إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النصر ات لا محالة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النصر ات لا محالة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    نقلاً عن موقع /انا المسلم


    (مبشرات) الشيخ أبويحيى الليبي راء النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
    وسمع صوتا من السماء في المنام يقول :
    ( اصبروا فإنكم على الحق .. اصبروا فإنكم منصورون )


    قال الشيخ أبو يحيى حسن قائد حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فإن الرؤى كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم تعتبر من المبشرات لا سيما في آخر الزمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا وما المبشرات قال الرؤيا الصالحة ، وكما قالى صلى الله عليه وسلم : إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة وما كان من النبوة فإنه لا يكذب وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده المؤمينين خاصة مع اشتداد الكرب وضيق الحال وانسداد الأبواب وترقب الفرج فتأتي الرؤيا بعدها كالماء البارد للظمآن المنقطع.
    مع التنبيه اللازم إلى أن الرؤى ليس لها دخل في التشريع فهي لا تثبت حكماً شرعياً ولا تنفيه ، فالأحكام إنما تؤخذ من مصدرها الوحيد وهو الوحي الشامل للكتاب والسنة ، كما أن مبنى الرؤى إثباتاً وتأويلاً على الظن فهي لا تعدو الاسم الذي سماها به النبي صلى الله عليه وسلم "المبشرات" فهذا الأمر لا بد أن يكون مستصحباً.
    ولهذا فما سأكتبه هنا إنما هو مبشرة من المبشرات التي منَّ الله بها عليَّ حيمنا كنت في السجن فأردت أن أشرك إخواني المجاهدين عموماً في بشارتها لعلهم يزدادون بها همة ونشاطاً وسداداً وتوكلاً على الله سبحانه وتعالى ، وأني لأعلم قول النبي صلى الله عليه وسلم : من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل ، وقوله عليه الصلاة والسلام : إن من أفرى الفِرى أن يري عينه ما لم تر ، فأعوذ بالله من تقحّم هذه المهلكة بغير حق ولا صدق.
    الرؤيا الأولى : وهي قصيرة نوعاً ما : إذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب على المنبر وعلى رأسه عمامة بيضاء فكان مما قاله وحفظته في خطبته وكان يتحدث عن الأحداث الجارية قال : [إن الدماء التي سالت في هذه الأحداث كلها في رقبتي يوم القيامة] ثم وضع يده على عنقه صلى الله عليه وسلم.أهـ
    الرؤيا الثانية : وهي طويلة نوعاً ما إلا أنني سأقتصر على جزء منها : إذ كنتُ أسمع – في النوم طبعاً – صوتاً من السماء والذي جاء في نفسي أنه صوت داود عليه السلام وهو يقول للمجاهدين ويكرر [اصبروا فإنكم على الحق ..اصبروا فإنكم منصورون ..اصبروا فإنكم على الحق ..اصبروا فإنكم منصورون] ثم دخلت غرفة فوجدت فيها الشيخ حمود العقلاء رحمه الله ووجهه أحسن ما يكون ولم يكن كفيف البصر ، فقال لي – أو سمعتُ صوتاً - : إن الله يقول : إن المجاهدين كأنهم محزونون لأنهم يدعون الله كثيراً فلا يُستجاب لهم ، فبعدها سمعت صوتاً واضحاً يقول : أولم يكفهم أني قد رضيت عنهم فلا أسخط عليهم أبداً ، سأُعطيكم ما سألتم – يعني النصر – وزيادة .أهـ
    ونسأل الله أن يرحمنا وإخواننا المسلمين وأن يجعلنا على سبيل الحق ويعيذنا من مضلات الفتن والأهواء ويثبتنا على الجادة إلى أن نلقاه ولا تنسونا من الدعاء الصالح.
    كتبه /أبو يحيى.



المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

يعمل...
X