إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوائد المقاطعة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد المقاطعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وفي المقاطعة فوائد سبع

    انطلقت انتفاضة الشعوب الغاضبةمن المحيط الاطلنطي إلي المحيط الهادي ثائرة لدينها وقدسها واقصاها.. مدافعة عنكرامتها وشرفها وعزتها.. مساندة انتفاضة الاقصي الشريف التي انطلقت في القدسوالأراضي المحتلة يوم 28 من سبتمبر 2000 إلي يومنا هذا حتي تتطهر الأرض وتتحررالقدس وكان من آليات هذه الانتفاضة المباركة من الشعوب العربية والإسلامية سلاحالمقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية علي السواء وهي تضرب المثل في هذا للقادةالعرب والمسلمين كي يحذوا حذوها دون ان يخشوا في الله لومة لائم ولا يخشوا عليشعوبهم من أي بأس فالشعوب هي صاحبة المبادرة و المطالبة بالمقاطعة ولابد من الاشارةإلي أن مقاطعة الحكومات إجدي وانجع ألف مرة من مقاطعة الشعوب وإن كانت مطلوبةلرمزها وروحها ومعانيها السامية و فوائدها الجمة علي الدول والشعوب العربيةوالاسلامية ومنها: -
    أولاً: التخلص من التبعية والهيمنة الأمريكية علي حياتنا:
    فقوائم المقاطعة اللمنتجات الأمريكية كشفت تغلغل العمسام في كل شيء في حياتنا اليومية مطاعم أمريكية - سجائر أمريكية - ملابس أمريكية - دواء أمريكي - تسال وألعاب أمريكية - مشروبات غازية أمريكية - لبان وشكولاته وكيكأمريكي ناهيك عن الأجهزة والمعدات الأمريكية ناهيك عن السلاح الأمريكي الذي نناشدالحكومات العربية والإسلامية والصديقة والمحبة للعدل ان تقاطع شراء الأسلحةالأمريكية فرب صفقة سلاح والتي تبلغ المليارات من الدولارات تجعل الإدارة الأمريكيةتفكر ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل.
    ثانيا: ترشيد عادة الاستهلاك المفرط لدي شعوبنا:
    فاصبحت الدول العربيةوالإسلامية أكبر كتلة مستهلكة علي وجه الأرض وليتها تستهلك ما تنتج ولكن المصيبةالكبري انها تستهلك ما تستورد والمصيبة الأعظم أن تستهلك ما ينتج اعداؤها فتصبح هيقوة ضعيفة مستهلكة ويصبح الاعداء قوة اقتصادية منتجة تهيمن علي الاقتصاد ومن ثم عليالسياسة وهذا هو الاستعمار الحديث.
    ثالثا: ترشيد أزمة الدولار المستحكمة:
    ان احتياطي مصر علي سبيل المثال من العملة الصعبة انخفضمن 26 مليار دولار الي 16 مليار دولار تقريبا في سنوات قليلة وذلك بفضل حميالاستيراد الاستفزازي، ففي المقاطعة ترشيد لهذا الاستيراد المجنون وبالتالي ترشيدلاستهلاك العملة الصعبة والمساهمة في حل أزمة الدولار الطاحنة وحبذا لو اتجهتالحكومات لمقاطعة الدولار الأمريكي فتجعل احتياطها من العملة الصعبة بعملة اخريفاليورو الأوروبي و الين الياباني لا يقل شأنا عن الدولار ان لم يتفوق عليه.. عليالأقل نجعل احتياطنا ما يعرف بسلة العملات ولا نحصر انفسنا في عملة واحدة تتحكم فيرقابنا واقتصادنا.
    رابعا: حماية الصحة العامة في مجتمعاتنا:
    من بين قوائم المقاطعة الأمريكية تبرز بعض السلع الضارة جدا بالصحةباعتراف منتجيها فالسجائر الأمريكية »مارلبورو - ميريت - LM« من أولي السلع الضارةجدا بالصحة.
    كذلك المشروباتالغازية مثل الكولا والبيبسي والسفن والميرندا مسئولة مسئولية مباشرة عن قرح المعدةوأمراض السمنة وحالات التهيج لدي الأطفال وقس علي ذلك المأكولات سابقة التجهيزالأمريكية.
    خامسا: تشجيعصناعتنا المحلية والقومية:
    فإنالمقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية تقتل عندنا عقدة الخواجة لننطلق ونبحث عنالبدائل الوطنية او القومية عربية أو إسلامية أو صديقة فإذا قاطعنا منظفات اريالمثلا برزت عشرات الشركات الوطنية التي تنتج المنظفات المماثلة والبديلة ومهما شكونامن ضعف الجودة فإن كثرة الاقبال عليها سيحتم عليها تحسين الجودة وإرضاء جموعالمستهلكين وهكذا سائر الصناعات.
    سادسا: تحقيق الاكتفاء الذاتي:
    ان نجاح سلاح المقاطعة الحقيقي في تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة منالسلع الضرورية وهنا نقول للذين يتباكون علي العمالة الوطنية إذا قاطعنا بعض السلعالأمريكية: وجهوا هذا العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح بزراعته في صحرائناالواسعة او وجهوا هذه العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر بزراعة أرض البنجرالتي انشئت من اجل هذا الغرض .. ان اكتفاءنا الذاتي افضل الف مرة من توظيف عمالتناعند توكيلات الاعداء فتصبح الحصيلة في صالح العدو علي حساب أمننا واقتصادناوقرارنا.
    سابعا: توظيف اسواقنافي خدمة أمن شعوبنا وقضاياها:
    إن أسواقنا تمثل أهم الأسواق للمنتج الأمريكي فأسواقنا العربية تقومعلي تعداد 300 مليون نسمة وأسواقنا الإسلامية تقوم علي تعداد 1200 مليون نسمة. إناستجابة هذه الأسواق لخيار المقاطعة من شأنه حرمان المنتجات الأمريكية من أهمأسواقها بداية من الألعاب والتسالي والحلويات إلي الأجهزة والمعدات إلي السلاحبأنواعه إلي الطائرات بأنواعها، فماذا لو استجابت شركات الطيران العربية والإسلاميةوامتنعت عن شراء صفقات الطائرات البوينج وتكفي حوادثها واعطالها الفنية القاتلةسببا للمقاطعة والامتناع؟ تري كم ستكون خسائرها والتي ستدفع الإدارة الأمريكيةالداعمة لها بكل ما تملك إلي التفكير ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل؟!.
    إن سلاح المقاطعة ليس بدعةوإنما هو سلاح ناجح جربته الهند غاندي ونجحت في هز اقتصاد انجلترا وجربته مصر معالانجليز بدعوة سعد زغلول وجربته كوبا مع أمريكا فلا يعرف شعبها ما يسمي بالمنتجالأمريكي أبدا وجربته اليابان مع أمريكا بتلقائية ووعي الشعب الياباني جعل العم ساميقوم بجولات مكوكية أكثر من مرة يستجدي فتح السوق الياباني وتشجيع شراء المنتجالأمريكي ولكن هيهات هيهات ان تستجيب الشعوب الواعية إلا للثأر لكرامتها وعزتهاومقدساتها.





المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X