قصة ذات معنى ،، والعبرة لمن يعتبر•|•

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة ذات معنى ،، والعبرة لمن يعتبر•|•

    ،،
    اليكم القصة :

    سافر أب الى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة.. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام > ارسل الأب رسالته الاولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرؤا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب.. وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة فى علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة ارسلها ابوهم.

    ومضت السنون > وعاد الاب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط فسأله الأب: أين أمك؟؟ > قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت > قال الاب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الاولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال > قال الابن: لا.. فسأله أبوه واين اخوك؟؟ > قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم > تعجب الاب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التى طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتى إليّ > رد الابن قائلا: لا.. قال الرجل: لاحول ولا قوة إلا بالله.. واين اختك؟ > قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذى ارسلتْ تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة > فقال الاب ثائرا : ألم تقرأ هي الآخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج > قال الابن: لا لقد أحتفظنا بتلك الرسائل فى هذه العلبة القطيفة.. دائما نجملها ونقبلها, ولكنا لم نقرأها


    تفكرت فى شأن تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الاب اليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها > ثم نظرت إلى المصحف.. الى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب > ياويحي .. > إننى اعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الابناء رسائل أبيهم > إنني أغلق المصحف واضعه فى مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها > فاستغفرت ربي واخرجت المصحف.. وعزمت على ان لا أهجره ابداً،،
    منقول

    كلنا معنيون بالامر ،،، فحبذا لو نعتبر

    شكرا حبيبتي جوهرة مكنونة يا جوهرة

    x1l5y1.gif[/IMG]

  • #2
    هجر القرآن الكريم وأنواعه
    كنت أقرأ القرآن فاستوقفتني آية تبين أن الرسول صلى الله عليه وسلم يشكونا لله سبحانه وتعالى يوم القيامة وهي قوله تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً [الفرقان:30] فما معنى هجر القرآن في الآية؟ الشيخ: هجر القرآن أنواع: هجر السماع، وهجر التلاوة، وهجر العمل بالقرآن، وهجر التداوي بالقرآن. هجر السماع: قال الله عز وجل: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:204]. هجر التلاوة: وقد ذكرت فضل تلاوة كتاب الله عز وجل. هجر العمل: وهذا أخطر أنواع الهجر، ودعني أؤكد لك ولإخواني جميعاً أن هذه الأمة قد تحولت من رعاة للإبل والغنم، إلى سادة وقادة للدول والأمم يوم أن عملت بكتاب الله عز وجل، وامتثلت أمره، واجتنبت نهيه، ووقفت عند حده، وقالت للقرآن الكريم: سمعنا وأطعنا، وقالت لله سبحانه في كل أوامره ونواهيه وحدوده في القرآن: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [البقرة:285]. قال جل وعلا: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً [الأحزاب:36]. فهجر العمل بالقرآن هو أخطر أنواع الهجر، قال جل وعلا: طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى [طه:1-3]. لم ينزل الله عز وجل القرآن ليتلى على الأموات في القبور، أو ليوضع في علب القطيفة الفخمة والضخمة، أو ليوضع في البراويز الذهبية والفضية ليحلي النساء بهذه البراويز صدورهن، أو ليوضع في البراويز الضخمة لنحلي بهذه البراويز الجدران والحوائط، كلا، إنما أنزل الله عز وجل القرآن ليقيم به الأمة، وليحيي به القلوب والعقول والضمائر والأخلاق. ما أنزل الله القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم لتشقى أمته بهذا القرآن أو بأوامره أو بنواهيه أو بتكاليفه، بل ما أنزل الله عليه القرآن إلا لتسعد به البشرية كلها، والأمة الإسلامية خاصة؛ لأنه كلام الله عز وجل الذي ارتضاه سبحانه وتعالى منهاجاً ودستوراً لا للأمة المسلمة، بل للبشرية جمعاء: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً * وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً [الإسراء:9-10]. فهذا القرآن ما أنزله الله عز وجل إلا لنقيمه وتمثيل أوامره.. ونجتنب نواهيه.. ونقف عند حدوده، ونحن في غاية الحب لله والرضا عنه، قال جل في علاه: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً [النساء:65]. فيجب على هذه الأمة أن تعلم أنه لا سعادة لها ولا كرامة إلا إذا عادت إلى هذا القرآن الكريم فهو دستورها ومنهج ربها سبحانه وتعالى؛ تعود إليه لتطبقه آية آية، وحكماً حكماً، وتكليفاً تكليفاً، وكلمة كلمة، وحرفاً حرفاً، وهي تردد في غاية الحب لله والرضا عن الله قولة الصادقين السابقين الأولين: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [البقرة:285]. يجب علي أن أطبق القرآن على نفسي وعلى بيتي، ويجب عليك أن تطبق القرآن على نفسك وعلى بيتك، وهذا واجب كل مسلم ومسلمة، فهذا القرآن لم ينزله الله سبحانه وتعالى للاستمتاع السالب، أو للثقافة الذهنية الباردة الباهتة، وإنما لنحوله في حياتنا إلى واقع عملي ومنهج حياة يتألق في دنيا الناس سمواً وروعة وعظمة وجلالاً، وحركة وعملاً وبناءً. فيجب على كل مسلم في ميدانه أن يمتثل لقرآن ربه: الطبيب في عيادته.. المهندس في ورشته.. الزوجة في بيتها.. الجندي في موقعه.. العامل في مصنعه.. الفلاح في حقله. ما دمنا قد أسلمنا لله، فيجب أن نسلم عقولنا وقلوبنا لمنهج ربنا تبارك وتعالى، وأن نجعل منهج السمع والطاعة لله سبحانه، ولسيدنا رسول الله. قال البشير النذير صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه: (يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمه سورة البقرة، وسورة آل عمران، كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو غيابتان، أو حزقان أو فرقان من طير صواف؛ تحاجان عن صاحبهما يوم القيامة). انظر الوعيد النبوي على صاحبه الصلاة والسلام في حديث آخر رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، يقول صلى الله عليه وسلم: (إن أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، فيقال له: كذبت! بل قاتلت ليقال هو شهيد، وقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار)، لم يقاتل لله سبحانه، وإنما قاتل للشهرة وللأضواء والعدسات ولتقول الدنيا كلها: إنه جريء.. إنه بطل، والله عز وجل وحده هو الذي يعلم السر وأخفى. ( ورجل آتاه الله القرآن وعلمه العلم، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت! بل تعلمت وعلمت ليقال هو عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارئ، وقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل آتاه الله من أصناف المال، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت؟ قال: ما تركت سبيلاً تحب أن ينفق فيها إلا وأنفقت فيها لك، قال: كذبت! بل أنفقت ليقال هو جواد، وقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار). فيجب علينا -أيها الإخوة والأخوات- أن نعلم أن الله ما أنزل القرآن لنضعه في علبة وقطيفة فخمة ضخمة، أو في البراويز، أو لنقرأه على الأموات، وإنما أنزل الله القرآن لنحوله في حياتنا إلى واقع عملي ومنهج حياة، ولا سعادة لنا ولا كرامة في الدنيا والآخرة إلا إذا عدنا مرة أخرى إلى القرآن، كما ما عاد إلى القرآن أصحاب نبينا عليه الصلاة والسلام، فحولوه في حياتهم إلى منهج حياة، فتحولوا بهذا القرآن الذي عمروا به الكون من رعاة للإبل والغنم، إلى سادة وقادة للدول والأمم. أسال الله أن يردنا إلى القرآن رداً جميلاً. وأختم كلامي بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
    جزء من محاضرة عن فضل القرآن للشيخ محمد حسان جزاه الله عنا خيرا
    و جزاك الله خيرا أختي حليمة على الموضوع

