من هم الحوثيون ؟‏

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هم الحوثيون ؟‏






    من هم الحوثيون ؟

    حركة تمرد باطنية تأسست في صعدة شمال اليمن.

    • انشقت عن المذهب الزيدي.

    • تسير على نمط (حزب الله) في لبنان دينياً وسياسياً.

    • يعتنقون أفكار وعقائد الرافضة الاثني عشرية.

    • ينتسبون إلى زعيم التمرد الأول حسين بدر الدين الحوثي .

    • يسمون أنفسهم تنظيم ” الشباب المؤمن" .



    وزعيمهم الروحي : هو بدر الدين بن أمير الدين بن الحسين بن محمد الحوثي ولد في 17 جمادى الأولى سنة (1345)هـ بمدينة ضحيان، ونشأ في صعدة.

    · يعدُّ الأب الروحي للجماعة.

    · يبلغ من العمر الآن قرابة (85) عاماً.

    · نشأ زيدياً في فرقة الجارودية التي هي أقرب فرق الزيدية للرافضة.

    · رحل إلى طهران وأقام بها عدة سنوات .

    · استماله الرافضة الاثني عشرية إليهم خلال إقامته في طهران


    وقائدهم الأول هو حسين بدر الدين الحوثي

    · هو الابن الأكبر لبدر الدين الحوثي.

    · تلقى تعليمه في المعاهد العلمية من الابتدائية وحتى الثانوية، كما تلقى المذهب الزيدي على يد والده وأرباب المذهب في صعدة .

    · حصل على درجة الماجستير في العلوم الشرعية، وكان يحضِّر لنيل درجة الدكتوراه أيضا، ثم ترك مواصلة الدراسة وقام بتمزيق شهادة الماجستير؛ لاعتقاده بأن الشهادات الدراسية عبارة عن تجميد للعقول.

    · أسهم بفاعلية مع رموز وشخصيات مثقفة زيدية في تأسيس "حزب الحق" عام (1990م).

    · انتخب عضوا في مجلس النواب ممثلا عن ”حزب الحق" في دائرة مران من العام (1993-1997م).

    · زار إيران ومكث مع أبيه عدة أشهر في قم، كما قام بزيارة " حزب الله " في لبنان.

    · أسس تنظيم ”الشباب المؤمن“ في عام (1991م).

    · وبعد تأسيس التنظيم تفرغ لإلقاء الدروس والمحاضرات بين مؤيديه وأنصاره.

    · يتمتع بأسلوب جذاب في الطرح، وتوصيل الأفكار، والتلاعب بالعواطف، وتأسيس القناعات.

    · وصفه أحد الكتاب في أحد المواقع الاثني عشرية بقوله: "حسب علمنا الحسي وقراءاتنا لكتبه وتتبعنا لحركته أنه متأثر حتى النخاع بثورة الخميني في إيران، حيث إنه خضع لدورات أمنية وسياسية وغيرها في لبنان عند حزب الله، ولديه ارتباط قوي بالحرس الثوري الإيراني".

    · قصده الشباب المعجب بأفكاره من بعض المحافظات الأخرى، حيث وجدوا عنده السكن والكفاية، وحسن التجهيز، ولا سيما في العطل الصيفية ومناسبات الرافضة الخاصة.

    · يعد نفسه مصلحا ومجددا لعلوم المذهب وتعاليمه.

    · رفع شعارات التأييد لـ"حزب الله" اللبناني، ورفع أعلامه في بعض المراكز التابعة له.

    · امتلأت دروسه وخطبه بمفردات : التحشيد .. الإعداد .. الخروج .. الجهاد .. تهيئة النفوس للتضحية .. عدم الخوف من المثبطين الخوالف.. التأكيد على نصر الله القادم للمستضعفين..

    · أقام العشرات من مراكز التعليم في كثير من المناطق والتي شهدت التحاق المئات، وربما الألوف من الدارسين من الشباب وصغار السن.

    · كان يفرض حول نفسه هالة وحراسة مشددة بدعوى أنه مستهدف من أمريكا .

    · قاد التمرد ضد الحكومة اليمنية، وقتل في الحرب الأولى عام (2004) عن (46) سنة .



    القائد الثاني للحوثيين هو : عبد الملك الحوثي

    · ولد في صعدة عام 1979، ويبلغ حاليًا الثلاثين من عمره.

    · تلقى تعليمه في المدارس الدينية الزيدية.

    · بعد وفاة أخيه حسين الحوثي عام (2004)، تزعم التيار الحوثي متجاوزًا شخصيات بارزة أخرى في التيار، من بينها عدد من أشقائه الذين يكبرونه سنًا، وأصبح القائد الفعلي لحركة التمرد.

    · خطيب مفوه لديه القدرة على حشد المناصرين والأتباع.

    · أسس عام 2007 موقع المنبر الإلكتروني لنقل وجهة نظر حركته للعالم.

    · ومن الشخصيات البارزة في هذه الحركة : يحيى الحوثي (49) عاماً .

    · شقيق حسين الحوثي.

    · يعيش خارج اليمن، ويقيم في العاصمة الألمانية برلين منذ أواخر 2004 م ، بعد أن طلب حق اللجوء السياسي .

    · يعد المسئول السياسي لجماعة الحوثيين.



    عقائدهم :

    تتبنى حركة الحوثي الفكر الرافضي الاثني عشري، ومن أبرز ما تدعو إليه :

    • الدعوة إلى "الإمامة" أي : إحياء فكرة الوصية للإمام علي رضي الله عنه، وأن الحكم لا يصح إلا في أبناء علي بن أبي طالب.

    • الترويج لفكرة الخروج، والإعداد لمواجهة نظام الحكم.

    • التحريض على لجم "السُّنيِّة" – ومرادهم أهل السنة -؛ لأنهم يوالون أبا بكر وعمر ويقدمونهما على علي.

    • تمجيد الثورة الخمينية، وحزب الله في لبنان، واعتبارهما المثال الذي يجب أن يحتذى به.

    • التبرؤ من الخلفاء الراشدين الثلاثة خصوصاً، والصحابة عموماً؛ لأنهم أصل البلاء الذي لحق بالأمة إلى اليوم! حسب اعتقادهم.

    • قال بدر الدين الحوثي: " أنا عن نفسي أؤمن بتكفيرهم (أي: الصحابة) كونهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله"..

    • وهم يدعون إلى سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلعنون أمهات المؤمنين .

    • يقول حسين الحوثي : " كل سيئة في هذه الأمة .. كل ظلم وقع لهذه الأمة ..وكل معاناة وقعت الأمة فيها .. المسئول عنها : أبو بكر وعمر وعثمان ..وعمر بالذات لأنه هو المهندس للعملية كلها ".

    • ويقول عن بيعة الصحابة لأبي بكر: " شرُّ تلك البيعة ما زال إلى الآن ".

    • ويقول : ”إن مشكلة أبي بكر وعمر مشكلة خطيرة، هم وراء ما وصلت إليه الأمة، وهم وراء العمى عن الحل".

    • ويقول: "السلف الصالح هم من لعب بالأمة، هم من أسس ظلم الأمة وفرق الأمة، لأن أبرز شخصية تلوح في ذهن من يقول السلف الصالح يعني: أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة، وهذه النوعية هم السلف الصالح، هذه أيضاً فاشلة!!!)..

    • يكنون عداءً خاصاً لعمر بن الخطاب الذي أطفأ الله على يديه نار المجوس .

    • قال الحوثي: "معاوية سيئة من سيئات عمر –في اعتقادي- ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته".



    العلاقة بين الزيدية والحوثية ، ومحاولتهم التستر بعباءة الزيدية:

    نشأة الزيدية:

    – تنتسب الزيدية إلى الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (80-122) هـ.

    – قاد الإمام زيد ثورة ضد الأمويين, زمن هشام بن عبد الملك سنة 122هـ.

    • وقد دفعه لهذا الخروج أهل الكوفة ثم ما لبثوا أن تخلوا عنه وخذلوه عندما علموا بأنه لا يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يلعنهما, فاضطر لمقابلة الجيش الأموي وما معه سوى 500 فارس, حيث أصيب بسهم قضى عليه.



    عقائد الزيدية وأفكارهم

    · يجيز الزيدية أن يكون الإمام في كل أولاد فاطمة, سواءً أكانوا من نسل الإمام الحسن أم من نسل الإمام الحسين.

    · الإمامة لديهم ليست بالنص, وهي ليست وراثية بل تقوم على البيعة, ويتم اختيار للإمام من قبل أهل الحل والعقد.

    · جمع المذهب الزيدي في نشأته بين فقه أهل البيت والاعتزال, مع الميل في الفروع للمذهب الحنفي، وتبنى قاعدة مشروعية الخروج على الحاكم الظالم, وهي القاعدة التي طبقها الزيدية جيلاً بعد جيل.

    · يجيزون وجود أكثر من إمام في وقت واحد في قطرين مختلفين.

    · يجيزون إمامة المفضول مع وجود الأفضل .

    · يقرّون خلافة أبي بكر وعمر, ولا يلعنونهما .

    · يميلون إلى الاعتزال فيما يتعلق بالعقيدة في الله تعالى والقضاء والقدر.

