إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

امتحانات دوت كوم..!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • امتحانات دوت كوم..!

    مع اقتراب موسم الامتحانات يبدأ الجميع في البحث عن العصا السحرية التي تستطيع أن تحل مشاكل الطلاب التعليمية، وأن توفر لهم الخدمات المطلوبة للحفاظ على أوقاتهم، وتوفير طاقاتهم للمذاكرة لحصد أعلى الدرجات، فالدقيقة غالية في موسم الامتحانات والجميع يسعى في هذه الأيام إلى الحفاظ عليها، فهي بالنسبة للطالب عمر آخر.

    وقد أحدثت ثورة الإنترنت المعلوماتية طفرة هائلة في الطرق التي من الممكن أن يستخدمها المدرس والطالب في أوقات الامتحانات أو في توقعاتها، ومن ثم بثها على شبكة الإنترنت لما فيها من سهولة ويسر، دون ان يضطر الطالب الخروج من منزله في أيام الامتحانات وما يترتب عليه ذلك من تضييع الكثير من الوقت سواء في الدروس الخصوصية أو محاورة أصحابه حول درس ما أو سؤال ما، فيكفي أن يجلس الطالب أمام - شاشة الكمبيوتر- ليتلقى توقعات الامتحانات أو حل الأسئلة على الدروس عن طريق مواقع متخصصة للمدرسين عليها وسائل تعليمية متنوعة وتوقعات للامتحانات، وعليها أيضا خدمة التفاعل بين المدرس والطالب، وهذه الطريقة أحدثت طفرة هائلة في بعض البلدان ولازالت تتطور بشكل كبير، ويبدو أنها ستحتل الساحة التعليمية في الفترة المقبلة. إلا أنها طريقة لها وعليها في بعض الأحيان.. فمن الممكن أن تكون مثمرة للطلاب وتوفر عليهم وقت الخروج أيام الامتحانات، إلا أن العديد من الطلاب أحيانا يقع فريسة لمافيا المادة عن طريق بث أسئلة على أنها أسئلة امتحانات مقابل أموال، ويفاجأ الطالب بأن الامتحانات خالية تماما من ذلك، إلا أن هذا لا يقلل من دور الإنترنت الآن وثورته المعلوماتية التي ستهيمن على العملية التعليمية في المستقبل.

    أستاذ أون لاين

    ومع اقتراب الامتحانات ورغبة الطلاب في الحفاظ على الوقت الثمين في هذه الأيام نجد أن الإنترنت أيضا قد وجد حلا لمثل هذه المشاكل، فنجد أن كل ما يتعلق بالمادة أصبح - أون لاين - فتجد أن أستاذ المادة قد أنشأ لنفسه موقعا على الإنترنت، ومتواجد هو - أون لاين - بشكل مباشر للإجابة على تساؤلات طلابه ولشرح أي غموض حول سؤال ما - ونجد أن الطلاب لا يجدون مشكلة في مراجعة أي جزء من المنهج غير مفهوم.. حيث سهّل وجود الموقع إمكانية إتاحة دروس المادة كاملة وشرحها بشكل مباشر على موقع الأستاذ، عن طريق خدمة الدروس المسجلة للمادة على الموقع، فنجد هنا أن المدرس أصبح - لايف - فلم تعد فكرة الدروس الخصوصية مقتصرة على الدروس المنزلية والمراكز التعليمية الخاصة على الرغم من استمرارها، والتي تسبب صراعا مزمنا في رأس أولياء الأمور لما تضيفه من تكاليف وأعباء ضخمة ربما لا تستوعبها معظم دخول الأسر المتوسطة الصغيرة، إلا أن طريقة الأستاذ الإلكتروني أو المدرس - لايف - أصبحت تلقى رواجا كبيرا هذه الأيام حيث يتاح للطالب الاستماع لشرح المدرسن عبر شاشة الكمبيوتر، كما يمكنه أيضا طرح أسئلة أو توجيه استفسارات والتفاعل بإيجابية أثناء الشرح.

    وتشير الكثير من الإحصائيات أن خدمة أستاذ أون لاين وجدت رواجا كبيرا بين الأسر المصرية، حيث أعلنت شركة " أستاذ أون لاين" المتخصصة في برامج التعليم الالكتروني على شبكة الانترنت أن هناك ألفي أسرة قد استفادت من الخدمات التعليمية المتميزة التي يقدمها الموقع لطلبة المدارس المصرية، خاصة أيام الامتحانات في مراحل التعليم ما قبل الجامعي (من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي).

    وفي تصريح له على الشبكة العنكبوتية يقول إيهاب العجرودي، المدير العام لشركة أستاذ أون لاين : أن مشروع أستاذ أون لاين فكرة ثورية للانتقال إلى عصر جديد من التعليم في مصر، حيث يقوم نخبة من أفضل الأساتذة بشرح المواد العلمية لمختلف مراحل التعليم ما قبل الجامعي، ذلك باللغتين العربية والإنجليزية وفقا لمناهج وزارة التربية والتعليم وذلك عبر شبكة الإنترنت تعمد فكرة الخدمة على التفاعل الحي بين المعلم والطالب، مما يتيح فرصة السؤال والرد لكلاهما. مشيرا إلي أن نظام أستاذ أون لاين على برنامج مباشر وفعال، يتم خلاله السير وفقاً لجدول ثابت يضمن حضور الطالب لحصة يومية مدتها ساعة ونصف لمرحلة الابتدائية، وساعتين للمرحلة الإعدادية والثانوية، بالإضافة إلى الامتحانات التي تعطي تقييما لمستوى الطالب العلمي.

