أطباء الإسلام الذين جمعوا بين الطب والموسيقى

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أطباء الإسلام الذين جمعوا بين الطب والموسيقى

    أطباء الإسلام الذين جمعوا بين الطب والموسيقى
    وهم كثر، لاريب في أن الفيلسوف الكندي (حوالي 260هـ/873م)، أبرزهم وأعظمهم. ألف التصانيف الموسييقية الصرف مثل :
    (كتاب المدخل إلى الموسيقى) و(رسالته في الإخبار عن صناعة الموسيقى)، وكتاب في (ترتيب النغم على طبائع الأشخاص العالية وتشابه التأليف) و(رسالة في اللحون والنغم) و كتاب (المصوتات الوترية من ذات الوتر الواحد إلى ذات العشرة الأوتار) و(مختصر الموسيقى في تأليف النغم وصنعة العود)، وغيرها.

    وكذلك الفارابي العظيم (339هـ/950 م) الذي طغت شهرته بالفلسفة على علمه بالطب، أو بسفره الضخم، الجليل: (كتاب الموسيقى الكبير). الذي يقول {فارمر} عن مقدمته: إنها تضاهي في الواقع، أن لم تنبذ كل ماورد في المصادر اليونانية.

    ومن هؤلاء الأطباء الذين يعنوننا، في هذا المقام، مهذب الدين أبو الحسن علي بن أبي عبد الله عيسى بن هبة الله النقاش (574 هـ/1178 م)، أحد أطباء البيمارستان النوري بدمشق : كان من أكابر أطباء زمانه، ومن طلابه الطبيب المشهور رضي الدين الرحبي، فقد تلقى عنه الطبيب الأندلسي أبو زكريا يحيى بن اسماعيل البياسي، علم الموسيقى. والبياسي هذا، بعد ، كان بارع العزف على العود، صنع أرغناً أيضاً.

    ومنهم : أبو المجد بن أبي الحكم عبيد الله بن المظفر (576 هـ/1180 م)، الذي كان رأس أطباء البيمارستان المذكور ، تضلع من علم الهندسة وعلم النجوم ، وكان (… يعرف الموسيقى، ويلعب بالعود، ويجيد الغناء والإيقاع والزمر وسائر الآلات، وعمل أرغناً وبالغ في إتقانه).

    ولاغرو في هذا كله، فقد كان للموسيقى مكان مخصوص، ملحوظ في التعليم عند المسلمين. وحسبنا، في هذا المجال، أن نشير إلى أن العالم الرياضي، علم الدين قيصر بن أبي القاسم بن مسافر، المعروف بتعاسيف الأسفوني، درس الموسيقى على كمال الدين موسى بن يونس الموصلي (ابن منعه). وقد سأل كمال الدين تلميذه: بأي العلوم يريد أن يشرع فلم يقدم علم الدين على الموسيقى علم

  • #2
    السلام عليكم
    ادلة تحريم الموسيقى والغناء من الكتاب والسنة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أدلة التحريم من القرآن الكريم:


    قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين } [سورة لقمان: 6]
    قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري) وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).

    قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود، قال أبو الصهباء: سألت ابن مسعود عن قوله تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث } ، فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء - يرددها ثلاث مرات -، وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أنه الغناء.." (إغاثة اللهفان لابن القيم).


    وكذلك قال جابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومكحول وميمون بن مهران وعمرو بن شعيب وعلي بن بديمة و غيرهم في تفسير هذه الآية الكريمة. قال الواحدي رحمه الله: وهذه الآية على هذا التفسير تدل على تحريم الغناء (إغاثة اللهفان).

    ولقد قال الحاكم في مستدركه عن تفسير الصحابي: "ليعلم طالب هذا العلم أن تفسير الصحابي الذي شهد الوحي و التنزيل عند الشيخين حديث مسند". وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان معلقا على كلام الحاكم: "وهذا وإن كان فيه نظر فلا ريب أنه أولى بالقبول من تفسير من بعدهم، فهم أعلم الأمة بمراد الله من كتابه، فعليهم نزل وهم أول من خوطب به من الأمة، وقد شاهدوا تفسيره من الرسول علما وعملا، وهم العرب الفصحاء على الحقيقة فلا يعدل عن تفسيرهم ما وجد إليه سبيل".


    وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا } [سورة الإسراء:64]
    جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل داع إلى المعصية و هذا أيضا ما ذكره ابن كثير والطبري عن مجاهد. وقال القرطبي في تفسيره: "في الآية ما يدل على تحريم المزامير والغناء واللهو..وما كان من صوت الشيطان أو فعله وما يستحسنه فواجب التنزه عنه".
    و قال الله عز وجل: { والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما } [الفرقان: 72].

    وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: { والذين لا يشهدون الزور } قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: "قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).

    وفي قوله عز وجل: { و إذا مروا باللغو مروا كراما } قال الإمام الطبري في تفسيره: { وإذا مروا بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء }

    أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).


    وقد أقرّ بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
    وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).

    وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:


    أولاهما قوله صلى الله عليه وسلم: "يستحلون"، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك القوم.


    ثانيا: قرن المعازف مع ما تم حرمته وهو الزنا والخمر والحرير، ولو لم تكن محرمة - أى المعازف - لما قرنها معها" (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فدل هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها" (المجموع).

    وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة » (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، وحسنه الألباني صحيح الجامع 5194).

    وقال صلى الله عليه و سلم: « صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة » (إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

    وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف » (صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)
    قال صلى الله عليه وسلم: « إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين، وزادني صلاة الوتر » (صحيح، صحيح الجامع 1708). الكوبة هي الطبل، أما القنين هو الطنبور بالحبشية (غذاء الألباب).

    وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: « سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا » (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116).

    و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).


    أقوال أئمة أهل العلم:

    قال الإمام عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه: الغناء مبدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن (غذاء الألباب)، ولقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي. فقال الإمام أبو العباس القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة وقال أيضا: "أما المزامير والأوتار والكوبة (الطبل) فلا يختلف في تحريم استماعها ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك، وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسوق ومهيج الشهوات والفساد والمجون؟ وما كان كذلك لم يشك في تحريمه ولا تفسيق فاعله وتأثيمه" (الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي). وقال ابن الصلاح: الإجماع على تحريمه ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح الغناء..
    قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.


    وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو –أى غناء و لعب-، فلا دعوة لهم (الجامع للقيرواني).
    قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

    قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام أبي حنيفة: "وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف، حتى الضرب بالقضيب، وصرحوا بأنه معصية توجب الفسق وترد بها الشهادة، وأبلغ من ذلك قالوا: إن السماع فسق والتلذذ به كفر، وورد في ذلك حديث لا يصح رفعه، قالوا ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر به أو كان في جواره" (إغاثة اللهفان) وروي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال: الغناء من أكبر الذنوب التي يجب تركها فورا. وقد قال الإمام السفاريني في كتابه غذاء الألباب معلقا على مذهب الإمام أبو حنيفة: "وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء ويجعله من الذنوب، وكذلك مذهب أهل الكوفة سفيان وحماد وإبراهيم والشعبي وغيرهم لا اختلاف بينهم في ذلك، ولا نعلم خلافا بين أهل البصرة في المنع منه".

    وقد قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

    أما الإمام مالك فإنه نهى عن الغناء و عن استماعه، وقال رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي عليه غوغاء الناس وعامتهم.

    قال ابن القيم رحمه الله في بيان مذهب الإمام الشافعي رحمه الله: "وصرح أصحابه - أى أصحاب الإمام الشافعى - العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله كالقاضي أبي الطيب الطبري والشيخ أبي إسحاق وابن الصباغ" (إغاثة اللهفان). وسئل الشافعي رضي الله عنه عن هذا؟ فقال: أول من أحدثه الزنادقة في العراق حتى يلهوا الناس عن الصلاة وعن الذكر (الزواجر عن اقتراف الكبائر).

