اريد ان اصبح جميلة,و هده تمنعني!?

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اريد ان اصبح جميلة,و هده تمنعني!?



    والحمدلله رب العالمين خالق الأولين والأخرين الذي خلق الإنسان في أحسن

    تقويم والقائل في كتابه الكريم وماأتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوه

    والصلاة والسلام على سيد خلق الله أجمعين وأفضل الأنبياء والمرسلين

    القائل[من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى] وعلى آله وصحبه ومتبعيه

    بإحسان إلى يوم الدين

    اما بعد


    فقد كثرت في هذا العصر الفتن منها ماظهر ومنها مابطن حتى صار الناس

    لايبالون إذا وقعوا في الكبائر وأستكثروا من الصغائر بل و عدو من يتركها تنزها

    عنها وخوفا من الله، متخلفا غير مسائر للعصر وشاذا عن طريقهم الملتوي.

    ومادروا أنهم هم المتخلفون فقد تخلفوا عن ركب الإيمان، وأنهم هم الشواذ فقد

    شذوا عن فطرة الله وانحرفوا عن صراطه المستقيم




    وقد إخترت -كإمرأة- أن أتكلم عن كبيرة إستشرت فتنتها في النساء وإنتشرت

    بينهن إنتشار النار في الهشيم، تلك هي كبيرة ¥النمص¥ فإنك لاتري امرأة(
    إلا

    من رحم ربي
    ) إلا وقد أزالت من شعر حواجبها ولاتبالي ماينتظرها من العقاب

    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[لعن الله النامصة والمتنمصة] والنمص

    في اللغة: أخذ شعر الحاجبين أو بعضه بقصد \¥[التجمل]¥/



    أختي....

    أتكلم إليك بقلبي ولايدفعني إلا حب الخير لك والله يشهد على ذلك فأرجوك

    أعيريني بعض وقتك فلعل الله يفتح عليك بشئ مما ستقرأيه فتنتفعي

    وأرجوك أن لاتعتبري كلامي هذا مجرد نصيحة فأنت مسلمة أولا وأخيرا اليس

    كذلك؟

    فإن زعمت أنك لست بحاجة لكلامي فأقول أن الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة

    وينقص بالمعصية فإن قلت أنك تامة الإيمان فقد كذبت وإن كان العكس فأنت فلا

    ريب أنك بحاجة لحسنات لزيادة إيمانك وهل خير من حسنات تكتسبيها في

    معرفة تهديك إلى حقيقة تقررين بعدها التوبة من معصية؟




    أختي....

    ماقولك في الخمر؟ أحلال هو؟ أيرضيك أن تشربيه يوما؟ بالطبع ستقولي لا وألف

    لا لأنه كبيرة تستوجب غضب الله وسخطه فأقول وماذا عن النمص أخيتي؟ أجل

    ماذا عنه ؟ أليس هو الآخر كبيرة؟ والكبيرة هي كل ما لعن صاحبها أو أستوجب

    بها عقوبة معينة

    قد تقولين لايمكنك أن تقارني بين الخمر والنمص فأقول لماذا وما الفرق؟ نعم،

    ماالفرق؟ فكلاهما كبيرة وكلاهما يحلان غضب الله.

    وإن عجبت فأعجب لقول بعضهن: هي مجرد شعيرات صغيرة فما الضير وماضرني

    إن أخذتها؟ فإن كن صادقات فتركها أيضا لن يضر ولكن أخذها فيه الضرر العظيم

    وماأدراك ماهذا الضرر إنه اللعن! ومن الذي سيلعنك؟ إنه الله . فهل ترضين أخيتي

    أن يلعنك الله؟ هل ترضين؟
    لا أحسب ذلك إن كنت صادقة الإيمان.








    أختي هداني الله وإياك.

    إن الامر جد خطير وليس هينا أبدا إنه متعلق بالطرد من رحمة الله، رحمة الله التي وسعت كل شئ
    فهل تريدين ذلك أخيتي؟ هل تريدين أن يطردك الله من رحمته؟

    وأين ستلتجي ولمن إذا طردك الله رحمته؟

    أكرر أن الأمر خطير.... خطير جدا فأحذري

    قد تقولين أريد أن أصبح جميلة وهذه الحواجب تمنع ذلك لذا أريد تخفيفها فقط

    لأبدو أجمل!!

    فأقول من قال أنك الآن قبيحة؟ إنك لو نظرت نظرة بسيطة في المرآة بدون أن

    تركزي على حواجبك فلن تجدي أبدا مايقلل من جمالك ولكن لأنك فقط تنظرين

    إلى الوجه الآخر مثلا: كمن لديه مسكن جميل يحوي كل مايحتاجه من مآكل

    ومشرب وملبس....إلخ وليس له فائض. ولكنه ينظر إلى مسكن آخر يحوي مثل

    مايحويه مسكنه غير أنه يفيض عن حاجات أهله فيريد أن يكون مسكنه مثل

    هذا؟!!!




    أختي..