    · يقولون بتخليد أهل الكبائر في النار



    أوجه التشابه بين الزيدية والاثنا عشرية

    · كلاهما من فرق الشيعة.

    · يتفقون في زكاة الخمس .

    · ويرون جواز التقية إذا لزم الأمر.

    · وأحقية أهل البيت في الخلافة .

    · وتفضيل الأحاديث الواردة عنهم على غيرها, وتقليدهم.

    · ويقولون "حي على خير العمل" في الأذان.



    الخلاف بين الزيدية والاثني عشرية

    · يقول الاثنا عشرية بكفر من لا يؤمن بكل الأئمة الاثني عشر، وتبعاً لذلك أفتى علماؤهم بكفر الزيدية .

    · وفي المقابل كان علماء الزيدية في القديم والحاضر -إلا من شذّ منهم- يعرفون ضلال الروافض ويحذرون منهم, وينكرون ما هم عليه من الضلال والمنكر .

    · ومن الفرق الخارجة عن الزيدية: الجارودية, عرفوا بالغلو والميل إلى الرفض، وإليهم ينتسب بدر الدين الحوثي وأتباعه .



    الجارودية:

    · تنسب إلى أبي الجارود زياد بن المنذر الهمداني الأعمى الكوفي.

    · تعد من غلاة الزيدية، وهم في الحقيقة روافض .

    · يرى بعض الباحثين أنها طائفة مستقلة عن الزيدية ولكنها تسترت بها، ويستشهدون لذلك بكون أبي الجارود معاصرا للإمام زيد

    · مذهبهم أن الصحابة كفروا بتركهم بيعة علي بن أبي طالب لمخالفتهم النص الوارد عليه.

    · باقي فرق الزيدية يكفرون الجارودية لتكفيرهم الصحابة .



    بداية الزيدية في اليمن

    · أول من أدخل المذهب الزيدي إلى اليمن الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم المعروف بالهادي (245-298هـ), وهو من أحفاد الحسن بن علي.

    · ولد بالمدينة ورحل إلى اليمن سنة 280هـ, فوجدها أرضاً صالحة لبذر آرائه الفقهية.

    · استقر في صعده (شمال اليمن) وأخذ منهم البيعة على إقامة الكتاب والسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطاعة في المعروف.

    · بدأ الإمام الهادي حركته الإصلاحية بلم الشمل والقضاء على الفرقة والاختلاف, حتى استطاع أن يحكم معظم أنحاء اليمن وجزءاً من الحجاز.

    · خاض الزيدية خلال تاريخهم حروبا عديدة مع القرامطة الباطنية.

    · استمر حكم اليمن بيد أولاد الهادي وذريته, حتى قيام الثورة اليمنية سنة 1382هـ (1962م) ، وهي أطول فترة حكم في التاريخ لآل البيت, حيث دام أحد عشر قرناً.

    · تشير بعض المصادر إلى تقدير نسبة الزيدية بـ 45% من سكان الجزء الشمالي من اليمن، ويتركزون في المحافظات الشمالية .

    · أما اليمن الجنوبي فأهله من السنة الشافعية.



    الاثنا عشرية واستقطاب الزيدية

    · مع كل المحاولات التي قام بها الروافض في غزو الزيدية، فقد فشلوا في تأسيس تيار وتشكيل مدرسة اثني عشرية.

    · ظلت الأفكار الاثنا عشرية طارئة ومرفوضة، والحاملون لها موضع سخط ونقمة من عموم الزيدية.

    · شهدت العلاقة بين الزيدية والاثني عشرية تحسناً ملموساً بعد الثورة الرافضية الخمينية في إيران.



    · بدأ الاثنا عشرية محاولة جادة في نشر مذهبهم بين صفوف الزيدية في اليمن، وقد نجحوا نجاحاً ملموساً، واستقطبوا الكثير من قادة الزيدية وعوامهم, وبدأت ملامح الرفض تظهر واضحة في العمل الزيدي من حيث المؤلفات والمحاضرات وإقامة الأعياد والمناسبات الإمامية.

    · وجد الاثنا عشرية في الحوثي وجماعة الشباب المؤمن التابعة له بيئة خصبة لنشر مذهبهم وانتشار أفكارهم، عبر كتب ورسائل بدر الدين الحوثي، الذي يبشر بالفكر الانثى عشري تحت ستار المذهب الزيدي.



    مظاهر تحول الحوثيين إلى الاثنى عشرية

    · إحياء ذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه، وإقامة المجالس الحسينية.

    · إحياء ذكرى وفاة بعض الأئمة كجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين العابدين رضي الله عنهم.

    · اتخاذهم جبلاً في مدينة صعدة, أطلقوا عليه اسم (معاوية), يخرجون إليه يوم كربلاء (عاشوراء) بالأسلحة المتوسطة والخفيفة, ويطلقون ما لا يحصى من القذائف, رغم سقوط قتلى وجرحى.

    · عرض بعض المحلات التجارية والمطاعم لأشرطة (المجالس الحسينية) المسجلة في إيران, وفيها أصوات العويل والندب والقدح في الصحابة.



    دور إيران

    هناك عدة قرائن تؤكد وجود دعم إيراني للتمرد الحوثي، وهذه القرائن إن لم تدل على أن إيران خططت لهذا الأمر منذ البداية، كما فعلت مع حزب الله في لبنان، فلا أقل من أن إيران حاولت استغلال هذه الأوضاع الملتهبة لصالحها ولنشر مشروعها الطائفي الهادف إلى سيطرة النفوذ الرافضي على العالم الإسلامي .



    دلائل تبعية الحوثيين لإيران

    · أن حسين بدر الدين الحوثي قد تأثر بسيرة الإمام الخميني، واعتقد بإمكانية تطبيق النموذج الإيراني على اليمن.

    · قيام أحد أشقائه بتدريس مادة عن الثورة الإيرانية في الدورات التدريبية "لاتحاد الشباب المؤمن" الذي أنشئ في عام 1986 بدعم إيراني .

    · إقامة والده ( بدر الدين الحوثي) في طهران وقم بعد خلافه مع عدد من علماء المذهب الزيدي .

    · زيارات قام بها "حوثيون" إلى إيران، وزيارات إيرانية إلى اليمن تضمنت لقاءات سرية مع جماعات مرتبطة "باتحاد الشباب المؤمن".

    · الدعم الإعلامي الإيراني الواضح للتيار الحوثي في حربه مع السلطة اليمنية، من خلال قناة ”المنار“ و“العالم“ وغيرهما من القنوات الرافضية.

    · عثور الجيش اليمني أثناء تمشيطه مواقع الحوثيين على مخازن أسلحة ورشاشات خفيفة وقذائف وصواريخ قصيرة المدى "بعضها" إيراني الصنع.

    · العثور على وثائق في المستشفى الإيراني في العاصمة صنعاء تدل على تورطها في عمليات تجسس ودعم مالي وعسكري للحوثيين، مما أدى لإغلاقه من قبل الحكومة.

    · الدعم الإيراني لإضطرابات جنوب اليمن المتزامنة مع عدد من حروب الحوثيين من أجل إضعاف الحكومة اليمنية وتشتيتها .

    · توسيع الحوثيين لمسرح العمليات في الأيام الأخيرة بغية الوصول لساحل البحر الأحمر القريب من صعدة يؤكد التدخل الإيراني في هذا الصراع".

    · تصريح عبد الله المحدون القائد الميداني السابق للتمرد الحوثي بمنطقة "بني معاذ" اليمنية، أن زعيم التمرد عبد الملك الحوثي يحارب لاستعادة "حضارة فارس" بدعم إيراني غير محدود.

    · رفع شعارات التأييد لـ"حزب الله" اللبناني في بعض المراكز التابعة له ، واعتباره مثلاً يحتذى به.

    · طريقتهم في التعامل مع الحوثيين هي نفس طريقة بناء ما يسمى منظمات ”حزب الله“ في لبنان والكويت والبحرين، وغيرهم..

    · دعم الصحف الإيرانية، وتصريحات مرجعيات الاثني عشرية في قم والنجف، التي تظهر موقفها المؤيد للحوثيين.

    · تبنت إيران ومنذ قيام الثورة الخمينية مبدأ تصدير الثورة الرافضية إلى الوطن العربي والعالم الإسلامي، وبذلت الدبلوماسية والسفارة الإيرانية في صنعاء جهدا مكثفا لاستقطاب أتباع المذهب الزيدي .

    · وجود مقاتلين عراقيين في صفوف أتباع الحوثي، واكتشاف جثث لهم، واعتقال بعضهم.

    · الأخبار الحديثة التي تؤكد سماع مكالمات في صفوف الحوثيين باللغة الفارسية .

