يا حاملة القرآن.. أتعرفين من أنت؟! أتعلمين ماذا صرت ؟!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا حاملة القرآن.. أتعرفين من أنت؟! أتعلمين ماذا صرت ؟!

    يا حاملة القرآن .. أقول لك : هنيئاً.. ثم هنيئاً.. ثم هنيئاً.. فهذا
    والله الفوز الحقيقي، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون..

    يا حاملة القرآن.. أتعرفين من أنت؟! أتعلمين ماذا صرت ؟!

    لقد ميزك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غيرك فقال: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"..

    بنيتي.. لكِ عليّ واجب هو حقٌ لكِ عندي، فتقبلي هذه الهمسات.. من أختٍ تكبركِ بسنوات.. قد صقلتها التجارب.. وعلمتها الحياة ..
    إن مشوارك الطويل مع هذا الكتاب العظيم لم ينته بعد، فلا زلتِ في البداية..
    اجعليه الرفيق والأنيس.. قرّبيه منكِ أكثر وأكثر.. ليكون قريباً منكِ عندما تكونين في أمسّ الحاجة إليه ..
    اقتطعي من وقتك.. من نومك.. لتقرئيه وتراجعيه .. اجعلي لكِ منه ورداً يومياً.. فهو والله الزاد الذي لا ينفد ..
    تذكري.. أن مؤامرات أعداء الله لا تنتهي.. كي تتخلّي عن رمز عفتك ووسام شرفكِ وكرامتكِ..
    لقد عرفوا من أين تؤكل الكتف، فلا سبيل لهم إلا من خلالكِ.. ولا طريق لهم إلا أنتِ.. فمتى ما فتحت لهم الباب ولجوا .. فالله الله في حجابكِ..
    لا تجعليه لـوحة يرسمونها كما يشاءون.. لا تكوني لهم مسرحاً يعرضون عليه ما يشتهون .. لا تكوني دمية في أيديهم يركّبونها كيفما يريدون.

    لا يخــدعنــك عن ديـن الهــوى *** نـفرٌ لم يرزقوا في التماس الحـقّ تأييدا
    عمْيت القلـوب وعُـرّوا عن كل قـائدة *** لأنــهـم كفــروا بالله تـقلـيدا

    وللصحبة أثر عجيب في تشكيل أخلاقيات الإنسان.. فقد تكون له رحمة ونور.. وقد تكون له ظلام وحسرة..
    تماماً كما قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة" ..
    واعلمي بنيتي.. أن الأخوة الباقية، والصحبة التي لن تندمي عليها أبداً.. هي التي تكون لله وفي الله، وما سواها زائل..
    فالأخوة في الله من أعظم الروابط.. بل هي والله أعظم من رابطة الدمّ والنسب..
    فالله الله في الرفقة الصالحة ، واعلمي أن المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل..
    اعلمي أن الفتاة المسلمة في عصرنا تعصف بها نيران الأهواء والشبهات..
    فيا من منّ الله عليكِ بحفظ كتابه، ويا من أكرمكِ بأن سخّر لكِ الظروف لتحيي حياة طيبة بعيدة كلّ البعد عن هذه النيران المحرقة، أقول لكِ: أنتِ الأمل المنتظر ..
    فيا حبيبتي.. اربئي بنفسك عن كلّ ما يَـعيبها، فأنتِ لست كغيركِ.. كوني متميزة في كلّ شيء..
    كوني أداة بـناء.. ولا تكوني معول هدم.. كوني عوناً للأمة، ولا تكوني عوناً لأعدائـها ..
    تذكري أنكِ تحملين بين جنبيكِ آياتٍ عظام.. ودلائل قاطعات..
    قال تعالى: {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله}.. فاجعليه حجة لكِ لا حجة عليكِ..

    حبيبتي.. أنت الأمل المنتظر في تغيير الكثير من واقع الأمة..
    بنيتي.. أنتِ فتاة المستقبل، بين يديكِ مسئولية توجيه بنات جيلكِ.. فكوني على قدر هذه المسئولية..

