إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بنوك إسلامية بالمغرب.. حلم يتحقق بعد سنين من النضال

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بنوك إسلامية بالمغرب.. حلم يتحقق بعد سنين من النضال


    السلام عليكم

    بعد نضال طويل دام زهاء 20 سنة، يتوقع أن يشهد المغرب خلال شهر مايو 2007 الانطلاقة الفعلية للعمل بالمنتجات البنكية الإسلامية البديلة. فقد أعلن والي البنك المركزي المغربي عبد اللطيف الجواهري في يناير 2007 عن قرب العمل بثلاثة منتجات بنكية بديلة وفق الشريعة الإسلامية، وتتعامل من خلال الإيجار والمشاركة والمرابحة.

    حسب الدكتور محمد نجيب بوليف خبير الاقتصاد الإسلامي كان الضوء الأخضر قد أعطي بشكل شفوي لإحدى المؤسسات البنكية ذائعة الصيت لاعتماد هذه البدائل التمويلية للبنوك الإسلامية خلال الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي. لكن الفكرة أجهضت في آخر مراحل المصادقة عليها من قبل البنك المركزي للمغرب، نتيجة ضغط "لوبيات" مغربية لم ترغب في هذه البدائل؛ لأن ذلك يشكل برأيها تهديدًا لمصالحها.

    خاصة أن المغرب دخل وقتها ما سُمّي ببرنامج خصخصة منشآته العمومية، وهو المسلسل الذي كانت تتطلع البنوك التقليدية إلى أن تكون طرفًا رئيسيًّا فيه؛ لتنعم بخيراته بعيدًا عن قلاقل المواطنين، حيث إن البنوك الإسلامية في حال إحداثها في رأي بوليف كانت ستجعل المواطنين يدخلون حلبة المنافسة بحكم رؤية تلك البنوك التشاركية.

    إلا أن عامي 2005و2006 شهدا ضغطًا كبيرًا على الحكومة المغربية على المستوى الداخلي، كما حدث عقب تشديد الخناق من قبل التيارات الإسلامية والجمعيات والمواطنين، وعلى المستوى الخارجي خاصة من قبل المستثمرين الخليجيين الذين تحدوهم رغبة في استثمار أموالهم وفق الشريعة الإسلامية بعدما فروا بها من جحيم تداعيات الحرب على ما سُمّي بالإرهاب.

    خطوة مرحلية
    ومع إقرار والي البنك المركزي لمنتجات مالية إسلامية اختلفت الآراء تجاه هذه المبادرة فيؤكد الدكتور عمر الكتاني خبير في الاقتصاد الإسلامي رئيس الجمعية المغربية للبحث في الاقتصاد الإسلامي، أن هناك رأيًا يذهب إلى كون هذه المبادرة جاءت لتلبية احتياجات شريحة كبيرة من الزبائن المغاربة في التعامل مع البنوك بطريقة شرعية سعيًا لتأسيس مؤسسات مالية إسلامية.

    فيما الاتجاه الآخر يرى أن إدخال مثل هذه المنتجات ضمن منظومة البنوك الربوية بمثابة نوع من التناقض، وهو ما يتماشى مع الموقف الذي يقول إن أي تعامل مع البنوك الربوية بأية صيغة كانت، هو دعم لها ولربحيتها في آخر المطاف. ويتساءل الكتاني في ضوء ذلك كيف يمكن التمييز من الناحية المحاسباتية بين المعاملات الإسلامية والمعاملات الربوية، وهل هناك ضمانات قوية للنزاهة والشفافية.

    غير أن الكتاني أعلن عن موقف إيجابي بقوله: "إذا كنا واقعيين فإن هذه الخطوة هي مرحلة مفيدة، خاصة على مستوى كسر الحاجز النفسي لدى المسئولين بالبنوك الذين يصدرون ردود فعل ضد أي تعامل مبدئي مع المنتجات البنكية الإسلامية"، وأضاف: "إنها خطوة ستسمح بنوع من الاستئناس؛ فهي بذلك ستضطلع بدور تربوي ومعنوي دون أن نركز الاهتمام بالضرورة على نتائجها المالية والاقتصادية".

    ويعتبر رجل الأعمال الكبير ميلود الشعبي تلك المبادرة "خطوة نحو مطلب تأسيس البنوك الإسلامية التي لن نتنازل عنها أبدًا"؛ "فكل منتج يحتاج إلى مراحل" كما يؤكد الدكتور نجيب بوليف غير أن ذلك يستلزم برأيه ضرورة إدخال تعديل على القانون البنكي المغربي؛ وهو ما لن يتأتى إلا من خلال أغلبية برلمانية مقتنعة بجدوى هذا الأمر.