    تعليق


    • #3
      اللهم لا تجعلنا ممن تسعر بهم جهنم اللهم اجعله لنا ولا تجعله علينا اللهم اجعله شفيعا لنا اللهم اجعلنا ممن يقال لهم اقرأ وارق اللهم وفقنا للعمل به وجعله منهاجا لنا جزاك الله الفردوس الأعلى عزيزتي أمينة على هذه الذرر القيمة لقد أصبت سويداء ما أحاول قول جمعنا الله جميعا في الجنة

      شكرا حبيبتي جوهرة مكنونة يا جوهرة

      x1l5y1.gif[/IMG]

      تعليق


      • #4




        تعليق


        • #5
          [frame="1 98"]اللهم بالحق أنزلته وبالحق ، نزل اللهم عظم رغبتنا فيه ، واجعله نورا لبصرنا وشفاء ا لصدورنا ، اللهم جمل به وجوهنا ، وأطلق به ألسنتنا واجعله حجة لنا لا حجة علينا ، واحشنرنا اللهم مع نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.[/frame]
          sigpic

          اللهم

          اَرحم من اشتاقت لهْم اَرواحنا

          وٌهْمْ تٌحْتً الٌترْابْ..!
          وٌهْمْ تٌحْتً الٌترْابْ.

          تعليق


          • #6
            اللهم امين تشرفت بمرورك اختي ام المساكين

            شكرا حبيبتي جوهرة مكنونة يا جوهرة

            x1l5y1.gif[/IMG]

            تعليق


            • #7
              up

              شكرا حبيبتي جوهرة مكنونة يا جوهرة

              x1l5y1.gif[/IMG]

              تعليق

              المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

              أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

              شاركي الموضوع

              تقليص

              يعمل...
              X