إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تستغل فوائد العطلة الصيفية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تستغل فوائد العطلة الصيفية

    بسم الله الرحمان الرحيم

    اننا في بداية العطلة الصيفية لهذا فكرت ان اطرح بعض الاعمال للاستفادة من العطلة بشكل منطقي و سليم دون مرورها من غير هدف بحيث يعتبرها البعض فرصة للتجميم و الراحة ..

    1 – طلب رضا الله ومرضاته ان مان ممكن
    ويكون ذلك بقصد بيت الله الحرام ، أو مسجد نبيِّه صلى الله عليه وسلم ، أو مسراه فكّ الله أسرَه
    ويكون أيضًا بقصد زيارة الأقارب وصلة الأرحام ، إلى غير ذلك من المقاصد المشروعة المطلوبة

    2 – ليُعلم أن في دينِنا فُسحـة :


    روى الشيخان من حديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: (( والله لقد رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسترني بردائه ، لكي أنظر إلى لعبهم ، ثم يقوم من أجلي ، حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن ، حريصة على اللهو )) [رواه مسلم:892 ، ونحوه في البخاري: 5236]
    وفي رواية للإمام أحمد قالت عائشة رضي الله عنها: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يومئذ : (( لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة ))

    3 – إدخالُ السرورِ على الأهل:

    عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (( خرجتُ مع رسولِ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأنا خفيفةُ اللحم فنـزلنا منـزِلا فقال لأصحابه: تقدموا ثم قال لي: تعالي حتى أُسابقْكِ، فسابقني فسبقتُه ، ثم خَرَجْتُ معه في سفرٍ آخـر ، وقد حملتُ اللحمَ ، فنـزلنا منـزلا، فقال لأصحابه : تقدموا ، ثم قال لي : تعالي أسابقْكِ، فسابقني فسَبَقَنِي ، فضرب بيده كتفي وقال :هذه بتلك )) [رواه أحمد وأبو داود والنسائي في الكبرى ، وغيرهم ، وهو حديث صحيح ]
    وقوله صلى الله عليه وسلم : هذه بِتلك ، أي: واحدةً بواحدةٍ ‍!

    4 – إذهاب الملل والسآمة :

    تملُّ النفوس من روتين الحياة ، وتصدأُ القلوب كما يصدأ الحديد وإذا كَثُرَ تَـكرارُ أمرٍ مـا على النفوس ملَّتهُ ، وإن كان مما لا يُملُّ عـادةً
    كان ابنُ مسعودٍ ـ رضي الله عنه ـ يُذكِّرُ أصحابَه كلَّ يومِ خميس، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن إنا نحبُّ حديثَك ونشتهيه ، ولودِدْنا أنك حدَّثتَنا كلَّ يوم ، فقال : ( ما يمنعني أن أُحدثَكُم إلا كراهيةُ أن أُمِلَّـكَم إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كـان يتخولُنا بالموعظة في الأيامِ كراهيةَ السآمةِ علينا ) متفق عليه
    فإذا كان هذا فيما يتعلّق بذكر الله الذي هو غذاء القلوب، فما بالُكم بغيره ؟
    قال بعضُ الحكماء: إن لهذه القلوب تنافرًا كتنافرِ الوحشِ فتألّفوها بالاقتصادِ في التعليم ، والتوسطِ في التقديم ، لتحسُنَ طاعتُها ، ويدوم نشاطُها
    وكان ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ يقول لأصحابه إذا دامـوا في الدرس: أحمضـوا أي ميلوا إلى الفاكهة ، وهاتوا من أشعاركم ، فإن النفس تملّ

    5- ومن فوائد الإجازة أيضًا: تجديد النشاط ، وكسر الروتين ، والتّقوّي على العبادة :
    وذلك أن النفس تشعر بالارتياح بعد قضاء إجازة ، بخاصة إذا صاحب ذلك تغيير مكان
    دخل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المسجد ، فإذا حبلٌ ممدودٌ بين الساريتين فقال : (( ما هذا الحبل ؟ )) قالوا : هذا حبل لزينب ، فإذا فترت تعلَّقت به فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا حُلُّوه لِـيُصلِّ أحدُكم نشاطَه ، فإذا فَتَرَ فليقعد )) متفق عليه

    6 – السير في الأرض :

    قال سبحانه وتعالى : { قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا في الأَرْضِ فَانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ }
    فسير المسلم في الأرض ينبغي أن يكون مسير نظر واعتبار وتفكّر ويجب أن يكون وَفق قواعدَ وضوابط ، منها:

    أ – ألَّا يمرّ بديار المُعذَّبين وآثارهم ، ولا يدخلها بقصد الفُرجة
    ب– ألَّا يكون السفر ولا تكون السياحة إلى بلاد الكفار لِعِظَم الأخطار
    جـ- أن يكون نظر تفكّر واعتبار لا نَظر فُرجةٍ وتفكُّه أو نظر شماتة
    د – ألَّا تُضيَّع الفرائض ، ولا يُفرّط فيها

    7 – من فوائد الإجازة: تآلف القلوب ، واجتماع أفراد الأسرة:

    عندما ينهمك بعضُ الناس في عمله، يدفعُه ذلك أحيانًا ويحمِلُه على التفريط في حق أهله وأسرته ، فلا يكاد يجلس معهم سوى مرة في الأسبوع ، أو ينسى ذلك ولا يُعيره اهتمامًا ، وربما كان ذلك سببًا في ضياع بعض أفراد الأُسرة
    فتأتي الإجازة لتجمعَ أفرادَ الأسرةِ وتؤلِّفَ بينهم ، ويحتاج ربَّ الأسرة إلى الجلوس مع أولاده بصدرٍ منشرح ، ونفسٍ مُطمئنة ، بعيدًا عن هموم العمل ؛ ليسمع مُشكلة هذا ، وهم ذاك ، وتسمع الأم هم بناتِها وما يُعانين منه من مُشكلات ، ونحوها
    وهذا أمرٌ يغفل عنه كثيرٌ من الناس ، فيُرجِّح عَمله على حقِّ أُسرتهِ وربَّما حمَلَ همَّ عَملِه إلى بيته ؛ فحمله معه أفرادُ أُسرتِه بل ربَّما حمله معه في إجازته وفي إجازة أُسرتِه وربمَّا انشغل في إجازته عن أهله وولده ، وربما انشغلت بعض النساء العاملات بعمل لم يُكلَّفن به خلال إجازاتِهن مما ينتج عنه بُعدَ الأم والأب أحيانا عن البيت وذلك قد يؤدّي إلى تفكك الأُسر
    انظر - رعاك الله - إلى فقه سلمان الفارسي رضي الله عنه ، فقد زار سلمانُ ـ رضي الله عنه ـ أخاه أبا الدرداء رضي الله عنه ، فرأى أمَّ الدرداء متبذِّلة ، فقال لها: ما شأنك؟ قالت : أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا ، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا ، فقال له : كُل قال : فإني صائم قال : ما أنا بآكل حتى تأكل قال : فأكل ، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم ، قال: نَم فنام ، ثم ذهب يقوم ، فقال : نَم فلما كان من آخر الليل قال سلمان : قُم الآن ، فَصَلَّيَا، فقال لـه سلمان : إن لربك عليك حقًّـا ، ولنفسك عليك حقًّـا ، ولأهلك عليك حقًّـا، فأعطِ كل ذي حق حقّه، فأتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( صَدَقَ سَلمانُ )) [رواه البخاري: 1968]
    والذي ذَكَرَ ذلك للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو أبو الدرداء كأنه يشتكي سلمان
    ومعنى ( متبذّلة ) أي: لابسة ثياب البذلة وهي المهنة ، أي أنـها قد تركت الزينة وعرَّضت عن إعراض زوجها عنها بقولها : أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا
    فانظر إلى فقهِ سلمانَ رضي الله عنه ، كيف قدَّم الحقوق والواجبات على النوافل من الصيام وقيام الليل ، وما ذلك إلا لأن حقَّ الأهلِ أولى ، وهو ما أقرّه عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف بمن يُضَيِّع الأوقات في السهر على المحرمات ويترك الحقوق والواجبات ؟!
    قال ابن حجر رحمه الله: ( وفيه جـواز النهـي عن المستحبات إذا خُشي أن ذلك يُفضي إلى السآمـةِ والمللِ وتفويتِ الحقوقِ المطلوبةِ الواجبةِ أو المندوبةِ الراجحِ فعلُها على فعـلِ المستحب المذكور )
    ومثله قصة عبد الله بن عمرو ــ رضي الله عنهما ــ في الصحيحين أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال له: (( ألم أُخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟ )) قلت: إني أفعل ذلك قال : (( فإنك إن فعلت هجمت عينك ، ونفهت نفسك ، و إن لنفسك حقًّـا ، وإن لأهلك حقًّـا ، فصم وأفطر ، وقم ونم )) [متفق عليه: 1153 ، 1159]
    فانظر إلى إنكار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليه حين لم يُعطِ زوجته حقوقها، وإن كان مُشتغلاً بالعبادة ، ولو كان الأمر مباحًا أو يسيرًا لما أنكر عليه ، وما ذلك إلا ليُوازن بين حقوق أهله ونفسه


    فلا تجعلوها تمر دون منفعة تعود اليك
    http://

  • #2
    يتبث بادن الله جزاك الله خيرا اختي على المشاركة الطيبة
    اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

    تعليق


    • #3
      مشكورة اختي لمرورك الكريم الذي زاد من قيمة موضوعي جزاك الله خيرا
      http://

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا
        http://www12.0zz0.com/thumbs/2010/11/0618/737539001.gif








        أعطانا الله الدنيا لنطلب بها الآخرة.

        تعليق


        • #5
          الله يجازيك بخير

          تعليق


          • #6
            جزاك الله كل خير

            تعليق


            • #7
              مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه







              اللهم اشفي أمي شفاءا لا يغادر سقما اللهم عجل لها بتفريج الكرب اللهم وارزقها الصبر على الابتلاء وارفع درجاتها فى الجنان بصبرها اللهم البسها ثوب الصحة والعافية واقر اعيننا بشفاءها سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك اللهم إنا نسألك الصبر على البلاء في الدنيا اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة وأعيناً دامعة وألسناً ذاكرة وأجساداً على البلاء صابرة

              تعليق


              • #8
                شكرا على هده المعلومات القيمة جعلها الله في ميزان حسناتك

                تعليق


                • #9
                  وفقك الله وايانا لجعل العطلة استثمارا للوقت في طاعة الله بالعبادة والعمل والمتعة المباحة بدل استهلاكه في المحرمات.

                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X