    وتمنى الدكتور عمر الكتاني أن تفتح هذه المبادرة الطريق أمام تأسيس بنوك إسلامية، لا سيما أن دخول اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية ستضع البلاد أمام تحدّ خطير يتعلق بإمكانية فتح بنوك أمريكية تتعامل بطريقة إسلامية، وأوصى في سياق ذلك أن يأخذ المغرب السبق في هذا الإطار قبل أن يكون مرغمًا على ذلك بناء على مضمون الاتفاقية، مشيرًا إلى أن جمعيته ناضلت منذ أكثر من 15 سنة لإقامة البنوك الإسلامية، لكن تكلس موقف وزارة المالية حال دون ذلك، وهو الموقف الذي لم يجد له الدكتور الكتاني أي مبرر أخلاقي أو حضاري أو منطقي.

    خلخلة النظام القائم
    وإذا كانت شهية الإسلاميين والمحافظين لا تزال مفتوحة على مكاسب جديدة فإن موقف والي بنك المغرب كان واضحًا في هذا المقام؛ إذ قال في أحد تصريحاته بشهر فبراير 2007 إن رفض طلبات البنوك الإسلامية وعددها سبعة نابع من الرغبة في عدم خلخلة النظام البنكي القائم، كما أن التوجه العالمي يستقر حول فتح نوافذ بالبنوك القائمة بحيث يختار المواطن الخيار الذي يناسبه.

    وفي تعليق له على ما قاله والي بنك المغرب أوضح الدكتور بوليف أن البنوك الإسلامية ستخلخل بالفعل النظام البنكي، لكن في الاتجاه الإيجابي الذي سيسمح بتكريس نوع من التكامل بين المؤسسات البنكية القائمة التي تضطلع بدور الوساطة ومنح القروض -ليس إلا- وبين المؤسسات البنكية الإسلامية التي تقوم على مبدأ المشاركة، وهو ما سيحتاج إلى سنتين أو ثلاث سنوات لتحقيقه.

    الآثار الاقتصادية
    يقول الدكتور بوليف إنه من الناحية الاقتصادية والتنموية فإن مبادرة إدخال المنتجات البنكية الإسلامية سيسهم في جذب زهاء 30 مليار درهم (3 مليارات دولار) بمثابة رؤوس أموال كان من المفترض أن تدخل الدورة الاقتصادية لو كانت هناك بدائل إسلامية حقيقية؛ وهو ما يوازي 6% من الناتج القومي. هذه الفوائض المالية ستمسح -بحسب الدكتور بوليف- بالرفع من نسبة الادخار الوطني ونسبة الاستثمار العمومي ما بين 2 - 3%، ومن ثَم معدل النمو الاقتصادي بما يقارب 1.5%، بالإضافة إلى بعث ثقة كبيرة في النظام البنكي، ذلك أن نسبة ولوج الزبائن إلى البنوك سترتفع إلى 33%، مقابل 25% في الوضع الراهن.

    وستخلق هذه المنتجات رواجًا اقتصاديًّا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بالتجارة المتوسطة والتي ستكون كما يؤكد الدكتور بوليف أول القطاعات التي ستستفيد من التدفقات المالية التي ستوفرها المنتجات البنكية الإسلامية، بالإضافة إلى قطاع البناء والسكن والعقارات. أما المقاولات الكبرى فقد استبعد أن تستفيد من هذه المنتجات على الأقل في الوقت الراهن؛ لأن فلسفة التمويل لديها تقوم على الضمانات، ومن ثَم فهي ليست لها مشاكل على مستوى الاقتراض، خاصة مع هبوط نسبة الفوائد المترتبة عن القروض ما بين 6 - 7%.

    ويبرز ميلود الشعبي رئيس هولندينغ "إينا" أن البنوك الإسلامية لن تحرم البنوك العادية ولن تزاحمها في السيولة، ذلك أن عشرات الملايين من الدولارات لا تزال مدخرة في بيوت ومنازل المواطنين الذين لا يرغبون في التعامل مع البنوك العادية، فضلاً عن أن 90% من التجار الصغار (حوانيت ودكاكين المتوسطة) لا يتعاملون هم أيضًا مع هذه البنوك. ويزيد الشعبي بالقول عندما اقترحنا مشروع البنوك الإسلامية كنا نؤكد أنها لن تأخذ من ودائع البنوك العادية، بل إنها ستضيف ودائع جديدة، ثم يضيف قائلاً: "أعتقد أنه عندما ستتذوق هذه البنوك حلاوة المنتجات الجديدة فستقوم هي بإرادتها الذاتية بتوسيع نطاقها، كما حصل في العديد من البلدان وإن لم تكن إسلامية".

    شروط وضمانات
    ويؤكد الدكتور بوليف على أن هناك شروطًا لإنجاح تجربة البدائل الإسلامية؛ فهي تحتاج إلى العناية بتكوين العاملين بالبنوك، خاصة ما تعلق منه بالجانب الشرعي وإعداد الكوادر ذات الكفاءة في المجال، بالإضافة إلى أهمية ربطها بمشروعات كبيرة ذات ربحية مرتفعة وليس فقط بالمشروعات الصغيرة.

