إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لجميع الأشخاص الذين ولدو وعاشوا في أعوام 1950، 60، 70 وحتى الـ 80

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لجميع الأشخاص الذين ولدو وعاشوا في أعوام 1950، 60، 70 وحتى الـ 80


    لجميع الأشخاص الذين ولدو وعاشوا
    في أعوام 1950، 60، 70 وحتى الـ 80
    أولا، نحن عشنا وولدنا بشكل طبيعي، على الرغم من إن أمهاتنا تناولوا الأسبرين عندما كانوا يشعرون بوجع الرأس، وتناولوا الطعام المعلب، دخنو، وعملوا إلى اليوم الأخير من الحمل، ولم يجروا قط اختبار البول السكري
    في ذلك الوقت لم تكن هناك تحذيرات من نوع "أبقيه بعيدا عن متناول الأطفال" على زجاجات الأدوية، والأبواب، والخزن.
    ونحن عندما كنا 10-11 عاما لم نرتدي البامبرز وتبولنا في السرير.
    كأطفال ركبنا السيارات دون حزام أمان ولم يكن بسيارات أهالينا أكياس هواء، ولم نكن مجبرين على أستعمال الخوذة عند ركوب الدراجة
    شربنا الماء من خرطوم سقي الحديقة وليس من زجاجة مشتراة من سوبر ماركت، كما وتشاطرنا زجاجة الكولا مع اصدقائنا
    ولاأحد مات بسبب ذلك
    أكلنا الآيس كريم المصنوع من منتجات الألبان، والخبز الأبيض، والزبدة الحقيقية، كما شربنا الكولا التي حينها أيضا كانت مليئه بالسكر، لكننا لم نكن سمينين أو ممتليئين
    لأننا كنا دائما نلعب خارج البيت
    كنا نغادر المنزل في الصباح، ونلعب طوال اليوم، حتى تشعل أضواء الشوارع،
    ألعاب من مثل التخبايه، والتوش والكل، وعسكر وحراميه، رعاة البقر والهنود، والعصمنيا و.... وجميع الألعاب الأخرى التي أستطاع خيال الأطفال أن يبتدعها
    في كثير من الأحيان، لم يتمكن أحد أن يجدنا طوال اليوم. ولم يكن بذلك أي مشكله....
    قضينا أيام بأكملها نصنع سيارات من النفايات التي نجدها بقبو المنزل، ثم ركبناها بأول شارع منحدر متناسين اننا نسينا أن نصنع لها الفرامل، وبعد بضع تجارب، والكثير من الوقوع والكدمات وأحيانا كسر أصبع أو ...
    تعلمنا كيفية حل المشكلة
    لم يكن لدينا أصدقاء وهميون، أو مشاكل التركيز في المدرسة لم يعطونا أقراص ضد النشاط المفرط.ولم يكن لدينا في المدرسة مختص بعلم النفس أوموجه تربوي، ومع ذلك فإننا أنهينا دراستنا
    ولم يبيع لنا أحد المخدرات أمام المدارس...
    لم يكن لدينا بلاي ستيشن، نينتندو، أو صندوق x، ولا ألعاب فيديو ولم يكن لدينا 99 قناة تلفزيون (إثنتان فقط)، لم يكن لدينا جهاز الفيديو، أو أجهزة موسيقى فراغيه، ولاهواتف خليوية أوحواسيب ، أوغرف الدردشة عبر الانترنت.......
    كان عندنا أصدقاء
    وكنا نخرج ونلهو معهم!
    وقعنا عن الأشجار، رمينا الحصى على زجاج الجيران، تشاجرنا، كسرنا الأسنان أوالقدمين أواليدين، ولكن أهالينا لم يذهبوا بسبب ذلك إلى المحكمة
    لعبنا القوس والسهم، وعملنا ... وأشعلنا النيران لرأس السنة الجديدة، ونجينا من تحمل أي محاسبه أومسؤوليه!
    ذهبنا لمنازل أصدقائنا بالدراجة أو سيراً، نناديهم أمام الباب أوندخل ببساطه لمنزلهم لنكون معا!
    عندما كنا نقع في مشاكل مع القانون، أهالينا لم تدفع نقودا لإخراجنا.
    في الواقع، فإنهم غالباً ما كانوا أكثر صرامة معنا من القانون
    لم نقضي عطل نهاية الأسبوع مرة مع أمنا ومرة أخرى مع والدنا كان لدينا منزل واحد وعائلة واحدة.
    ________________________________________
    ال 50 سنة الماضية كانت الأكثر إنتاجا في تاريخ البشرية
    أجيالنا أنتجت أفضل المخترعين والعلماء حتى يومنا هذا.
    كان لدينا الحرية، الحق في الخطأ، النجاح والمسؤولية.
    وتعلمنا أن نعيش مع هذا!
    أنت تنتمي إلى هذا الجيل؟
    تهانينا!

