إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ليكن رمضان هذه السنة مختلفا ....إن شاء الله

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ليكن رمضان هذه السنة مختلفا ....إن شاء الله


    لقد قرات هذه الفكرة في منتدى اخر فاعجبتني واردت اقتراحها على مشرفات هذا القسم لتبنيها تعميما للفائدة والاجرطبعا مع امكانية التعديل

    منقول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .. وصلى الله على سيدنا محمد أفضل صلاة وتسليم

    أما بعد أخواتي الفاضلات

    هاهي الأيام تنقضي ليعود علينا شهر رمضان المبارك نسأل الله أن يبلغنا اياه

    وان نقضيه فيما يحب الله ويرضى

    و من خلال هذا الموقع

    يسرنا نطلق معكن مشروع

    ( ليكن رمضان هذه السنة مختلفا)







    الهدف من المشروع :

    الإستعداد لشهر رمضان منذ الأن وحتى قدومه لكي نتمكن من استغلال هذه الأيام المباركة في العبادة إن شاء الله

    مجالات الإستعداد :

    1- الإستعداد المعرفي وذلك بتثقيف أنفسنا بأبواب الأجر المتاحة في رمضان وفضائلها وخصائصها
    2- الإستعداد النفسي والمعنوي في عقد النية على ترك المعاصي والذنوب خلال شهر رمضان وخاصة فيما يتعلق بالمعاصي التي تكثر في رمضان مثل المسلسلات وغيرها
    3- الإستعداد المادي لكل ربة أسرة من ناحيتين الأولى: تجهيز القائمة الشرائية الخاصة بمتطلبات مطبخ رمضان قبل بدئه وأساليب الأختصار في الوقت الذي تقضيه السيدة في المطبخ خلال رمضان لتتمكن من العبادة والثانية : التجهيز للعيد قبل رمضان لكي نتفرغ في اغتنام الأجر والثواب الذي خصه الله في العشر الأواخر


    وسائل المشروع :

    1- المواضيع التي تخدم هذا المشروع في شتى مجالاته
    2- التواقيع الخاصة بالموضوع
    3-عروض فلاشية تخدم الفكرة
    4- أي فكرة تطرحها العضوات سندرس امكانية تنفيذها إن شاء الله


    فرق العمل :

    اللجنة الثقافية : مهمتها طرح المواضيع التي تثقف السيدة في احكام رمضان و فضائلة
    لجنة مستلزمات العيد ومائدة رمضان: مهمتها طرح مواضيع تثقف السيدة في الطبخات والأكلات التي تختصر الوقت في رمضان لتتمكن السيدة من التفرغ للعبادة ووضع خطة التجهيز للعيد لاغتنام العشر الأواخر في الطاعة بدلا من التسوق
    لجنة التصميم والإبداع : تصميم تواقيع وبانرات تخص المشروع وتخدم المعلومات التي ستعدها اللجنتين السابقتين





    وفقنا الله لما يحب ويرضى






  • #2
    موضوعك رائع اختي
    لما لا يجب علينا استغلال شهر رمضان لنحوز على الاجر باذن الله
    اتمنى من كل الاعضاء المشاركة فى افادة بعضنا بالمواضيع الدينية
    وانا عن نفسي ساشارك باذن الله
    اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك....
    اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك ورسلك وأنبيائك وعبادك الصالحين واجعلني ممن يحبك ويحب
    ملائكتك ورسلك وأنبياءك وعبادك الصالحين.....اللهم أحيي قلبي بحبك واجعلني لك كما تحب....
    اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله....اللهم اجعل حبي كله لك وسعيي كله في
    مرضاتك....

    اللهم آميييين

    تعليق


    • #3
      إنشاء الله أختي أتمنى ذلك
      مشكورة على مرورك والإطلاع على الموضوع


      تعليق


      • #4
        [IMG][/IMG] موضوع ومشروع رائع نتمنى التطبيق الفوري له [IMG][/IMG]
        يمنع وضع الصور المخالفة للدين الاسلامي



        تعليق


        • #5


          بارك الله فيك اختاه
          فعلا علينا ان نستغل رمضان هذه السنة لاجل العبادة وقراءة القران والدعاء وقيام الليل والصدقة
          وصلة الرحم وحسن المعاملة وذكر الله ....
          اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وابلغنا رمضان
          اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وابلغنا رمضان
          اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وابلغنا رمضان




          تعليق


          • #8
            الحكمة من الإفطار على التمر أوالماء ..!!





            الحكمة من الإفطار على التمر أوالماء ..!!




            قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فإنه بركة فإن لم يجد فالماء فإنه طهور".
            وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفطر قبل أن يصلي على
            رطبات فإن لم تكن رطبات فتميرات فإن لم تكن تميرات حسا حسوات
            من الماء.
            فاختيار الرسول صلى الله عليه وآله وسلم للرطب والتمر
            والماء ليفطر عليها الصائم فيه نظرة ثاقبة وتوافق تام مع النصائح الطبية
            وهذا لم يكن ليتأتى لولا إلهام الله سبحانه وتعالى لنبيه الكريم صلى الله
            عليه وآله وسلم بهذا الاختيار، فمن المعروف أن الصائم عند نهاية صومه
            يكون في أشد الحاجة لعاملين مهمين أولهما مصدر غذائي لتوليد الطاقة
            بصورة عاجلة جداً والثاني تأمين مصدر مائي لتعويض النقص، وهذا
            العاملان متوفران في الرطب والتمر.
            فالرطب يحتوي على نسبة عالية من السكريات الأحادية والثنائية الجلوكوز والسكروز بما لا يقل عن ربع إلى نصف وزن الحبة الواحدة من الرطب و 65-70% ماء ونسبة بسيطة من الألياف والبروتينات ونسبة زهيدة جداً من الدهنيات النباتية،

            والتمر يختلف قليلاً عن الرطب بزيادة نسبة السكر فيه والتي تصل من
            نصف إلى ثلاثة أرباع وزن حبة التمر وقلة نسبة الماء التي تصل إلى ربع
            الوزن تقريباً. يتضح جلياً من ذلك أن الرطب والتمر بهما نسبة كبيرة من
            السكريات ومن الماء وسكر التمر من السكريات البسيطة السهلة
            والسريعة الامتصاص أي أنه خلال دقائق يمتص السكر ويصل إلى الدم
            عكس السكريات المركبة أو المستخلصة من النشاء وهذا يعني تحسين
            مستوى السكر في الدم بسرعة ، لأنه لو عوضنا ذلك مثلاً بالخبز أو الرز
            فهذا يحتاج وقتاً أطول لاستخلاص وتحويل السكريات إلى مركبات بسيطة
            بمعنى أن وقت الصوم قد طال حتى لو كان الصائم قد أفطر وملأ بطنه،

            ولا ننسى ما يحتويه الرطب والتمر من ألياف غذائية طبيعية تساعد
            حركة الأمعاء وتقاوم الإمساك. أما الماء فهو ضروري جداً لإعادة الحياة
            إلى الأنسجة الجافة ، كذلك فهو يعادل الدم المركز ويمنع بإذن الله حدوث
            التخثر كما أنه يفيد من لديه قابلية لتكون حصوات الكلى بإذابة الأملاح
            ومنع ترسبها. هل من فائدة طبية في تقديم صلاة المغرب على تكملة
            الإفطار؟ الصحيح أنه من الأفضل الاكتفاء بالتمر وبعض السوائل كالقهوة
            والماء أو العصير مثلاً ثم الذهاب لأداء صلاة المغرب ومن ثم العودة
            لإكمال الإفطار، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يعجل فطره ويعجل
            صلاة المغرب ويقدمها على إكمال الإفطار وهذا الهدي يتوافق تماماً مع
            النصح الطبي،

            فبعد أكل التمر وشرب الماء تترك المعدة والأمعاء لفترة 10-15 دقيقة
            وهو وقت الصلاة لتعمل على الامتصاص واستخلاص السكر ويكون
            الامتصاص أكثر ما يكون عندما تكون المعدة والأمعاء خاليتين، هذه
            الدقائق كفيلة برفع نسبة السكر في الدم إلى المستوى الطبيعي وهذا
            يؤدي إلى عودة نشاط الجسم وحيويته وأيضاً يزيل الشعور بالجوع فعندما
            يعود المسلم لإكمال إفطاره، ونتيجة لعدم الإحساس بالجوع الشديد،

            تجده لا يأكل بنهم وشراهة فيملأ بطنه ثم يتعب، بينما لو استمر في الأكل
            بعد أكل التمر وقبل الصلاة لملأ بطنه كثيراً قبل أن يشعر بالشبع وعندما
            يزول الإحساس بالجوع يكون قد ملأ معدته وقد لا يستطيع الحراك ويشعر
            بالخمول والضعف، أضف إلى ذلك أن المعدة التي كانت شبه نائمة أثناء
            الصوم تحتاج من يوقظها برفق لتؤدي عملها على الوجه المطلوب وليس
            بسرعة وبكمية كبيرة ما ينتج عنه التلبك والتخمة....



            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X