إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ضغوط الحياة..كيف نتعامل معها؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضغوط الحياة..كيف نتعامل معها؟

    ضغوط الحياة..كيف نتعامل معها؟

    كان أحد المدربين يدرب طلابه على إحسان التعامل مع ضغوط الحياة وأعبائها، فرفع كأساً مليئة بالماء، وسأل المتدربين: كم وزن هذه الكأس؟ وهل تتفاوت قدرتنا على حمل هذه الكأس برغم أن وزنها واحد؟
    اختلف المتدربون في تقدير وزن الكأس، لكنهم اقرُّوا جميعاً أن قدرات الأفراد على حمل الكأس تتباين حسب قدرات كل فرد، فبادرهم المدرب قائلاً: لقد نسيتم جانباً مهماً في الأمر، يمكن أن تدركوه إذا أجبتم عن السؤال التالي:

    هل يشعر الواحد منا بمعنأة حمل الكأس، إذا ظل يحملها ساعات، وبين حملها دقائق؟ فأجاب الجميع: نعم، سيشعر من يحملها ساعات بعناء أكثر، وثقل أعظم.

    فقال المدرب: إذن.. ليس المؤثر هنا الوزن المطلق لهذه الكأس فقط، فالمعاناة تعتمد على المدة التي أظل فيها ممسكاً بهذه الكأس، فإن رفعتها لمدة دقيقة لن أشعر بتعب ومعاناة، وإن حملتها لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي اليمنى، ولكن إن حملتها لمدة يوم فلربما تطلبون لي سيارة الإسعاف.. فالكأس لها وزن واحد، وكذلك الضغوط كلما قويت عزيمتي وإرادتي على حملها، وإحسان التعامل معها، قلل ذلك من معاناتي، وكذلك تختلف المعاناة بإختلاف طول مدة حملي للكأس!!

    هكذا إذا طالت مدة حملنا للهموم وبالغنا في ذلك، فإن حملنا جميع مشكلاتنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات، فسيأتي الوقت الذي لا نستطيع فيه مواصلة الحياة، لأن الأعباء ستتزايد وتضغط بأثقالها على كواهلنا، فضع الكأس واسترح قليلاً قبل أن ترفعه مرة أخرى، لإعطاء نفسك فترة إستجمام و راحة، لتجدد نشاطك من جديد، وتفكر في حل مشكلاتك بأساليب جديدة، وفي أجواء أفضل.

    واضح أني لا أقصد بذلك أن تكون سلبياً، كلما واجهتك مشكلة هربت منها، معاذ الله، ولكني أقصد أنك لن تستطيع أن تواصل حياتك ونشاطك إن قررت أن تحمل مشكلاتك ليل نهار تفكر فيها دون استراحة لجلب صفاء التفكير، إنك بذلك تهلك نفسك، فتتراكم عليك الهموم، وتجلب على نفسك الغم والكدر، ولكن ساعة وساعة.

    يعود الواحد منا بضغوط ومشكلات في العمل، ومن الخطأ هنا أن يبالغ في تجسيدها وتضخيمها، ويرهق بها من حوله، وينام بها ويستيقظ، ويظل هكذا حتى يموت حسرة وكمداً.. والصواب أن يُروِّح عن نفسه ويسترخي، ثم يفكر فيها، وليعلم الإنسان من حوله إذا احتاج إلى مشورتهم ومساعدتهم، أو إعلامهم بشيء يخصهم ولكن على قدر الحاجة، دون أن يرهقهم بمشكلاته، أو أن يبالغ هو وهم في إرهاق أنفسهم وإزهاقها بتلك المشكلات.

    وشكراً
    http://

  • #2
    موضوع رائع شكرا

    تعليق


    • #3
      الله يجازيك بخير

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك









        هدية من أختي وحبيبتي في الله أم عدلان

        تعليق


        • #5
          جزاك الله كل الخير
          وبارك فيك
          موضوع قيم ورائع
          لاتجعل الله اهون الناظرين اليك

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك فكم نحن بحاجة لنصائح تخفف من ضغوطات الحياة التئ لا مفر منها............

            تعليق


            • #7
              موضوع رائع شكرا

              تعليق


              • #8
                موضوع رائع شكرا





                اللهم اشفي أمي شفاءا لا يغادر سقما اللهم عجل لها بتفريج الكرب اللهم وارزقها الصبر على الابتلاء وارفع درجاتها فى الجنان بصبرها اللهم البسها ثوب الصحة والعافية واقر اعيننا بشفاءها سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك اللهم إنا نسألك الصبر على البلاء في الدنيا اللهم ارزقنا قلوباً خاشعة وأعيناً دامعة وألسناً ذاكرة وأجساداً على البلاء صابرة

                تعليق


                • #9
                  الله يجازيك بخير
                  موضوع رائع شكرا

                  تعليق


                  • #10
                    فعلا هدا هو الواقع .فنصف المشكل ينتج عن طريقة تعاملنا مع المشكل.

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X