إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صديقات الطفولة.. هل لهنّ مكان في حياتك؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صديقات الطفولة.. هل لهنّ مكان في حياتك؟

    بقلم/ د. ليلى بيومي

    من تبقّى من أصدقاء الطفولة؟... وكيف تشكل تلك المرحلة ملامح اختيار الأصدقاء؟ ومن هم الأصدقاء الذين يجب أن نتمسك بصحبتهم مدى الحياة؟ ومن هم المستبعدون؟ وهل هناك أصدقاء نتذكرهم بمرارة وآخرون نسعد بسرد ذكرياتهم معنا؟ علامات استفهام وتساؤلات وأفكار حول صداقات الطفولة نجوب معها في هذا الموضوع.
    * د. صفية سعد ، مهندسة زراعية، تقول: إنني من أسرة متوسطة، والدي توفي ونحن صغار، وأمي كانت لا تميل إلى الحياة الاجتماعية المفتوحة، ولذا كانت شقيقتي الصغرى بمثابة الصديقة الأولى في حياتي، فزميلاتي في المدرسة كن مجرد صحبة دراسية فقط، ولم تتعمق علاقاتي الاجتماعية بهن؛ لأن ذلك يتطلب قدرًا من المجاملات أو على الأقل الزيارات المنزلية، لذا كنت أبث همومي إلى شقيقتي، نذاكر سويًا، وننام على سرير واحد، وإلى الآن بعدما تزوجت شقيقتي، وكذلك صار لي بيت وأولاد مازالت صديقتي بل أعز وأقرب صديقاتي، حتى أولادي يحبونها كثيرًا، والحمد لله أن صديقتي هي أختي؛ لأن هذا يعتبر تدعيماً لصلة الأرحام، إلى جانب أننا من ناحية الصحبة نتفق في أشياء كثيرة؛ لأننا شربنا من معين واحد وتربيتنا واحدة، والفضل الأول - بعد الله - لأمي التي اهتمت بتربيتنا منذ الصغر على الحب وعدم الأنانية؛ لأنني أرى بعض الأشقاء الآن ينفرون من بعضهم البعض ويغارون، وخصوصًا عندما يتزوجون ويكون لديهم أولاد.
    * تقول منى وصفي، طبيبة أسنان: تبقّى لي من أصدقاء الطفولة ذكريات، أحيانًا أشتاق لتذكر تلك المرحلة الرائعة من حياتي، فأبحث في حافظة الصور عن تلك الصور الجماعية التي التقطت لنا ونحن في مرحلة الحضانة أو المرحلة الابتدائية، وأتذكر بعض الصديقات اللاتي كن قريبات مني، وللأسف هناك الكثيرات لا أتذكرهن مطلقًا.