    همسة خاصة جداً.. جداً.. جداً..
    اعلمي حبيبتي أن المواهب نعمة إلهية، ومنحة ربانية على اختلاف أشكالها وتنوّع صورها.. وفي المقابل قد تنقلب نقمة وحسرة..
    فهي نعمة إذا استغلّت الاستغلال الحسن، ووجهت التوجيه السليم.. وهي نقمة إذا سُخرّت لغير ما خلقت له..
    ومن هذه المواهب: "نعمة الكتابة"..
    فيا من أنعم الله عليكِ بـهذه النعمة اعلمي أنه قد وُضع بين أناملك سلاح لا يستهان به.. بل ربما فاق في قوته جميع الأسلحة القديمة والحديثة..
    أتعرفين لماذا؟! .. لأنه سلاح طويل الأمد.. تفنين ويبقى أثره.. بينما الأسلحة الأخرى تفنى بفناء صاحبها..
    بنيتي.. لكل سلاح ذخيرة، فالسلاح بلا ذخيرة ليس له تأثير.. بل ربما أحدث بلبلة وَضجّة..
    وهكذا القلم.. لابد له من ذخيرة.. فمن أين تستمدين ذخيرتكِ؟!
    استمديها أولاً من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.. ثم أكثري من الإطلاع على كتب السير وأحوال الدعاة..
    التزمي منهج الدقة والتحرّي قبل أن تقع عينيكِ على أيّ مقال أو إصدار لا تعلمين عنه شيئا..
    وأنت بذلك لن تتركي بإذن الله مجالاً لأعدائك للدخول عليكِ مهما حاولوا.. فكلما طرقوا الأبواب وجدوك محصّنة لا سبيل لغزوكِ..
    أتعلمين لماذا؟! .. لأن صاحبة القلم مهما بلغت من الثقافة والإطلاع بدون أن تستند إلى مرجع أصيل وتقف على أرض ثابتة صلبة فإنها سرعان ما تقع فريسة سهلة يتلقفها الأعداء وأيّ فريسة.. بل هي والله فريسة غالية الثمن.. وذلك لأنها تمتلك سلاحاً فتاكاً يسخرونه لأغراضهم دون أن تشعر..
    فحذار.. ثم حذار من الوقوع في فِـخاخ الأعداء..
    ولا أجد أفضل ولا أكثر بياناً من قول المصطفى علية الصلاة والسلام: "فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضّوا عليها بالنواجذ"..
    تابع




  • #2
    رسالتي .. إلى حاملة القرآن ..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا حاملة القرآن ..تعجز سطوري أن تقف أمامك ..و تستحي كلماتي أن تنسج إليك .. غير أن مشاعري بين طيات فؤادي ..تحن لئن تبعث إليك رسالة..
    فها أنت قد جمعت من آيات القرآن بين جوانحك ..و حفظتها في صدرك ..فأنارت بإذن الله دربك.. فأي غنيمة و أي نصر و أي فوز .. بل أي فضل وهبه الله إليك ..
    *****
    يا حاملة القرآن ..
    إنك منحت مزية جليلة .. أكرمت بعطية كبيرة .. فحق عليك أن ترفعي عبارات الحمد و الشكر.. لمن ألبسك حلة الإيمان ..
    ثم اعلمي أن الهدف من القرآن العمل به و إقامة حدوده ..لا حفظه و إقامة حروفه فقط .. و حلاوة القرآن تكمن لمن صدق مع ربه فحفظ القرآن .. و تدبر معانيه .. و اتعظ بأمثلته ..ووقف عند حدوده و امره ونهيه ..
    *****
    ثم لتعلمي أن القرآن كنز عظيم .. و منة جليلة لا ينالها إلا من جد و عمل .. فالقرآن شديد التفكك.. كما ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم .. فاحرصي على المراجعة اليومية لذلكم الحفظ المبارك .. فإنه من المؤسف حقا أن نرى الاجتهاد في حفظه و المسارعة في نسيانه .. ثم بعد ذلك يوضع المصحف في مكانه ليعلوه الغبار و يهجر -و العياذ بالله -..
    *****
    فكوني قوية العزيمة من الآن لمراجعة ما قد حفظت دائما .. فاغتنمي الأيام و الساعات .. و لا تهدري أنفاس عمرك .. فيما لا ينفعك بل قد يضرك ..
    *****
    أخية .. في نهاية أسطري لا يسعني إلا ان أرفع أكف الضراعة إلى المولى أن تكوني قد ازددت علما .. و انتفعت بما مضى ..و أسأل الله أن يجعلنا من حفظ القرآن فأقام حدوده .. و ان لا يجعلنا ممن حفظ حروفه و ضيع حدوده