    قال ابن القيم رحمه الله: "وأما مذهب الإمام أحمد فقال عبد الله ابنه: سألت أبي عن الغناء فقال: الغناء ينبت النفاق بالقلب، لا يعجبني، ثم ذكر قول مالك: إنما يفعله عندنا الفساق" (إغاثة اللهفان). وسئل رضي الله عنه عن رجل مات وخلف ولدا وجارية مغنية فاحتاج الصبي إلى بيعها فقال: تباع على أنها ساذجة لا على أنها مغنية، فقيل له: إنها تساوي ثلاثين ألفا، ولعلها إن بيعت ساذجة تساوي عشرين ألفا، فقال: لاتباع إلا أنها ساذجة. قال ابن الجوزي: "وهذا دليل على أن الغناء محظور، إذ لو لم يكن محظورا ما جاز تفويت المال على اليتيم" (الجامع لأحكام القرآن). ونص الإمام أحمد رحمه الله على كسر آلات اللهو كالطنبور وغيره إذا رآها مكشوفة، وأمكنه كسرها (إغاثة اللهفان).

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام...ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا" (المجموع). وقال أيضا: "فاعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة لا بالحجاز ولا بالشام ولا باليمن ولا مصر ولا المغرب ولا العراق ولا خراسان من أهل الدين والصلاح والزهد والعبادة من يجتمع على مثل سماع المكاء والتصدية لا بدف ولا بكف ولا بقضيب وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه" وقال في موضع آخر: "المعازف خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس" (المجموع)
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان حال من اعتاد سماع الغناء: "ولهذا يوجد من اعتاده واغتذى به لا يحن على سماع القرآن، ولا يفرح به، ولا يجد في سماع الآيات كما يجد في سماع الأبيات، بل إذا سمعوا القرآن سمعوه بقلوب لاهية وألسن لاغية، وإذا سمعوا المكاء والتصدية خشعت الأصوات وسكنت الحركات وأصغت القلوب" (المجموع).

    قال الألباني رحمه الله: "اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها" (السلسلة الصحيحة 1/145).

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول، ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:
    حب القرآن وحب ألحان الغنا
    في قلب عبد ليس يجتمعان
    والله ما سلم الذي هو دأبه
    أبدا من الإشراك بالرحمن
    وإذا تعلق بالسماع أصاره
    عبدا لكـل فـلانة وفلان
    و بذلك يتبين لنا أقوال أئمة العلماء واقرارهم على حرمية الغناء والموسيقى والمنع منهما.


    الاستثناء:

    ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء" (المجموع). وأيضا من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" (صحيح، صحيح ابن ماجه 1540).


    الرد على من استدل بحديث الجاريتين في تحليل المعازف:
    قال ابن القيم رحمه الله: "وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين)،

    وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، قد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).

    :: رقم 1::
    --------------
    قال تعالى : **ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم و يتخذها هزوا **….. أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث هو الغناء , وقال ابن مسعود : هو الغناء , و يقول تعالى وهو يخاطب الشيطان : **و استفزز من استطعت منهم بصوتك ** قيل هو الغناء , و قال عليه الصلاة و السلام: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير, و الخمر و المعازف…… رواه البخاري .

    :: رقم 2 ::
    ------------------
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن أضرار الغناء و الموسيقى : المعازف هي خمر النفوس تفعل أعظم مما تفعله الكؤوس, فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم الشرك و مالوا إلي الفواحش و إلى الظلم , فيشركون و يقتلون النفس التي حرم الله و يزنون و هذه الثلاثة موجودة كثيرا في أهل سماع الأغاني , إن سماع الأغاني و الموسيقى لا يجلب للقلوب منفعة ولا مصلحة إلا وفي ضمن ذلك من الضلال و المفسدة ما هو أعظم منه , فهو للروح كالخمر للجسد , و لهذا يورث أصحابه سكرا أعظم من سكر الخمر , فيجدون لذة كما يجد شارب الخمر , بل أكثر و أكبر .