    أستحلفك بالله الذي لا إله إلا هو إذا رأيت فتاة ممن إرتكبت هذه الكبيرة فهل

    يخالجك شك بأن جمالها هذا ليس طبيعيا؟ فالله سبحانه وتعالى لم يخلقها هكذا

    ولكنها تجرأت وأخذت مالم يحله الله ورسوله كأنها تتطاول وتقول في كبر: أن

    الشكل الذي خلقني الله عليه لايعجبني لذلك فلابد من تغييره
    !!!!

    قد أكون أبالغ ولكن بالله عليك إذا نطق لسان حالها فماذا سيقول غير ذلك؟

    وقد لاحظت أن هناك بعض البنات لاينمصن إما بسبب علمهن بحرمة ذلك أو

    لإعتقادهن أن النمص خاص بالمتزوجات! وهؤلاء البنات ما أن يتزوجن حتى

    يسلمن أنفسهن طواعية للنامصة فلاحول ولا قوة إلا بالله أين العقل في هذا؟

    أختي أحذري الهوى فإنه طريق جهنم فأحكمي عقلك وأردعي هواك فطوبى

    لمن كان عقله أميرا وهواه أسيرا وويل لمن كان هواه أميرا وعقله أسيرا

    جعلنا الله ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه.




    ××قصــــــــــــــــة××

    حكت أحداهن -ولي معرفة شخصية بها-هذه القصة الواقعية التي حصلت معها

    فقالت: وقفت ذات يوم أمام المرآة وأخذت أدقق في ملامح وجهي ثم نظرت إلى

    حاجبي فأخذت أفكر كيف سيكون شكلي إذا أخذت منهما بعض الشعر، ثم إني

    نمت، فرأيت فيما يرى النائم كأني في فضاء لا نهاية له ورأيت نفسي وقد ظهر

    رأسي ورقبتي فقط وكأن رأسي كالضائع في الفضاء ورأيت حواجبي وقد نمصت

    وكنت أبدو قبيحة لدرجة شديدة حتى أني رأيت كأن راسي صار أصلع ثم صحوت

    من النوم فحمدت الله أن أراني الحق فلم أعد أفكر أبدا في نمص حواجبي وحتى

    إذا أتاني مجرد خاطر أطرده بسرعة وأقول: كما خلقني ربي أجمل، ولا فخر لي

    أكثر من أن يكون ربي قد إرتضى لي هذا الشكل لهما.............إنتهى كلامها

    وتبعا له إنتهى كلامي

    فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان





    والحمدلله رب العالمين خالق الأولين والأخرين الذي خلق الإنسان في أحسن

    تقويم والقائل في كتابه الكريم وماأتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فأنتهوه

    والصلاة والسلام على سيد خلق الله أجمعين وأفضل الأنبياء والمرسلين

    القائل[من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى] وعلى آله وصحبه ومتبعيه

    بإحسان إلى يوم الدين

    اما بعد


    فقد كثرت في هذا العصر الفتن منها ماظهر ومنها مابطن حتى صار الناس

    لايبالون إذا وقعوا في الكبائر وأستكثروا من الصغائر بل و عدو من يتركها تنزها

    عنها وخوفا من الله، متخلفا غير مسائر للعصر وشاذا عن طريقهم الملتوي.

    ومادروا أنهم هم المتخلفون فقد تخلفوا عن ركب الإيمان، وأنهم هم الشواذ فقد

    شذوا عن فطرة الله وانحرفوا عن صراطه المستقيم




    وقد إخترت -كإمرأة- أن أتكلم عن كبيرة إستشرت فتنتها في النساء وإنتشرت

    بينهن إنتشار النار في الهشيم، تلك هي كبيرة ¥النمص¥ فإنك لاتري امرأة(
    إلا

    من رحم ربي
    ) إلا وقد أزالت من شعر حواجبها ولاتبالي ماينتظرها من العقاب

    وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[لعن الله النامصة والمتنمصة] والنمص

    في اللغة: أخذ شعر الحاجبين أو بعضه بقصد \¥[التجمل]¥/



    أختي....

    أتكلم إليك بقلبي ولايدفعني إلا حب الخير لك والله يشهد على ذلك فأرجوك

    أعيريني بعض وقتك فلعل الله يفتح عليك بشئ مما ستقرأيه فتنتفعي

    وأرجوك أن لاتعتبري كلامي هذا مجرد نصيحة فأنت مسلمة أولا وأخيرا اليس

    كذلك؟

    فإن زعمت أنك لست بحاجة لكلامي فأقول أن الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة

    وينقص بالمعصية فإن قلت أنك تامة الإيمان فقد كذبت وإن كان العكس فأنت فلا

    ريب أنك بحاجة لحسنات لزيادة إيمانك وهل خير من حسنات تكتسبيها في

    معرفة تهديك إلى حقيقة تقررين بعدها التوبة من معصية؟




    أختي....

