إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خدعووووووناااااااا فقالوا انفلونزا الخنا زير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خدعووووووناااااااا فقالوا انفلونزا الخنا زير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





    ليست المشكلة في أن يحاول البعض خداعنا، ولا هي في أن ننخدع، لكن المعضلة في أن ننخدع مرارا وتكرارا بنفس الطريقة، وتنطلي علينا الخدعة هي هي مرة بعد أخرى.

    يدفعني لذلك أننا – للأسف – كالعميان نجري وراء كل ناعق، حتى لو كان هذا الناعق منظمة الصحة العالمية، فقدانبهرت الأنفاس من الجمرة الخبيثة ثم من سارس ثم من إنفلونزا الطيور،والآن أنفاسنا تنبهر مما تعارف عليه إعلاميا بإنفلونزا الخنازير..

    قبل أي شيء، ليعلم القراء أن الإنفلونزا العادية تصيب سنوياً ما يتراوح بين 25 مليونا و50 مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يدخل منهم ما يتراوح بين 150 ألفا و200 ألف المستشفيات، ويتوفي بسببها ما يتراوح بين 30 ألفا و40 ألف مريض.
    بعد ذلك، هل تذكرون الهلع الذي تملك الناس منذ 3 سنوات بسبب ما عرف باسم إنفلونزا الطيور، وقامت الدنيا آنذاك ولم تقعد رعبا من وباء كاسح لا يبقي ولا يذر، واستطاعت ثلة منتفعة أن تستنفرالعالم بأسره على جميع المستويات والأصعدة.
    إنني أدعوكم الآن لكي تدركوا حجم الخديعة أن تدخلوا على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية لقراءةآخر تحديث للإحصاءات المتصلة "بالوباء" الرهيب، وهنا من بين الأرقام سوف تجدون أن عدد الوفيات بإنفلونزا الطيور 261 نفسا في العالم كله منذ تفشي "الوباء" حتى 15 مايو 2009.. أي والله 261 حالة وفاة فقط، أي أقل من وفيات طائرة واحدة خرت من عل.
    وقتها كتبت ملفا كبيرا متخما بالمعلومات والأرقام والحقائق والحجج والبراهين تحت عنوان "إنفلونزا الطيور.. سياسة وبيزنس"، وأوضحت فيه أن التخوف من إنفلونزا الطيور.. هلع لا داعي له، وألحقته بأن الخبراء يستنكرون هذا الهلع، وتحدثت فيه عن صناعة الهلع من إنفلونزا الطيور، وبينت أن "السبوبة" أو البحث عن الكسب المادي هي السر وراء هذا الإرعاب المؤسسي الإعلامي المنظم، ووضعت عقار "تامي فلو" في الميزان الذي يروج له على أنه طوق النجاة في بحر الوباء العاتي، وأخيرا شفعت الملف بما ظننت آنذاك أنه يتممه، مقيما الحجة على أن إنفلونزا الطيور.. إرهاب سياسي.
    "تامي فلو" ولعبة جديدة
    ولا زال الحديث متصلا عن عقار الـ"تامي فلو" باعتباره هو المنقذ من وباء إنفلونزا الخنازير أيضا.
    سعر سهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% من مبيعات وتسويق العقار كان مطلع عام 1994م لا تساوي قيمته أكثر 75 سنتا، وظل يصعد ويهبط حتى وصلت قيمته بعد عشر سنوات أي عام 2004 نحو 14 دولارا، ثم مع استعار هوجة إنفلونزا الطيور تجاوز سعره منتصف العام 50 دولارا.
    ظلت القوة الدافعة مع القصور الذاتي للزخم الذي أحدثته "بروبجندا" إنفلونزا الطيور يدفعان بقيمة سهم جي ليد صعودا وهبوطا حتى تجاوزتقيمته 57 دولارا في أغسطس 2008، ثم هوى في أوائل 2009 إلى 35 دولارا، أماالآن، أي بعد صرعة "إنفلونزا الخنازير" حتى لحظة كتابة هذه السطور فهو 43دولارا أمريكيا، وأخذ منحنى قيمته في الصعود تارة أخرى ولا يزال السهم يحلق.
    نذكر أيضا أن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في عهد جورج بوش الابن كان منذ عام 1997 وحتى عام 2001م رئيس مجلس إدارة شركة جي ليد، وتركها عندما تقلد الوزارة في أول ولاية بوش، ولا يزال مالك نصيب الأسد من أسهم الشركة.
    محل رامسفيلد من الإعراب هاهنا أنه جمهوري من غلاة المحافظين الجدد الذين كانوا ومازالوا يقتاتون سواء وهم في داخل السلطة أو خارجها لتحقيق مصالح ومنافع عامة أو خاصة على إشاعة الرعب ونشرالهلع والخوف لتبرير وتمرير مخططاتهم.
    ظني –وما أعتقد أني مخطئ– أن لا أحد أصغى أذنا أو انتفع بمحاولات التهدئة السابقة التي باءت كلها تقريبا بالفشل،فلا زال الحديث عن إنفلونزا الطيور حتى الآن حاضرا، ومع ذلك سوف أكررعبارة سقتها أثناء امتلاء الفضاء حولنا بالرعب الذي ما برحت منظمة الصحةالعالمية تحذرنا منه صباح مساء فاعتبروا يا أولي الأبصار.
    قلت ساعتها: "لا تجزع من إنفلونزا الطيورفكل الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما مروا بوبائين وما زالوا بيننا وهناك من تجاوزت أعمارهم فوق ذلك خرجوا بسلام من 3 أوبئة للإنفلونزا هي الإنفلونزاالإسبانية 1918، والإنفلونزا الآسيوية 1957، وإنفلونزا هونج كونج 1968".