    :: رقم 3 ::
    ----------------
    أما الغناء في الوقت الحاضر فأغلبه يتحدث عن الحب و الهوى و القبلة و اللقاء ووصف الخدود و القدود و غيرها من الأمور الجنسية التي تثير الشهوة عند الشباب و تشجعهم على الفاحشة و تقضي على الأخلاق , ناهيك عن الذي يسمى بالفيديو كليب و ما به من فواحش و منكرات و رقص مائع و وجوه ملطخة تثير الشايب قبل الشاب, و المشاهد لهذه الأغاني المصورة يرى مدا اهتمام المخرج بالراقصات أكثر من المطرب نفسه , و هذا ليس مستغربا لأن إثارة المشاهد عندهم أهم من كلمات الأغنية و شكل المطرب .
    و هؤلاء المطربين و المطربات الذين سرقوا أموال الشعوب باسم الفن و ذهبوا بأموالهم إلى أوربا و اشتروا الأبنية و السيارات الفاخرة قد أفسدوا أخلاق الشعوب بأغانيهم المائعة و افتتن الكثير من الشباب و أحبوهم من دون الله .
    و أقول لكل من يسمع هذه الأغاني : أتركها مرضاتا لله سبحانه و تعالى و صدقني ستجد لذة في تركها و اعتزازا بالنفس لم تشعر به من قبل , و أستبدلها بأشرطة القرآن و الخطب و الأناشيد الإسلامية و حينئذ ستعرف الراحة النفسية و العاطفية الحقيقية .

    :: رقم 4:: واختتم به ::
    ----------------------------------
    يقول ابن القيم رحمه الله : ما اعتاد أحد الغناء إلا و نافق قلبه وهو لا يشعر , ولو عرف حقيقة النفاق لأبصره في قلبه , فانه ما اجتمع في قلب عبد قط محبة الغناء ومحبة القرآن , إلا و طردت إحداهما الأخرى ….. فاختر أنت أيهما تريد .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

    ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

    [SIZE=7[/SIZE]

    تعليق


    • #3
      من أعظم المسائل المحيرة في الإسلام موقفه من الموسيقى وقد تناقش الفقهاء والعلماء قرونا حول نظرة الإسلام إلى الموسيقى، فمنهم من دلل على أن الإسلام حرمها ومنهم من أثبت بالحجة والقول والبرهان أن الإسلام شرعها وحلل ممارستها. ولا يسمح المقام هنا بذكر الأسامي والحجج التي اعتمد عليها كل فريق لإثبات الرأي الذي ذهب إليه. لكن من المسلم به هو عدم وجود أية كلمة كراهية مباشرة للموسيقى في القرآن الكريم. لذلك فإن معظم الحجج والبراهين في تحليل الموسيقى أو تحريمها استند إلى الحديث. وتطلق كلمة الحديث على أقوال محمد عليه الصلاة والسلام وأخباره التي حازت قوة القانون وبعض نفوذ الوحي، واعتبرت بالدرجة الثانية بعد القرآن. ويميز الحديث المقبول والمعمول به، من الحديث الذي به بعض الصدق ومن الحديث المنكر، بأحكام استنبطها الفقهاء والمسلمون



      قال نبينا الكريم محمد عليه السلام :"ما بعث الله نبيا إلا حسن الصوت. والله أشد أذنا للرجل الحسن الصوت من صاحب القينة لقينته". وعن ابن مالك المتوفي عام 715م: "أن محمداً عليه الصلاة والسلام كان يحدى له في السفر" ويعترف الغزالي بأن الحداء لم يزل وراء الجمال من عادة العرب في زمان رسول الله وزمان الصحابة، وما هو إلا أشعار تؤدى بأصوات طيبة وألحان موزونة.

      روى عن عائشة حديثان مهمان في هذا الصدد، يقول أولهما: إن أبا بكر رضي الله عنه دخل على عائشة وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان والنبي عليه السلام متغشى بثوبه فأنهرهما أبو بكر فكشف النبي عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد. ويقول الثاني: كانت جارية تغني عندي (المتحدث عائشة) فاستأذن عمر فلما سمعته الجارية هربت فدخل النبي عليه الصلاة والسلام يبتسم، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله كأنه يسأله عن سبب ضحكه فقال: كانت جارية تغني فلما سمعت خطواتك هربت. فقال عمر: لن أرحل حتى أسمح ما سمع رسول الله. فاستدعى الرسول الجارية فأخذت تغني وهو يسمعها.


      وورد حديث على أن محمدا عليه الصلاة والسلام أباح الموسيقى آليا فقد قال:

      أحيِ الزواج واضرب الغربال. وقد أحيا زواجه من خديجة بالموسيقى وكذلك زواج فاطمة، هذا وإننا لا نستطيع أن نعطي رأيا واحدا عن نظرية الإسلام في الموسيقى. لكن الأمر الذي لا شك فيه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام شغل بنشر الدعوة الإسلامية هو وصحبه من الخلفاء الراشدين، لذا لم يتوفر ذلك الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي الذي لا بد منه حتى يزدهر أي فن من الفنون..