    · الغضب الرافضي الشديد على الحرب الأخيرة ضد الحوثيين التي بدت في تصريحات وزير الخارجية الإيراني، وموقف نواب كتلة الوفاق الرافضية في البرلمان البحريني من قرار تأييد السعودية في حربها ضد الحوثيين



    خطرهم وأهدافهم

    · من أخطر الأفكار التي يؤمن بها الحوثي إيمانه بالمهدي في فكرته الرافضية، وإيمانه بضرورة التمهيد لعودة المهدي مع ما يصاحب ذلك من احتلال للحرمين الشريفين وتصفية أهل السنة والجماعة، والقضاء على الأنظمة السنية الحاكمة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

    · علما بأنه ظهر فيلم سينمائي في هذا الشهر (ذي القعدة 1430) لرافضي باكستاني في بريطانيا يُجسد إرهاصات ظهور مهدييهم من خلال مشاهد فيها صور تدنيس الكعبة بدماء من يُقتلون فيها، والفزع المصاحب لذلك

    · في كتاب "عصر الظهور"، لمؤلفه الرافضي علي الكوراني العاملي، يؤكد فيه ورود أحاديث متعددة عن أهل البيت، تؤكد حتمية حدوث ما يصفه الكتاب بـ"ثورة اليمن الإسلامية الممهدة للمهدي عليه السلام، وأنها أهدى الرايات في عصر الظهور على الإطلاق". أما قائدها المعروف في الروايات التي أوردها الكتاب باسم "اليماني"؛ فتذكر رواية أن اسمه حسن أو حسين، من ذرية زيد بن علي، عليهما السلام. ويستشهد الكتاب ببعض الروايات التي تؤكد أن "اليماني" يخرج من قرية يقال لها "كرعة"، وهي قرية في منطقة بني خَوْلان، قرب صعدة .



    سبل المواجهة والتصدي

    · كشف عقائد الحوثية ، وكشف انحرافهم وبعدهم حتى عن الزيدية وأنهم أقرب إلى الرافضة الاثني عشرية الإمامية، وبيان التحوُّل الذي حدث لبدر الدين الحوثي من الفكر الزيديّ إلى الفكر الاثني عشري المنحرف.

    · تأليف ونشر الكتب والرسائل والمطويات التي توضح عقيدة السلف والموقف الصحيح من الصحابة.

    · بيان خطر الرافضة في بلاد العالم الإسلامي، وأثر ذلك في تغيير عقائد المسلمين ، وتغيير خارطة العالم الإسلامي.

    · تحصين أهل السُّنة بالعلم النافع الذي يحفظهم من السقوط في هاوية المعتقدات الفاسدة.

    · تخصيص مواقع في الإنترنت لبيان معتقدهم, وخطورتهم.

    · تذكير العالم أجمع بجرائم الرافضة في التاريخ الإسلامي, وما فعلوه في الجزيرة في التاريخ المعاصر, وأنهم عبارة عن طابور خامس .

    · إبراز البعد العقدي في القضية، وأن المسألة ليست مسألة حقوق وحدود، والتأكيد على أن البعد العقدي هو المحرك لمعظم الحروب حتى الحروب التي تنشأ بين الكفار أنفسهم .

    · الرد على الشُّبهات التي يثيرها هؤلاء هنا وهناك، من أنهم مظلومون أو أنهم لا يفكرون بقيام دولة رافضية.



    من مراجع إعداد الموضوع

    *

    كتاب (خلفية الفكر الحوثي ومؤشر الاتجاه) لعبد الله الصنعاني نشر دار الأمل في القاهرة، والكلمات المنقولة عن الحوثي عبر هذا الكتاب مأخوذة عن مجموعة من ملازم وصوتيات ومرئيات حسين الحوثي
    *

    كتاب (الحوثية في اليمن: الأطماع المذهبية في ظل التحولات الدولية)
    *

    مجموعة مواقع إخبارية وتحليلية



    http://www.imam.ws/ref/1974





  • #2
    شكرا يا اختي الكريمة على هذه المعلومات القيمة
    الله اشافي

    تعليق


    • #3
      انهم بلاء ابتلي به اخواننا في اليمن نسأل الله العظيم ان يفرج همهم ويرد عنهم كيدهم
      الحوثيون،حزب الله و الفتنة الطائفية في العراق ليست الا بداية للمشروع الصفوي الايراني للسيطرة على الشرق الاوسط و ستكون عقائبها وخيمة ان لم ينتبه لها كثير من المسلمين
      جزاك الله خيرا و ما احوجنا لمثل هذه المواضيع

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        شكرا اختي ام رزان على الموضوع القيم وجعله الله في ميزان حسناتك





        تعليق


        • #5
          اجل قرأت عنهم الكثير .. وهناك فئة اخرى اشد كفرا ان لم اقل لا يؤمنون بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم
          سمعت بانه منهم من يستوطنون بسوريا وفلسطين والمغرب ولبنان ولكن لا تعرفينهم
          فهم من ورد فيهم حديث شريف ما معناه
          / سياتي يوم فيه قوم يصلون وهم لا يصلون
          او ما معناه / فلا اتذكر الحديث باكمله
          فهؤلاء يظهرون لكِ ايمانهم وبانهم مؤمنين ويصلون
          ويذهبون المساجد وما نحو ذلك ولكن اظهارا لذلك فقط بينما القلب فارغ من الايمان والاسلام
          لا صلاة ولا صيام على اكمل وجه .. ليسوا شيعة ولكنهم يمكن القول ان لادين لهم
          لانهم يستهزؤون بالدين الاسلامي ويتظاهرون امام المسلمين بانهم مسلمون
          ولكن قلوبهم كافرة ولهم معتقدات وهم اشد حقدا وكرها للانبياء والرسل حيث لا يعترفون بالكتب السماوية ولا الانبياء فهم اشد حقدا وكرها لهم الا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعندهم الكتب السماوية التي انزلت فقط القرآن الكريم ..
          استغفر الله العظيم
          وهؤلاء يستوطنون اربعة دول
          سوريا
          لبنان
          فلسطين
          المغرب
          ولا تكاد تعرفهم لانه اشد تكتما على مذهبهم واذا ما احد اخرج السر يتم نبذه ان لم يستطيعوا قتله..
          هؤلاء يطلقون عليهم اسم الدروز
          وهذا تعريف بهم

          والدروز في إسرائيل من أخلص الناس لليهود، وتعاملهم إسرائيل أيضًا بالمثل لمعرفتهم بعمالتهم التامة لهم.



          التعريف بالدروز

          قبل ذكر هذه الطائفة بيان عقائدهم نذكر تعريفًا موجزًا بهم فيما يلي:
          1- التعريف بهم في اللغة:
          أنها تطلق على الأولاد غير الشرعيين الذين لا يعرف لهم آباء، ويطلق كذلك على السفلة والسقاط من الناس فيقال لهم أولاددرزة.
          والعرب تقول: هو ابن درزة وابن تزني، وذلك إذا كان ابن أمة تساعي فجاءت به من المساعاة ولا يعرف له أب.
          ويقال: هؤلاء أولاد دروزة، وأولاد فرتني للسفلة والسقاط- قاله المبرد.
          ويطلق هذه اللفظة أيضًا على القمل والصئبان، فيقال: بنات الدروز؛ كما يذكر الفيروزآبادي.
          2- التعريف بهم في اصطلاح علماء الفرق:
          يطلق علماء الفرق تسمية الدروز على طائفة ذات أفكار وآراء اعتقادية، هم من غلاة الباطنية يعتقدون ألوهية الحاكم بأمره، انشقوا عن الإسماعيلية في الظاهر، ونسبوا إلى أحد دعاة الضلال المجوس نشتكين الدروزي، وإن كانوا لا يحبون هذه النسبة كما سيأتي بيانه.



          زعيمهم

          تنسب هذه الطائفة إلى محمد بن إسماعيل، ويقال له : درزي، وهو من أصل فارسي ويعرف بـ ((نشتكين))، قدم إلى مصر ودخل في خدمة الحاكم ثم كان أول من أعلن ألوهية ذلك الحاكم المفتون، ولم يكن نشتكين في هذا الميدان وحده، بل كان معه ضال آخر فارسي أيضًا يسمى ((حمزة بن علي الزوزني)) من أهلالي زوزن بإيران، وكان له الأثر البارز في تاريخ الدروز فيما بعد، بل هو زعيم المذهب الدرزي ومؤسسه.
          وهم تكتم عقائدهم، وكان أول من أظهرها محمد بن إسماعيل الدرزي ((نشتكين))



          أسماء الدروز
          1- الدروز:
          الاسم المشهود عنهم والمتداول على ألسنة الناس، وهو نسبة إلى نشتكين الدرزي، أنهم لا يحبون أن يطلق عليهم
          2- الموحدين:



          كيف انتشرت العقيدة الدرزية
          حينما فر درزي من مصر توجه إلى بلاد تيم في لبنان، وكانت تقيم فيه قبائل عربية في الجاهلية ثم اعتنقوا الإسلام.
          وفي أيام الدولة العبيدية انتشر بينهم المذهب الإسماعيلي بتأثير هذا الداعي وفراغهم عن معرفة الدين الإسلامي.
          ومما ينبغي التنبيه له أن الدروز لا يزالون على اعتقاد تأليه الحاكم إلى وقتنا الحاضر يقرونه في مجالسهم الخاصة وخلواتهم،
          ولكنهم قد يتظاهرون أمام الناس بعدم تأليه الحاكم وهو يعلمون أنهم لو تركوا هذه الفكرة لأصبحوا بلا دين.