    هل تشتاق لمصحفك


    هل تكونت بينك وبين مصحفك الفة ومحبة ؟
    لدي مصحف احتفظ به منذ عدة سنوات ..وهو جليسي وصار بيني وبينه الفة حتى انني لا اريد استبداله بغيره ..
    حتى عندما اذهب في زيارة لاحد اقاربي وابقى عندهم اياما اقرأ من مصاحفهم ( اعرف انها كلها كلام الله ولا فرق بينها )
    ولكني اشتاق لمصحفي ....اشتاق لتقليب صفحاته واحيانا اشعر انني اريد ضمه الى صدري للابد ..وعندما لا استطيع القراءة
    فيه لعدة ايام اشعر انني بغاية الشوق الى حملة وقراءة اياته ....احيانا اتخيل انه يشتاق الي ...واتخيله يقول لي اين دموعك التي
    كانت تغطي صفحاتي؟؟...اين زفراتك واين آهاتك ؟؟ ....
    انني متعلقة به لدرجة انني دائما افكر ان اقول لهم اذا مت فادفنوه معي في قبري (اعرف انه ربما لا يجوز لي فعل ذلك ولكنها مجرد
    فكرة)....
    اقرأه واقف عند بعض الايات كثيرا ووالله انني ابكي وابكي لدرجة انني لا استطيع اكمال القراءة ....
    ورغم ذلك اعترف انني عندما اشكو من الغفلة وقسوة القلب ..اقرأ حزبي ولكن لا اجد ذلك الشعور ولا اجد تلك اللذة التي اشعربها احيانا
    اقرأه بدون شعور بآياته او معانيه ... وكثيرا ما الوم نفسي واقول هذه الاية هي نفسها التي بكيت عندها كثيرا والآن لا حياة لمن تنادي (والله
    المستعان)...(يارب اما من توبة تجلو بها عن قلبي الران)



    تذكرت موقف عكرمة بن ابي جهل رضي الله عنه عندما كان يضع المصحف على وجهه ويقول : كتاب ربي... كلام ربي ...ويبكي من خشية الله.
    كيف نحفظ القران حفظا كسورة الفاتحه

    كيف تحفظ القرآن حفظا متقنا كحفظ سورة الفاتحة ؟؟ خطة عملية

    الموضوع عبارة عن خطة تمكن حافظ القرآن ( خاصة من أتم حفظه حديثا ) من تمكينه وتثبيته فى القلب


    الهدف من البرنامج

    الحفظ المتقن للقرآن وقيام الليل يوميا بأربع أجزاء مع نهاية البرنامج


    تفصيل الخطة
    1 )مراجعة وتثبيت ربع جزء يوميا ( نصف حزب )
    ويمكن استخدام الأسلوب التالى والذى قرأت فى كتاب الجامع والتركيز لحفظ الكتاب العزيز ذكره الكاتب كأسلوب لتركيز الحفاظ فى المراجعة
    يتقن ربع الجزء كالفاتحة صفحة صفحة ، بحيث يأخذ آيتين أو ثلاث آيات من الصفحة بحسب استعداده فيرددها نظرا خمس مرات و غيبا خمس مرات حتى يتقنها ثم يأخذ آيات أخرى فيكررها مثل السابق مع رعاية عملية الربط بين آخر الآية السابقة وأول الآية التالية ثم يقرأ هذه الآيات المتقنات كلها ثلاث مرات ويستمر كذلك حتى يتم اتقان صفحة واحدة فيردد الصفحة كاملة حتى يتقنها جيدا كالفاتحة وكلما أخطأ أو نسى لفظا يكرر تصويبه وضبطه عشر مرات
    ثم بعد اتقان هذه الصفحة ينتقل للصفحة الثانية بنفس الترتيب المذكور فإذا اتقنها ردد الصفحة الأولى الثانية مع خمس مرات حتى يتقنها جميعا أهـ وهكذا حتى ينتهى ربع الجزء



    قد يطرح البعض تساؤلا عن جدوى الأعداد الكبيرة للتكرار مع ان متبع هذه الطريقة حافظ للقرآن وربما يكفيه مرتان أو ثلاث !!!
    والجواب أن عملية التكرار بعد اتقان الحفظ تنقل الحفظ الى الذاكرة الدائمة فتحميه من التفلت لفترات طويلة
    فقد ورد عن بعض السلف تكرارهم للدرس خمسين مرة وكان أبو اسحاق الشيرازى يعيد الدرس مائة مرة
    وبالنسبة لى الأجزاء التى استخدمت معها هذا الأسلوب رسخت عندى رسوخا قويا ولكنها قد تستهلك وقتا كبيرا