      ونحن بالمغرب دولة اسلامية تدرس فيها الموسيقى بالمعاهد وبالاعداديات

      فهل يدرسون مادة حرام في نضرك ؟

      هل نحن نعرف اكثر من الدولة

      شكرا لك لقد عرفتيني لمادا اغلقت موضوعي وكأنني كافرة








      //-->

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اختي لم تقوليني مالم اقله ولا حتى خطر ببالي من انا حتى اكفر احد؟؟؟
        اختي ما طرحته في ردي ليس من نسجي بل هو كلام الله عز وجل وكلام خير البشر الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
        ولي عودة ان شاء الله للموضوع
        بسم الله الرحمن الرحيم
        قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

        ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

        [SIZE=7[/SIZE]

        تعليق


        • #5

          قانون منتدى أناقة مغربية

          1- الحرص قدر الإمكان على عدم طرح أي موضوع جديد في المنتدى إلا بعد التأكد من عدم كتابته مسبقاً من قبل عضوة آخرى ، وسوف يتم التعامل مع الموضوع المكرر من قبل مشرفة القسم بالحذف أو النقل الى الارشيف .

          2- عدم التطرق لأي عضوة بما يجرح مشاعرها بأي لفظ جارح أو بذئ أو بأي شكل من الأشكال وإنما يناقش موضوعها وكتاباتها ووجهة نظرها فقط ويمنع توجيه الإهانات أو الشتائم أو السخرية بإطلاق الأوصاف أو التشبيهات الغير اللائقةوأن لا ندع للإختلاف سبيل لكي ننال من هذه أو تلك فالإختلاف موجود ولا بد أن يكون النقد بإحترام وموجها لوجهة نظرها وكتاباتها بدون تعدي على شخصها ومن تخرج عن النص في كلمة أو مقالة أو عنوان فإن للمشرفه الحق في الحذف والتنبيه وإذا تمادت صاحبة الموضوع في ذلك يتم حظرها حتى إشعار آخر .

          اختي وردة هذا هو السبب الذي جعل نبع الايمان تغلق الموضوع و قد بينته في ردها
          و هي لم تتهمك من قريب و لا من بعيد بأي شيء فقط وضعت ردا على موضوعك و هذا من حقها و لك حق الرد في نطاق احترام الآخر
          اختي دعي الدولة جانبا فنحن هنا لسنا منتدى سياسي حتى نقارن اقوال العلماء بما تقرره الدولة فالحانات المنتشرة في كل مكان و الخمر الذي يباع في كل مكان و في الاسواق الكبرى لا يمنع تحريمه ولا يجعله حلالا لان الدولة سمحت به
          تقبلي مروري غاليتي وردة برية

          تعليق


          • #6
            ونحن بالمغرب دولة اسلامية تدرس فيها الموسيقى بالمعاهد وبالاعداديات
            فهل يدرسون مادة حرام في نضرك ؟
            في المغرب يوجد الخمر والقمار وكل الموبقات فهل يعني انها حلال؟ هل تظنين انهم جمعوا العلماء قبل الشروع في تدريس الموسيقى ؟
            نصائج :
            اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
            اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
            اختي العضوة القديمة
            العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
            مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
            مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل


            تعليق


            • #7
              لا مجال للمقارنة بين سماع ودراسة الموسيقى و شرب وبيع الخمر بالحانات ( وهي مسموح بها للأجانب ويشتريها حتى غير الاجنبي خفية لأنها حرام وهو يعرف ومتأكد انها حرام)
              فالموسيقى تدرس لأطفال صغار يعني رجال المستقبل
              ويدرس ايضا ان الخمر حرام كل هدا في المدرسة
              يعود الصغير الى البيت يقال له ان الخمر حرام لاريب ادا
              فالخمر حرام لم يبق لديه ادنى شك في دلك حتى ولو كانت تباع بالخمارات هنا ليس لديه أي لبس فالامر واضح
              نعود للموسيقى حيث اصبحت موضة تحريمها على كل لسان والطفل يدرسها ويسمعها حتى في جرس بيته وفي لعبه وفي رنه هاتف البيت ونقول له الموسيقى حرام الله سيدخلك النار ويشويك ادا سمعت او مارست الموسيقى مدا يفعل الصغير
              في هدا التناقض الفضيع مادا سيدور في رأس الصغير
              وهو لاحول له ولا قوة من يصدق؟
              المدْرسة التي تقول حلال
              أم الأم التي تقول حرام وكلما ادن المؤدن ( وطبعا صوت المؤدن جميل والأدان لحن رائع تقشعر له الأبدان من حلاوته) تسرع امه للصلاة خمس مرات في اليوم
              ستقولين ان لا علاقة بين الموسيقى ولآدان
              أقول بل هناك الصوت الحسن وطريقة اداء الادان
              وكما اسلفت ليس هناك نص قرآني صريح بتحريم الموسيقى
              ففي مثل هده الحالة نعلم الطفل النفاق والكدب والبهتان
              حتى يساير أمه التي تحبه وتحنو عليه ويساير المدرسة التي بها اصدقائه ومستقبله
              والنتيجة منافق كداب من الدرجة الممتازة وهو صغير
              ومتمرد على أحد الطرفين وهو كبير
              اتقوا الله في صغارنا قبل التحليل والتحريم العشوائي
              فالحلال بين والحرام بين
              والاخت نبع الايمان الله يسامحها قفلت موضوعي قلت لا باس ربما هي لم تفهم ما وصلني بين السطور
              ملي رجعت تكلمت على الموسيقى مرة أخرى في موضوع آخر جابت ادلة تحاول فيها اقناعي ان الموسيقى حرام
              مبقاش فيا الحال علاش تسد الموضوع انا ممكن افتح مئات المواضيع عالم النت واسع بق في الحال على الملاحقة انا فعلا فتحت الموضوع بش نشوف واش غد تلاحقني وفعلا دكش لّي كان وهي ليست قاصر لتقوموا بالدفاع عنها وانا لست في خصومة معها هو مجرد حوار كان عليها هي تكمل معيا الشيئ الّي بداتو مش تسد لي الموضوع وتلاحقني وتمش
              كان عليها تبق معيا حتى تقنعني أو نقنعها والى كنت على خطأ تربح في الأجر
              مدام قالت باللفض ادلة تحريم الموسيقى والغناء

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                اولا اختي افقالي لموضوعك تركت فيه ردا يبين سبب فعل لذلك ردك على الاخوات هناك كان مستفزا خاصة على الاخت ارجوانة
                ثانيا كما قلت لست قاصرا حتى احتاج احدا يدافع عني لكن اختي الاخوات اللواتي رددن عليك هنا لم ياتين دفاعا عني ولم يذكرنني في كلامهن اللهم الاخست سفير بلو التي طرحت لك دليل اقفالي لموضوعك من قانون المنتدى الذي صادقت ووافقت عليه اثناء تسجيلك بالمنتدى
                اضافة الى انني طرحت لك ادلة مت الكتاب والسنة ولم احلل شيئا فلست في درجة الفقيه حتى يخول لي الافتاء
                ثم اذا لم اعد لموضوعك فهذا لانه ليس الوحيد المطروح في المنتدى او انه لا توجد عندي التزامات خاصة حتى ابقى رهينة موضوعك
                واخيرا فقصدك من طرح هذا الموضوع وصلني قبل ان تذكريه هنا كان لدي حدس بانك ستعودين بموضوع كهذا
                كملاحظة اختي النقاش يكون بهدوء وليس باستفزاز لان حينها تكونين قد دخلتي في نقاش بيزنطي يجعل كل مرتاديه ينفرون منه وعفوا على هذه العبارة لكن الشيء بالشيء يذكر
                استغفر الله العلي العظيم
                بسم الله الرحمن الرحيم
                قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏{ استحيوا من الله حق الحياء قال قلنا يا رسول الله إنا ‏ ‏نستحيي والحمد لله قال ليس ذاك ولكن ‏ ‏الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما ‏ ‏حوى ‏ ‏ولتذكر الموت ‏ ‏والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء}

                ربِّ إنّي قد مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

                [SIZE=7[/SIZE]

