إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بعد 44 عاما..دعوات لإعادة رفات الخطابي للمغرب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعد 44 عاما..دعوات لإعادة رفات الخطابي للمغرب


    عبد الكريم الخطابي
    الرباط – القاهرة – عادت المطالبة بإعادة رفات المجاهد المغربي محمد بن عبد الكريم الخطابي من القاهرة إلى المغرب لتثير مجددا نقاشا ساخنا داخل الساحة السياسية المغربية، بالنظر إلى قيمة الرجل الذي قاد ثورة الريف الكبرى التي دشنت ما يعرف بحرب العصابات وأثنى عليها كبار ثوار العالم.
    و طالبت هيئة الإنصاف والمصالحة المعنية بالبحث في تاريخ الخطابي بوضع استراتيجية محددة لإعادة رفات المجاهد الكبير من مصر إلى مسقط رأسه بـ"أغادير" بمنطقة الحسيمة شمال المملكة، مشددة علي أن هذه الخطوة ضرورية لخلق مصالحة مع ذاكرة الريف.
    وتتزامن هذه الدعوة مع إحياء المغاربة الذكرى الـ44 لوفاة الزعيم الراحل الذي دفن بالقاهرة عام 1963 بناء على طلب خاص منه.
    وأوضح الدكتور أحمد الحمداوي عضو الهيئة في تصريح لإسلام أون لاين أن الوقت حان لكي يتم تكريم المجاهد الكبير وإعادة الاعتبار للمنطقة التي شهدت ملحمته البطولية ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي.
    مواقف ثابتة

    وأوضح الحمداوي أن "الخطابي طلب أن يدفن في القاهرة بعد موته بسبب خلافات سياسية جعلته يقرر عدم الرجوع إلى المغرب حيا أو ميتا".
    ومن بين هذه الأسباب اشتراط الخطابي جلاء كافة القواعد العسكرية الاستعمارية من البلاد، إلى جانب اعتراضه على أول دستور عرفه المغرب عام 1961 في عهد الملك محمد الخامس حيث رأى أنه لم يرسخ لديمقراطية حقيقية في المغرب.

    حاجز "نفسي"

    ويرى مراقبون أن الحاجز الرئيسي أمام عودة الخطابي إلى بلاده هو "نفسي" بالدرجة الأولى و مرتبط بقضايا تاريخية.
    و في هذا السياق يوضح الحمداوي أن بعض الجهات روجت أن الخطابي كان على خلاف كبير مع النظام المغربي بسبب إعلانه جمهورية الريف في عشرينات القرن الماضي.
    ويقول الحمداوي أن الخطابي "أعلن تلك الجمهورية ضد الاستعمار الإسباني والفرنسي الذي كان جاثما على المغرب آنذاك " ملمحا إلى أن هذا الإعلان لم يكن موجها للملكية المغربية.
    من جهته شدد عبد السلام بوطيب المنسق العام لـ"المنتدى المغربي الإسباني من أجل الذاكرة المشتركة والمستقبل" على أن مراحل مهمة قطعتها الجمعيات المهتمة بموضوع إعادة رفات الخطابي إلى المغرب في تحقيق هذا الهدف، وذلك خلال النقاشات التي جمعت شخصيات أكاديمية مع هيئة الإنصاف والمصالحة قبل إنهاء تقريرها حول ما يعرف بملفات "سنوات الرصاص" منذ 1956 وحتى 1991.
    ونبه بوطيب في تصريحات لإسلام أون لاين إلى أن الأمر لا يتعلق بأجهزة الدولة، موضحا أن أفراد من عائلة المجاهد لها موقف رافض لإعادة الرفات.
    وكان محمد النشناش ـ أحد أعضاء هيئة الإنصاف والمصالحة سالفا ـ قد أكد في وقت سابق إن إعادة رفات المقاوم الخطابي لن تتم دون موافقة أفراد أسرته الصغيرة.