    على أى حال المقصود هو التركيز القوى جدا جدا جدا فى حفظ ربع الجزء سواء بأسلوب التكرار أو بأى اسلوب آخر يعرض لقارىء البرنامج
    2) فى اليوم التالى يتم مراجعة ربعان جديدان مع التسميع الذاتى لما تم مراجعته بالأمس حدرا وفى اليوم الثالث يراجع ربعان جديدان بالإضافة لما تم مراجعته اليومين السابقين وفى اليوم الرابع يراجع ربعان جديدان مع حفظ الأيام الثلاثة السابقة وهكذا يستمر بنفس الأسلوب إلى أن يصل إلى جزئين كاملين وبعد شروعه فى الجزء الثالث الجديد يترك فى المراجعة كل يوم من القديم المتقن ما يكون زائدا على الجزئين
    ملحوظة فى حال اتقان المراجعة اليومي أولا باول لن يكون هناك أى صعوبة فى التسميع الذاتى حدرا للجزئين السابقين ويمكن للحافظ تسميعهما فى الأوقات البينية وأوقات الإنتظار الغير مستغلة وفى السيارة فى الطريق للعمل كما يمكن لربة المنزل تلاوتهما عند أدائها اعمال المنزل
    3) الخطوة الثالثة سأوضحها بمثال عملى
    اذا كان الحافظ بدأ بسورة البقرة فمع الاستمرار بهذا الأسلوب سيصل إلى يوم سيكون ورد مراجعته هو الجزء الثالث والرابع من القرآن ويكون قد ترك تماما مراجعة الجزء الأول والثانى ففى هذه الحالة يتم تثبيت مراجعة هذين يوم السبت من كل أسبوع مدى الحياة
    وعند وصوله إلى حد يكون فيه ترك مراجعة الجزء الثالث الرابع يتم تثبيت مراجعتهم يوم الأحد وهكذا
    وهكذا ولو واصل ختمة التمكين حتى النهاية بهذا المعدل سيصل إلى مرحلة يكون فيها يختم القرآن مراجعة كل أسبوعين ببساطة ويسر ولكن بما ان الهدف هو ختم القرآن أسبوعيا ففى النصف الثانى من الختمة سنضغط الأيام بحيث نصل إلى هذا الهدف بيسر
    وبالنسبة للمراجعة المذكورة فى هذه الخطوة فمن الأفضل تلاوتها فى قيام الليل ( وما أروعه من شعور أن تقف بين يدى ملك الملوك تتلو القرآن فى القيام دون امساك للمصحف )
    ملحوظات مهمة


    أولا :لابد من وضوح الهدف من البداية وهو اتقان حفظ القرآن كالفاتحة حتى لا تتحول الختمة إلى ختمة مراجعه عادية
    ثانيا اذا كان حافظ القرآن يراجع جزئين أو ثلاث يوميا فلا يتوقف عن ذلك بحجة التفرغ لهذه الختمة فهى ختمة مختلفة للتمكين مع ملاحظة أنها ستحل محل المراجعة الأصلية بالتدريج
    ثالثا :من الأفضل وجود رفيق يتم تسميع الربعين يوميا له ثم يتم اصلاح كل خطأ بتكراره عدد كبير من المرات وفى كتاب الجامع والتركيز لحفظ الكتاب العزيز ذكر الكاتب تفضيله لأسلوب اصلاح الخطأ بالمئات بمعنى تكرار موضع الخطأ مع كلمتين قبله وبعده مئة مرة ( عدد كبير ! )



    تابع



    تعليق


    • #3
      لماذا نحفظ القرآن ؟؟؟
      1 ) التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم: فقد كان عليه الصلاة والسلام يحفظه، ويراجعه مع جبريل عليه السلام ومع بعض أصحابه.
      3 ) حفظه ميسر للناس كلهم، ولا علاقة له بالذكاء أو العمر، فقد حفظه الكثيرون على كبر سنهم. بل حفظه الأعاجم الذين لا يتكلمون العربية، فضلاً عن الأطفال.
      4 ) حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل ... كيف؟!حين يبدأ المسلم بحفظ القرآن الكريم بعزيمة قوية ثم يدب إليه الكسل والخمول فينقطع عن مواصلة الحفظ، فإن القدر الذي حفظه منه لا يضيع سدى، بل إنه لو لم يحفظ شيئاً فإنه لن يحرم أجر التلاوة، فكل حرف بعشر حسنات.

      5 ) حملة القرآن هم أهل الله وخاصته كما في الحديث، وكفى بهذا شرفاً.

      6 ) حامل القرآن يستحق التكريم، ففي الحديث (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ... الحديث) فأين المشمرون؟

      7 الغبطة الحقيقية تكون في القرآن وحفظه، ففي الحديث (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل ... الحديث).
      8 ) حفظ القرآن وتعلمه خير من متاع الدنيا، ففي الحديث (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل) وتذكر أن الإبل في ذلك الزمان أنفس المال وأغلاه.
      9 ) حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة، ففي الحديث (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله) وتذكر أن الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام.

