لاتكوني إنســانة بلا معنى

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لاتكوني إنســانة بلا معنى

    لاتكوني إنسانة بلا معنى تسير حياتك بلا تقدم ولا تطور لا تعرفين غير الأكل والشرب والنوم إن الإنسان المميز يكتب أهدافه ويسير خلف خطة منظمة لتحقيقها ليصعد درجات العلى والتميز في الدنيا والأخرة.
    قال الشاعر:
    إن التواني أنكح العجـز بنتـــه *** وســـاق إليها حيـن أنكحها مهراً
    فِراشاً وطيئاً ثم قال لها اتكى *** فقصراً كما لا شك أن يلدا الفقرا
    عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل.

    وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه:
    "إني لأبغض الرجل أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخر".
    وإن كثرة النوم يقول عنها ابن القيم: "فإنه يميت القلب، ويثل البدن، ويضيع الوقت، ويورث كثرة الغفلة والكسل"
    إن الكسل مرض، إذا دخل في حياة الإنسان حول الإنسان إلى موجود مشلول..



    من هم المساكين ؟

    مسكين من لا يتعلم من تجارب الحياه ...
    مسكين من يكرر نفس الأخطاء بنفس النمطية ومفتاح عقلة في أجازة ..وقلبة في غيبوبة ..
    مسكين من لم يهتم بالأخرين فلم يرأى نفسه في صورهم


    مسكين من قال أنه فقير ... لغير الله ..
    مسكين من أبكاني على جهلة ....
    مسكين من لم يكون في قاموسه نفسي كلها لله ....
    تعرف على ذاتك لتعرفها لا أن تقدسها ...
    ليست الحياه للاماني والأحلام إنما للعمل المتفاني لوجه الله
    إجعل الحزم مع ذاتك جزء من الواجبات ...
    لا تكن مسكين لغير الله وفتش عن جهلك ...

  • #2
    ماذا عليك لتنجحي في حياتك و تتميزي ؟

    عليك أن تجلس مع نفسك وتخطط هذه الإجازة (كتابة على ورق) كما تريدها أنت لا كما يريدها الآخرون!!
    يجب عليك أن تبادر وان لا تدع الفرصة تفوت عليك... استغل هذه الإجازة وحاول أن تضع لك ولأسرتك ولجميع من حولك برامج بسيطة وسهلة تحقق أهداف مهمة لحياتك في الدنيا والآخرة...
    فيمكننا أولا تلخيص بعض الأهداف المهمة التي تناسب جميع الفئات

    1- زيادة الإيمان وزيادة الصلة بالله
    2- رفع مستوى العلم الشرعي
    3- حفظ ومراجعة القرآن أو جزء معين منه
    4- صلة الرحم
    5- حفظ بعض الأحاديث النبوية
    6- حفظ وتطبيق بعض الأذكار والأدعية
    7- تعلم مهارات جديدة ذات فائدة (كمبيوتر – رسم – القراءة – البحث – انترنت – لغة - ...)
    8- الترفيه المباح
    9_ تنمية المواهب والهوايات.




    وقفة//

    اجلسي مع نفسك جلسة هادية, وخططي لحياتك اجعلي لك أهداف متنوعة , دينية كالمحافظة على صلاة الضحى او الليل أو حفظ أجزاء من القرآن أو عدد من الأحاديث , وصحية كمعالجة السمنة أو النحافة أو غيره , واجتماعية كتوطيد العلاقات مع الأقرباء والأصدقاء وكيفية ذلك, وشكلية كالعناية بالهندام أو البشرة أو الشعرواجعلي منها ماهو بعيد المدى تريدين تحقيقه بعد سنة ومنها ماتريدين تحقيقة في شهر ومنها في أسبوع ومنها في يوم.



    مافائدة تنظيم الوقت؟الفوائد كثيرة، منها ما هو مباشر وتجد نتائجه في الحال، ومنها ما تجد نتائجه على المدى الطويل، لذلك عليك أن لا تستعجل النتائج من تنظيمك للوقت، ومن فوائد تنظيم الوقت:
     -الشعور بالتحسن بشكل عام في حياتك.
     -قضاء وقت أكبر مع العائلة أو في الترفيه والراحة.
     -قضاء وقت أكبر في التطوير الذاتي.
     -إنجاز أهدافك وأحلامك الشخصية.
     -تحسين إنتاجيتك بشكل عام.
     -التخفيف من الضغوط سواء في العمل أو ضغوط الحياة المختلفة.




    أود أن أنظم وقتي لكن الآخرين لا يسمحون لي بذلك! يتبع

    تعليق


    • #3
      من السهل إلقاء اللائمة على الآخرين أو على الظروف، لكنك المسؤول الوحيد عن وقتك، أنت الذي تسمح للآخرين بأن يجعلوك أداة لإنهاء أعمالهم، أعتذر للآخرين بلباقة وحزم، وابدأ في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة. وإن لم تخطط لنفسك وترسم الأهداف لنفسك وتنظم وقتك فسيفعل الآخرون لك هذا من أجل إنهاء أعمالهم بك!! أي تصبح أداة بأيديهم





      عجيب..!!!