          معاملة الدروز لمن يكشف شيئًا من عقائدهم.
          من هذا الموقف فإن من أفشى شيئًا من عقائد الدروز فإنهم لا يقابلونه بالمناقشة والحجة،
          وإنما يقوم هؤلاء بسب الشخص وإلصاق التهم به وإثارة الضجة حوله إذا لم يستطيعوا قتله.



          أماكن الدروز
          استوطن الدروز أماكن كثيرة متفرقة، وأهم أماكن تجمعاتهم هي:
          1- سوريا
          2- لبنان
          3- فلسطين
          4- المغرب



          طريقة الدروز في تعليم ديانتهم
          علماء الدروز من أشد الناس تسترًا على متادئهم، فلا يطلعون أحدًا على أسرار المذهب
          إلا بعد أن يجتاز امتحانات كثيرة من قبل هؤلاء المشائخ الذين هم بمنزلة السلطة العليا.
          وهم من الناحية الدينية ينقسمون إلى عقال أو أجاويد أي الذين لهم الحق في معرفة شيء من العقيدة السرية،
          وبين جهال أي الذين ليس لهم الحق في معرفة أسرار الدين.
          والنساء في المجتمع الدرزي ينقسمن أيضًا إلى عاقلات وجاهلات مثل الرجال تمامًا،
          لا فرق بين المرأة والرجل، والنساء العاقلات يلبسن النقاب وثوبًا اسمه صاية.
          وشيوج العقل في لبنان ينقسمون إى لحزبين سياسين هما الشيوخ الجانبلاطية والشيوج البزبكية،
          بينما ينقسم الدروز عامة في لبنان مدنيًا إلى أمراء ومشائخ وعامة، فالأمراءهم آل أرسلان والمشائخ هم الجانبلاطية واليزبكية.
          ويذكر محمد حمزة أن أغلب الأحكام الفقهية التي ليس للدروز فيها تشريع خاص يتبعون فيها مذهب أبي حنيفة النعمان،
          وأن ذلك كان بتأثير العثمانيين الذين فرضوا المذهب الحنفي في سوريا ولبنان.



          من هو الحاكم بأمر الله الذي ألهه الدروز؟
          هذا الشخص هو أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي لقب بالحاكم بأمر الله،
          ولد سنة 375 هـ وتولى الملك بعد موت أبيه في رمضان سنة 385 هـ،
          وكان سادس الملوك العبيديين، تولى الملك وعمره إحدى عشرة سنة.
          ادعى الألوهية على يد حمزة بن علي، وغيره من ملاحدة الإسماعيلية سنة 408 هـ،
          إلى أن قتل سنة 411 هـ، ويذكر المؤرخون لهذا الحاكم أنه كان أسطورة في سفك الدماء وإرهاب الناس
          وكانت له مواقف متناقضة عجيبة وله غرائب كثيرة.
          واعتقد فيه قوم أنه إمام المسلمين وخليفة رب العالمين وهم الإسماعيلية الفاطميون،
          وذهب أكثر المؤرخين إلى أنه كان شاذ الطباع مريضًا بالعقل يأتي بأعمال تضحك الثكلى تدل على الجنون،
          وهؤلاء هم مؤرخو العرب والمؤرخون المسيحيون.
          ولكن وبالنظر إلى أن مدة الحاكم كانت من سنة 386 هـ إلى سنة 411 هـ يظهر أن الاعتذار عنه بأنه كان مجنونًا؛
          كلام لا يلتفت إليه؛ لأنه من المحال أن يبقى في الحكم شخص مجنون مدة تصل إلى خمس وعشرين سنة.
          بل كان سلوك الحاكم على تلك الصور إنما نشأ عن تأثير فكرة الأولوهية، وأن كل ما صدر عنه من أعمال وأقوال إنما كان بدافع واحد وهو تألهه،
          خصوصًا وأنه تولى الحكم وهو صغير السن، وقد أحيط بهاله من التعظيم مما أسبغته العقيدة الإسماعيلية على أئمتها،
          فكان يطمح إلى أكثر من الملك.
          وهذا الدفاع عن الحاكم يعتبر شذوذًا وزورًا ويكفي لرد سخافته ما أجمع عليه العلماء من تاريخ ذلك الحاكم الضال.

          هلاك الحاكم :::
          لقد شغف الحاكم بالطواف بالليل؛ حصوصًا في جنبات جبل المقطم بالقاهرة ينظر في النجوم ويخلو بنفسه.
          وفي ليلة الاثنين 27 شوال سنة 411 هـ خرج كعادته للطواف في هذا الجبل وليس معه إلا رجل وصبي،
          ولكنه لم يرجع إلى بيته، ومن هنا وقع الخلاف بين الناس في شأنه.
          وقد ذهب الدكتور محمد كامل حسين إلى القول: إن الحاكم قتل نتيجة مؤامرة يهودية لاضطهاد الحاكم لهم،
          ويرى أن هذا هو القول الصواب وما عداه لا صحة له.
          بننما يذهب الدكتور محمد أحمد الخطيب إلى أن الحاكم قتل بسبب مؤامرة باطنية بسبب ما أفشاه من مذهب السري.
          ومهما قيل فقد لاختفاء الحاكم على هذا الوجه فرصة لإذكاء دعوى الدروز أن الحاكم اختفى وسيعود قريبًا مرة أخرى
          ويملك الأرض وينشر العدل إلى آخر خرافاتهم، وإذا كان ماذكره الخطيب صوابًا فلا أستبعد أن يكون هناك تواطؤ أيضًا
          على إخفاء موته وجثته عن الناس ليتم تنفيذ بقية المخطط الذي يريدونه.



          أهم عقائد الدروز
          للدروز عقائد كثيرة وخرافات عديدة ملفقة من عدة ديانات وأساطير،
          وقد ذكر الدكتور محمد أحمد الخطيب أنه عثر على مخطوطة للدروز بعنوان ((رسالة في معرفة سر ديانة الدروز))
          وهي 43 سؤال وجواب نأخذ على سبيل المثال منها الأسئلة الآتية:

          س: أدرزي أنت؟
          ج- نعم بنعمة مولانا الحاكم سبحانه.

          س: لماذا إنكار كتب سوى القرآن؟
          ج- اعلم أنه من حيث لزمنا الاستتار بدين الإسلام وجب علينا الإقرار بكتاب محمد.

          س: ما هو دين التوحيد الذي عيه الدروز والعقال مستدلون؟
          ج- هو الكفر بكل الملل والطوائف.

          س: كيف نعرف أخانا الموحد إذا رأيناه في الطريق ومرّ بنا يقول: إنه فينا؟
          ج- بعد اجتماعنا فيه والسلام نقول له: في بلدكم فلاحون يزرعون الإهليلج؟ فإن قال: نعم، مزروع في قلوب المؤمنين فتسأله عن معرفة الحدود، فإن أجاب وإلا فهو الغريب.

          س: ما هي الحدود؟
          ج- هم أنبياء الحاكم الخمسة: حمزة، وإسماعيل، ومحمد الكلمة، وأبو الخير، وبهاء الدين.

          س: وكيف ترجع النفوس إلى أجسادها؟
          ج- كلما مات إنسان ولد آخر والدنيا هكذا.

          إلى آخر تلك الأسئلة التى تبين معتقداتهم، والتي تمثل الأمور الآتية الهامة:
          1- ألوهية الحاكم:
          زعيمهم حمزة بن علي ومن اشترك معه في تثبيت هذه الجريمة مدّعين أن الحاكم له حقيقة لاهوتية
          وظهر بناسوته ليقيم الحجة على عباده، وأن أفعاله المتناقضة له فيها حكمة.
          ولهم تأويلات القرآن تدل على مدى حقدهم على الإسلام ونبيه، وتدل كذلك على ضحالة وتقاهة عقولهم وأفهامهم.
          ورسائل حمزة كثيرة يثبت فيها ألوهية الحاكم أخذ جميع صفات الله عزوجل وأحكام وما يليق به
          وما لا يليق به وجعلها للحاكم، وادعى أن الشرك معناه عدم توحيد الحاكم.
          ولا يقصر الدروز الألوهية على الحاكم فقط؛ بل أطلقوها على كثير من آبائه ومن كبار رؤسائهم
          على مقتضى اعتقادهم أن الله يظهر للناس بين فترة وأخرى في صور بشرية.

          2- القول بالتناسخ.
          يعتقد الدروز بالتناسخ أو التقمص كما يسمونه، ومعناه عندهم : انتقال النفس من جسم بشري إلى جسم بشري آخر.
          والجسم قميص للروح التي لا تموت أبدًا بل تتقمص أجسامًا أخرى في كل نقلة.
          ومفهوم التناسخ عند الدروز يختلف عن مفهومه عند الآخرين من القائلين بالتناسخ كالنصيرية مثلاً.
          فالدروز يقصرون التناسخ بين الأجسام البشرية فقط.

