إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خطر استعمال ورق الامنيوم واواني الامنيوم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خطر استعمال ورق الامنيوم واواني الامنيوم

    حذر رئيس قسم كيمياء التغذية بمعهد التغذية الدكتور‏ عبد المنعم درويش من استخدام أواني طهي مصنوعة من الألمنيوم لتأثيرها الضار على ‏ ‏صحة الإنسان وخاصة الجهاز العصبي والإصابة بمرض الزهايمر ومنع امتصاص الكالسيوم ‏ ‏مما يسبب ضمور العضلات وهشاشة العظام وأنيميا نقص الحديد.‏ ‏

    وأوضح الدكتور درويش، حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن الألومنيوم يتفاعل مع الطعام ‏ ‏نتيجة عملية الطهي وخاصة مع الأطعمة الحمضية مثل الطماطم أو الصلصة وهو ما ينتج ‏ ‏عنه مكونات ضارة تتراكم على سطح الإناء وتلوث الغذاء وتتسبب في الإصابة بعدد من ‏ ‏الأمراض.‏ ‏

    ونصح بتنظيف الإناء جيدا بسلك ناعم عند طهي الطعام المستخدم فيه الصلصة أو‏ ‏الطماطم لإزالة الطبقة القاتمة لأن لمعان الألومنيوم يدل على سلامة الإناء من ‏ ‏الطبقة الضارة التي تتراكم على سطحه.‏ ‏

    كما نصح بتجنب غليان الماء لأغراض المشروبات الساخنة في أوان من الألومنيوم ‏ حتى لا تتفاعل الأملاح القلوية مع المياه ومع المعدن فتكون مادة" ألمنيات‏ ‏الصوديوم" التي تؤثر على الكبد والكلى مفضلا استعمال إناء من مادة الستانلس ‏‏ستيل أو من الصاج.‏ ‏

    ورأى الدكتور درويش أن عدم طهي اللحوم في ورق ألومنيوم يعد أفضل من الناحية ‏ ‏الصحية حيث يذوب جزء من المعدن في الطعام مما يسبب أضرارا بصحة الإنسان مشيرا إلى ‏ ‏أنه يمكن استخدامه في حفظ الطعام باردا.

    هذا ومن الجدير بالذكر أن العلماء وجدوا أن الدماغ لدى مرضى الزهايمر منكمش بعض الشيء وأن بعض الأنسجة العصبية لدى هؤلاء مفقودة وذلك نتيجة تشريح جثث لبعض المرضى بعد الوفاة.

    وقد اكتشف العلماء من الفحص الميكروسكوبي لأنسجة دماغ المرضى جزء صغيرة من المواد التي تسمى صفائح الشيخوخة منتشرة في جميع هذه الأنسجة . وكلما كان عدد هذه الحزم اكبر كانت حالة المريض أسوأ.

    كذلك أظهرت التحاليل الكيميائية وجود معدن الألمنيوم في قلب كل صفيحة وضمن العديد من الأنسجة. وتشير الدلائل التي تم جمعها إلى أن الألمنيوم يمكن أن يلعب دورا في تشكيل هذه الصفائح ولذا تحوم حوله الشكوك بأنه السبب الأولي للمرض.

    وتربط خمس دراسات حديثة الآن بين مرض الزهايمر والألمنيوم الموجودة في مياه الشرب. ويعود اكتشاف سمية الألمنيوم للأنسجة الحيوانية إلى عام 1885 .

    ويؤدي الألمنيوم أيضا إلى تلف الأنسجة العصبية في القطط والأرانب التي تشبه إلى حد ما التغيرات التي تحدث في أدمغة المرضى المصابين بالزهايمر.

    ويوجد الكثير من الألمينوم في كلى بعض المرضى نتيجة لتعاطي الأدوية وبعض المحاليل المستخدمة في آلات غسيل الكلى التي ظلت تستعمل حتى وقت قريب. ويؤدي تراكم هذه المادة إلى تلف خطير في الدماغ.

    ويعتبر الألمنيوم ثالث اكبر عنصر موجود على سطح الكرة الأرضية ويوجد في غذائنا اليومي بمعدل يتراوح بين 3- 5 غراما يمتص الجسم جزءا صغيرا منها . ويأتي الألمنيوم الذي نتعرض له من مصادر عدة تقع معظمها تحت السيطرة.