    اختراق..

    ومما لا شك فيه أن تتطور تكنولوجيا الاتصالات عبر الإنترنت يتيح خدمة كبيرة لمافيا المادة حتى داخل الإطار التعليمي. فبينما تسعى المؤسسات التعليمية للحفاظ على سرية الامتحانات بحيث يأخذ كل طالب حقه، إلا أن وجود سهولة بث أشياء على المواقع، ومن ثم حذفها بعد وقت قليل قد أحدث في قلوب أصحاب النفوس الضعيفة هوى لجلب الأموال عن طريق اختراق بعض الأماكن التعليمية وشراء بعض أسئلة الامتحانات للتربح منها عبر الإنترنت. وبثها لفترة قصيرة ليلة الامتحانات ثم حذفها وهكذا أصبحت الانترنت وسيلة للعمل السيئ، والتربح الغير شريف والذي يهدد أحيانا المسيرة التعليمية.

    إلا أن هناك تحذير للطلاب الذين يعتمدون على الإنترنت حتى في امتحاناتهم أو توقعات مدرسيهم للامتحانات، فالعديد من المنتديات والمواقع تبث أسئلة على أنها أسئلة الامتحانات، ويعتمد بعض الطلاب على هذه الأسئلة ويغرر بهم. ومن ثم يجنوا ثمارا سيئة لاعتمادهم بشكل مباشر على الامتحانات عبر الإنترنت.

    الإنترنت والامتحانات

    ولاشك أن استخدام الإنترنت في المذاكرة وقت الامتحانات له جوانب إيجابية وأخرى سلبية، فالكل يعرف أن الانترنت مليئة بالمعلومات والمواقع الغنية كما هي غنية بالمواقع عديمة الفائدة، وبالنسبة للطلبة وخاصة في وقت الامتحانات يصاب الكثير بالإحباط والخوف كما يعاني الطلبة الذين اعتادو ارتياد الانترنت من الملل من المذاكرة التقليدية ويهربون إلى الانترنت بحثا عن التسلية والمتعة والتخفيف عن النفس، ونتيجة لذلك يخسرون الكثير من الوقت المهم في هذا الوقت العصيب.

    ولكن لاشك أن هذه الثورة المعلوماتية أصبحت تشكل رافدا لمعلومات الطلاب وخاصة في المرحلة الجامعية، ونرى الآن العديد من أساتذة الجامعات يبثون محاضراتهم على الإنترنت والأجزاء الهامة في المناهج التي يجب التركيز عليها، ونجد أن العديد من أساتذة الجامعات يوجه الطلاب إلى موقعه الإلكتروني الخاص به أو مدونته لاستقبال الأسئلة، أو معرفة لأهم ما ورد في المحاضرات الأخيرة والتي غالبا لا يخرج عنها الامتحان، ولهذا من الممكن استثمار الإنترنت بشكل جيد في أيام الامتحانات .

    كما يتضح أيضا بالنسبة للطلاب الذين يعتمدون كثيرا في امتحاناتهم على الأبحاث. فالعديد من أساتذة الجامعات لا يوفرون منهجا بعينه ومحددا للطلاب ولكن يتركونهم للبحث والإطلاع وهنا يجد الطالب ضالته المفقودة عبر الإنترنت عن طريق البحث والإطلاع لما له من ثورة في المعلومات وسهولة في البحث، ومن ثم تفيد المواقع طلاب البحث العلمي للنجاح في امتحاناتهم بكل سهولة ويسر.

    ومن هنا يتضح لنا أن المستقبل يحمل بين طياته العديد من المفاجآت في الامتحانات خاصة في ظل التطور المذهل للشبكة العنكبوتية وتوافر لمحركات البحث عن المعلومة وكذلك انصراف المعلمين لإنشاء مواقعهم الشخصية، وهو ما يؤكد أن كل شيء في العملية التعليمية في المستقبل سيكون -أون لاين-
    اللهم ان والدي في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف الا الاكرام والاحسان وانت اهل الجود والكرم..اللهم اغفر لوالدي وارحمه عدد من قالها ويقولها القائلون من اول الدهر الى آخره.. اللهم استقبله عندك خال من الذنوب والخطايا وانت راض عنه غير غضبان عليه..اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين و الحقني به مع جدي المصطفى في الفردوس الاعلى..آمين.


  • #2
    باركك الله اختي موضوعك متميز و شامل
    يتطرق الى كافة نواحي موسم الامتحانات
    جزاك الله خيرا



    تعليق


    • #3
      شكرا اختي جويرية على الموضوع الذي وضعتيه في وقته خصوصا ان كل المستويات التعليمية هي على ابواب الامتحانات وبالفعل موضوع مهم حيت نلاحظ ان كل التلاميذ تقريبا يتجهون الى النت للمراجعة في ظل تطور الشبكة العنكبوتية بوركت اختي على موضوعك القيم

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X