    مخزون عاطفي

    أما د. سلوى صالح، طبيبة أطفال، فتقول: بالطبع صديقات الطفولة هن بالنسبة لي مخزون عاطفي، وما زلت على علاقة طيبة باثنتين من صاحباتي، فقد التحقت بالمرحلة التمهيدية التي تسبق المرحلة الابتدائية بإحدى المدارس المجاورة لمنزلنا في أحد الأحياء الراقية، وتصادقت مع سامية وسماء، وكنا دائمًا متجاورات في الفصل وحتى في الامتحانات. ثم التحقت بكلية الطب ومعي سامية، أما سماء فقد التحقت بكلية الهندسة، كانت بيننا دائمًا عوامل مشتركة، ارتدينا الحجاب سويًا وكنا نقرأ الروايات والقصص ونتبادلها مع بعضنا البعض، نتناقش كل يوم فيما قرأناه أو فيما شاهدناه عبر وسائل الإعلام، وقد مرّ بحياتي زميلات وصاحبات في مختلف مناحي الحياة، جيران وأقارب .. وغيرهم، لكنني أتعجب أحيانًا عندما أتذكر أناسًا مروا بحياتي وكنت أعتقد أنهم قريبون مني؛ لكنني اكتشفت بعد حين أن طباعهم وثقافتهم مختلفة كثيرًا عني، لكن صديقات طفولتي هن أقرب الصديقات إلى قلبي، وخصوصًا أنني البنت الوحيدة وليس لي سوى شقيق واحد، وكذلك فإن أُسر صديقاتي متوافقة مع أسرتي، فوالدة سامية صديقتي هي أعز صديقة لأسرتنا، وما زلنا نتزاور جميعًا، ومهما تعرفت على أصدقاء جدد في مجال عملي؛ فإنني لا أستطيع أن أبث همومي أو أطمئن إلى أحد مثل صديقات طفولتي، وقد تعودنا منذ صغرنا على ألاّ نفشي أسرار بعضنا البعض، وهذا جعل صداقتنا تدوم أكثر.
    * تقول هناء محمود، مدرسة فيزياء،: كل مرحلة عمُرية ولها خصائصها وثقافتها، وقد كان لي العديد من الأصدقاء في مرحلة الطفولة، أولاد الجيران، زميلاتي في المدرسة، وكنا جميعًا في قرية واحدة، وفي القرية فرص التعارف والصحبة تكون كبيرة، جميع الأسر تعرف بعضها البعض، أقارب، جيران، نسب...الخ، وهذه المرحلة مليئة بالعلاقات الإنسانية التي تتكون بحكم الجيرة والقرب الإنساني. وعندما انتقلت من القرية إلى المدينة صار لديّ صديقات أقل، لكنهن أكثر توافقًا معي، فاختيار الصديقات في تلك المرحلة العمُرية حيوي جدًا؛ لأنه يحدد ملامح الشخصية في المستقبل، فصديقتي في المرحلة الثانوية كانت تشترك معي في معظم الهوايات، كنا نقرأ سويًا ونتبادل القصص والروايات، وبدأنا نتجه ناحية القراءة الدينية والالتزام بالحجاب، وهذا بالنسبة لي كان تمهيدًا للمرحلة الجامعية التي كثرت فيها الصديقات، واللاتي يجمعني بهن هموم مشتركة بالنسبة للدراسة والعمل بعد ذلك، لكنني رغم كثرة الأصدقاء على كل المستويات، في العمل، وفي المنزل وعلى مستوى الأقارب بالنسبة لي ولزوجي، أحنّ إلى صديقات طفولتي؛ لأنهن بشكل عاطفي يمثلن مرحلة عمُرية تتسم بالبراءة والخيال والأحلام العريضة، صحيح أن صديقات الكبر لديهن خبرة اجتماعية، ويمثلن مرحلة النضج، لكن يبقى للطفولة ملامحها البريئة وعالمها الخاص الذي نشتاق إليه دائمًا.

    صداقات القرابة والجيرة أقوى

    تقول حنان عاشور، صحفية: في المدرسة الابتدائية كان لي صديقة حتى نهاية المرحلة الابتدائية، كانت تربطني بها زمالة ومحبة وكانت جارة لي، كنا نشترك في حفلات المدرسة وفي الاحتفال بالمولد النبوي، كان يعجبني فيها خفة الظل والمرح، مازلت أتذكرها وأتصل بها من حين إلى آخر. وكانت لي صديقة في المرحلة الثانوية، ودخلت معي كلية دار العلوم، السمات المشتركة بيننا أنها محبة للعلم ودؤوبة وحريصة على النجاح والتفوق، لم تكن ترتدي الحجاب، ولكنها تأثرت بصداقتنا وارتدت الحجاب، وحتى الآن هناك صلات بيننا على الرغم من أنها تزوجت وأنجبت أطفالاً، ونحن نتزاور في المناسبات والأعياد، ونتذكر سويًا ذكرياتنا في أيام المدرسة، وعمومًا فإن الأيام تفرق بين الأصدقاء والأحباب، وذلك لطبيعة الحياة ومشاغلها، ونادرًا ما تستمر صداقات الطفولة إلاّ إذا كانت هذه الطفولة مرتبطة بالجيرة أو بصلة قرابة، والدليل على ذلك أن صديقات طفولتي اللاتي ما زلْت على عهد وصلة بهن هن بنات خالتي.

