إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وقفة مع الاخلاق

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وقفة مع الاخلاق

    يا محمد ( والله لن يخزيك الله ابداً إنك لتصل الرحم وتقرئ الضيف وتنصر المظلوم وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق )
    كلمات قالتها خديجة رضي الله عنها لسيد الأخلاق الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم عندما جاءها فزعاً مكروباً وهو يقول ( دثروني ... دثروني ) .
    فاستدلت بفطرتها السليمة على أن من يحمل هذه الأخلاق الفاضلة والمعاني السامية فلن يخزيه الله ابداً ... واليوم !
    هل نحن نطبق هذه الأخلاق ونتعامل بها ؟
    طبعا لا
    إن تاملنا في اخلاقنا في هذا الزمن نجد العجب العجاب حيث النقص في جوانب كثيرة من سلوكياتنا وتعاملنا فيما بيننا ...
    من الحقد والبغض والفواحش وسوء المعاملة وقلة الايمان...
    هذا الكلام ليس من نسج افكاري ولا هو كذلك من بدع اقوالي بل هو واقع مرير عايشناه ورأيناه وكثير منّا يتعاطى معه والمبرر لدى هؤلاء ( كل الناس كذلك الا من رحم ربي ) وغفلوا عن القاعدة التربوية ( وخالق الناس بخلق حسن ) .
    ومن واقع المحيط الذي اعيش فيه اشعر أن سفينة الأخلاق في بحرٍ هائج تتلاطمها الأمواج من كل جانب لا ندري في أي اتجاه هي تسير ؟
    أو على أي شاطئ هي سترسو ؟
    اخواتي الغاليات إن أزمتنا الحقيقة في هذا العصر هي أزمة الأخلاق والتربية !
    والمخرج من هذه الفوضى الأخلاقيّة هي بالعودة الجادة إلى اساسيات التربية ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) القاعدة التي صنعت جيلاً يحمل قيم تربوية ناضجة غيَّرت التاريخ وصنعت الإنسان ..
    وهناك بعض الإشارات لمن سيحمل راية التربية وكلنا كذلك :
    أولها : الرغبة الصادقة في الإصلاح ( إن أُريد إلاُّ الاصلاح ما ستطعت )
    ثانيها : العلم المعين على التغيير ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
    ثالثها : العمل المتواصل لتحقيق النجاح ( اعملوا آل داوود شكراً )
    رابعها : طلب العون من الله ( وما توفيقي إلا بالله )
    خامسها : الرفق ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
    وختاماً :
    ليكن شعارنا : ( بناء قلعة الأخلاق ) وأول لبنة في هذا البناء العامر مكتوب عليها بخط واضح : ( إبداء بنفسك )

    محبتي لكن





  • #2
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده

    تعليق


    • #3
      جزاك الله الف خير

      بالفعل كلامك كله صحيح

      أزمتنا الحقيقة في هذا العصر هي أزمة الأخلاق والتربية !

      والمخرج من هذه الفوضى الأخلاقيّة هي بالعودة الجادة إلى اساسيات التربية

      ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

      القاعدة التي صنعت جيلاً يحمل قيم تربوية ناضجة غيَّرت التاريخ وصنعت الإنسان ..

      تعليق


      • #4
        اختي امولة

        اختي لاتيرا


        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أختي الفاضلة و زادك علما و رفعتا.

          موضوعك أقل ما يقال عنه رائع .

          نحن في أمس الحاجة للتمسك بمكارم الأخلاق فبها نتقدم إلى الأمام .

          "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت///فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا."

          تعليق


          • #6










            ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

            ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

            العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

            والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X