          3- إنكار القيامة:
          لا يؤمن الدروز بيوم القيامة فلا حساب ولا جزاء ولا ثواب ولاعقاب في الحياة الآخرة،
          وإنما يتم ذلك كله في الدنيا عن طريق التقمص وما تلا قيه الروح في تقمصها من النعيم أو العقاب،
          إلا أنهم ينتظرون يومًا يجيء الحاكم في صورة ناسوتية مرة أخرى.
          وزعمهم أن الحاكم إذا جاء يأتي إلى الكعبة ويهدمها ويفتك بالمسلمين والنصارى في جميع الأرض حيث يحاسبهم حمزة حسابًا شديدًا.

          4- عدواتهم للأنبياء:
          يحقد الدروز على الأنبياء حقدًا شديدًا وينكرون فضائلهم، بل ونسبوهم إلى الجهل؛
          لأنهم يدعون الناس يزعمهم إلى توحيد المعدوم- تعالى الله عن قولهم- وما عرفوا المولى الموجود-أي الحاكم بأمر الله-.
          ويحقدون على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كثيرًا لأنه أوجب الجهاد، بينما إلههم الحاكم قد أبطله،
          وسبوا الصحابة وخصوصًا من أطفأ نار المجوسية منهم كأبي بكر، وعمر، وغيرهما من خيار الصحابة

          5- إنكارهم التكاليف:
          لا يؤمن الدروز بوحوب القيامة بتلك التكاليف التي جاء بها الشرع في القرآن الكريم وفي السنة النبوية. عندهم الفرائض التوحيدية هي:
          1- معرفة الباري (الحاكم).
          2- معرفة الإمام قائم (حمزة بن علي بن محمد).
          3- معرفة الحدود (أنبياءهم).
          فإذا اعترف الإنسان بهذه الفرائض التوحيدية الثلاثة أصبح موحدًا، وليس عليه أن يقوم بتكاليف أي فريضة من الفرائض.
          ومن هنا فإن الدروز أخذوا في الدعوة إلى إسقاط التكاليف بتأولاتهم الباطنية التي يستندون فيها إلى القرآن الكريم أكثر من كل الفرق، وهم لا يؤمنون به، فالصلاة والصوم والحج والجهاد لها معان عندهم غير المعاني التي فهمها المسلمون وبينها الرسول صلى الله عليه وسلم، وغير التي فهمها الإسماعيليون أيضًا.
          الصلاة : معناها صلة قلوب الدروز بعبادة الحاكم على يد خمسة حدود هم أنبياء الحاكم الخمسة: حمرة، إسماعيل، محمد الكلمة، أبوالخير، بهاء الدين.
          الزكاة : معناها عبادة الحاكم وتركية قلوبهم وتطهيرها وترك ما كانوا عليه قبل معرفة الحاكم في ظهوره الجديد.
          وعند الباطنية: أخذ العلم عن الأئمة.
          الصوم : معناه صيانة قلوبهم بتوحيد مولاهم الحاكم، ويصومون في التسعة الأيام الأولى من شهر ذي الحجة.
          عند الباطنية: كتمان أسرار الأئمة.
          الحج : معناه توحيد الحاكم لا المجيء إلى مكة والطواف والسعي والرمي والوقوف بعرفة إلى آخر مشاعر الحج.
          عند الباطنية: طلب العلم والمجيء إلى مشائخهم. ولهم كلام في غاية الفحش والاستهزاء بهذه المشاعر التي فرض الله تعطيمها.
          الجهاد: السعي والاجتهاد في توحيد الحاكم ومعرفته وعدم الإشراك به لا الجهاد الذي فرضه الله؛ لأن الحاكم أبطله في الشرع الجديد.
          عند الباطنية والنصيرية الجهاد هو:
          1- الشتائم على أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة، وعلى جميع الطوائف المعتقدين بأن على بن أبي طالب أو الأنبياء أكلوا وشربوا وتزوجوا وولدوا من نساء.
          2- إخفاء مذهبهم من غيرهم، ولا يظهرونه لو أصبحوا في أعظم الخطر وهو خطر الموت.




          الفرق بين النصيرية والدروز
          اختلف النصيريون الدروز في أمور ويتفقون في أمور أخرى منها:
          1- أن عقيدة الطائفتين باطنية- من الغلاة-.
          2- أنهم لا يطلعون أحدًا على أسرار مذهبهم وكتبهم السرية.
          3- لا يعترف الدروز لأحد بالدخول في مذهبهم أو الخروج عنه.
          4- لا يأخذون بظواهر الألفاظ وإنما يؤولونها.
          5- كلهم يقولون بالتناسخ ويختلفون في التسمية.
          6- عند النصيرية التناسخ يشمل المسخ، النسخ، الفسخ، الرسخ.
          7- الجسد البشري في عقيدة الدروز ثوب أو قميص للروح.

          وهم اشد خطرا على الدين الاسلامي من غيرهم لانهم اشد كفرا
          ولا حول ولا قوة الا بالله

          هناك اضافات اكثر توضيحا..

          SIGPIC

          تعليق


          • #6
            الدروز أذلهم الله .. يعبدون رجل مجنون كان يحكم مصر اسمه : الحاكم بأمر الله الفاطمي (من اسمه وتاريخه تعرفون الكثير )
            وأغلبهم خونة - وفي فلسطين خانو الوطن وخدموا مع الجيش الصهيوني أي أنهم صهيودروز

            أرادوا بأفكارهم محاربة الإسلام والقضاء عليه بأي وسيلة يستطيعون من خلالها تحقيق أهدافهم الخبيثة وعودة الناس إلى المجوسية وهم ألد أعداء الإسلام والمسلمين قديماً وحديثآ !!!
            ---------------------------------
            التعريف :
            هي فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله ، أخذت جل عقائدها من الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي، نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام، عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين .

            أبرز الشخصيات :
            · محور العقدية الدرزية هو الخليفة الفاطمي : أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله ولد سنة 375هـ‍ وقتل سنة 411هـ‍، كان شاذاً في فكره وسلوكه وتصرفاته، شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، أكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك .
            · المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو : حمزة بن علي بن محمد الزوزني وهو الذي أعلن سنة 408ـه‍ أن روح الإله قد حلت في الحاكم ودعا إلى ذلك وألف كتب العقائد الدرزية .
            · محمد بن إسماعيل الدرزي : المعروف بنشتكين، كان مع حمزة في تأسيس عقائد الدروز إلا أنه تسرع في إعلان ألوهية الحاكم سنة 407 هـ‍ مما أغضب حمزة عليه وأثار الناس ضده حيث فر إلى الشام وهناك دعا إلى مذهبه وظهرت الفرقة الدرزية التي ارتبطت باسمه على الرغم من أنهم يلعنونه لأنه خرج عن تعاليم حمزة الذي دبر لقتله سنة 411 هـ .
            · الحسين بن حيدرة الفرغاني المعروف بالأخرم أو الأجدع :وهو المبشر بدعوة حمزة بين الناس .
            · بهاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد السموقي المعروف بالضيف :كان له أكبر الأثر في انتشار المذهب وقت غياب حمزة سنة 411هـ‍ . وقد ألف كثيراً من نشراتهم مثل : رسالة التنبيه والتأنيب والتوبيخ ورسالة التعنيف والتهجين وغيرها . وهو الذي أغلق باب الإجتهاد في المذهب حرصاً على بقاء الأصول التي وضعها هو وحمزة والتميمي .
            · أبو إبراهيم إسماعيل بن حامد التميمي : صهر حمزة وساعده الأيمن في الدعوة وهو الذي يليه في المرتبة .
            · ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة :
            _ كمال جنبلاط : زعيم سياسي لبناني أسس الحزب التقدمي الأشتراكي وقتل سنة 1977م.
            _ وليد جنبلاط : وهو زعيمهم الحالي وخليفة والده في زعامة الدروز وقيادة الحزب .
            _ د. نجيب العسراوي : رئيس الرابطة الدرزية بالبرازيل .
            _ عدنان بشير رشيد : رئيس الرابطة الدرزية في استراليا .
            _ سامي مكارم : الذي ساهم مع كمال جنبلاط في عدة تآليف في الدفاع عن الدروز .
            · الناس في الدرزية على درجات ثلاث :
            _ العقل : وهم طبقة رجال الدين الدارسين له والحفاظ عليه . وهم ثلاثة أقسام : رؤساء أو عقلاء أو أجاويد ، ويسمى رئيسهم شيخ العقل .
            _ الأجاويد : وهم الذين اطلعوا على تعاليم الدين والتزموا بها .
            _ الجهال : وهم عامة الناس .