    منقول

  • #2
    baraka allaho fiki ya okhti al ane kollo chay ine tarayre alkoullo zarbane finbari iwssale allaho a3lame alwalidine kano bakri mhadnine rabbate boyoute kayi3tiwe lhane li atfalhome tayssahro 3la rahthome
    amma daba katilka arrajile m3assabe lamra gatlihe mati3rafche alhala hala kolchi kayitssahabo annaho bilmale imkane ihale machakile wladou wi iwafare lihome mayitmanawe walakine lil assafe eddine liklile 3idhome 3adame lkana3a 3adame attafakohe fi dinina alhanife howa li adda lihade elhala lihna 3liha daba
    allahe iltaf bina
    [SIZE=5][COLOR="#FF0000"][B]
    حب الدنيا ونسيان الآخرة والانكباب على هذه الدار الفانية صورة عارية من الفهم الصحيح لما يجب أن يكون عليه المسلم

    "كلا بَل لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
    وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمّاً وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً"






    تعليق


    • #3
      سبحان الله تغيرت الناس والاشياء والمفاهيم والقيم والتقاليد
      عشنا زمن الاحترام والكل يربي الأب والأم والجار القريب والبعيد وكنا نعرف بعضنا أما الان فأصبح الاهمال والانانية في كل شيء ماأعرف ما شفت ماريت الله أعلم والله يستر
      لا يغير المنكر ولاينصح المخطىء
      اللهم رحمتك نرجو ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين يارب العالمين يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        سبحان الله كيف كانت الدنيا فهاداك الزمان وكيفاش رجعات
        سبحان مبدل الأحوال
        بارك اله فيك اختي على النقل الرائع والمتميز

        تعليق


        • #5
          لا و سهلا بكن اخواتي .بصراحة اعجبني الموضوع وشكرا لصاحبته واستسمح لتدخلي .فعلا اختي كما يقول العامة لقد كبرنا عند اجيران اي ان لم تكن اية صعوبات رغم قلة اللامكنيا انداك و تربينا احسن تربية ام الأ ن فالبيت يربي والشارع يربي و اختلط الصالح بالطلح مما انعكس عل علاقات بالسلب السلام عليكم ورحمة الله

          تعليق


          • #6
            اه يا زمان حتى الجيران هما ياكلو معانا واحنا ناكلو عندهم لا شك و لا بروتوكول و كانها دار وحدة مشاركين الفرح و الحزن حتى اللعب كنا لعبو مع اولاد الجيران لا نفكر لا في اغتصاب و لا تحرش انا شخصيا كنت ندخل مع اولاد الحي نجمعو البلوط فالغابة ما كنتش نحس بالخوف حتى الاولاد كانو يحشمو
            الله على دوك الايام يا ريت يرجعو .الحمد لله عشنا طفولتنا بكل معنا الكلمة دابا الطفل غير يحل عينيه على الدنيا يشد الكتاب و لا يلقى راسو فالحضانة .شكرا لصاحبة الموضوع و نتمنى يطول الحوار كاين ما يتقال

            تعليق


            • #7
              شكرا لك أختي على النقل الطيب،

              واحسرتاه على تلك الأيام الخوالي الجميلة
              فالزمن الجميل في نظر البعض يراه في فترة الطفولة وبدء الشباب زمن البراءة والتلقائية والأحلام وعدم تحمل المسئولية وأعباء الحياة- والبعض الآخر يصف الماضي بالزمن الجميل برغم أننا نعرف أن ذلك الماضي الذي يتحدثون عنه.. لم يكن جميلاً وانما وبالكاد أن المرء يحصل على لقمة عيش له ولأبنائه.. ناهيك عن انعدام وسائل الحياة الحضارية من مستشفيات ومواصلات وتقنية وطرقات وكافة أنواع الرفاهية والرقي بخلاف ما نعيشه الآن من ازدهار ورخاء ورغد العيش.. إذن فالمسألة لا تعدو ان تكون مجرد أحاسيس عاطفية تشدنا إلى الماضي وحالة تذمر من معاناة نعايشها في حاضرنا نتيجة تكالب أعباء الحياة العصرية ففي الماضي كانت الحياة بسيطة وسهلة رغم قساوتها ولكنها كانت مليئة بالحب والتراحم والألفة بين الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء عكس الحياة اليوم بعض الناس لا يعرفون جيرانهم إما الصداقة الحقيقية فشبه معدومة والعداوات منتشرة بين الأهل والأقارب... الكبار بالتأكيد يحنون إلى ذلك الزمان، لماذا ذلك الحنين والشوق برغم الحياة المستقرة والهانئة التي يعيشونها اليوم؟؟

              تعليق


              • #8
                اظن انها المشاعر الجميلة ..الالفة...الود..التراحم..النزاعات البريئة..
                القلوب التي لا تعرف الشحناء لاكثر من فترة وجيزة ..الترابط الاسري
                وبالنسبة لي اظن انها جدتي ذلك الخيط الرفيع الذي قطعت كل الوشائج بموتها
                كانت المحكمة العليا
                لابنائها لزوجاتهم لابنائهم لجيرانها الكل الكل صغارا وكبارا .
                وعندما ماتت تركت فراغا لم يملاه احد.
                كانت تصلح وتوحد وتتخاصم مع ابنائها لاجل ابنائهم
                وتعطي هذا خفية عن الاخر
                لكي لا تخلق حزازات
                الكل يلعب مع الكل لا فرق
                لا علاقات مشبوهة لا ..... ولا...ولا..
                اه لذلك الزمن الجميل
                ليت الزمان يعود لارى وجهها و ابتسامتها و....

                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X