إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الثقة بالله* قصة مؤثرة * هل تثق بالله*

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الثقة بالله* قصة مؤثرة * هل تثق بالله*

    قصة مؤثرة * هل تثق بالله*
    --------------------------------------------------------------------------------

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في مقالتي هذه أسرد قصة طالعتها في أحد مواقع الإنترنت، ووجدت فيها نعم العبرة لمن أراد أن يعلم حقيقة الإيمان، فاسمح لي أيها القارئ الكريم أن أسردها عليك : " يحكى أن رجلاً من هواة تسلق الجبال قرر تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها وبعد أن هيأ نفسه لهذه المهمة الخطرة، بدأ في تسلق الجبل ومعه كل ما يلزمه لتحقيق حلمه .. ومرت الساعات سريعة ودون أن يشعر فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل إلى منتصف المسافة، وكانت العودة أصعب بكثير من مواصلة الرحلة، ولم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ماعاد يراه وسط هذا الظلام الحالك وبرده القارس، ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت.
    وبعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة إذا بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق انجازه الكبير أو ربما أقل من لحظات وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل.
    فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء.. لا شئ تحت قدميه سوى فضاء لا حدود له ويديه المملوءة َ بالدم ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له من عزم وإصرار وفي وسط هذا الليل وقسوته التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح يمسك بالحبل باحثــاً عن أي أملٍ في النجاة وفي يأس لا أمل فيه.
    صرخ الرجل: إلهـي إلهـي أنقذني
    فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه من داخل عقله: ماذا تريـد من ربك ؟؟
    قال الرجل بلهفة: أنقذني يا رب
    فأجابه الصوت: أتــؤمن حقـاً أن ربك قادرٌ علي إنقاذك؟؟
    أجابه الرجل: بكل تأكيد أؤمن يا إلهي ومن غيرك يقدر أن ينقذني؟
    وكان الرد: إذن اترك الحبل الذي أنت ممسكٌ به
    وبعد لحظة من التردد لم تطل تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر.
    وفي اليوم التالي عثر فريق الإنقاذ على جثة رجل على ارتفاع متر واحد
    من سطح الأرض ممسك بيده حبل وقد جمّده البرد تمامـًا
    على ارتفاع متر واحد فقط من سطح الأرض!!
    ماذا عنك عزيزي القارئ ؟
    هل تركت الحبل؟
    هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك؟
    إن كنت وسط آلامك ومشاكلك .. تتّكل على حكمتك وذكاءك ولا تؤمن بقدرة الله علي ان يدبر لك أمرك ويعينك و يرزقفك .. فتأكد من أنه ينقصك الكثير كي تعلم معنى الإيمــان ....
    إذا كنت تظن أن مديرك هو الذي يملك حق ترقيتك فهذا حبل واه جديد تتعلق به
    وإذا كنت تظن أن مالك أو منصبك أو أسرتك تغنيك عن الله فهذا أكثر ضلالا .
    عليك بالثقة بالله، وصدق الايمان به و التوكل عليه هو أن تثق في الله وفيما عند الله فإنه أعظم وأبقى مما لديك في دنياك وأن تفوض أمرك الي الله ثقةً بحسن تدبيره

    تلك القصة الرمزية قد لفتت نظرنا إلى أننا قد ننسى ونحن نسير نحو تحقيق حلمنا حقوق الله علينا ، وأن الطموح ببريقه قد يغشى أعيننا ، ويجعلنا مع طول المدة لا نرى إلا يدنا التي تفعل ، وقدمنا التي تسير، وذهننا الذي يفكر .
    وتنسينا اليد العليا التي تقف خلف هذا كله ، ولا نذكر الله إلا وقت الأزمة والشدة .. والحاجة.
    لكن المرء الذي لم يتعود على الثقة بأوامر الله ، لن يكون يقينه حياً صادقا .
    وما الحبل في القصة السابقة سوى ( الأسباب) ، والتي برغم أهميتها وحاجتنا إليها ، إلا أنها ـ وحدها ـ إذا لم يكن معها إيمان وتقي ويقين حار ، ليست قادرة على نجدتنا ، بل ربما اغتررنا بها فأردتنا المهالك .
    ووجدنا أنفسنا هلكى .. ولم يبق على طريق النجاة سوى خطوتين .. أو مترين !


    بصراحة الموضوع عجبني لما فيه من الحكم فحبيت نقله لتستفيدو منه


    أستودعكم الله
    **حملة نـحــن بــنــاتــهـــا للــدفـاع عن أم المؤمــنــين عـــائــشة رضي الله عنها**

  • #2
    الثقة بالله..
    أمر عظيم غفلنا عنه كثيراً ..
    فما أحوجنا اليوم إلى هذه الثقة ..
    لنعيد بها توازن الحياة المنهار..



    فجزاك الله خير الجزاء










    ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

    ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

    العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

    والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      لا أدري و لكن في رأيي لا تمثل القصة الثقة بالله و تشبث الرجل بالحبل لا يدل على عدم ثقته بالله فالخوف أمر غريزي فينا, و أي واحدة منا لو كانت مكانه لفعلت نفس الشيء! الله سبحانه و تعالى يأمرنا بعدم القاء أنفسنا إلى التهلكة فالحرص واجب و في الأخير كان الموت مقدرا له سواءً تشبث بالحبل أو تركه!
      شكرا على القصة أختي








      سَهِرَتْ أعْينًٌ ونامت عيونفي أمور تكون أو لا تكون
      فَادْرَأِ الهمَّ ما استطعتَ عن النفس
      فحِمْلانُك الهمومَ جنون
      إن رَباًّ كفاك بالأمس ما كانسيكفيك في غد ما يكون





      تعليق


      • #4
        شكرا على مروركن دمتن بخير
        **حملة نـحــن بــنــاتــهـــا للــدفـاع عن أم المؤمــنــين عـــائــشة رضي الله عنها**

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X