      في إحصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية، فلو قلنا مثلاً أنك تقضي 10 دقائق في طريقك من البيت وإلى العمل وكذلك من العمل إلى البيت، أي أنك تقضي 20 دقيقة يومياً تتنقل بين البيت ومقر العمل، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الأسبوع 5 أيام أسبوعياً.
      5 أيام × 20 دقيقة = 100 دقيقة أسبوعياً
      100 دقيقة أسبوعياً × 53 أسبوعاً = 5300 دقيقة = 88 ساعة تقريباً!!
      لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يومياً في شيء مفيد لاستفدت من 88 ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بإمكانك الاستماع لأشرطة تعليمية،أو الإستغفار والتسبيح أو حتى تنظم وقتك ذهنياً حسب أولوياتك المخطط لها من قبل، أو تجعل هذا الوقت مورداً للأفكار الإبداعية المتجددة، وهذا الوقت شخصياً أستغله لاقتناص مشاهدات لأقوم فيما بعد بتدوينها في مقالات.





      تخيلي.. تخيلي.. تخيلي ..

      تخيلي نفسك في طريق وصادفتك إحدى المارات وهي تسير سير حثيث وسألتها إلى أين أنت ذهبة؟ فتأتيك الإجابة كالصاعقة : لاأدري... كيف لاتدرين ... هكذا لاأدري... أتدرون ياكرام من هذه المارة؟؟
      هي كل واحد منا لاتعرف أهدافها بالحياة ،، عندما أسألك ماهي أهدافك ،،، لاتعرفين!!! ... إنه لأمر عجيب ،،،، حددي أهدافك واكتبيها أولا وقبل أي شىء حتي تستطيعين أن تنظمين وقتك ،،،،



      كيف تكتبين أهدافك

      يمكن ان يكون لك هدف رئيسي مثل دخول الجنة يتفرع منه عدة أهداف فرعية.
      وللتوضيح افضل طريقة هي ان أتخيل نفسي على فراش الموت وأقول:
      - ماذا فعلت من حسنات وذنوب.
      - ماذا قدمت لديني وأمتي كي أحقق رضى الله.
      - ما الذي قدمته لوالداي ووالدتي ليرضيا عني.
      - ماذا قدمت لإخوتي وأقاربي وجيراني وأصدقائي كي يدعو لي بالخير بعد مماتي.
      - لوطني بالطبع سأقول في نفسي ليتني فعلت كذا وليتني حققت كذا
      وعليه أكتب ما تمنيت لو انه تحقق وامنح نفسي الفرصة لتحقيقه. ثم أفكر ماذا يلزم لذلك
      أسجل كل الامنيات
      بالتالي ستتفرع اهداف - منها ما هو اجتماعي - ومنها ما هو مالي - ومنها ما هو روحاني ومنها ما هو جسدي - لكنها جميعا تصب في هدف واحد وهو دخول الجنة

      يتبع

      تعليق


      • #4
        جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها. فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك.. وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.
        وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.
        وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير. وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما، وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا؟
        قال: وما هو؟ قالت مائة دينار في عشرة أيام، قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.
        فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه.


        يرى العلماء من خلال دراسات أُعدت أن نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل 3% من مجموع الناس كلها, وأن هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة المتنوعة.



        تأملت في حياة الناجحين فخلصت إلى هذه المعادلة :

        النية الصادقة + تحديد الهدف + التركيز عليه + الاصرار والمحاولة تجعل النجاح مسألة وقت
        وتعلمت من حياتهم أن العوائق أمام التقدم أوهام

        يقول ابن القيم(لو عزم الرجل أن يزيح جبلا لأزاحه)

        وتعلمت كذلك أن من لا يتعثر هو من لا يسير فإن خفت التعثر فقف حيث أنت ولا تتقدم
        وتعلمت كذلك أن النجاح عدوى لذلك تجدهم حريصين على تتبع الناجحين ومجالستهم ومخالطتهم ومبتعدين عن أؤلئك المثبطين السلبيين


        التخطيط سر النجاح:

        التخطيط سر نجاح الناجحين في الدنيا, وأهم من التخطيط أيضًا: أن تكون للإنسان رسالة وأهداف يسعى لتحقيقها
        يرى العلماءُ النفسانيون أن الذين لا يحملون رسالة أكثر عُرضة للمشاكل والصدمات النفسية والاجتماعية.

        و أسأل الله ان تكونوا قد استفدتم

        تعليق


        • #5
          مشكورة اختى بارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            أحسنت أختي فإن لم نخطط لحياتنا أصبحنا من ضمن مخططات الآخرين تلقائيا
            الرضا باب الله الأعظم
            و مستراح العابدين و جنة الدنيا

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك اختي على الموضوع
              [align=center]هدية من اختي زهر الخزامى[/align]






              تجدون هنا هدية العيد كتاب حلويات شاي مصورة
              http://www.anaqamaghribia.com/Up-Fil...awiatanaqa.pdf

              المشتاقة الى الجنة =rosa321

              تعليق


              • #8
                جزاكي الله خيرا على الموضوع المفيد


                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                شاركي الموضوع

                تقليص

                يعمل...
                X