المغرب.. مسيرة "الثلث الأخير" لنصرة غزة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المغرب.. مسيرة "الثلث الأخير" لنصرة غزة

    "ستنطلق مسيرة في الثلث الأخير من الليل، يتوجه فيها المؤمنون إلى ملك الملوك؛ الواحد الأحد ناصر المظلومين، وقاهر الظالمين، ومخزي المتخاذلين، أن ينصر أهل غزة وفلسطين، وأن يعز أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. فاحرص أخي الكريم أن تكون وأحباؤك من الحاضرين، وتوجه بصلاة الفجر في المسجد"..
    هذه أحدث رسالة يتبادلها المغاربة عبر رسائلهم البريدية الإلكترونية؛ لتحفيز بعضهم البعض للانخراط في دعم صمود غزة، عن طريق قيام الليل والتبتل إلى الله تعالى؛ من أجل نصرة أهالي غزة، وتأتي ضمن مبادرات عديدة جديدة بدأها المغاربة مؤخرا للتعبير عن تعاطفهم مع أهل غزة المحاصرين.
    ومن بين هذه المبادرات: قيام العديد من المغاربة بالاتصال بإخوانهم من أهالي قطاع غزة عبر الهاتف؛ لمواساتهم ودعمهم والاطمئنان عليهم، وهي المبادرة التي تركت، حسب كثيرين، انطباعا وجدانيا طيبا في نفوس أهالي غزة.
    من هنا يأتي النصر
    وقال عدد من الأئمة والشباب المغاربة لشبكة إسلام أون لاين: إنهم حريصون هذه الأيام أكثر من أي وقت على قيام الليل، والدعاء في الثلث الأخير منه، "حين تكون أبواب السماء مفتوحة"، لأهل غزة بالنصر القريب.
    وأكد أحد هؤلاء، واسمه مصطفى ظفري، أن قيام الليل "باب كبير من أبواب النصر"، وقال: "إنه يشعرنا بمعية وكينونة حقيقيتين مع إخواننا وأخواتنا في غزة العزة".
    وأضاف: "صراحة إنه شعور إيماني ووجداني عميق ودعم حقيقي نقدمه لهم من خلال الدعاء والمناجاة والدموع، والطلب من الله أن يمدهم بالملائكة والقوة والصبر والنصر".
    ومن جهته، اعتبر محمد كمال، وهو إمام مسجد سابق وخطيب جمعة، أن هذه الخطوة "هي أساس ضروري من أساسات الانتصار"، وقال: "إن قيام الليل هو شرف المؤمن، وهو البوابة الأولى نحو النصر "إن تنصروا الله ينصركم".
    واستطرد محمد قائلا: "لعلنا جميعا نستحضر قول الفاتح والناصر صلاح الدين الأيوبي، في معركته لفتح القدس، عندما رأى نور الخيام مشتعلا في الثلث الأخير من الليل في دلالة على أن أصحابها يقومون الليل، وقتها قال صلاح الدين: إنه من هنا يأتي النصر".
    "ألو غزة"
    كما أقدم الكثير من المواطنين المغاربة على الاتصال الهاتفي بسكان قطاع غزة، وعبر كثيرون عن "سعادتهم البالغة" بـ"هذا العمل الأخوي النبيل والضروري"، وقالوا إنه يخلف آثارا نفسية ومعنوية عالية في نفوس من يتم الاتصال بهم في القطاع، بل وحتى من يتصلون من المغاربة.
    وقال أحد المواطنين المغاربة، ويدعى "مصطفى": "إن فكرة الاتصال الهاتفي بإخواننا في غزة جيدة"، وأضاف: "قمت بتركيب الأرقام المطلوبة فصادفت سيدة فلسطينية، قلت لها: أخوك مصطفى من المغرب، محاولا أن أخفف عنها، وأقول لها إن الأمة جميعا معهم ومن ورائهم، فلا يحزنوا".
    إلا أنه قال: "غير أنني صدمت عندما وجدت أن تلك السيدة هي التي تواسيني، ووجدتها صابرة محتسبة متيقنة بالنصر وبوعد الله، مؤكدة أنهم لن يستسلموا، ولن يتنازلوا عن حقهم في المقاومة حتى ينتزعوا حقوقهم كاملة".
    وشدد مصطفى على أنه يفكر في إقامة ما يشبه "التوءمة" بين أسرته وعائلة هذه السيدة الفلسطينية؛ "إذ المرء يعتز بأن يتعرف هو وزوجته وأبناؤه على مثل هذا المعدن الطيب في هذا الزمن"، بحسب قوله.
    الكوفية
    ومن المظاهر اللافتة التي برزت طيلة أيام العدوان الإسرائيلي على غزة، هو إقبال بعض المغاربة على ارتداء الكوفية الفلسطينية وإحاطة أعناقهم بها.
    هذا المظهر لم يعد مقتصرا على الوقفات الاحتجاجية والمسيرات، بل أصبح سلوكا يوميا عند عدد من المواطنين الذين يتعمدون التزين بالكوفية طيلة يومهم وفي ذهابهم إلى العمل وقضاء أغراضهم الخاصة، حتى عد البعض "الكوفية الفلسطينية" بمثابة لباس مغربي.
    وتأتي مختلف هذه المظاهر اليومية لتضاف إلى مجمل الأشكال التضامنية الأخرى التي دشنها المغاربة منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة؛ حيث لم تخل أكثرية المدن المغربية من فعاليات يومية، من وقفات واحتجاجات ومسيرات.
    الله خير و أبقى

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X