إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صداقة أم عداوة أم عداقة ؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صداقة أم عداوة أم عداقة ؟؟؟

    صـداقـة


    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها. صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصف.

    ما أكثر الرفاق..!! وما أقل الأصدقاء...!! الرفاق كثرٌ يقبلون عليك في ساعات الصفا ولحظات الهناء، يعيشون حيث الفرح يمدّ لهم بساطه، ويختفون عند أول محطةٍ ضبابية تعكر صفو حياتك.. هؤلاء لا بد من وجودهم في حياتنا لملء الفراغات وليسايروا مركب الحياة في ضجيجها.. هم ليسوا أكثر من قطعة حلوى تملأ المعدة أحيانا وكثيرا تلبكها.. لكنهم قطعاً لا يسمنون ولا يغنون من جوع.. بينما الصديق حالة مختلفة، من يعثر عليه بين مجموعة الرفاق كأنه عثر على كنز لا تضاهيه أموال الدنيا.. ذلك أن الصديق الحقيقي يعيش في داخلك وتعيش في داخله، يتقن الغوص في عمق أحاسيسك يفهمك على ''الطاير'' كما يقولون، يفرح لفرحك، يحزن لآلامك، يغضب لغضبك، تثور كرامته دفاعا عنك، أي أنه توأمك الروحي والنفسي، وإن اختلفت الأفكار وتباينت الآراء يظل على إخلاصه وفياً، كما عرَّفه الشاعر بقوله :

    صديقي من يشاطرني همومي ويرمي بالعداوة من رماني

    ويحفظنـي إذا غبـــت عــــنه وأرجــــوه لنـائبةِ الزمــان

    من الأمثال الشعبية ''اللهم احمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم'' .. الرفاق يتبدلون على مدار العمر، بينما الصديق ثابت يعيش معك العمر كله.. والإبقاء عليه أصعب ألف مرة من إيجاده.. فالمحافظة على كنز الصداقة يتطلب خبرةً وحنكةً وذكاء وأهم شرط من شروط استمرارية الصداقة هو احترام حرية الآخر ليحترم بدوره حريتك، وأن لا تحتكره لنفسك بل تساعده على فتح آفاق له لتكبر مساحة حريته.. مع العلم أن هناك دائماً خطوطاً حمراء على الصديق أن لا يتجاوزها وهو سقف عالٍ للاحترام، وكبرياء في التعامل، وعتبٍ رقيق في حالات الزلل البسيطة، واعتراف بالخطأ والاعتذار عنه في حال حصوله، وعدم المبالغة في المحاسبة إن حصل تقصير ما، وهذا وارد على رأي أحد الحكماء : بينك وبين صديقك الرضا وبينك وبين عدوك الحساب.. وفي قولٍ صوفي جميل عن مفهوم الصداقة : '' ليس صاحبك من صَحِبك وهو عن عيبك غافلُ، إنما صاحبك الذي صحِبك وهو بعيبك عليم''. هنالك دراسة أمريكية بحثت في العلاقة بين الأفراد، تبين فيها أن كل فرد فَقَد ما يُعادل ثلاثين في المائة من عدد أصدقائه.. أجريت هذه الدراسة منذ الثمانينات، فمع تطور وسائل التكنولوجيا الحديثة وانتشار أدوات الاتصال قلَّ عدد الأصدقاء وكبرت فجوة الوحدة التي يعاني منها الفرد في المجتمعات المتطورة.. مع الزمن الساقط تسقط كل القيم وأولها الصداقة التي هجاها المتنبي في زمانه:

    أذمُ إلى هــــــذا الزمـــــــان أُهيـــــلــه فأعلمهم فدمٌ وأحزمهم وغدُ

    ومن نكد الدنيا على الحرِّ أن يرى عدواً له ما من صداقته بدُ

    تبقى الشدائد هي الامتحان الحقيقي للصداقة عندها يُكرَّم المرء أو يُهان.. جزى الله الشدائد عني كل خيرٍ... ولو كانت تغصصني بريقي... وما شكري لها حباً لكن... عرفت بها عدوي من صديقي..!! لا أريد أن أكون متشائمة مثل ''برناردشو'' الذي جمع يوماً أصدقاءهُ في سهرة وقال فيهم : ''أصدقائي الأعزاء ليس هناك أصدقاء''.. وأنا أقول : ''إن خليت بُليَت''..
    ............................................. .......................................