    فالغبار، المياه، وحتى الأغذية غير المعالجة تحتوي على الألمنيوم الذي لا يمكن تجنبه ولكن الألمنيوم الموجود في المستحضرات التجميلية، العديد من الأدوية الإضافات الغذائية مثل مسحوق الخباز ، الألمنيوم الذي يستخدم في مزج الشكولاته، علب الألمنيوم ، أدوات المطبخ والمعدات الأخرى يمكن تجنبه بسهولة. كذلك هناك العديد من مضادات الحموضة التي تحتوي على هيدروكسيد الألمنيوم.

    ويتم التخلص من الألمنيوم الذي يدخل أجسامنا يوميا عن طريق الكلى التي تعمل بطريقة صحية.

    من جانب آخر، يبدو أن بعض الأشخاص لديهم قابلية لامتصاص الألمنيوم بصورة اكبر من غيرهم أو انهم أقل قدرة على التخلص منه. عن هؤلاء الناس الذين لا يمكن تشخيصهم قبل بدء ظهور الأعراض لديهم هم الأكثر احتمالا للتعرض للإصابة بمرض الزهايمر.

    ويبدي بعض العلماء مخاوفهم من الألمنيوم الذي يدخل الجسم عن طريق الاستنشاق لان الدراسات التشريحية أظهرت مستويات عالية من صفائح الشيخوخة في فصوص الدماغ الخاصة بحاسة الشم. ويلقى باللائمة في هذا المجال على المرشات المزيلة للعرق.

    ولذا فان من الأهمية بمكان اختيار أدوات الطبخ بصورة صحيحة .فالأدوات الزجاجية والأدوات المصنوعة من البورسلين لا تتفاعل نسبيا مع الطعام. أما الأدوات المعدنية فتتفاعل مع الحوامض الموجودة في الطعام مما يؤدي إلى دخول الأيونات المعدنية إلى جسم الإنسان.

    وفي حالة أدوات الطبخ المصنوعة من النحاس، الحديد، والفولاذ الذي لا يصدأ، تعتبر المعادن ضرورية للجسم بكميات قليلة جدا .أما الألمنيوم فلم يثبت انه غير ضروري للجسم وحسب بل اكتشف انه سام أيضا.

    وفي الخلاصة وبناء على المعلومات المتوفرة حاليا ينصح بتجنب كافة المصادر التي تحتوي على الألمنيوم الذي يمكن دخوله إلى الجسم عن طريق الفم أو الأنف. ويعتبر كل من يخالف هذه النصيحة بمثابة "حيوان مختبر" للتجارب البشرية التي يمكن أن تثبت في نهاية المطاف وجود أو عدم وجود آثار للألمنيوم على الصحة


    حذرت أبحاث علمية من استخدام أواني الطهي المصنوعة من الألومنيوم لتأثيرها الضار على الجهاز العصبي وإصابة الإنسان بمرض الزهايمر وضمور العضلات وهشاشة العظام

    وأشارت الأبحاث التي أجراها معهد التغذية بمصر إلى أن الألومنيوم يتفاعل مع الطعام نتيجة عملية الطهي خاصة مع الأطعمة الحمضية مثل الطماطم والصلصة مما ينتج عنه مكونات ضارة تتراكم على سطح الإناء وتلوث الطعام وتتسبب في عدد من الأمراض

    وحذرت الدراسة من خطورة غلي الماء في أوان مصنوعة من الألومنيوم أو استخدام ورق الألومنيوم في طهي الطعام حيث يؤدي ذلك إلى تكون مادة الومنيات الصوديوم أو ذوبان جزء من المعدن في الطعام مما يؤثر على الكبد والكلى بشكل ظاهر ودعت إلى استخدام أوان مصنوعة من مادة الاستانلس ستيل أو الصاج عند غلي الماء واستخدام ورق الألومنيوم فقط في حفظ الطعام البارد

  • #2
    شكرا لكي اختي على النقل الطيب ووجعله الله في ميزان حسناتك
    اشهد الا اله الا الله ا وان محمدا رسول الله

    تعليق


    • #3
      شكرا اختي على الافادة
      ربي لا تذرني فردا و انت خير الوارثين
      ربي لا تذرني فردا و انت خير الوارثين
      ربي لا تذرني فردا و انت خير الوارثين

      تعليق


      • #4
        مشكووووووورة اختي على التحذير

        تعليق


        • #5
          جزاك الله عنا كل الخير والله يكفينا شر هل الكمويات
          امييييين
          ابتسم فسبحان من جعل
          الابتسامة في ديننا (عبادة)
          وعليها نؤجر

          تعليق


          • #6
            شكرا على الافادة موضوع مفيد ومميز

            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X