إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف ننقش القرآن على صدور صغارنا؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف ننقش القرآن على صدور صغارنا؟


    لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، فإن أفضل مراحل تعلم القرآن، الطفولة المبكرة من (3 - 6) سنوات؛ حيث يكون عقل الطفل يقظًا، وملكات الحفظ لديه نقية، ورغبته في المحاكاة والتقليد قوية، والذي تولوا مسئوليات تحفيظ الصغار في الكتاتيب أو المنازل يلخصون خبراتهم في هذا المجال فيقولون:
    إن الطاقة الحركية لدى الطفل كبيرة، وقد لا يستطيع الجلوس صامتًا منتبهًا طوال فترة التحفيظ، ولذلك لا مانع من تركه يتحرك وهو يسمع أو يردد.

    - المكافأة مدخل طيب لتحبيب الطفل في القرآن، وذلك بإهدائه شيئًا يحبه حتى ولو قطعة حلوى، كلما حفظ قدرًا من الآيات، وعندما يصل الطفل إلى سن التاسعة أو العاشرة يمكن أن تأخذ المكافأة طابعًا معنويًا، مثل كتابة الاسم في لوحة شرف، أو تكليفه بمهمة تحفيظ الأصغر سنًا مما حفظه وهكذا.

    - الطفل الخجول يحتاج إلى معاملة خاصة، فهو يشعر بالحرج الشديد من ترديد ما يحفظه أمام زملائه، ولهذا يمكن الاستعاضة عن التسميع الشفوي بالكتابة إن كان يستطيعها، وإذا كان الطفل أصغر من سن الكتابة يجب عدم تعجل اندماجه مع أقرانه، بل تشجيعه على الحوار تدريجيًا حتى يتخلص من خجله.

    - شرح معاني الكلمات بأسلوب شيق، وبه دعابات وأساليب تشبيه، ييسر للطفل الحفظ، فالفهم يجعل الحفظ أسهل، وعلى الوالدين والمحفظين ألا يستهينوا بعقل الطفل، فلديه قدرة كبيرة على تخزين المعلومات.

    - غرس روح المنافسة بين الأطفال مهم جدًا، فأفضل ما يمكن أن يتنافس عليه الصغار هو حفظ كتاب الله، على أن يكون المحفظ ذكيًا لا يقطع الخيط الرفيع بين التنافس والصراع، ولا يزرع في نفوس الصغار الحقد على زملائهم المتميزين.

    - ومن الضروري عدم الإسراف في عقاب الطفل غير المستجيب، فيكفي إظهار الغضب منه، وإذا استطاع المحفظ أن يحبب تلاميذه فيه، فإن مجرد شعور أحدهم بأنه غاضب منه؛ لأنه لم يحفظ سيشجعه على الحفظ حتى لا يغضب.

    - على المحفظ محاولة معرفة سبب تعثر بعض الأطفال في الحفظ "هل هو نقص في القدرات العقلية أم وجود عوامل تشتيت في المنزل" وغير ذلك بحيث يحدد طريقة التعامل مع كل متعثر على حدة.

    - من أنسب السور للطفل وأيسرها حفظًا قصار السور؛ لأنها تقدم موضوعًا متكاملاً في أسطر قليلة، فيسهل حفظها، ولا تضيق بها نفسه.

    - وللقرآن الكريم فوائد نفسية جمة، فهو يُقوِّم سلوكه ولسانه، ويحميه من آفات الفراغ، وقد فقه السلف الصالح ذلك فكانوا يحفظون أطفالهم القرآن من سن الثالثة
    (¯`•¸·´¯) J&J -( إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ) J&J (¯`•¸·´¯)
    أم محمد




  • #2
    جزك لله الف خير و هدنا لله لما فيه الخير ان شاء لله و لله يسر لنا تربيت ولادنا

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خير اخيتي واسمحي لي ان اضيف بعض الأفكار كذالك لعلها تكون مفيدة

      الْسَّلامٌ عَلَيٌكٌمْ وَرَحْمَةٌ الله وَبَرَكَاتٌهٌ


      الأهداف:
      1- جعل الطفل يحب القرآن.
      2- تيسير وتسهيل حفظ القرآن لدى الطفل.
      3- اثراء الطفل لغويا ومعرفيا.


      *****
      1- هذه الطرق منبثقة من القرآن نفسه
      2- كل الأفكار لا تحتاج لوقت طويل (5-10 دقائق)
      3- ينبغي احسان تطبيق هذه الافكار بما يتناسب مع وضع الطفل اليومي
      4- كما ينبغي المداومة عليها وتكرارها وينبغي للأبوين التعاون لتطبيقها.
      5- ولعلنا نخاطب الام أكثر لارتباط الطفل بها خصوصا في مراحل الطفولة المبكرة