      10 ) حفظ القرآن الكريم رفعة في الدنيا والآخرة، ففي الحديث (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين).

      11) حافظ القرآن يقدم في قبره، فبعد معركة أحد وعند دفن الشهداء كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع الرجلين في قبر واحد ويقدم أكثرهم حفظاً.

      12) وفي يوم القيامة يشفع القرآن لأهله وحملته، وشفاعته مقبولة عند الله تعالى، ففي الحديث (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه). فهنيئاً لمن يشفع له هذا الكتاب العظيم في ذلك اليوم العصيب.


      13)حفظ القرآن سبب للنجاة من النار، ففي الحديث (لو جعل القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق) رواه أحمد وغيره. ويقول أبو أمامة: إن الله لا يعذب بالنار قلباً وعى القرآن.


      14) إن حفظه رفعة في درجات الجنة، ففي الحديث (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارقى ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها). قال ابن حجر الهيتمي: الخبر خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب، لأن مجرد القراءة في الخط لا يختلف الناس فيها.
      15) حافظ القرآن مع السفرة الكرام البررة، ففي الحديث – واللفظ للبخاري - : (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة) فيا له من شرف أن تكون مع من قال الله فيهم { فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ) (عبس من الآية 13 :16) .


      16) حافظ القرآن أكثر الناس تلاوة له، فحفظه يستلزم القراءة المكررة، وتثبيته يحتاج إلى مراجعة دائمة، وفي الحديث (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها).



      17) حافظ القرآن يقرأ في كل أحواله، فبإمكانه أن يقرأ وهو يعمل أو يقود سيارته أو في الظلام، ويقرأ ما شياً ومستلقياً، فهل يستطيع غير الحافظ أن يفعل ذلك؟

      سبع خطوات عملية للانتفاع بالقرآن

      يقرأ القرآن قراءة بطيئة و على تؤده
      ((( و قرآنا فرقناه لتقرأه للناس على مكث و نزلناه تنزيلا))))))) الاسراء اية 106

      2- حضور الذهن عند القراءة و في حالة الشرود لنعيد قراءة الايات التي قراناها بشرود ذهن
      و ذلك لقول النبي صلى الله عليه و سلم القرآن حجة لك او عليك )))))))


      3- تدبر الآيات و التفكر فيها
      (كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا آياته و ليتذكر أولوا الالباب))))))) ص29


      4- المداومة على القراءة اليومية للقرآن
      و لا يكن همنا في تلاوة الورد نهاية السورة
      قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : قفوا عند عجائبه و حركوا به القلوب و لا يكن هم احدكم اخر السورة
      و يقول الآجري : و القليل من الدرس للقرآن مع التفكر فيه و تدبره احب الي من قراءة الكثير من القرآن بغير تدبر و لا تفكر فيه و ظاهر القرآن يدل على ذلك و السنة و قول الائمة
      فقد سئل الامام مجاهد عن رجل قرأ البقرة و ال عمران و رجل قرأ البقرة فقط ، قراءتهما واحدة (اي استغرقت نفس الوقت ) ايهما افضل ؟
      قال : الذي قرأ البقرة ثم تلى قوله عز و جل ((( و قرآنا فرقناه لتقرأه للناس على مكث و نزلناه تنزيلا))))))) الاسراء اية 106
      5- ترديد الآية التي تؤثر في القلب:
      فمعنى تأثر القلب بآية من الايات هو دخول نور هذالآية الى القلب و تفاعله معه و احلاله محل ظلمة فيه و هذا قلما يحدث للواحد منا و بخاصة في البداية ، لذلك علينا الا نضيع هذه افرصة اذا ما جائتنا و لنعمل على دخول اكبر قدر من النور الى قلوبنابترديد تلك الاية و شيئا فشيئا ستتبدد الظلمات التي في القلب و يصبح النور هو الغالب فيه فيسهل عليه التاثر بالآيات و يزداد لينه و خشوعه بها .
      و لقد كان هذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم و الصحابة و السلف الصالح
      عن عنبادة بن حمزة قال : دخلت على اسماء رضي الله عنها و هي تقرأ (((فمن الله علينا و وقانا عذاب السموم ))))) (الطور 27) فوقفت عندها فجعلت تعيدها و تدعو فطال علي ذلك فذهبت الى السوق فقضيت حاجتي ثم رجعت و هي تعيدها و تدعو .
      (مختصر قيام الليل )
      6- تصحيح النطق
      اللسان يرتل و العقل يترجم و القلب يتعظ
      7- عدم اليأس
      علينا بان نوقن اننا جميعا يمكننا فهم القرآن و تدبره و الا ما طلبنا الله بذلك
      نعم قد يتفاوت فهم الايات على قدر تفاوت ما في العقول من علوم و معارف و لكن يبقى التاثر القلبي هو الثمرة الحقيقية للقراءة و الذي على قدره تكون الطاقة المتولدة و القوة الدافعة للاستقامة على اوامر الله

