعربية بالقرآن حق التأثير؟

    ** نعم، كل من يسمع كلام الله يتأثر به؛ خاصة إذا قُرئ بإخلاص وتدبر، وتميز قارئه بالقبول والفهم وحسن الصوت وحسن التعبير. ويتأثر أيضا به من لا يعرفون العربية؛ لأنه يخاطب القلوب الصادقة، ولا يخاطب الألسنة. ألم تسمعي قول الله عز وجل: {أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (الرعد:28).

    وهناك غير المسلمين ممن سمعوا القرآن؛ أسلموا بحمد الله وفضله وكرمه. وهؤلاء كثيرون في أوربا وأمريكا وأسبانيا. وصدق الله جل في علاه؛ عندما قال: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} (ق:45).

    بل إن كلام الله هو خير ما ندعو به الآخرين؛ إضافة إلى حسن الخلق. وهذه معجزة أن يتأثر بالقرآن من لا يفهم العربية، وأن يسلم به من لا يفهم العربية أيضا. فهو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: {تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (فصلت:42).

    ولقد تحدى الله به الإنس والجن: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (الإسراء:88). فاللهم انفعنا بالقرآن وارفعنا به، واجعله حجة لنا لا علينا.

    * ما هي نصائحك للمسلمين في الغرب كي يوطدوا علاقتهم بالقرآن الكريم، ولا يهجروه بسبب عائق اللغة؟

    ** لم يعد الآن هناك عوائق كبيرة أمام إخواننا مسلمي الغرب، فأصبح بإمكان من لا يفهمون العربية أن يقرءوا ترجمة معاني القرآن بالإنجليزية أو بأي لغة أجنبية أخرى. وهناك انتشار كبير للمراكز الإسلامية في الدول الغربية. وتتوافر بها دورات لتعليم اللغة العربية، لتيسير التعرف على معاني القرآن، والحمد لله هناك إقبال منقطع النظير على تعلم هذه الدورات؛ بسبب حبهم لكتاب الله.

    وإذا كان البعض لا يحسن اللغة العربية؛ وبسبب ذلك يتقاعس عن تلاوة كتاب الله؛ فأنصحه بألا يتكاسل ويحاول أن يتعلم ويقرأ ويصبر ويثابر، وسيفتح الله عليه إن شاء الله، وهو في النهاية مأجور لا محالة.

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران"؛ وحتى يصل إلى المرتبة العالية لا بد أن يمر بالمشقة والمحاولة لتحسين مستواه.

  • #2
    [[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]COLOR="black"]بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    شكرا جزييييييييييييييييل الشكر على هذا الحوار الرائع لانه من القلب الى القلب اللهم اجعلنا مثل هذا الشيخ الفاضل لنرقى ونحفظ القران الكريم ونسافر الى خالقنا وقلبنا نقي بذكر الله اللهم دعوتي الى كل الاخوات الفاضلات الحرص على تعلم القران وتعليمه للغير
    والسلام
    [/ALIGN][/COLOR]
    [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    تعليق


    • #3
      [align=center]العفو أختي أم يحيى
      جزاك الله خيرا على مرورك الطيب على الموضوع[/align]

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X