      1 - استمعي للقران وهو جنين
      الجنين يتأثر نفسيا وروحيا بحالة الام وما يحيط بها اثناء الحمل فاذا ما داومت الحامل
      على الاستماع للقران فانها ستحس براحة نفسية ولا شك وهذه الراحة ستنعكس
      ايجابا على حالة الجنين. لان للقران تأثيرا روحيا على سامعه وهذا التأثير يمتد حتى لمن
      لا يعرف العربية فضلا عن من يتقنها.
      راحتك النفسية اثناء سماعك للقران = راحة الجنين نفسه
      استماعك في فترة محددة وان تكن قصيرة نسبيا تؤثر عليك وعلى الجنين طول اليوم


      2 - استمعي للقران وهو رضيع
      من الثابت علميا ان الرضيع يتأثر بل ويستوعب ما يحيط به فحاسة السمع تكون قد بدأت
      بالعمل الا ان هذه الحاسة عند الكبار يمكن التحكم بها باستعادة ما خزن من مفردات.
      اما الرضيع فانه يخزن المعلومات والمفردات لكنه لا يستطيع استعادتها او استخدامها في فترة
      الرضاعة غير انه يستطيع القيام بذلك بعد سن الرضاعة. لذلك فان استماع الرضيع للقران يوميا
      لمدة 5-10 دقائق (وليكن 5 دقائق صباحا واخرى مساءا) يزيد من مفرداته المخزنه مما يسهل
      عليه استرجاعها بل وحفظ القرآن الكريم فيما بعد.


      3 - أقرئي القرآن أمامه (غريزة التقليد)
      هذه الفكرة تنمي عند الطفل حب التقليد التي هي فطر فطر الله الانسان عليها فــ (كل مولود يولد
      على الفطرة فأبواه ...)
      ان قرائتك للقران أمامه أو معه يحفز بل ويحبب القرآن للطفل بخلاف ما لو امرتيه بذلك وهو
      لا يراك تفعلين ذلك. ويكون الامر أكمل ما لو اجتمع الام والاب مع الابناء للقراءة ولو لفترة قصيرة.



      4 - اهديه مصحفا خاص به (غريزة التملك)
      ان اهدائك مصحفا خاصا لطفلك يلاقي تجاوبا مع حب التملك لديه. وان كانت هذه الغريزة تظهر جليا
      مع علاقة الطفل بألعابه فهي ايضا موجودة مع ما تهديه اياه. اجعليه اذا مرتبطا بالمصحف الخاص به يقرأه و يقلبه متى شاء.


      5- اجعلي يوم ختمه للقران يوم حفل (الارتباط الشرطي)
      هذه الفكرة تربط الطفل بالقرآن من خلال ربطه بشيء محبب لديه لا يتكرر الا بختمه لجزء معين من القرآن. فلتكن حفلة صغيرة يحتفل بها بالطفل تقدم له هدية بسيطة لانه وفى بالشرط . هذه الفكرة تحفز الطالب وتشجع غيره لانهاء ما اتفق على انجازه.


      6 - قصي له قصص القرآن الكريم
      يحب الطفل القصص بشكل كبير فقصي عليه قصص القرآن بمفردات واسلوب يتناسب مع فهم ومدركات الطفل. وينبغي ان يقتصر القصص على ما ورد في النص القرآني ليرتبط الطفل بالقرآن ولتكن ختام القصة قراءة لنص القرآن ليتم الارتباط ولتنمي مفردات الطفل خصوصا المفردات القرآنية.


      7 - أعدي له مسابقات مسلية من قصار السور (لمن هم في سن 5 او اكثر)
      هذه المسابقة تكون بينه وبين اخوته او بينه وبين نفسه.
      كأسئلة واجوبة متناسبة مع مستواه.
      فمثلا يمكن للام ان تسأل ابنها عن :
      كلمة تدل على السفر من سورة قريش؟ ج رحلة
      فصلين من فصول السنة ذكرا في سورة قريش؟ ج الشتاء والصيف
      اذكر كلمة تدل على الرغبة في الاكل؟ ج الجوع
      او اذكر الحيوانات المذكورة في جزء عم او في سور معينه ؟
      وهكذا بما يتناسب مع سن وفهم الطفل.


      8 - اربطي له عناصر البيئة بآيات القران
      من هذه المفردات: الماء/السماء/الارض /الشمس / القمر/ الليل/ النهار/ النخل/ العنب/ العنكبوت/ وغيرها.
      يمكنك استخدام الفهرس او ان تطلبي منه البحث عن اية تتحدث عن السماء مثلا وهكذا.


      - مسابقة اين توجد هذه الكلمة
      فالطفل يكون مولعا بزيادة قاموسه اللفظي. فهو يبدأ بنطق كلمة واحدة

      ثم يحاول في تركيب الجمل من كلمتين او ثلاث فلتكوني معينة له في زيادة قاموسه اللفظي
      وتنشيط ذاكرة الطفل بحفظ قصار السور
      والبحث عن مفردة معينة من خلال ذاكرته. كأن تسأليه اين توجد كلمة الناس او الفلق وغيرها.

      10- اجعلي القرآن رفيقه في كل مكان
      يمكنك تطبيق هذه الفكرة بأن تجعلي جزء عم في حقيبته مثلا. فهذا يريحه ويربطه بالقرآن
      خصوصا في حالات التوتر والخوف
      فانه يحس بالامن ما دام معه القرآن على أن يتعلم آداب التعامل مع المصحف.

