العقل الباطن ومدى فعاليته مع الدعاء...؟؟؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العقل الباطن ومدى فعاليته مع الدعاء...؟؟؟

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



    الدعاء مخ العباده.....ولابد لكل مؤمن حصيف أن يتعلم الدعاء بأصوله وان يتلذذ بذلك ...وان يعي أن لاملجأ ولا منجا الا اليه عزو جل

    فقط نريد أن نتعلم هنا كيفية الدعاء بحق......ومدى قبوله عند الله...

    فأن عمر بن الخطاب يقول..
    (( أنا لاأحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء ))
    يعني هنا انه لايحمل هم الاجابه فالله وحده بيده كل شئ وانما يقول كن فيكون..
    لكن
    هذا الصحابي العظيم(رضي الله عنه) المشهود له بالجنه يحمل هم الدعاء فكيف يدعو لنفسه وهل ارتقى بنفسه لليقين الذي لابد منه مع الدعاء
    ..............
    اذ لابد أن نتعلم كيف الدعاء وان نحمل همه وان نتعلم ادابه..وان نعلم أن هناك عقل باطن يخزن افكارنا وأمانينا وحاجاتنا...فكيف نصرف هذه الامور لصالحنا عن طريق هذا الدعاء العظيم.......


    سابدأ معكم بخطوات وسأحاول أختصارها حتى نفهمها جيدا ومن ثم نحاول تطبيقها...



    فأولا...دعاء المضطر

    لابد أن نعلم أن الدعاء أمر مهم...ليس فقط لصاحب الحاجة وأنما أيضا لنرتقي بأنفسنا ولنكون ذوي همه في رفع منزلتنا عند الله....فالدعاء يؤمن به المؤمن كما يؤمن به الكافر....
    ولكن الفرق بيننا أننا نؤمن به كعباده أيضا......نريد به التقرب الى الله وحده ولاغيره
    بينما هم يلجأون للدعاء حينما يفتقرون للقوه والحول حينما يكونوا عاجزين فعلا....وفقط

    نؤمن بالدعاء..لكن ما معنى ان ندعو كعاده واحيانا كحاجه...
    دعاء المضطر هو ما يعنينا الان...
    فلا بد عند الدعاء أن نكون مضطرين بالفعل..متبرين حقا من كل حول وقوة .....لاجئين له وحده....
    وان نفعل كل ما يساعدنا على قبول الدعاء ومن ثم الاجابه...
    حينما يقف المرء عاجزا خاوي الحيله..مفتقرا لأي سند او معونه....مستشعرا معنى الدعاء ومدى عظمة هذا الخالق الوهاب..هنا قد يتسنى له الدعاء وطلب حاجته وهو على يقين بأن الله وحده هو من سيفرج كربته؟؟

    لابد من التذلل واستشعار عبادة الاستعانه بالله والتوكل على الله والتمتع بالدعاء والتذلل لله....
    لابد ان نعي معنى ان نكون مضطرين فأن الله يقول(أمن يجيب المضطر أذا دعاه)
    فالمضطر يتخلى عن كل قوه وعن كل معونه ..
    هو أنسان عاجز امام الله ضعيف منكسر يعي ضعفه ومدى انكساره ويعلم أن الله وحده سينقذه وسيفرج كربته ويقضي حاجته






    ثانيا...لن يكون هناك دعاء حقيقي طالما لايوجد هناك ثقه منشأها عقلك الباطن؟؟

    كيف؟؟
    ان تملك في عقلك الباطن أفكار ايجابيه تغذي بها نفسك وروحك.....فأنت هنا تربط هذا اليقين بدعاء صادق وبقين حقيقي بان الله معك وسيجيبك.؟؟؟
    نعم..
    فأن ندعو بشئ وفي داخل هذا العقل الباطن افكارا تناقض هذا الدعاء..فكيف ستكون صادقا مع ربك ومع نفسك؟؟
    لذا فلنحاول ان نطرد الافكار السلبيه من عقولنا وان نجمع أفكارا ايجابيه نريدها ومن ثم نتهيأ نفسيا بمدى فعالياتها بصدق ..خاصة حينما نطلب شيئا ونحن على يقين بأننا سنجده؟؟
    لذا لابد أن نربط الدعاء بأفكارايجابيه متأصله في داخل عقولنا الباطنه؟؟
    فهذه الطريقة ستساعدنا على التقرب من الله أكثر ..ومن ثم ستهيأ لنا فرص الاجابه بأذن الله....لأننا ندعو ونحن على يقين بالاجابه..وبأننا سنحصل على ما نريد....