    ماقولك في الخمر؟ أحلال هو؟ أيرضيك أن تشربيه يوما؟ بالطبع ستقولي لا وألف

    لا لأنه كبيرة تستوجب غضب الله وسخطه فأقول وماذا عن النمص أخيتي؟ أجل

    ماذا عنه ؟ أليس هو الآخر كبيرة؟ والكبيرة هي كل ما لعن صاحبها أو أستوجب

    بها عقوبة معينة

    قد تقولين لايمكنك أن تقارني بين الخمر والنمص فأقول لماذا وما الفرق؟ نعم،

    ماالفرق؟ فكلاهما كبيرة وكلاهما يحلان غضب الله.

    وإن عجبت فأعجب لقول بعضهن: هي مجرد شعيرات صغيرة فما الضير وماضرني

    إن أخذتها؟ فإن كن صادقات فتركها أيضا لن يضر ولكن أخذها فيه الضرر العظيم

    وماأدراك ماهذا الضرر إنه اللعن! ومن الذي سيلعنك؟ إنه الله . فهل ترضين أخيتي

    أن يلعنك الله؟ هل ترضين؟
    لا أحسب ذلك إن كنت صادقة الإيمان.








    أختي هداني الله وإياك.

    إن الامر جد خطير وليس هينا أبدا إنه متعلق بالطرد من رحمة الله، رحمة الله التي وسعت كل شئ
    فهل تريدين ذلك أخيتي؟ هل تريدين أن يطردك الله من رحمته؟

    وأين ستلتجي ولمن إذا طردك الله رحمته؟

    أكرر أن الأمر خطير.... خطير جدا فأحذري

    قد تقولين أريد أن أصبح جميلة وهذه الحواجب تمنع ذلك لذا أريد تخفيفها فقط

    لأبدو أجمل!!

    فأقول من قال أنك الآن قبيحة؟ إنك لو نظرت نظرة بسيطة في المرآة بدون أن

    تركزي على حواجبك فلن تجدي أبدا مايقلل من جمالك ولكن لأنك فقط تنظرين

    إلى الوجه الآخر مثلا: كمن لديه مسكن جميل يحوي كل مايحتاجه من مآكل

    ومشرب وملبس....إلخ وليس له فائض. ولكنه ينظر إلى مسكن آخر يحوي مثل

    مايحويه مسكنه غير أنه يفيض عن حاجات أهله فيريد أن يكون مسكنه مثل

    هذا؟!!!




    أختي..

    أستحلفك بالله الذي لا إله إلا هو إذا رأيت فتاة ممن إرتكبت هذه الكبيرة فهل

    يخالجك شك بأن جمالها هذا ليس طبيعيا؟ فالله سبحانه وتعالى لم يخلقها هكذا

    ولكنها تجرأت وأخذت مالم يحله الله ورسوله كأنها تتطاول وتقول في كبر: أن

    الشكل الذي خلقني الله عليه لايعجبني لذلك فلابد من تغييره
    !!!!

    قد أكون أبالغ ولكن بالله عليك إذا نطق لسان حالها فماذا سيقول غير ذلك؟

    وقد لاحظت أن هناك بعض البنات لاينمصن إما بسبب علمهن بحرمة ذلك أو

    لإعتقادهن أن النمص خاص بالمتزوجات! وهؤلاء البنات ما أن يتزوجن حتى

    يسلمن أنفسهن طواعية للنامصة فلاحول ولا قوة إلا بالله أين العقل في هذا؟

    أختي أحذري الهوى فإنه طريق جهنم فأحكمي عقلك وأردعي هواك فطوبى

    لمن كان عقله أميرا وهواه أسيرا وويل لمن كان هواه أميرا وعقله أسيرا

    جعلنا الله ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه.




    ××قصــــــــــــــــة××

    حكت أحداهن -ولي معرفة شخصية بها-هذه القصة الواقعية التي حصلت معها

    فقالت: وقفت ذات يوم أمام المرآة وأخذت أدقق في ملامح وجهي ثم نظرت إلى

    حاجبي فأخذت أفكر كيف سيكون شكلي إذا أخذت منهما بعض الشعر، ثم إني

    نمت، فرأيت فيما يرى النائم كأني في فضاء لا نهاية له ورأيت نفسي وقد ظهر

    رأسي ورقبتي فقط وكأن رأسي كالضائع في الفضاء ورأيت حواجبي وقد نمصت

    وكنت أبدو قبيحة لدرجة شديدة حتى أني رأيت كأن راسي صار أصلع ثم صحوت

    من النوم فحمدت الله أن أراني الحق فلم أعد أفكر أبدا في نمص حواجبي وحتى

    إذا أتاني مجرد خاطر أطرده بسرعة وأقول: كما خلقني ربي أجمل، ولا فخر لي

    أكثر من أن يكون ربي قد إرتضى لي هذا الشكل لهما.............إنتهى كلامها

    وتبعا له إنتهى كلامي

    فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان
























  • #2
    شكرررررررا اختي على الموضوع فانا الحمد اللهلم انمص قط في حياتي

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X