            أهم العقائد :
            · يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله ... ولما مات قالوا بغيبته وانه سيرجع .
            · ينكرون الأنبياء والرسل جميعاً ويلقبونهم بالأبالسة .
            · يعتقدون بان المسيح هو داعيتهم حمزة .
            · يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة .
            · يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.
            ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)
            · حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند .
            · ولا يكون الإنسان درزياً إلا إذا كتب أو تلى الميثاق الخاص .
            · يقولون بتناسخ الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى .
            · ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويين .
            · ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته .
            ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)
            · يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جداً ويفتخرون بالإنتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى .
            · يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ‍ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم .
            · يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين .
            ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)
            · يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء .
            · يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة .
            · يحرمون البنات من الميراث .
            · لا يعترفون بحرمة الأخت والأخ من الرضاعة .
            · لا يقبل الدروز أحداً في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه .
            · ينقسم المجتمع الدرزي المعاصر – كما هو الحال سابقاً – من الناحية الدينية إلى قسمين :
            _ الروحانيين : بيدهم أسرار الطائفة وينقسمون إلى : رؤساء وعقلاء واجاويد .
            _ الجثمانيين : الذين يعتنون بالأمور الدنيوية وهم قسمان : أمراء وجهال .
            · أما من الناحية الإجتماعية فلا يعترفون بالسلطات القائمة إنما يحكمهم شيخ العقل ونوابه وفق نظام الإقطاع الديني .
            · يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من ان إلههم خلق العقل الكلي وبواسطته وجدت النفس الكلية وعنها تفرعت المخلوقات .
            · يقولون في الصحابة أقوالاً منكرة منها قولهم : الفحشاء والمنكر هما ( أبو بكر وعمر ) رضي الله عنهما .
            ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)
            · التستر والكتمان من أصول معتقداتهم فهي ليست من باب التقية إنما هي مشروعة في أصول دينهم .
            · مناطقهم خالية من المساجد ويستعيضون عنها بخلوات يجتمعون فيها ولا يسمحون لأحد بدخولها.
            · لا يصومون في رمضان ولا يحجون إلى بيت الله الحرام ، وإنما يحجون إلى خلوة البياضة في بلدة حاصبية في لبنان ولا يزورون مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم يزورون الكنيسة المريمية في قرية معلولا بمحافظة دمشق .
            · لا يتلقى الدرزي عقيدته ولا يبوحون بها إليه ولا يكون مكلفاً بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم .
            · يصنف الدروز ضمن الفرق الباطنية لإيمانها بالتقية والقول بالباطن وبسرية العقائد .
            ( تشابه مع عقائد طائفة الرافضه الاثنى عشريه وبعض الطوائف الشيعيه الأخرى)
            · تؤمن بالتناسخ بمعنى أن الإنسان إذا مات فإن روحه تتقمص إنساناً آخر يولد بعد موت الأول ، فإذا مات الثاني تقمصت روحه إنساناً ثالثاً وهكذا في مراحل متتابعة للفرد الواحد .
            · للأعداد خمسة وسبعة مكانة خاصة في العقيدة الدرزية .

            من كتب الدروز :
            _ لهم رسائل مقدسة تسمى رسائل الحكمة وعددها 111 رسالة وهي من تأليف حمزة وبهاء الدين والتميمي .
            _ لهم مصحف يسمى المنفرد بذاته .
            _ كتاب النقاط والدوائر وينسب إلى حمزة بن علي ويذهب بعض المؤرخين في نسبته إلى عبد الغفار تقي الدين البعقلي الذي قتل سنة 900 هـ‍ .
            _ ميثاق ولي الزمان : كتبه حمزة بن علي ، وهو الذي يؤخذ على الدرزي حين يعرف بعقيدته.
            _ النقض الخفي : وهو الذي نقض فيه حمزة الشرائع كلها وخاصة أركان الإسلام الخمسة .
            _ أضواء على مسلك التوحيد : د. سامي مكارم .

            الجذور العقائدية :
            · تأثروا بالباطنية عموماً وخاصة الباطنية اليونانية متمثلة في أرسطو وأفلاطون وأتباع فيثاغورس واعتبرهم أسيادهم الروحانيين .
            · أخذوا جُل معتقداتهم عن الطائفة الإسماعيلية .
            · تأثروا بالدهريين في قولهم بالحياة الأبدية .
            · وقد تأثروا بالبوذية في كثير من الأفكار والمعتقدات ، كما تأثروا ببعض فلسفة الفرس والهند والفراعنة القدامى .

            أماكن الإنتشار :
            · يعيش الدروز اليوم في لبنان وسوريا وفلسطين .
            · غالبيتهم العظمى في لبنان ونسبة كبيرة من الموجودين منهم في فلسطين المحتلة قد أخذوا الجنسية الإسرائلية وبعضهم يعمل في الجيش الإسرائيلي .
            · توجد لهم رابطة في البرازيل ورابطة في استراليا وغيرهما .
            · نفوذهم في لبنان الآن قوي جداً تحت زعامة وليد جنبلاط ويمثلهم الحزب الإشتراكي التقدمي ولهم دور كبير في الحرب اللبنانية وعداوتهم للمسلمين لا تخفى على أحد .
            · ويبلغ عدد المنتمين إليها حوالي 250 ألف نسمة موزعين بين سوريا 121 ألفاً ، ولبنان 90 ألفاً والباقي في فلسطين وبعض دول المهجر .

            شيخ عقل الدروز يحتفل برئيس اسرائيل


            يحتفون بالصهيوني بن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني :



            * قاتلوا جنباً إلى جنب مع الصهاينة و هذه صورة علم كتيبتهم في الجيش اليهودي عام 1948 و العلم عباره عن العلم الدرزي التاريخي مضافاً اليه نجمة الصهايته :









            نجمة الدروز

            منقول لفضح الطائفه الدرزيه والرافضه الفرس والاسماعيليه والدهريه والباطنيه ومن لهم علاقه بهم

            SIGPIC

            تعليق


            • #7
              الدرزية وأتباعها الدروز ومفردها درزي. طائفة دينية ذات أتباع في لبنان، اسرائيل، الأردن، سوريا، تجمعات في الولايات المتحدة، كندا، وأمريكا الجنوبية من المهاجرين من الدول آنفة الذكر، يسمون بالدروز نسبة لنشتكين الدرزي الذي يقولون بزندقته ويعتبرون أن نسبتهم إليه خطأ وأن إسمهم هو الموحدون.

              تفرعت الدرزية من المذهب الاسماعيلي كعقيدة فلسفية في عهد الخلافة الفاطمية في القرن العاشر. لم تهدف الدرزية إلى إيجاد مفهوم جديد للخطوط العريضة للدين الاسلامي فحسب، بل إلى تأسيس نواة دينية ذات شكل آخر عن التيار الاسلامي العام وتأثرت بالقرآن والسنة واعتمدت عليهما في اعتقاداتها.

              والاسم الحقيقي للدروز هو "الموحدون" ولكن أتت تسميتهم بالدروز نسبة إلى نشتكين الدرزي الذي رفضه الدروز فيما بعد لزندقته حسب وصفهم.
              ويقطن الدروز الجبال كما هو الحال في جبل الدروز في سوريا ولبنان وكذلك لعبوا دورًا مهما في أحداث المنطقة ومنهم سلطان باشا الأطرش قائد الثورة العربية الكبرى في سوريا وقبل ذلك حاربوا الأتراك العثمانيين ولهم صولات وجولات معهم وشاركوا في الحرب الأهلية اللبنانية بين الأعوام 1975 الى 1990 بوصفهم أحد أقوى الميليشيات في الحرب اللبنانية بقيادة وليد جنبلاط

              عقائد الدروز
              يحتفظ الدروز بتفاصيل عقائدهم سرية لا يبوحون بها , متبعين نفس منهج التقية المعروف عند الشيعة . يؤمن الموحدون الدروز أيضا بوحدانية الله لذلك يسمون أنفسهم بأهل التوحيد , و يؤمنون أن الأديان التوحيدية من مسيحية و يهودية و إسلام جميعها متشابهة , و يعتبرون أن جميع طلاب الحقيقة من رتبة الأنبياء فالمفكرين القدماء مثل فيثاغورس يعتبر بمثابة نبي عند الدروز .
              الفكر الإلهي عند الدروز في معظمه ذو مصدر غنوصية مستمد من الفلسفة الأفلاطونية المحدثة و بالتالي فإن فكرة العقول و الفيض الإلهي الشهيرة في كتب الغنوصية موجودة في كتبهم العقائدية .

              مباديء الدين الدرزي : ( لا تظن أنهم صدقوا )
              حفظ اللسان و حماية الوطن , و الإيمان بالله الواحد . كما يؤمنون بفكرة التقمص لجميع الأفراد .
              لا يقبل الموحدون الدروز التدخين و لا شرب الكحول . كما لا يسمحون لأفراد طائفتهم بالتزاوج مع أفراد الديانات الأخرى مثل المسلمين و اليهود و النصارى , إلا أن هذا يخترق عند الدروز غير المتدينين سيما في بلدان مثل لبنان .

              شعار الدروز نجمة خماسية ملونة ترمز ألوانها إلى المباديء الكونية الخمسة :
              العقل (الأخضر) , الروح (الأحمر) , الكلمة (الأصفر) , القديم (الأزرق) , الحلول أو التقمص (الأبيض) . هذه المثل تمثل الأرواح الخمسة التي تتقمص شكل مستمر في الكون في أشخاص الأنبياء و الرسل و الفلاسفة بما فيهم آدم و حواء , فيثاغورس , أخناتون و كثيرون.

              يعتقد الدروز أنه في كل زمان تتمثل هذه المباديء الخمسة بشكل خمسة أشخاص ينزلون إلى الأرض ليعلموا الناس الطريق القويم و الوصول إلى النيرفانا , لكن في نفس الوقت يأتي خمسة آخرون يضلون الناس و يبعدوهم عن الطريق القويم إلى الضلال.

