منتوجات امريكية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منتوجات امريكية

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    كشف تقرير لاتحاد المستهلكين العضويين الأميركي«oca»، الذييضم تحالفاً بين ست من أكبر جماعات حماية المستهلك وجماعات البيئة، عن وجود 24 سلعةأميركية مسرطنة تتداول في أسواق الدول الخليجيةوالعربية.
    وأوضح التقرير، الذياعتمد على نتائج التحليلات المعملية لعدد من أشهر الماركات الأميركية العالمية فيمجال أغذية الأطفال، والشامبوهات، ومستحضرات التجميل، ومنتجات العناية
    الشخصية، أن العينات التي شملتهاالتحليلات أثبتت وجود مادة «ديوكسان ـ 1.4» المسببة للسرطان بنسب تصل إلى خمسةأضعاف النسبة المسموح بها من قبل هيئة الأغذية والأدوية الأميركية.
    وشملت قائمة المنتجات الأميركيةماركات شهيرة مثل: «جونسون آند جونسون»، و«هيلو كيتي»، و«جاربر»، و«هيجليز»،و«سكوبي دو»، و«كليرول»، و«أوليه»، و«سيسم ستريت».
    وتستخدم الـ«ديوكسان» بكثرة في الشامبوهات، ومزيلات العرق، ومعاجينالأسنان، وسائل غسيل الفم، إلا أنها تتسبب في إثارة الشلاعب الهوائية والعيون،وإلحاق أضرار شديدة بالجهاز العصبي، والكبد، والكلى، إذا استخدمت بنسب عالية، ويمكنأن تؤدي إلى الوفاة في حالة تسربها إلى خزانات المياه الجوفية بكميات كبيرة .
    واتهم الشركات بالكذب، ووضع بيانات مضللة على المنتجات تؤكد أنها عضويةوطبيعية رغم احتوائها على مواد كيمائية سامة».
    وأضاف «الشركات تستغل الثغرات الموجودة في التشريعاتالأميركية التي لا تلزم الشركات بالحصول على موافقة هيئة الأغذية والأدويةالأميركية، أو حتى الإشارة إلى وجود مادة «الديوكسين» ضمنالمكونات».
    وأشار إلى أنه في الوقتالذي تنفق فيه الشركات الأميركية مليارات الدولارات على الدعاية والتسويق، فإنهاترفض أن تنفق فلس واحد على إزالة السموم من منتجاتها.
    وأوضح أن الوقت قد حان لوضع لترتيب الوضع وتحميل الشركاتمسؤولية أفعالها.
    وتصنّفوكالة الحماية البيئة الأميركية مادة الـ«ديوكسان»، وهي مادة مشتقة من البترول ضمنقائمة تضم 65 مادة مسرطنة محظورة تسبب سرطان الجلد، والكبد، وتجويف الأنف، وتؤديإلى تدمير الجهاز العصبي والشلاعب الهوائية، وتشوهاتالأجنّة.
    تزايد الإصابات وقالاستشاري الأورام وطب الأطفال بمستشفى دبي، الدكتور عبدالرحمن الجسمي، إن «هيئةالأغذية والأدوية الأميركية تصنّف مادة الـ«ديوكسان» على أنها مادة مسرطنة إذا زادتعلى النسب المسموح بها»، ومطالباً البلديات بسحب هذه السلع من الأسواق فورا إذاأثبتت التحليلات أن نسبة الـ«ديوكسان» الموجودة فيها تتجاوز الحدود المسموح بها،وأضاف أن الـ«ديوكسان» تتسبب في سرطان الجلد، وتجويف الأنف، وسرطان الكبد.
    وأوضح أن خطورة المادة تنبعمن أنها يمكن أن تستنشق أو تدخل الجسم عن طريق الهضم أو التلامس المباشر مع الجلدأو من خلال تلوث مياه الشرب بها.
    وأشار إلى أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن نسبة الإصابةبأمراض السرطان في الدول النامية، ومن بينها دول الخليج، ارتفعت خلال السنوات الخمسالماضية من 120 لكل 100 ألف من السكان إلى 140 لكل 100 ألف من السكان، في الوقتالذي انخفضت فيه معدلات الإصابة في الولايات المتحدة والدول الأوروبية من 360 الى 420 ولكل 100 ألف من السكان على التوالي بعد عام 2000 بسبب الإجراءات التي طبقتللسيطرة على المواد المسرطنة في مستحضرات التجميل، ووقفالتدخين.
    ولفت إلى أن عدد حالاتالإصابة بالسرطان التي أدخلت إلى مستشفى دبي ارتفع من 2195 حالة عام 2004 إلى 2879حالة عام 2006، وفقا لدليل الإحصاء السنوي الصادر عن دائرة الصحة والخدمات الطبيةبدبي، وارتفعت أعداد المواطنين المصابين بالسرطان من 471 مصاباً عام 2004 إلى 747عام 2006 بنسبة تقترب من 40% خلال عامين فقط.
    مختبرات نوعية