    سأضرب مثال بسيط....
    فتاه متقدمه في العمر..تريد زوجا وتدعو الله ذلك ليلا ونهارا..وفي عقلها الباطن أنني كبيرة..وانني لا أملك سبل الزواج.....وتظل الايام تمر وهي في تناقض مع نفسها ومع عقلها ومع قلبها الذي لايدعو بأيمان وثبات...
    نقول لها
    غذي عقلك بأنك ستتزوجين..وستحظين بزوج رائع وأنك تستحقين ذلك...
    تعلمي الايجابيه مع نفسك....تعلمي كيف تغذين هذا العقل ...وماهي الخطوات للتغيير ومن ثم الحصول على ما نريد....

    وهناك امثله كثيره لامجال لحصرها......
    المهم أن تعلمي أن هناك رابطه قويه بين الدعاء الصادق وما بين ما يحمله عقلك من أماني واحتياجات...اربطي بينهما لتكسبي وتجدي لدعاءك اللذه والمعنى العظيم لهذا الدعاء





    ثالثا...خطوات بسيطه في تغيير عقلي الباطني ومن ثم ربط ذلك بالدعاء والفوز برضى الله ومن ثم رضى انفسنا بما نريد...

    أولا...أمسكي دفتر صغير وقلم واجعليه خاص بك....أني افضله عن دفتر اليوميات والذكريات؟؟
    اكتبي فيه اهدافك وبخط واضح..
    رتبي هذا الدفتر على مدى سنة كامله....وصنفيه على مدى اثني عشر شهرا..
    اكتبي أهدافك وامنياتك...ورتبيها ..منها ما تريدينه حاليا وفي هذا الشهر ومنها ما تريده بعد اشهر ومنها ما تريدينه على مدى سنه كامله...
    اكتبي أمنياتك على شكل أهداف.........ولا تسخري من نفسك..بل استشعري الرضى والفوز

    ثانيا..رددي بينك وبين نفسك امنياتك وانطقي بها ..واذا بدا لك الامر جميل فتخيلي ومن ثم ابني افعالك على ماكتبته في هذا الدفتر وما تسعين لتحقيقيه...
    كرري امنياتك ..بل أهدافك ولا مانع بأن تنطقي بها لأشخاص ايجابين وابتعدي قدر الامكان عن البوح بأهدافك لأشخاص سلبيين....
    تهيأي وهيأي نفسك نفسيا وعقليا بأن ستحققين ما تريدينه ....بناء على ثقتك بالله أولا ومن ثم ثقتك بنفسك....
    فقط استمري ولا تيأسي.....

    ثالثا...انت هنا بدأت بخطوات لتغذية عقلك الباطن..وثقي أن الامر قد يحتاج منك وقتا وليس اقل من ثلاثة اسابيع في رأيي ....لذا استمري ولا تقطعي يوما عن التفكير بأيجابيه وكلما تخلل قلبك وعقلك فكره سلبيه اطرديها بفكره ايجابيه وبالدعاء والاستغفار......


    رابعا...اربطي هذه الامور التي تعلمتها سابقا بالدعاء وفي كل ليله...وفي كل موطن اجابه وساعة اجابه....
    وحينما تدعين الله تلذذي بهذا الامر واستشعري الاجابه وان الله معك....وكوني على ثقه بان الله سيرزقك من حيث لاتحتسبين ..وما أن تفرغي من هذه العباده ..ابتسمي ..نعم ابتسمي واحمدي الله على هذه النعمه التي رزقك الله اياها.....وتفائلي بقرب الاجابه والفوز برضى الله ومن ثم رضى نفسك.....

    تحري اوقات الاجابه .....واستمتعي بهذه اللحظات ..واجعليها عباده تطلبين بها رضى الله ورحمته معا

    تمعني فيما حفظته في عقلك الباطني وما تعلمته وما أجبرت نفسك على تغييره ..واربطي حاجتك بدعاء صادق يخرج من قلب صادق ونفس ذليله....الى جانب يقين حقيقي بما عند الله وبما سيعطيك اياه الله....
    هنا فقط ستجدين معنى الدعاء ومعنى روعة الاجابه...وان لم تكن هناك اجابه لحكمة يعلمها الله وحده....فأنك حتما ستجدين راحة نفسيه وبديل عظيم..هو أعلم به منك...
    فالاجابه بابها واسع..ولا تعني فقط الحاجه ذاتها انما امور عده........

    فقط استمري على هذه الخطوات..واتمنى بالفعل ان اجد من بينكن من تقوم بهذه الخطوات بثقه ..ومن ثم ستطرح لنا تجربتها بحق...




    رابعا...ابتعدي كل البعد عن الاشخاص السلبين الذي ليس لهم الا تحطيم أنفسهم وتحطيم الاخرين...