      (باختصار مما ورد في كتاب الطريق الى الربانية منهجا و سلوكا ، المؤلف : د/ مجدي الهلالي صفحات 68 : 75))))

      أسباب تعيق حفظ القرآن

      هناك بعض الأسباب التى تمنع على نسيان القرآن والعياذ بالله ولا بد لمن أراد أن يحفظ القرآن الكريم أن ينتبه لهـــا وأن يتجنبها..وفيما يلي أهمها:
      1-كثرة الذنوب والمعاصي فإنها تنسي العبد القرآن وتنسيه نفسة وتعمي قلبه عن ذكر الله وتلاوة وحفظ كتابة
      2-عدم المتابعة والمراجعة الدائمة والتسميع لما حفظة من القرآن الكريم
      3-الأهتمام الزائد بأمور الدنيا يجعل القلب معلقآ بهاوبالتالي يقسو القلب ولا يستطيع أن يحفظ بسهولة
      4-حفظ أيات كثيرة في وقت قصير والأنتقال إلى غيرها قبيل أتقانها فإذا وجد نفسه غير متقن فتر عن الحفظ وتركة
      5-الغفلة عن العمل بالقرآن وعدم التأدب بأدابة والتخلق بأخلاقه
      6-العُجب بالنفس وبما حفظ والتعالي على الخلق
      أسباب تعينك على حفظ كتاب الله

      اهم الأسباب على حفظه إخلاص النية وإصلاح القصد والعناية به ابتغاء مرضاتة الله تعالى ,
      وأول خطوة في طريق الحفظ تصحيح النطق بالقرآن الكريم , وذلك بالسماع من لفظ

      الشيخ والقراءة عليه ,

      ويجب اخذ القرأن مشافة من قارئ مُجيد ,,
      وليحذر الاعتماد على نفسه في الحفظ . ويلزم الترتيل به ليعينه على حفظه ,
      والترتيل من فوائده يعود اللسان على نغمة يكتشف بها الخطأ مباشرة ,,

      ومما يعين على الحفظ ترك المعاصي ولزوم الطاعات ,,
      ومن الأسباب المعينة على الحفظ أيضاً , المحافظه على رسم واحد لمصحف حفظك

      فإن القارئ يحفظ بالنظر كما يحفظ بالسمع , لأن صور الآيات ومواضعها في المصحف

      تنطبع في الذهن , ويظهر ذلك لمن يغير مصحفه فإن حفظه يضعف ,,
      وأعظم مايعين في الحفظ فهم معاني الآيات والربط بينها
      & العناية بالمتشابهات &

      قال الله تعالى ( اللهُ نَزل أحسن الحدِيثِ كتابًا متشابهاً مثانىَ تقشعِرُ مِنهُ جُلُودُ الذِينَ

      يخشون ربُهم ثُم تَلِينُ جُلُودُهُم وَقُلُوبُهُم إلى ذِكرِِ الله ) ,,
      فيجب على القارئ المجيد الاعتناء بالمتشابهات اللفظيه ,
      والله المستعان وعليه التكلان , ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي القدير , وصلى الله وسلم
      على معلم الناس الخير سيدنا محمد وعلى آله ومن تبعه والحمدلله رب العالمين ,,

      مقتبس من كتاب * الجديد في القراءة المثلى والتربية والتعليم *

      إقرأ و أرتق و رتل, وقفة قصيرة أثناء الرحلة الإيمانية
      " وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ " سورة القمر 17

      يتبع



      تعليق


      • #4
        أخواتي الحبيبات رائدات الرحلة الأيمانية :

        لقد يسر ربنا جل وعلا القرآن الكريم لتلاوته وحفظه
        فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ؟ أي فهل من معتبر ، متعظ يتذكر فيعتبر بما فيه من العبر والذكر!


