إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مظاهر العيد تغيب عن البيوت المغربية..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مظاهر العيد تغيب عن البيوت المغربية..

    غابت المظاهر التقليدية التي تسبق عيد الأضحى بأيام في المغرب، وغابت عنها الأكباش ورائحتها وثغائها في المنازل، وانخرطت الأسر في موجة "الموضة" الجديدة والراقية في اقتناء الأضحية، بعيدا عن ضجة السوق ومشقته. فالمستودعات في الأحياء الشعبية والمراكز التجارية والضيعات وضواحي المدن الكبرى، بدأت تلغي احتكار الأسواق "الرحبة" لبيع الأكباش، والمنازل لم تعد تسمع فيها ثغاء الأغنام إلا ليلة العيد، بعد أن استحسن البعض اعتماد الباعة طريقة تعليم الخروف والعودة لأخذه يوما قبل العيد.
    يقول مواطن في أحد الأسواق "هذه الطريقة تمكننا من المحافظة على نظافة منازلنا، وعدم تكبد عناء البحث كل يوم عن علف للأـضحية، التي تفقد الكثير من وزنها عندما تغير لها طبيعة النباتات التي تقتات عليها والفضاءات المعاتدة بالنسبة إليها".

    ولايقتصر الأمر على ما قاله هذا المواطن ، بل إن ربات البيوت يجدن في المستودعات والضيعات ملاذا يقيهن مشقة الاعتناء بالخروف لأزيد من أسبوع، وتنظيف فضالاته يوميا، خاصة أن أغلبهم أقبل على المساكن الاقتصادية، التي تناسلت بشكل كبير جدا في المدن الكبرى.

    توضح مواطنة أخرى (ربة بيت)، خلال تجولها في سوق لبيع الأواني ،"ارتحت من مشاكل الخروف، وأنا متفرغة الآن للبحث عن الأواني التي تلزمني وترتيب منزلي وتنظيفه لاستقبال الضيوف".
    ليست كل المظاهر وجدت طريقها إلى الاندثار، فبعض المهن الموسمية ما زالت تكابد للدفاع عن مكانها وسط زحمة العيد، في محاولة لتوفير مدخول إضافي يقي عسر الحاجة، أو يوسع الرزق ولو بشكل مؤقت.
    ففي عدد من الأحياء يضع مجموعة من الشباب أكوام من العلف والتبن على الأرصفة في الأحياء الشعبية، رغم أن الإقبال قل في السنوات الأخيرة.

    يؤكد مواطن آخر و هو طالب أن "الوضع لم يعد كالسابق، إلا أنني أواضب كل سنة ممارسة هذا النشاط، لتحقيق ولو ربح بسيط يساعدني على توفير مصاريف الدراسة".
    وهناك من يفضل بيع لوازم العيد التقليدية كـ "الشواية"، و"القطبان" والسكاكين بكل الأحجام، وفتائل تساعد على إشعال الفحم، الذي تنشط حركة بيعه في مناسبة العيد لشي لحم الخروف، إلا أن هدف واحد يوحدهم "استغلال المناسبة لشراء كل ما تريد الحصول عليه".

    وقد صادفنا أطفال يتنافسون على بيع الحبال للتجار، وعندما بادرنا أحدهم بالسؤال رد علينا بسؤال، هل ترغب في حبل؟ وعندما أجبناه بعدم حاجتنا إليه تركنا دون أن يعير حديثنا معه أي اهتمام.

    أما الشباب الأقوياء والعاطلين فيجدون ضالتهم في الدكاكين والمستودعات، حيث يمسكون بهراواتهم ويحمون قطعان الأغنام وأصحابها، كل هذا مقابل خروف ممتلئ.

    منقووووول..
    [img3]http://www.anaqamaghribia.com/up//uploads/images/anaqamaghribiae039cf4eff.gif[/img3]
    [img3]http://www.anaqamaghribia.com/up//uploads/images/anaqamaghribia2253889c71.gif[/img3]

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X