    هؤلاء يساهمون بشكل غير مباشر بتغذية عقولنا بالافكار السلبيه...بل قد يزرعونها زراعة....بجذور ثابته...
    ولكي نقتلع هذه الجذور وهذه الأفكار السلبيه علينا ان نتجنبهم دون قطيعه..ان نتحاشى الحديث أمامهم خصوصا ما يعنينا من اهداف وخطوات وافكار ايجابيه..
    واياك والحديث عن خطتك في علاج نفسك على مبادئنا المذكوره حاليا...
    فنحن ما زلنا في طور العلاج ولا نريد أن ننتكس...ولانريد أن نسمح لأحد بأن يقف أمام تقدمنا
    ولنا في هجرة المهاجرين حكمة عظيمه فلقد امرهم رسول الله عليه الصلاة والسلام بالهجره والفرار من هؤلائك السلبين من قريش والذين أرادوا ان يقفوا امام اسلامهم ونجاحهم والفوز برضى الله ورسوله...
    لذا ابتعدي عن مجالستهم مصاحبتهم وان كانوا ذوي رحم فصليهم دون أن تحدثيهم بما لايعنيهم.....
    على الاقل خلال ثلاثة اسابيع من بداية علاجك لنفسك لتغيير عاداتك ..

    وفي اطار هذه النقطه..كنت قد احتفظ برسالة جوال رائعه ابدع صاحبها في نقل فكرة عظيمه للنجاح وللوصول للهدف .....
    والرساله تقول

    أنقذ نفسك منالأشخاص السلبيين!
    الكثير ممن حولنا سلبيين جداً لدرجة تجعلنا نصاب بالإحباطوالتعب النفسي فنفقد متعة الحياة ولذتها.لهؤلاء الأشخاص طاقة سلبية تؤثرعلى منحولهم فتجعلهم تعساء. فمثلاً قد تكون راض عن نفسك 95% فيأتيك من يركزعلى الـ5% الباقية وينغص عليك أوقاتك فما هوالحل؟قد يكون هؤلاء الأشخاص مصابين بمرض نفسي ما،وقد يحتاجون لعلاج عند طبيب أمراض نفسية .أما بالنسبة لك فالأمر بسيط،أخرجهم منحياتك!

    أحببت هذه الرساله واحتفظت بها....الا أننا لن نستطيع ان نخرج هؤلاء احيانا من حياتنا نهائيا لكن على الاقل أن نحتفظ بما لدينا لنفسنا حتى نستطيع اجتياز العقبات ودرجات النجاح التي تؤهلنا لألنطلاق بدون ادنى قلق؟؟؟؟؟؟




    خامسا...ثقي أنك كل ما يصيبنا هو خير...وعدم الفوز بالاجابه التي تريدينها لا يعني عدم قبول الاجابه بل هو خير من عدة جوانب
    فاما ان يكون مرفوعا عند الله لك ..
    واما ان يكون سببا في صرف أذى اكبر عنك....واما أن تفوزي به حالا..وهذا كله خير...
    المهم ان تعلمي أنك ايجابيه وان تتعلمي الدعاء بحقيقيته ومعانيه ,ان تتلذذي بذلك وان تستشعري لذة العباده والدعاء والفوز برضى الله ومن ثم رضى نفسك ...
    فقط استشعري عظمة هذه النعمه التي تملكينها (اقصد نعمة الدعاء) وثقي بأنك في خير.....فأنت في مجال لااول له ولا اخر........
    المهم اربطي هذا الدعاء بعقليه باطنيه صافيه ..ايجابيه......تعني معنى الدعاء وارتباطه الوثيق بمدى ما نحمله من امور في هذا العقل....

    ومن اجمل ما قرأت في هذا الخصوص هو
    قال ابن قيَّم الجوزية في كتابه القيم( الداء و الدواء) أو ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي):
    للدعاء مع البلاء مقامات:
    أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
    الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء ، فيصاب به العبد ولكن قد يخففه و إن كان ضعيفاً.
    الثالث: أن يتقاوما و يمنع كل واحد منهما صاحبه.
    وقد روى الحاكم في صحيحه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
    قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يغني حذر من قدر. والدعاء ينفع مما نزل و ما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة.
    و فيه أيضاً من حديث ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء.
    وفيه أيضاً من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم: لايردالقدر إلا الدعاء و لا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.



    والان هل لي بأخوات يبدأن بهذه الخطوات حقا...
    فقط كل ما أريده ان نحقق مالم يحققه الاخرين..ان نصل الى أمور يعجز عنها الكثير.....ان تكون همتنا أكبر
    همه للفوز برضى الله والخلود في الفردوس الاعلى عن طريق هذه الانتصارات ............


    منقول للأمانة


    كريدي البنك شنو غير فحياتك ؟

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X