    الأسرة لا تمانع

    غير أن سعيد ابن المناضل المغربي عبد الكريم الخطابي المقيم بمصر قال لإسلام أون لاين نت "لسنا ضد إعادة رفاة الوالد ،لكن الأمر يتطلب توافر الظروف والأجواء التي تساعد في نجاح هذه الخطوة خصوصا أن الناس في الريف بل والمغرب كله لن يسمحوا بتنفيذ العملية في إطار غير ملائمة لأن حبهم للوالد الراحل جارف ".
    وأوضح قائلا: "السلطات وعدت في أكثر من مناسبة باستعدادها لتوفير الموقع المناسب لإقامة ضريح يليق بتاريخ الخطابي ،في إطار مجمع ثقافي يضم متحف ومركز يضم مسيرة الخطابي في الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي والأسباني لكن هذه الوعود لم تر النور حتى الآن "
    وبالنسبة لشروط نقل رفاة الخطابي من القاهرة إلي المغرب علق سعيد الخطابي "ليس لنا شروط محددة ،لكن فقط اختيار التوقيت بجانب أننا راضون تماما عن وجود رفاته في مصر ،فهي بلد إسلامي احتضنته بل اختطفته من سفينة كانت تنقله من منفاه أثناء عبورها لقناة السويس في نهاية الخمسينات من القرن الماضي ثم عاش بها السنوات الأخيرة من عمره "
    وفيما يتعلق بعلاقة عائلة الخطابي بالملك محمد السادس رد سعيد قائلا "علاقتنا مع الملك محمد السادس أفضل كثيرا من العلاقة مع والده الراحل الحسن الثاني ،الذي كان دائما يتجنب مجرد ذكر اسم عبد الكريم الخطابي ،لذلك كنا في عهده نرفض فكرة نقل الرفاة تماما ،علي عكس الوضع حاليا فقد حرص الملك الحالي علي الإشارة لكفاح الخطابي في الكثير من المناسبات "

    متحف خاص

    وتطالب جمعيات بمدينة الحسيمة المغربية بإنشاء متحف خاص للخطابي وثورة الريف بمنطقة أجدير التي كانت القاعدة العسكرية للمقاومة ما بين 1921 و1926.
    ولد المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي بمنطقة أغادير عام 1882، حيث كان أبوه زعيم قبيلة "بني ورياغل". وحفظ القرآن الكريم في سن صغيرة، ثم أرسله أبوه إلى جامعة القرويين بمدينة فاس؛ لدراسة العلوم الشرعية واللغوية. وبعد تخرجه من الجامعة، عاد إلى مليلية، واشتغل بالقضاء الشرعي، وفي الوقت نفسه عمل في تحرير جريدة "تلغراف الريف". وقاد الخطابي ثورة الريف الشهيرة، حيث كبد الاحتلال الإسباني والفرنسي خسائر فادحة في معارك حاسمة، أشهرها معركة "أنوال" عام 1921. واضطرت مدريد للاتفاق مع باريس لتوحيد الجهود لوضع حد لثورة الخطابي الأمر الذي أدى إلى استسلامه للقوات الفرنسية بعد ست سنوات من الجهاد. و نفي بعدها الخطابي إلى جزيرة "لارينيون" و قضى فيها أكثر من عشرين سنة قبل أن يلجأ إلى مصر.وقد توفي في القاهرة بتاريخ 6 فبراير 1963 ودفن فيها بناء على رغبته.


    --------------------------------------------------------------------------------
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل



  • #2
    اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جنانك.
    اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة.
    هدا القائد كان عنوان المقاومة ورمزها وكان حب الوطن والعرش يسريان في عروقه واداق الويلات لاعداء ترابنا الوطني.
    اللهم ارحمه واغفر له ولجميع موتى المسلمين.
    اللهم احفظ بلادنا واجعل كل من خدموها في عليين.
    بوركت حبيبتي أم علي.

    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
    امة الستير طهورا حبيبتي

    تعليق


    • #3
      اللهم اغرف له

      واسكنه جناتك

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X