              من ناحية الواجبات الدينية , تقتصر صلاتهم على وع من التأمل و محاولة الوصول للصفاء الروحي , و لا يقومون بالواجبات الدينية كما يقوم بها المسلمون من صلاة و صوم رمضان و حج البيت الحرام .

              ينقسم المجتمع عند الدروز عادة إلى عقال (يكونون قد تلقوا مباديء دينهم) و جهال (لم يتلقوا شيئا من الدين).

              الوصايا السبعة ( لا تظن أنهم صدقوا )

              بعد الإقرار بوحدانية الله تعالى، على الموحد أن يلتزم بالوصايا التوحيدية السبعة، وهي:
              صدق اللسان.
              حفظ الإخوان .
              ترك عبادة العدَم والبهتان.
              البراءة من الأبالسة والطغيان.
              التوحيد لمولانا في كل عصر وزمان.
              الرضى بفعل مولانا كيف ما كان.
              التسليم لأمر مولانا في السر والحدثان

              التعليق على المعتقدات الدرزية :
              تأخذ بعض الفرق الإسلامية على ديانة الموحدون الدروز بعض القضايا :
              1.الدروز يؤلهون الحاكم، ويعتقدون أنه الصورة الناسوتية للإله، ويعبدونه ويصرحون بذلك، وإن كان بعضهم يحاول أن يخفي ذلك !
              وهم يؤمنون بالتناسخ بعد الموت، وأن الشرائع كلها منقوضة إلا عقيدتهم، التي يطلقون عليها التوحيدية صفتها تلخص جميع ما سبقها من شرائع، مكتفية بما فيه عبادة لله تعالى لا للانبياء.

              2.يؤمنون بان جميع الانبياء والرسل ما عدا محمد ما هم الا روح الخير بعثها الله تعالى في ازمنة مختلفة لذات الرسالة وهي نشر التوحيد بين البشر. و يعتقدون بان المسيح هو داعيتهم حمزة ويسبون الصحابة ومحمد باعتبارهم كافرين اذ نشروا الدين بالقوة ولاهداف سياسية لا دينية.

              3.يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها، ومن ناحية اخرى فهم يؤمنون بالمسيح عليه السلام وانه ذاته روح نبي اخر ظهر في زمان اخر لذات الغرض الا وهو دعوة الناس لعبادة الله وهو النبي شعيب او يترو الذي كان في زمان موسى
              حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند لان قسما من عقيدتهم نابع من حكمة الهند . وقسم اخر من الفلسفة اليونانية

              4.يقولون بتناسخ الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى وهذا ايضا مناف لمبدأ الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويين وهو اصل من اصول الإيمان في الدين الاسلامي.

              5.يدعي البعض أنهم ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته .

              6.يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جداً ويفتخرون بالإنتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى وفلاسفة اليونان .

              7.يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ‍ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم .

              8.يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق الكفار والمشركين بالله في جميع أنحاء الأرض

              9.يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء وانهم ذاتهم المسيح وتلامذته لوقا يوحنا مرقس ومتى .

              10.يحرمون التزاوج مع غيرهم حتى المسلمين مع ان هذا مناف لتعاليم دينهم، اذ يحتم الدين التزاوج بين الموحدين فقط ولكن مشايخهم يفسرون دلك بالتزاوج بين الدروز فقط مع العلم ان دينهم لا ينكر وجود موحدين منتشرين في جميع اقطار الارض وان لم يدعوا بالدروز. كما يمنعون تعدد الزوجات وإرجاع المطلقة

              11.يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من ان إلههم خلق العقل الكلي وبواسطته وجدت النفس الكلية وعنها تفرعت المخلوقات وهذا قول مناف للدين الاسلامي. وباعتقادهم فان كل ما لا يقبله العقل والمنطق باطل اذ ان الله اهدى الانسان العفل ليميز بين الاشياء، وهذا يقود لنقطة ايمان اخرى عند الدروز وهي ان جميع القصص التي ذكرت في الكتب السماوية ما هي الا عبر للناس ولم تحدث فعلا كقصة ادم وحواء مثلا فادم ما هو الا رمز لعقل الانسان وحواء تعبر عن النفس الامارة بالسوء والتي تستطيع تدمير الانسان اذا سيطرت عليه باطماعها الغريزية !

              12.لا يقومون بأي من العبادات والطقوس الاسلامية فلا يصومون في رمضان ولا يحجون إلى بيت الله الحرام ، ولا يزورون مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم يزورون الكنيسة المريمية في قرية معلولا بمحافظة دمشق !
              اذ انهم لا يؤمنون اصلا بمحمد عدا عن انهم يؤمنون بان الصلاة هي طريق للايمان وليست هدفا للحياة وان لكل فرد قدرة استيعاب مختلفة لاسس الدين لذا فعدد صلوات محدد او طقوس دينية معينة لن تكون ابدا مقياسا لمدى ايمان الانسان بالله وتعاليمه طالما لم يطبقها في سلوكه اليومي !

              الاماكن المقدسة عند الدروز : ـ
              الخلوة : ـ
              وهي بناء قديم جدد عدة مرات آخرها كان في سنة 2001 وفي سنة 1983 بنيت قاعة واسعة بجوار الخلوة سُميت " قاعة سلطان باشا الاطرش " تخليدا لذكرى المرحوم سلطان باشا الاطرش . وتستعمل هذه القاعة للمناسبات الاجتماعية والثقافية . ويتم الان العمل على شراء ارض لبناء قاعة جديدة
              . قرنة النبي شعيب : ـ

              وهي عبارة عن غرفة صغيرة يُعتقد ان النبي شعيب مر بالمكان واستراح فيها وتستعمل لسكنى فقراء والمقطوعين وقد جرى تجديدها عدة مرات
              بيت الشعب : ـ
              وقد بني عام 2003 بجمع اموال من ابناء الطائفة الدرزية في القرية والحصول على تبرعات من الطوائف الاخرى والقرى المجاورة ، وقد بُني بمجهود من ابناء الطائفة وتنظيم لجنة البيت الشعب التي تم انتخابها لرعاية شؤونه كذلك فانها تنظم فعاليات مختلفة على صعيد الطائفة
              الائمة الدروز : ـ
              ـ سلمان الخطيب ابو رزق
              ـ قاسم محمد فرهود
              ـ قاسم محمد حسين
              ـ سليمان قاسم فرهود
              ـ فرهود قاسم فرهود
              ـ صالح سلمان توبة
              ـ نجيب سلمان فرهود
              ـ قاسم نايف زيدان ونجيب فرهود


              تعليق :
              1 لقب الموحدون لايطلق الا على الفئة المنصورة وهب المحمديون الذين التزمو بمبادى الاسلام ولم يحرفوة كما فعل الدروز .
              2 من خلال المقال يرى من ذو رجاحة عقل ان هذة هرطقة شركية فلا يصح ان يطلق عليهم الموحدون اما لقب الدروز فهو اسلم واقرب الى الحقيقه .
              3 الدرزيه هى حركة سياسيه وليست ديانه انما جأت لمحاولة دمج الاسلام الحنيف مع الديانات المحرفه كاليهوديه والمسيحيه والهدف من ذللك ان اعداء الاسلام لم يستطيعو ان يهدموا الاسلام من الخارج فيحاولون فت عظمه من الدخل ولكن هيهات وبعد فالاسلام صرح لايشيخ .
              4 لا تصح نسبة هؤلاء المحرفون الى الاسلام فكيف ينتسبون الى رسالة لا يعترفون بمن جاء بها فالعاقل يابى ان يقبل ذللك السفه .
              5 هم ليسو بموحدين فالتوحيد يعنى ان اعبد الها واحدا اما هم فيؤلهون حاكمهم .
              6 كونهم ينسبون انفسهم الى الاسلام كان من الاولى عليهم ان يلتزمو بقضاياه اريد عاقلا يفسر لى لماذا تعين اسرائيل الدروز الاسرائيليين فى اعلى المناصب والادهى والامر كيف يقبلون ذللك اذا كانو يددعون الاسلام فاين هم من فلسطين .
              7 نخلص من ذللك انهم كالبهائيه وغيرها من الحركات الضاله التى اسسها اعداء الاسلام لهدمه .
              8 احب ان اقول ان مصير هؤلاء النار وان شاء الله نراهم يعذبون يوم القيامة بالنار التى ينكرونها .
              واخيرا اختم بقوله تعالى : ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه)

              تابعوا المزيد ان شــاء الله

              SIGPIC

              تعليق


              • #8





                سلطان باشا الأطرش































                منقول من مواقع شتى !

                SIGPIC

                تعليق


                • #9
                  فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في الدروز و النصيرية

                  انقل هذه الفتوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الدروز و النصيرية , حيث اني لاحظت ان بعض دعاة الضلال ينشرون مقالات عن هذه الفئات و الطوائف الضالة التي باتت تتلاشى في عصرنا الحديث ولم يبقى منهم سوى القليل جدا !! ينشرون عنهم مقالات لغرض الدعوة لهم و تعريف الناس اليهم لأتباع عقيدتهم الفاسدة .. وتم النشر عبر البريد و الرسائل الخاصة و طرح المواضيع الضالة المنحرفة ..