    أكرر أيضا: يا قوم "حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون دولار أمريكي، وحجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليون والنصف".

    </I>
    قلت إن آخر تحديث لإحصاء وفيات مرض إنفلونزا الطيور منذ ظهوره وحتى منتصف مايو 2009 لا يتجاوز 261حالة حسبما هو منشور على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية؛المنظمة التي أشاعت الرعب من فيروس H5N1، وظلت لأشهر تحذرنا من أعدادالوفيات التي يمكن أن يحصدها المرض عندما يتحول إلى وباء، ومع ذلك لاتستحي من تكرار الصخب نفسه وبطريقة أكثر فجاجة، فهي تنذرنا بالويل والثبوروعظائم الأمور، وتصم آذاننا محذرة من إنفلونزا الخنازير وشررها المستطير.
    أليس هذا دليل إدانة لمنظمة الصحة العالمية؟ وهي التي شاركت في الحملةوالاستنفار، بل قادتهما في كثير من مراحلهما، وبذرت ورعت وسقت الهلع فينفوس البشر، فإن لم تقبل بهذا فهو على الأقل دليل اتهام وتنشره المنظمةالدولية التي يفترض فيها النزاهة على موقعها الإلكتروني.

    مرة أخرى يمكنك أن تقرأ على موقع المنظمة بالإنترنت الأعراض المرضية لما يعرف إعلاميا بإنفلونزا الخنازير، إنها: ارتفاع في درجة الحرارةسعال – التهاب واحتقان بالحلق - رشح الأنف - آلام بالأذن – صداع - آلامبالعضلات والمفاصل وأحيانا قيء أو إسهال..

    أليست هذه أعراض الإنفلونزا العادية؟ ليقل لي أحدكم ما الفارق!

    إذن لماذا نجد المنظمة في طليعة حملةالإرعاب الدائرة رحاها الآن، ترفع درجة الإنذار من الفيروس A-H1N1 المسببلما يطلق عليه إنفلونزا الخنازير، ويشاع عنه أنه وباء إلى الدرجة الخامسة،وهي تنتظر اللحظة المناسبة الآن لرفعها للسادسة، وهي أعلى درجات الاستنفاروالتحذير والإنذار، جد كم صار عسيرا أن تظل هذه المنظمة في مكانتهاالعالية.
    إنني لا أجد إجابة على سؤال هام ما يفتأ يقض مضجعي، وهو: ما الذي يورط المنظمة الدولية في هذا كله؟ هل لدى أحدكم إجابة!

    هل الإجابة تكمن فيما بين الأسطر التي كتبهاكبير الأطباء في المركز القومي لأمراض الكبد والأمراض المتوطنة المصريالأستاذ الدكتور عمران البشلاوي في صحيفة المصري اليوم المصرية (18-5-2009) والتي جاء فيها نصا وحرفا: "نحن ها هنا في مصر لا توجد لديناإنفلونزا في شهور الصيف.. وعليكم الرجوع إلى سجلات وزارة الصحة، فالصيف فيمصر أمراضه كالتيفود الذي ينتقل بالذباب والإسهال والرمد الصديدي!! أمامؤامرة معامل الحامض النووي والفيروسات والشركات العملاقة المتعددةالجنسيات والعابرة للقارات، التي تمتلك هذه المعامل، فهي تمثل أخطر تهديدللأمن القومي المصري، بل للأمن الغذائي.. إن إنشاء منظمة صحة إفريقيةعربية ملحقة بالاتحاد الإفريقي.. سوف يرحم الدول الإفريقية من هذه المافياالخطيرة الرهيبة".