        فيا أخوات الدرب فلنتلُ ونتدبر آيات الله عز وجل لنكون من أهله وخاصته

        قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " إن لله تعالى أهلين من الناس : أهل القرآن هم أهل الله و خاصته " صحيح

        و من هذا المنطلق وجب علينا أخواتي الغاليات ذكر بعض الوصايا لعلي أنتفع بها وإياكنَّ :
        فأوصـي نفسي وإياكنَّ
        • بتقوي الله فى القول والعمل
        " ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون " النور 52


        واعلمي رحمنا الله وإياكِ ان الله لا يقبل الا من المتقين


        " إنما يتقبل الله من المتقين"المائدة


        •إحمدي الله عز وجل على نعمة القرآن الكريم وكفي بها نعمه
        ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ الحجر

        •أخلصي النية لله عز وجل عند الحفظ ولا تشركِ مع الله أحداً


        قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم و كل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن و رجل قتل في سبيل الله و رجل كثير المال فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي قال : بلى يا رب قال : فماذا عملت بما علمت ؟ قال : كنت أقوم به آناء الليل و آناء النهار فيقول الله له : كذبت و تقول له الملائكة : كذبت و يقول الله له : بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك و يؤتى بصاحب المال فيقول الله له : ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد ؟ قال : بلى يا رب قال : فماذا عملت فيما آتيتك ؟ قال : كنت أصل الرحم و أتصدق فيقول الله له : كذبت و تقول الملائكة : كذبت و يقول الله : بل أردت أن يقال : فلان جواد فقد قيل ذلك ; و يؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله : في ماذا قتلت ؟ فيقول : أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له : كذبت و تقول له الملائكة : كذبت و يقول الله : بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك ; يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة صـحـيـح

        فاحذري رحمك الله ولا تحفظي ليقال قارئة !!!!!

        حتي لا يصبح عملكِ يوم القيامة هباءاً منثورا


        ﴿وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءاً منثوراً﴾ الفرقان 23
        قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " المراء ى في القرآن كفر ." صـحـيـح


        المرجع صحيح الجامع الصغير
        تخريج السيوطي ‏(‏د ك‏)‏ عن أبي هريرة‏.‏
        تحقيق الألباني ‏(‏صحيح‏)‏ انظر حديث رقم‏:‏ 6687 في صحيح الجامع‏.‏‌


        • تعدد النية


        قال يحيي بن كثير : تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل .

        يقول بن المبارك : رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تحقره النية

        فبالنية نبلغ المرام بإذن المولي عز وجل
        فقبل أن تضغطي على لوحة المفاتيح انتظري هنيهة وقولي أنا احفظ القرآن لكذا وكذا وكذا واسمع لكذا وكذا وكذا


        وتذكري أن الحسنة َ بعشرة ِ أمثالها وتصل إلى سبعمائة ضعف


        فلنترق بإذن المولي بالنوايا لنحصل على السبعمائة أضعاف وأضعاف


        فما أيسر ديننا الحنيف
        •أختي الحبيبة لا تعجبي وتفرحي بحفظكِ
        قال احد السلف : كفي بالمرء جهلاً ان يعجب بعمله .


        ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ القصص 76
        فهذا جزء من آية، حينما فرح قارون بعمله وظن ان ما وصل اليه منه وليس منّة من الله عز وجل فوصاه قومه بألا يفرح إن الله لا يحب الفرحين


        فلا تقولي لنفسكِ إنما اوتيته من علم ٍ عندي ولكن قولي كما قال سيدنا شعيب رضي الله عنه


        ﴿وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ هود 88
        فالتوفيق والإعانة من الخالق عز وجل
        ومعلمكِ للقرآن هو ربكِ الذي أنزل القرآن
        ﴿الرحمن * علم القرآن ﴾ سورة الرحمن 1 ، 2

        فلنحمد الله عز وجل على ما منّ به علينامن حفظ لآياته عزوجل


        ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ النمل 15

        و لنقل الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين بحفظ كتاب الله عز وجل .
        فنكون قد أصلحنا الداخل واخلصنا النية لله عز وجل
        يتبع



        تعليق


        • #5
          وللقرأن الكريم له آداب يجب مراعاتها و اتباعها

          • فعلينا قبل القراءة و التسميع أن نتعوذ بالله عز وجل من الشيطان الرجيم


          ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ النحل 98
          • التسمية بإسم الله عز وجل بقول : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم


          • يجب أن تكوني على طُهر عند حفظ كتاب الله عز وجل لقوله صلوات ربي وسلامه عليه " لا يمس القرآن إلا طاهر " صحيح
          قال تعالي ﴿ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ الواقعة 79


          • الخشوع و تدبر آيات الله عز وجل عند الحفظ أو التسميع


          قال المولي عز وجل


          ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا ﴾ النساء 82


          ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ محمد 24


          قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : إن من أحسن الناس صوتا بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله . صـحـيـح


          قال تعالي


          ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾الحشر 21


          كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مر بآية فيها تسبيح سبح وكبر واذا مر بآية دعاء واستغفار دعا واستغفر واذا مر بآية بمرجو سأل وان مر بآية بمخوف استعاذ .
          • حَسّنِي صوتكِ بالقرآن عند تلاوته أو تسميعه وأثناء حفظكِ


          قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا . صـحـيـح

          وقال أيضاً : زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا . " صـحـيـح
          فلنقرأ ونحفظ على مهل حتي نعطي كل حرف حقه


          فقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم كان يمد صوته بالقرآن مدا .


