..حين يفسر الآخرون كرم أخلاقك ضعفا....وسذاجة..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ..حين يفسر الآخرون كرم أخلاقك ضعفا....وسذاجة..

    أنت طيب إذن أنت {أهبــــل}

    الطيبة قيمة إنسانية نبيلة تعكس تسامحا وكرما في الأخلاق لكنها في وجهها الآخر يمكن أن تترجم من قبل البعض على أنها ضعف في الشخصية أو سداجة وربما غباء بحيث يستغلون طيبة قلبك اسوأ آستغلال أو يسيئون لك من حيث أحسنت لهم...والطيبة صفة انسانية كغيرها من الصفات النبيلة مثل الصدق..والاخلاص والكرم ..وغيرها.. و صفات الانسان أنه مسامح وكريم حيث نجده متمسك بطيبته على الرغم من التجارب المريرة التي قد يمر بها لهذا نجده المسكين دائما معرض للاستغلال ومن الاسباب التي تجعل الناس يستغلون الانسان الطيب الثقة الزائدة بالآخرون وأحيانا حتى بمن لا يعرفهم هذا ما يجعله يكون فريسة سهلة وصيدا سهلا يستغله الاخرون لتحقيق أهدافهم ونيل مرادهم

    تحتلف الأراوالمفاهيم حول اسباب ومبرارت طيبة الانسان وهي تحتلف حسب شخصية الانسان وأوضاعه النفسية والاجتماعية ...الا هناك تفسيرات نراها تعطى كوصف للطيبة مثل الهبل..او السذاجة او الغباء

    فهل يمكن حقا أن يكون الانسان الطيب انسانا أهبل ؟

    والى اي حد يمكن للطيبة أن تكون مقترنة بالسذاجة ؟؟

    وهل يمكن ان نصف طيبة الانسان بأنها غباء؟؟

    وفي عصر طغت فيه المصلحة المادية على أي آعتبار آخر هل مازال للطيبة مكان في العالم؟

    هل يمكن ان للانسان الطيب أن يتغير يوما ويصبح العكس؟




  • #2
    جزاك الله خير اخيتي ...

    على الموضوع الرائع ...

    ويعطيك العافيه ...

    اسيرة الصمت

    تعليق


    • #3
      جزاك االله خيرا اختي على الموضوع

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X