    وعلى ذكر الصيف ودرجات الحرارة فيه، فممايؤسف له أن تقرعك من بين دعاوى الاستنفار دعوة مفتي الديار المصريةالدكتور على جمعة وهو يطالب فقهاء الأمة والمجامع الفقهية المعترف بها فيالعالم الإسلامي أن تتوحد على إصدار فتوى واحدة جماعية لتأجيل الحج والعمرة بسبب إنفلونزا الخنازير كإجراء وقائي، وأيده في ذلك شيخ الجامع الأزهرالدكتور محمد سيد طنطاوي باعتبار أن حفظ النفس من مقاصد الشريعة الإسلامية!

    حسنا، سمعت أن مكة -رزقني الله وإياكزيارتها حاجا- إذا دخلها الصيف صارت كأنما فتحت عليها أبواب الجحيم، وهيالآن -وليس في شهر أغسطس اللاهب الحارق- تزيد حرارة جوها ظهرا عن 45 درجةمئوية، ولا يختلف جو المدينة عن ذلك تقريبا، ألا يعني هذا أن فرصة انتشاروحياة فيروس H1N1-A في الأجواء الحجازية وما حولها شبه معدومة!!

    منقول بقلم /هشام سليمان
    احبكن في الله جميعا فأ حبيبنني

  • #2
    شكرا على الموضوع المتميز

    تعليق


    • #3
      موضوع رائع بكل المقاييس

      تسلمي على النقل الرائع والمفيد

      يسلمووووووا على المعلومات

      تعليق


      • #4
        صراحة ما جاء به الموضوع لم يكن بالخفي عني فمن مدة اوضح لي احد اقربائي الامر وتطرق تقريبا لكل النقط التي تطرق لها صاحب الموضوع و حلل لي السياسة التي تنهجها كلاب الضلالة و الكفر ليسخروا منا .

        جزاك الله خير الجزاء اختي وجزا الله كاتب الموضوع الجزاء الوفير
        [flash=http://assa97.jeeran.com/azzoz.swf]WIDTH=650 HEIGHT=800[/flash]



        فقد الأحبة في الله غربة

        والتواصل معهم أنس ومسرة
        هم للعين قرة
        فسلام على من دام في القلب ذكراهم
        وإن غابوا عن العين قلنا
        يا رب احفظهم وارعاهم




        تعليق


        • #5
          استغفر الله العظيم

          ~ ~ سبحان الله ~ ~

          ~ ~ الحمد الله ~ ~

          ~ ~ الله أكبر ~ ~

          ~ ~ لا إله الا الله ~ ~

          تعليق


          • #6
            merci 3ala had tanbih wntmna lkol y9rah bach ystafad

            تعليق


            • #7
              merci

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا على هذه المعلومات القيمة
                (قل لن يصيبنا الا ما كتبه الله لنا)

                تعليق


                • #9
                  موضوع في غاية الأهمية أختي أم الرياحين ..
                  بالفعل سمعت مثل هذا الكلام حين انتشار خبر انفلوانزا الطيور
                  أثارتني هذه الجملة:


                  مرة أخرى يمكنك أن تقرأ على موقع المنظمة بالإنترنت الأعراض المرضية لما يعرف إعلاميا بإنفلونزا الخنازير، إنها: ارتفاع في درجة الحرارةسعال – التهاب واحتقان بالحلق - رشح الأنف - آلام بالأذن – صداع - آلام بالعضلات والمفاصل وأحيانا قيء أو إسهال..

                  فهي حقيقية وواقعية جدا طالما فكرت بها





                  أليست هذه أعراض الإنفلونزا العادية؟ ليقل لي أحدكم ما الفارق!

                  أنا ما كتبت الشعر يوما متباهية...وما شدوت بمجد أسلافي أو نسبي أو مالِيةْ
                  ولا استجدت كلماتي منّة قوم تذللا ... تعاف نفسي صغارا فما كنت له ساعية
                  إنما حرك نبضَ يراع ســــــــاكن ..... مصائبُ حلّت بأمتي متتــــــــــالية










                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  يعمل...
                  X