    حاجة دائمة للألفة الإنسانية

    تقول د. إلهام فرج أستاذة علم الاجتماع -بعد ذكرها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"-: إذا أردت أن تعرف صفات وسلوكيات إنسان؛ تعرّف على صديقه، والصديق هو من يصدقك ويقف معك وقت الشدائد، وإذا كانت الحياة الحديثة مليئة بالأحداث وبوسائل الإعلام، فإن الإنسان سيظل دائمًا يحتاج للألفة والإنسانية.
    والصداقة الحقيقية تكون أحيانًا أقوى من الأخوة، صحيح أن الأخوة صلة رحم ولها حقوق والتزامات، لكن أن يجد الإنسان الصديق الذي يؤازره وقت الشدة، فهذا يكون قمة التواصل والتكافل الاجتماعي، ويجعل الإنسان يحس بالطمأنينة تجاه المجتمع، ومن ثم يكون أكثر قدرة على العطاء والفاعلية.
    والرسول الأعظم ـ عليه الصلاة والسلام ـ وجد من سيدنا أبي بكر رضي الله عنه العون، وكان أول من أسلم به وآزره؛ ولذا سُمي بالصِّدِّيق. والصِّدِّيق من الصِّدْق، والصَّدِيق الذي يصْدقك وقت الفرح ووقت الألم، وهو مرآة صدِيقه، وطالما أن الإنسان كائن اجتماعي؛ فإن غياب الصَّديق في حياة الإنسان يسلبه أهم مقومات العلاقات الإنسانية.

    تعبير عن ثقة بالنفس

    يقول د. محمود رضا أستاذ علم الاجتماع: إن الآية القرآنية الكريمة (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) [الحجرات:13] تؤكد أن الحياة البشرية أُلفة ومحبّة وتعاون، ولا خير فيمن لا يألف الناس، ولا يألفونه؛ فالسلوك الانطوائي والعزلة والابتعاد عن الناس يكشف في بعض جوانبه عن إحساس بالنقص، وعدم الثقة بالنفس، والمعاناة من عُقَد نفسية، تحُول دون تكوين علاقات إنسانية ناجحة مع الآخرين المؤهّلين لهذه العلاقات الطيِّبة.
    فالإنسان الاجتماعي المنفتح الذي يكوِّن علاقات إنسانية مع الآخرين، قائمة على الصداقة والروابط والمشاركات الاجتماعية، هو إنسان يملك الثقة بنفسه، وذو سلوك صحِّي، إنه يشعر بالسعادة والارتياح في علاقات الصداقة السليمة، عندما يمنح الآخرين حبه وثقته وإخلاصه، ويبادلُه الآخرون مثل هذه المشاعر والأحاسيس الإنسانية، فيما تُولِّد العزلة والانطوائية في كثير من الأحيان، الكآبة، والتوتر النفسي والقلق.
    فالصّديق يدخل في علاقات وُدٍّ مع أصدقائه، من الأحاديث السارّة والمرح والمشاركة الرياضية، أو تبادل المعلومات، أو العون المادِّي، أو العمل الإنتاجي المشترك، أو المساهمة في خدمات إنسانية مشتركة، فيشعر بالرِّضا أمام نفسه، وأمام ربّه سبحانه، وأمام الآخرين، ويستطيع عن طريق العلاقة بالأصدقاء طيِّبي الخُلق والسلوك أن يُعبِّر عن طاقاته ومشاعره الأخوية، ويكوِّن جوّاً نفسياً مُريحاً وسعيداً.
    والصّديق كما يكسب من أصدقائه بعض صفاتهم الطيِّبة، وكفاءاتهم الإبداعية، ولباقاتهم الحسنة، ومعلوماتهم الثقافية، فإنّهم يستفيدون منه أيضاً؛ فيستطيع عن طريق الصّداقة أن ينفع الآخرين، وينقل إليهم خبراته ومعارفه وحُسن خُلقه وأفكاره النافعة، فيشعر بقيمة شخصيّته، وبالثقة بنفسه، فهو يكتشف ذاته وشخصيته من خلال العلاقة بالآخرين، وقدرته على التعامل معهم، والتأثير الحسن فيهم، فتتجسّد أمامه قدرته التي يحتاجها الآخرون، وكلّ ذلك يبعث في نفسه الرِّضا والارتياح والثقة.