                  وَسئل ـ رحمه الله تعالي ـ عن ‏[ ‏الدرزية ‏]‏ و ‏[ ‏النصيرية ‏]‏‏:‏ ما حكمهم‏؟‏

                  فأجاب‏:
                  هؤلاء ‏[‏الدرزية‏]‏ و ‏[‏النصيرية‏]‏ كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم، ولا نكاح نسائهم، بل ولا يقرون بالجزية؛ فإنهم مرتدون عن دين الإسلام، ليسوا مسلمين؛ ولا يهود، ولا نصاري، لا يقرون بوجوب الصلوات الخمس، ولا وجوب صوم رمضان، ولا وجوب الحج، ولا تحريم ما حرم الله ورسوله من الميتة والخمر وغيرهما‏.‏ وإن أظهروا الشهادتين مع هذه العقائد فهم كفار باتفاق المسلمين‏.‏

                  فأما ‏[‏النصيرية‏]‏ فهم أتباع أبي شعيب محمد بن نصير، وكان من الغلاة الذين يقولون‏:‏ إن عليا إله، وهم ينشدون‏:‏

                  أشهــــــد ألا إلـــــه إلا ** حيـــدرة الأنــــزع البـطين
                  ولا حجــــاب عليـه إلا ** محـمـــد الصــادق الأمين
                  ولا طــــريق إليــــــــــه إلا ** سلمـــان ذو القـــوة المتيـــن

                  وأما ‏[‏الدرزية‏]‏ فأتباع هشتكين الدرزي، وكان من موالي الحاكم، أرسله إلي أهل وادي تيم الله بن ثعلبة، فدعاهم إلي إلهية الحاكم، ويسمونه / ‏[‏الباري،العلام‏]‏ ويحلفون به، وهم من الإسماعيلية القائلين بأن محمد بن إسماعيل نسخ شريعة محمد بن عبد الله، وهم أعظم كفرا من الغالية، يقولون بقدم العالم، وإنكار المعاد، وإنكار واجبات الإسلام ومحرماته، وهم من القرامطة الباطنية الذين هم أكفر من اليهود والنصاري ومشركي العرب، وغايتهم أن يكونوا ‏[‏فلاسفة‏]‏ علي مذهب أرسطو وأمثاله، أو ‏[‏مجوسا‏]‏‏.‏ وقولهم مركب من قول الفلاسفة والمجوس، ويظهرون التشيع نفاقا‏.‏ واللّه أعلم‏.‏

                  وقال شيخ الإسلام ـ رحمه اللّه ـ ردًا علي نبذ لطوائف من ‏[‏الدروز‏]
                  كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون، بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم، لا هم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين، بل هم الكفرة الضالون فلا يباح أكل طعامهم، وتسبي نساؤهم، وتؤخذ أموالهم‏.‏ فإنهم زنادقة مرتدون لا تقبل توبتهم، بل يقتلون أينما ثقفوا، ويلعنون كما وصفوا، ولا يجوز استخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم، ويحرم النوم معهم في بيوتهم، ورفقتهم، والمشي معهم، وتشييع جنائزهم إذا علم موتها‏.‏ ويحرم علي ولاة أمور المسلمين إضاعة ما أمر الله من إقامة الحدود عليهم بأي شيء يراه المقيم لا المقام عليه‏.‏ والله المستعان وعليه التكلان‏
                  انتهى كلامه رحمه الله

                  مجموع فتاوى ابن تيمية المجلد الخامس والثلاثون ( 636 من 645 )

                  SIGPIC

                  تعليق


                  • #10
                    اضافه مفيده لمحبى المعرفه :

                    - الدروز :
                    أسس هذا المذهب ( حمزة بن علي بن أحمد الزوزني ) وهو فارسي مجوسي من مقاطعة ( زوزن ) قال بالتناسخ والحلول ، وزعم أن روح القدس انتقلت من آدم الى علي بن أبي طالب ، ثم انتقلت روح علي الى الحاكم بأمره العبيدى .
                    ومن أشهر تلامذه حمزة بن محمد بن اسماعيل الدرزي المعروف ( بأنوشتكين ) واليه ينسب المذهب .

                    فر حمزة وتلميذه محمد الدرزي من مصر بعد أن افتضح أمرهما ، ولم يستطع الحاكم بأمره العبيدي أن يحول بينهما وبين نقمة المسلمين عليهما .. ومن مصر اتجها الى بلاد الشام ، وهناك أخذا ينشران مذهبهما الالحادي السري ومع مرور الزمن تمكن الدروز من اقامة دولة لهم في لبنان ، ولاقت دولتهم كل ترحيب من الانكليز .

                    ويتواجد الدروز في لبنان وسورية وفلسطين المحتلة ، وتطوع عدد من ابنائهم في جيش الدفاع الاسرائيلي ، ويعملون من أجل اقامة دولة لهم في جزء من سورية ولبنان ، ويدعمهم العدو الصهيوني من أجل تحقيق هذا الهدف .
                    ففي سورية مثلا نجد ان كثيرا من أبنائهم الذين يعملون في الجيش السوري يتعاملون مع العدو الصهيوني كجواسيس .

                    ولقد ألقت المخابرات السورية القبض على عدة شبكات للتجسس وخاصة في قراهم المجاورة لفلسطين المحتلة أي في الجولان .
                    وفي حرب 1967م ذاق المسلمون في الجولان والأردن الويلات من الدروز العاملين في جيش الدفاع الاسرائيلي ، فكانوا لا يرحمون الشيوخ الذين أنهكتهم السنون ، ولا يعرف العطف ولا الشفقة سبيلا الى قلوبهم القاسية .

                    وفي حرب 1973م كانوا (طابورا) من طوابير كثيرة كانت تزرع الخيانة والتآمر في صفوف الجنود في الجبهة الشرقية ، وحوكم عدد منهم في ساحات القتال ، وكان من أبرز قادتهم العسكريين الذين أعدموا نتيجة اتصالاتهم مع العدو الصهيوني العقيد (توفيق حلاوة ) ، والجدير بالذكر أن الذين أعدموا هم الجنود من أبناء السنة وليست القيادة النصيرية الخائنة .

                    ان الذين يجاورون الدروز ويعرفون تاريخهم وواقعهم يعلمون جيدا بأنهم على أهبة الاستعداد من أجل اقامة دولتهم في الجولان وحوران والشوف وجبل حوران والصحراء الممتدة ما بين تدمر والأردن والعراق ، ولهذا فالدروز على اتصال دائم مع اخوانهم الدروز الذين يعيشون في فلسطين المحتلة ، كما أنهم على اتصال دائم مع العدو الصهيوني ، وقد كشفت الصحافة بعض هذه الاتصالات .



                    - النصيرية :

                    أتباع محمد بن نصير ، كان شيعيا اماميا ، وهو من موالي بني نمير !! وهو الذي اخترع فكرة الامام الجائب ، وأنه الباب إليه ، وكان (ميمون القداح الديصاني اليهودي الفارسي ) قد سبق محمد بن نصير في الدعوة الى باب الامام الجائب .
                    ويقول النصيريون بتناسخ الأرواح ، وقدم العالم ، وانكار البعث والنشور ، والجنة والنار ، ومن حقيقة الخطاب في الدين عندهم أن عليا هو الرب ، وأن محمدا هو الحجاب ، وأن سلمان هو الباب ، وابليس الأبالسة _كما يقولون عليهم لعنة الله _ عمر بن الخطاب ، ويليه في رتبة الابلسية أبو بكر فعثمان بن عفان رضي الله عنهم أجمعين .
                    وكان النصيريون سببا في احتلال النصارى لبلاد الشام في الحروب الصليبية وفي سقوط بيت المقدس ، كما كانوا عونا للتتار ضد المسلمين ، واعتمدت فرنسا عليهم عندما احتلت بلاد الشام في مطلع هذا القرن .. وفي ظل الاستعمار الفرنسي قامت لهم دولة ، وصنعت منهم (ربا) وهذا الرب الذي صنعته فرنسا هو (سليمان المرشد )"8" .

                    انهم يسيطرون اليوم على جزء مهم من بلاد الشام _ سورية _ ويخططون للقضاء على الاسلام والمسلمين ان خلا لهم الجو ويتعاونون مع اسرائيل وايران والولايات المتحدة الأمريكية ، وقد أجمع علماء المسلمين في القديم والحديث على كفر هذه الطائفة .
                    انظر المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي تحقيق محب الدين الخطيب ص 97 .

                    ------------------------------
                    عن كتـاب : وجاء دور المجوس
                    الأبعاد التاريخية والعقائدية والسياسية
                    للثورة الإيرانية
                    الدكتور عبدالله محمد الغريب
                    قامت شبكة الدفاع عن السنة بنشر هذه المادة العلمية على الانترنت
                    ونسأل الله تعالى أن يجعل عملها هذا خالصاً لوجهه تعالى
                    لتحميل النسخه كامله :
                    http://www.almeshkat.net/books/open....t=21&book=1167



                    SIGPIC

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X