    وطالب رئيس جمعية حماية المستهلك محمد موسى النعيمي بوجود صندوق حكوميلدعم الامكانات الفنية والبشرية لجمعيات حماية حقوق المستهلك. وأرجع تسرب هذهالمنتجات إلى الأسواق الخليجية والعربية إلى ضعف إمكانات تحليل السلع، خصوصامستحضرات التجميل.
    وأوضح أن «ردفعلنا في العالم العربي على السلع، سواء بالقبول أم الرفض يعتمد على المعلوماتالواردة من الخارج بسبب ضعف ميزانيات جمعيات حماية المستهلك وافتقارها إلىالإمكانات الفنية، والكوادر البشرية المدربة».
    وطالب النعيمي الجهات المسؤولة في الإمارات بسرعة الفصل فيدقة المعلومات الخطيرة الواردة في تقرير اتحاد المستهلكين الأميركيين، والتحركفوراً لسحبها من الأسواق، ووقف تداولها في حال ثبوت صحة الاتهامات الموجهة إليها،داعياً إلى «تلافي هذه الثغرات من خلال إقامة مختبرات نوعية متخصصة في كل إمارة،بحيث يتخصص كل منها في فئة معينة من المنتجات»، مشيراً إلى أن نسبة 98% من السلع فيالأسواق مستوردة من الخارج.
    وأكد أن الشركات الأجنبية تصدر سلعا إلى أسواق الدول العربية بمواصفاتغير مسموح بتداولها في الدول التي تنتمي إليها هذه الشركات بحجة أن المواصفات فيالدول العربية تسمح بذلك.
    ثغرات من جانبه
    قالالرئيس التنفيذي لشركة «الخليج للصناعات الدوائية»، عبدالرازق اليوسف، «إن المشكلةتنبع من عدم وجود مواصفات قياسية لهذه المنتجات التي تصنف على أنها مكملات غذائية،ومستحضرات تجميل، ويحصل المستوردون على الموافقة لإدخالها إلى الأسواق دون تسجيل أوتحليل لمكوناتها».
    ورأى أنالشق الثاني من المشكلة يتمثل في عدم قيام الجهات المعنية ممثلة في جمعيات حمايةالمستهلك ووزارة الصحة بالرقابة على الأسواق في مرحلة ما بعد التسويق للتأكد من أنالسلع الموجودة في السوق مطابقة فعلا للمواصفاتالمعتمدة.
    واقترح إقامة صندوقلدعم جمعيات حماية المستهلك يمول من حصيلة الضرائب أو الجمارك حتى يمكن للجمعياتامتلاك القدرات الفنية، والكوادر البشرية التي تؤهلها للقيام بدورها.
    ضعفالإمكانات
    إلى ذلك دعت رئيسةمجموعة الإمارات للبيئة، حبيبة المرعشي، البلديات إلى «وقف تداول هذه السلع فوراعملاً بمبدأ الاحتياط والوقاية خير من العلاج».
    وطالبت حبيبة كل من يشعر بأنه تعرّض لأضرار نتيجة استخدامالمنتجات المذكورة بعدم السكوت على حقه والتقدم إلى الجهات الرسمية بشكوى لدفعهاإلى التحرك.
    وأكدت أن منطقةالخليج تعاني من عدم وجود آلية لمراقبة البضائع في منافذ الدخول، إضافة إلىالافتقار للموارد البشرية، ولكن مناقشة هذه القضية الحيوية أصبحت موسمية كلما وقعتكارثة.
    وأضافت أن «الشركاتالأجنبية تتعامل مع الدول العربية باعتبارها دولاً جاهلة صاحبة قوة شرائية هائلة،ولذلك تستحل لنفسها إغراق أسواقها بالسلع الفاسدة التي تمثل نفايات ما تنتجه هذهالشركات، ولا تستطيع أن تسوقه في بلدانها».
    ورأت حبيبة أن جمعيات حماية المستهلك جمعيات اسمية وليستلها دور فعلي على الأرض، ولا تمتلك الكوادر أو الإمكانات الفنية للقيام بالتحاليل،مشيرة إلى أن المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ليس فقط بالتبرع، وإنما أيضا من خلالتقديم الخدمات التي يحتاج إليها المجتمع.
    تعريف الـ«ديوكسان»
    أشارت موسوعة «وويكيبيديا» إلى أن مادة الـ«ديوكسان 1.4» مادة مشتقة منالبترول ومعروفة بالرمز الكيمائي C 4B8D2 وتستخدم في صناعة مستحضرات التجميل كمذيبسريع للمواد الصلبة وتعرف هذه العملية باسم «ايثواكسلاشن»، وهي مادة شفافة اللون فيدرجة حرارة وضغط الغرفة العادية.
    وقال المتحدث باسم التحالف، ديفيد ستنمان، «الماركات التيتم تحليلها تمثل رأس جبل الجليد الطافي، ونتائج التحليلات تشير إلى أننا نغرقأنفسنا وأطفالنا في السموم».






  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    الله يحفضنا








    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X