    الصداقة والأخوة نعمة كبيرة

    بينما يؤكد د. فخري سالم - استشاري الطب النفسي - أنّ صديقك يُعبِّر عن شخصيّتك، فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك، وعندما يعرفونك يعرفون شخصية صديقك، والحكمة تقول: صديق المرء شريكه في عقله، فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار.
    لذلك جاء في الحديث النبوي الشريف: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم مَنْ يُخالِل). فالصّداقة هي التقاء نفسي وفكري يربط بين الأشخاص، ويوحِّد المشاعر والعواطف بينهم.
    والقرآن يوضِّح أنّ الأخوّة والعلاقات الأخوية التي تكون بين الأشخاص على أساس الهُدى والصّلاح هي ألفة ومحبّة بين القلوب، وترابط بين المشاعر والنفوس، واعتبر هذه الأخوّة والمحبّة، نعمة كبيرة على الإنسان، فقال تعالى موضِّحاً هذه العلاقة: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) [آل عمران: 103] وقال أيضاً: (لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال: 63].
    وهكذا فاختيار الصّديق هو في حقيقته اختيار لنوع شخصيّتنا وسمعتنا في المجتمع، وربّما لمصيرنا في المستقبل، فكم من أناس أصبحوا صالحين وناجحين في حياتهم بسب أصدقائهم، وكم من أناس خسروا حياتهم، وتحمّلوا الأذى والمشاكل المعقّدة بسبب أصدقائهم.
    ومن الخطأ أن نكوِّن علاقات مع أشخاص لا نعرف طبيعتهم وسلوكهم، فقد نُخدَع بمظاهرهم الشكلية، وبأقوالهم المزخرفة، أو بهداياهم ومساعداتهم الخدّاعة، ثمّ نقع في الشراك، فيتعذّر علينا الإفلات منها.
    وبالتالي فإن الشخص الذي نتّخذه صـديقاً وأخاً لنا في الحياة، يجب أن نختاره بعناية كبيرة، وبعد المعرفة لشخصيّته، من خلال علاقات الدراسة في المدرسة، أو في المسجد، أو عيشه معنا في المنطقة السكنية، أو في العمل، وربّما نصادف أشخاصاً في السّفر، وأناساً يعرِّفون أنفسهم بالمراسلة فتتكوّن بيننا وبينهم علاقات صداقة وروابط، وهذا اللّون من العلاقات يجب أن نتأكّد منه، ونتعرّف عليه بشكل جيِّد، فإنّ مثل هؤلاء الأشخاص غير واضحين لدينا في بداية العلاقة والتعارف...
    اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.


  • #2
    شكرا جزيلا عزيزتي على الموضوع
    ربي لا تدرني فردا وانت خير الوارثين

    تعليق


    • #3
      الصداقة والأخوة نعمة كبيرة

      القران يوضِّح أنّ الأخوّة والعلاقات الأخوية التي تكون بين الأشخاص على أساس الهُدى والصّلاح هي ألفة ومحبّة بين القلوب، وترابط بين المشاعر والنفوس، واعتبر هذه الأخوّة والمحبّة، نعمة كبيرة على الإنسان، فقال تعالى موضِّحاً هذه العلاقة: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) [آل عمران: 103] وقال أيضاً: (لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) [الأنفال

      : وشكراااا ختي على الموضوع
      sigpic

      تعليق


      • #4
        salam 3alikom
        mawdo3 jamil chokran laki wali dakatira lano kalam sa7i7 miya bi miya

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكم اخواتي على المرور
          اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.

          تعليق


          • #6
            شكرا لك اختي جويرية على الموضوع وبدون شك انت احسن واوفى صديقة عرفتها

            تعليق


            • #7
              مشكورة حبيبتي
              الله يعطيك العافية

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خير اخيتي ...

                على الموضوع الرائع ...

                ويعطيك العافيه ...

                اسيرة الصمت

                تعليق


                • #9
                  شكرا لك حبيبتي

                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X