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم
                  أختي وردة برية لماذا تجعلين الموضوع شخصيا؟؟ أنت وضعت موضوعا عن الموسيقى و الأخت نبع الإيمان تركت ردا فيه أدلة التحريم من القرآن و السنة و أكبر العلماء المشهود لهم بالصلاح فأين المشكل في الأمر؟؟ لم تقم باختلاق الأدلة!!
                  و هؤلاء العلماء الذين ذكرت هم بشر ليسوا معصومين و كلامهم صواب يحتمل الخطأ أو خطأ يحتمل الصواب لهذا أتمنى أن تكوني أكثر انفتاحا للنقاش و لا تأخذي الأمر على محمل شخصي








                  سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
                  فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
                  فحِمْلانُك الهمومَ جنون
                  إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                    اختي بعيدا على النقاشات الثنائية حطيتي موضوع غادي ناقشوك فيه جميع

                    واي وحدة دخلات يحق لها تجاوب باللي تتشوفه صحيح من منظورها الشخصي

                    وعليك تتقبلي جميع الردود وتردي حتى انتي باللي تتشوفيه

                    ماشي صاحبة الموضوع اللي تحدد شكون يجاوب وشكون ما يجاوبش غرار على ردك علي فالموضوع الاول

                    حيث كان جوابك - وانت اصلا لست معنية بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد
                    وبالتالي لن افترض شيئا غير موجود
                    -

                    مادام طرحتي فكرة تقبلي الافكار المخالفة ووسعي صدرك ليها

                    الان نجي لصلب الموضوع

                    اتيتي اختي بمجموعة مؤلفات و كتب لغرب و عرب يبينون رايهم الشخصي بالموسيقى

                    ماذا تساوي هذه الاراء امام علماء و مشايخ اجلاء و احاديث نبوية صحيحة

                    وان جئنا للتحريم و التحليل فالحلال بين و الحرام بين كما تفضلتي ولكن بينهما امور متشابهات - كحكم الموسيقى -

                    وهاد الامور المتشابهة هي اللي تيجتهدو فيها العلماء باش يعطيونا الحكم فيها

                    واذا اختلفوا يخصنا نتبعوا هاد الاسلوب : اترك ما يريبك الى ما لا يريبك

                    وكذلك نتبعوا الراي الغالب لانه هوا اللي تيكون صائب فغالب الاحوال

                    ويخصنا نفصلو بين حكم الغناء و حكم الموسيقى و ما نخلطوش الموضوع

                    جيتي بالاول تكلمتي على الموسيقى واستدليتي من بعد بتحليلها باحاديث عن الغناء ولا علاقة بينهما

                    فاما بالنسبة للغناء فقد ذهب جمهور العلماء الى ان الغناء لا باس به تحت مبدا ( الغناء كالكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح )

                    بحيث اذا كان فيه غزل او كلمات غنج او قلة حياء يصبح حرام

                    قال الله تعالى ( فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض )

                    اذا كان الخضوع بالقول محرم للنساء فكيف بالغناء امام الرجال

                    و غناء الجاريات و حدو النبي صلى الله عليه و سلم واصحابه يدخل فيما كلامه حسن لا شك

                    وبالتالي لا يقارن باغاني اليوم وما تحمله من كلام حب وغرام و سفور وما يصاحب ذلك من رقص و مجون وعري و حركات اغراء

                    اما بالنسبة للموسيقى اختلف العلماء الى ثلاث اراء

                    الراي الغالب او جمهور العلماء ذهبوا الى تحريم الالات الموسيقية ما عدا الدف و الطبل

                    وذهب المالكية فقط الى جواز استخدام الناي واستدلو على ذلك باحاديث

                    وذهب الفريق الثالث - اقلية - وخاصة منهم علماء الاندلس الى تحليل جميع الالات الموسيقية تحت مبدا الاصل في الاشياء الاباحة

                    و بعد ما شفنا اراء العلماء نشوفو اشنو واقع فزمانا بسبب هاد الموسيقى وهاد الغناء

                    انفتح السفور على مصراعيه تحت حجة الموسيقى حلال وهل ما يصاحبها من فجور كذلك حلال ؟

                    وهل لان الدولة سمحت باقامة السهرات للمغنيات و المغنيين - الفاسقين امثال نانسي حجرم و غيرها - يعني هذا ان ما تسمح به فهو حلال ؟

                    كفانا تهاون وكفانا استسهال و كفانا ذرائع

                    الله المستعان










                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X