    مقال أعجبني للكاتبة غــيـداء درويش في جريدة الرأي الأردنية ..

  • #2
    فعلا اختي في زمننا هذا صار من الصعب ايجاد الصديق

    بمعنى الصدااقة الحقيقي فمعظم الصداقاات باتت لاجل المصاالح

    عكس ماكان عليه سمو هذه العلاقة الانسانية

    للاسف وجوابا على السؤال الذي اخترتيه كعنوان

    لنقلك المتميز هذا بانتقااءك

    فالصداقة باتت استغلالا



    ادريسية مخلصة لمغربها
    °°••₪• ســــ sa92ra ــــــارة•₪••°°

    تعليق


    • #3
      أقوال في الصداقة:
      - أفضل وسيلة للتخلص من عدو...إكسبه كصديق
      - الصديق هو شخص يعرفك جيدا...و مع ذلك فهو يحبك
      - ساند صديقك عندما يكون مخطأ...عندما يكون على حق فهو ليس بحاجتك ( طبعا غير صحيح:) )
      - أصدقاء هذا الزمان كالبطيخ...عليك أن تفتح 50 حبة قبل أن تجد الجيدة
      - الأصدقاء يأتون و يذهبون...الأعداء يتراكمون
      أحلى تحية لأختي الجنة مرادي
      مشكورة على الموضوع
      sigpic
      ربي...ماذا وجد من فقدك... و ماذا فقد من وجدك؟!!!

      تعليق


      • #4
        يقول جونوليامز:
        كلما ازددت معرفة ببعض الناس ، ازداد حبي لكلبي !!
        الصداقة في زماننا نادرة فأخلاق الناس تغيرت ، فالصديق الذي يقدر معنى الصداقة ولا يسعى وراء المصالح يحبك لله وفي الله نعمة بل كنز يجب الحفاظ عليه.
        بارك الله فيك أختي نقلك الطيب والموفق للموضوع.

        تعليق


        • #5
          الصديق الحقيقي : هو الصديق الذي تكون معه , كما تكون وحدك ..
          أي هو الإنسان الذي تعتبره بمثابة النفس .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطأت و يسد مسدك في غيابك .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يظن بك الظن الحسن و إذا أخطأت بحقه يلتمس العذر ويقول في نفسه لعله لم يقصد .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يرعاك في مالك و أهلك و ولدك و عرضك .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يؤثرك على نفسه و يتمنى لك الخير دائما .

          الصديق الحقيقي : هو الذي ينصحك إذا رأى عيبك و يشجعك إذا رأى منك الخيرويعينك على العمل الصالح .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يوسع لك في المجلس و يسبقك بالسلام إذا لقاك و يسعى في حاجتك إذا احتجت أليه .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يدعي لك بظهر الغيب دون أن تطلب منه ذلك .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يحبك بالله و في الله دون مصلحة مادية أو معنوية .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يفيدك بعمله و صلاحه و أدبه و أخلاقه .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يرفع شأنك بين الناس و تفتخر بصداقته و لا تخجل من مصاحبته و السير معه .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يفرح إذا احتجت أليه و يسرع لخدمتك دون مقابل .

          الصديق الحقيقي : هو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه .

          تغير مفهوم هذه الكلمة في زماننا و أصبحت هناك صداقة واحدة تسمى صداقة المصالح لا تتخيل كل الناس ملائكة ... فتنهار أحلامك ... ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء ... لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك...







          ادعوا معي
          اللهم احفظ ابني يا رب
          عبد النور

          تعليق


          • #6
            والله كل ماقلتهم صح
            فالصديق اليوم لم يعد كصديق الماضي اليوم الناس كلها مصالح
            هددفها هو ان تجد ماتريد
            الله الله على الزمان اللي عايشين فيه
            سبحان الله
            ماشاء الله
            على العموم مشكوره على الطرح الاكثر من رائع

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X