          • علمي ما حفظتيه لغيركِ : إن قدرتي


          قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : خيركم من تعلم القرآن و علمه . صحيح


          • مراجعة ما حفظتيه أولاً بأول


          ثمرة حفظكِ لكتاب الله


          - قال تعالي


          ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ الإسراء 9


          - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة و الذي يقرؤه و يتتعتع فيه و هو عليه شاق له أجران" صحيح
          فإن كنا ممن يتتعتع في القرآن الكريم فلنطمح لان نكون مع السفرة الكرام البررة
          - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " يقال لصاحب القرآن : اقرأ و ارتق و رتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها ." صحيح

          فليكن شعارنا أقرأ وأرتق

          - قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " الصيام و القرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام : أي رب إني منعته الطعام و الشهوات بالنهار فشفعني فيه يقول القرآن : رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان . صـحـيـح

          في النهاية كلمة في اُذن كل أخت حبيبة معنا بالرحلة الإيمانية

          تذكري تذكري تذكري

          إنَّي اُحبِكِ فِي الله

          اللهم أغفر لي و لأخواتي في الرحلة الإيمانية



          فضيلة تلاوة القُرآن وحَمَلتهِ..


          قَالَ الله عَز وجلَّ : (( إِنّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأقاموا الصَّلاَة وَانْفَقوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرَّاً وَعَلاَنِية يَرْجُونَ تِجَارةً لَنْ تَبُور لِيُوَفِيّهُــمْ أُجُــورَهمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ )) [غافر 29، 30].
          وَثبتَ في صحيحي البُخاريُّ ومُسلم رحمهم الله عن عثمان رضي الله عنه عن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : (خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَه).
          وفي الصحيحين، عن عائشة ـ رضي الله عنها قالت : قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌ، لَهُ أَجْرَانِ ).

          وفي الصحيحين، أن رسُول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلاً وَاحِداً خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَم ).

          وفي الصحيحينِ عنِ بْنِ عُمر رضي اللهُ عنْهُمَا، عَن النَّبِيِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ القُرْآن ؛ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آَنَاءَ اللَيْلِ، وَأَنَاءَ النَّهَار، وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللهُ مَالٌ فَهُوَ يُنْفقهُ أَنَاءَ اللَيْلِ وَأَنَاءَ النَّهَار ).


          وَرَوَياهُ في الصَّحِيحينِ من رِوَاية عَبدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: (لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ، رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتهِ في الحَقِّ، وَرَجُلاً آَتَاهُ حِكْمَةُ فَهُوَ يَقْضِي بِهَاَ وَيُعَلِّمهَاَ ).



          وفي صَحِيحِ مسلمٍ عَنْ أَبي أُمَامَة رضي الله عنه، عَنْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : (اقْرَءوا القُرْآن ؛ فَإنَّهُ يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعَاً لأَصْحَابَهِ ).
          وفيهِ عنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنه، أَنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم قَال : ( إنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَاَ الكِتَابِ أَقْوَامَاً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِين ).


          وفي كِتاب التِّرمذيُّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (الَّذي لَيْسَ في جَوْفِهِ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِب) قال الترمذيُّ : حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.





          تعليق


          • #6
            الله عليك موضوع يثلج الصدر اسال الله ان لا يحرمنا حفظ كتابه و تدبره و تطبيقه .
            الحمد لله من الله علي بحفظه تقل الله مني و من جميع الاخوات و شكر الله لك
            لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الضالمين

            تعليق


            • #7
              الله يجازيك بكل خير موضوع رائع جدا
              sigpic

              تعليق


              • #8
                ماشاء الله عليك أختي sunny بوركت أخيتي .اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا.



                تعليق


                • #9
                  وأنت من أهل الخير يا أم الزين.بارك الله بك.



                  تعليق


                  • #10



                    sigpic









                    http://im28.gulfup.com/xTIC1.gif

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X