      11- اربطيه بالوسائل المتخصصه بالقرآن وعلومه
      (القنوات المتخصصة بالقرآن، اشرطة، اقراص، مذياع وغيرها)
      هذه الفكرة تحفز فيه الرغبة في التقليد والتنافس للقراءة والحفظ خصوصا اذا كان المقرءون
      والمتسابقون في نفس سنه ومن نفس
      جنسه. رسخي في نفسه انه يستطيع ان يكون مثلهم او احسن منهم اذا واظب على ذلك.

      12- اشتري له اقراص تعليمية
      يمكنك استخدام بعض البرامج في الحاسوب لهذا الهدف كالقارئ الصغير او البرامج التي تساعد
      على القراءة الصحيحة والحفظ
      من خلال التحكم بتكرار الاية وغيره.
      كما ان بعض البرامج تكون تفاعلية فيمكنك تسجل تلاوة طفلك ومقارنتها بالقراة الصحيحة.

      13- شجعيه على المشاركة في المسابقات
      (في البيت/المسجد/المكتبة/المدرسة/البلدة....)
      ان التنافس امر طبيعي عند الاطفال ويمكن استغلال هذه الفطرة في تحفيظ القرآن الكريم. اذ قد
      يرفض الطفل قراءة وحفظ القرآن
      لوحده لكنه يتشجع ويتحفز اذا ما دخل في مسابقة او نحوها لانه سيحاول التقدم على اقرانه كما
      انه يحب ان تكون الجائزة من
      نصيبه. فالطفل يحب الامور المحسوسة في بداية عمره لكنه ينتقل فيما بعد من المحسوسات
      الى المعنويات. فالجوائز والهدايا
      وهي من المحسوسات تشجع الطفل على حفظ القرآن الكريم قد يكون الحفظ في البداية رغبة في
      الجائزة لكنه فيما بعد حتما يتأثر
      معنويا بالقرآن ومعانيه السامية.
      كما ان هذه المسابقات تشجعه على الاستمرار والمواظبة فلا يكاد ينقطع حتى يبدأ من جديد
      فيضع لنفسه خطة للحفظ. كما ان
      احتكاكه بالمتسابقين يحفزه على ذلك فيتنافس معهم فان بادره الكسل ونقص الهمه تذكر ان
      من معه سيسبقوه فيزيد ذلك من حماسه.


      14- سجلي صوته وهو يقرأ القرآن
      فهذا التسجيل يحثه ويشجعه على متابعة طريقه في الحفظ بل حتى اذا ما نسي شي من الآيات
      او السور فان سماعه لصوته
      يشعره انه قادر على حفظها مرة اخرى. اضيفي الى ذلك انك تستطيعين ادراك مستوى الطفل
      ومدى تطور قرائته وتلاوته.

      15-شجعيه على المشاركة في الاذاعة المدرسية والاحتفالات الاخرى
      مشاركة طفلك في الاذاعة المدرسية –خصوصا في تلاوة القرآن- تشجع الطفل ليسعى سعيا
      حثيثا ان يكون مميزا ومبدعا في
      هذه التلاوة. خصوصا اذا ما سمع كلمات الثناء من المعلم ومن زملائه. وينبغي للوالدين ان يكونا
      على اتصال بالمعلم والمسؤول
      عن الاذاعة المدرسية لتصحيح الاخطاء التي قد يقع فيها الطفل وليحس الطفل بانه مهم
      فيتشجع للتميز اكثر.

      16- استمعي له وهو يقص قصص القرآن الكريم
      من الاخطاء التي يقع فيها البعض من المربين هو عدم الاكتراث بالطفل وهو يكلمهم بينما نطلب
      منهم الانصات حين نكون نحن
      المتحدثين. فينبغي حين يقص الطفل شيئا من قصص القرآن مثلا ان ننصت اليه ونتفاعل معه
      ونصحح ما قد يقع منه في سرد
      القصة بسبب سوء فهمه للمفردات او المعاني العامة. كما ان الطفل يتفاعل بنفسه اكثر حين يقص
      هو القصة مما لو كان مستمعا
      اليها فان قص قصة تتحدث عن الهدى والظلال او بين الخير والشر فانه يتفاعل معها فيحب الهدى
      والخير ويكره الظلال والشر.
      كما ان حكايته للقصة تنمي عنده مهارة الالقاء و القص . والاستماع منه ايضا ينقله من مرحلة
      الحفظ الى مرحلة الفهم ونقل
      الفكرة ولذلك فهو سيحاول فهم القصة اكثر ليشرحها لغيره

      تعليق


      • #4
        [align=center]
        فعلا هذا ما علينا الإجتهاد فيه لتعليمه للأطفال

        على غرار بعض الآباء الله يهديهم

        همهم الوحيد هو تحفيز أطفالهم على حفظ اللغات الأجنبية و تعلم الآلات الموسيقية

        هذا ليس بعيب

        لكن العيب ترك الأهم و هو كتاب الله عز و جل




        [/align]

        تعليق


        • #5





          تعليق


          • #6
            الله يجزيكم جميعا

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X