    ويقول الدكتور محمد رضا المحلل الاقتصادي والإطار المالي بالمغرب إنه على المستوى القانوني والتشريع لم يقع أي تعديل في النظام البنكي القائم؛ لأن هذا الأخير يستوعب العمل بالمنتجات البنكية البديلة. ويوضح محمد رضا أن الحديث عن إمكانية إحداث نظام بنكي جديد أمر مستبعد جدًّا؛ لأن المطالبة بالبنوك الإسلامية تنقلنا من الحديث عن مطالب وحاجات فردية ومجتمعية إلى مطالب سياسية لتيارات تحكمها أيديولوجية، وهي مطالب في آخر المطاف تظل مشروعة لكنها محفوفة بالعديد من الإكراهات.

    ولئن كانت مطالب تأسيس البنوك الإسلامية مشروعة في رأيه إلا أن للفوز برهان تأسيسها يفترض على أصحابها أن يكونوا أكثر واقعية وأن يتجاوزوا المثالية. فالبنوك الإسلامية بأي حال من الأحوال لن تكون بديلة لما هو معمول به الآن؛ لأنها تظل غير قادرة على تلبية كل احتياجات السوق المالية والاقتصادية، خاصة ما تعلق منها بتجارة النقود؛ لذلك كلما كانت خطوات من أجل توسيع نظام النظام البنكي القائم كان ذلك إيجابيًّا.

    وختامًا يمكن القول إن المغرب التحق بركب الدول التي تسمح بالتوظيفات المالية الإسلامية، وفتح صدره بعد ضيق طال أمده، وعين شريحة واسعة من المواطنين تنظر إلى ذلك اليوم الذي يشرق فيه صباح البنوك الإسلامية.

    إسلام أون لاين
    نصائج :
    اختي المشرفة العضوة تنتظر تشجيعك فلا تحرميها اياه شجعيها بثتبيت موضوعها او بتقييمه او تقييمها
    اختي العضوة المشرفة تبدل جهدا كبيرا في تنظيم قسمها وهي ملتزمة بقانون المنتدى مثلك فحاولي تفهم ماتقوم به
    اختي العضوة القديمة
    العضوة الجديدة تنتظر منك تشجيعا وترحيبا فلاتبخلي عليها اجعليها تشعر وكانها قديمة مثلك
    مشرفة عضوة قديمة عضوة جديدة انتن جميعا فخر لاناقة فانتن اناقة واناقة انتن
    مهم جدا : المرجو من الاخوات عدم تقديم طلبات اشراف تفاديا للمشاكل



  • #2
    جزاك الله كل الخير

    بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة والسلام على خير الانام حبيبنا المصطفى سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الى يوم الدين .

    تحية اسلامية عطرة مسكها السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    تحياتي الخالصة مشرفتي الغالية الواثقة بالله
    بارك الله فيك واعزك على هذه البشري التي بلا منازع سيفرح بها الكثيرون ممن يتحرون الحلال في كل معاملاتهم , الحمد لله على فتحه ونرجو الله ان تكون بداية خير ورحمة لنا جميعا نسال الله ان يوفقنا لما يرضا ه اميييييييييين.
    فلك مني مشرفتي العزيزة كل الشكر والامتنان والتقدير على هذا الخبر الذي يشرح الصدور اسعدك الله وبشرنا واياك بالفردوس الاعلى بمعية حبيبنا المصطفى سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والزكاة واله وصحبه اجمعين اميييييييييييييييييين
    مع مزيد من التالق والتوفيق من العزيز القدير
    في امان الله


    **الله يعزك ويسلمك ويفرحك دنيا واخرة يا عزيزة قلبي **الغالية فرح القلوب** على هذا التوقيع والهدية الطيبة يا اطيب قلب اللهم امييييييييين

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك على هذه البشرى المفرحة
      و اخيرا قد ححق المنال و المبتغى
      الحمد و الشكر لك يا رب



      تعليق


      • #4
        جزاكي الله خيرا على البشرى
        براك الله فيك اختي

        تعليق


        • #5
          ولك مني كذلك مشرفتنا العزيزة كل الشكر والامتنان والتقدير على هذا الخبر الذي يشرح الصدور
          وبشرنا واياك وجميع العضوات بالفردوس الاعلى بمعية حبيبنا المصطفى سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والزكاة واله وصحبه اجمعين اميييييييييييييييييين


          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            بارك الله فيك غاليتي الواثقة بالله على هذه البشرى المفرحة
            [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


            [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

            تعليق


            • #7
              جزاك الله عن خيرا


              تعليق


              • #8
                Machkoura oukhti w llah ferehtini fi alhakika hna mehtajin bzzaf ila bounouk islamia

                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X