قصة عمر بن الخطاب ..والبدوي القاتل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة عمر بن الخطاب ..والبدوي القاتل

    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ‏قال عمر: ما هذا ‏قالوا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا ‏قال: أقتلت أباهم ؟ ‏قال: نعم قتلته! ‏قال: كيف قتلتَه ؟ ‏قال: دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً، وقع على رأسه فمات... ‏قال عمر: القصاص .... الإعدام ‏.. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل، لاقتص منه ...

    ‏قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ؟ ‏فسكت الناس جميعا، إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف .. ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه ‏وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول، وسكت الناس، ونكّس عمر رأسه، والتفت إلى الشابين: أتعفوان عنه ؟ ‏قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.. ‏قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس ؟!! ‏

    فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه،وقال: ‏يا أمير المؤمنين، أنا أكفله ‏قال عمر: هو قَتْل، قال: ولو كان قاتلا! ‏قال: أتعرفه ؟ ‏قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟ ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء ‏الله ‏قال عمر: يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ... ‏فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليال، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده،ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل .....

    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، يَعُدّ الأيام عداً، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر، قال عمر: أين الرجل ؟ قال: ما أدري يا أمير المؤمنين! ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت‏الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله. ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد ‏لكن هذه شريعة، لكن هذا منهج، لكن هذه أحكام ربانية، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذفي ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان... ‏وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون‏ معه ‏فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

    ‏قال: يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في

    البادية،وجئتُ لأُقتل.. وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

    فقال أبو ذر: خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس ‏فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟ ‏قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس ! ‏قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته ..... ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك ... ‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك.... ‏قال أحد المحدثين: والذي نفسي بيده، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!.
    sigpic

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    جزاك الله عنا خير سبحان الله اصبحنا نفتقر في عصرنا لمثل هده الاخلاق
    الاخلاص والثقة والعهد والعفو ....
    بارك الله فيك فعلا قصة تشمل جل المواقف النبيلة
    فعلا يحيا الاسلام



    تعليق


    • #3











      ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

      ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

      العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

      والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


      تعليق


      • #4
        sigpic

        تعليق


        • #5
          الله الله على ذكريات الزمن الجميل الذي يصدح فيه الحق و والإنصاف،و الله ماكان ذلك غريبا عن سيدنا عمر رضي الله عنه.
          بارك الله فيك أختي الكريمة على الموضوع النير........
          و كم نحتاج في حياتنا اليومإلى التسامح و الصفح.......
          أبسط الأشياء نقابل فيها السيئ بالأسوأ.....
          فماببالنا في ما يتعلق بزهق الروح.........
          جعلك الله أختي من ورثة الجنان.



          تعليق


          • #6
            الله اكبر لا اله الا الله
            اين نحن من اولئك الدين صدقوا الله اين نحن من مكارم الاخلاق تلك والله اننا لنفتقر الى تلك السمات من عدل وصدق وخير وعفو في زماننا هدا

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم

              ما احوجنا الى عمر في هذا الزمان الذي عم فيه الظلم

              وما احوجنا الى امثال ابي ذر وامثال البدوي


              مشكورة وجزاك الله خير الجزاء
              اللهم إنك سلطت علينا عدواً عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيله من حيث لانراهم -- اللهم آيسه منا كما آيستـه

              من رحمتك وقنّطه منا كما قنّطـته من عـفوك -- وباعــد بيننا وبينه كما باعـدتينه وبين رحمتك وجنتك*

              (الدعاء اللذي يخافه الشيطان)

              تعليق


              • #8
                افتراضي ما صِحة حديث ( كم من مداح إلى أبي الدحداح ) ؟


                السؤال

                بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه وآله جالساً وسط اصحابه

                إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً

                ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت

                منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

                فطلب الرسول أن يأتوه بالجار

                أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

                فصدَّق الرجل على كلام الرسول

                فسأله الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك له النخلة أو يبيعها له

                فرفض الرجل

                فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

                فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً

                فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة

                وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة

                لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا

                فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي أبى الدحداح

                فقال للرسول الكريم

                إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب أليَّ نخلة في الجنة يارسول الله ؟

                فأجاب الرسول نعم

                فقال أبو الدحداح للرجل

                أتعرف بستاني ياهذا ؟

                فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح

                ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

                فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

                فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

                فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله غير مصدق ما يسمعه

                أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً

                فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس

                فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله والصحابة على البيع

                وتمت البيعة

                فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً

                (أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

                فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله

                ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه

                (الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها

                وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )

                (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

                وظل الرسول صلى الله عليه وآله يكرر جملته أكثر من مرة

                لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

                وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح

                وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها

                (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

                فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن

                فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

                فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )

                -------------------------------------

                كان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام يقول اذا اصبح اللهم ان هذاخلق جديد فافتحه علي بطاعتك واختمه بمغفرتك ورضوانك وارزقني فيه حسنة تقبلها مني وزكها وضعفها لي وما عملت فيه من سيئة فاغفر ها لي انك غفور رحيم ودود كريم قال من دعا بهذا الدعاء اذا اصبح فقد ادى شكر يومه
                -----------------------------------


                لما رد الله جل جلاله سيدنا يوسف على ابيه سيدنا يعقوب عليه السلام قال بسم الله الرحمن الرحيم يامن خلق الخلق بغير مثال ويامن بسط الارض بغير اعوان ويامن دبر الامور بغير وزير ويامن يرزق الخلق بغير مشير - ثم تدعو بما شئت يستجيب لك الله تعالى

                -----------------------------

                بارك الله فيكم وجزاكم الله خير .



                الجواب :

                وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

                القصة صيغت بِلغة عصرية !
                وقد رواها الإمام أحمد وعبدُ بن حُميد والطبراني وابن حبان وأبو نُعيم في " معرفة الصحابة " والحاكم كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها ، فأمُرْه أن يعطيني حتى أُقيم حائطي بها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أعطها إياه بنخلة في الجنة ، فأبى ، فاتاه أبو الدحداح فقال : بِعْنِي نخلتك بحائطي ، ففعل ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي . قال : فاجعلها له ، فقد أعطيتكها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مِن عِذق راح لأبي الدحداح في الجنة - قالها مرارا - قال : فأتى امرأته فقال : يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة ، فقالت : ربح البيع ، أو كلمة تشبهها .
                وفي رواية : كَمْ مِنْ عِذْقِ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
                قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح .
                وصححه الشيخ الألباني .
                وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .
                وفي صحيح مسلم من حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَة رضي الله عنه قَال : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ - وفيه - : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لابْنِ الدَّحْدَاحِ .
                أَوْ قَالَ شُعْبَةُ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
                ورواه الإمام أحمد بلفظ : فقال رجل من القوم : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كم من عذق معلق أو مُدَلّى في الجنة لأبي الدحداح .
                ولم أقف على الحديث بلفظ : (كم من مداح) .


                والله تعالى أعلم .



                المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
                عضو مركز الدعوة والإرشاد

                http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=84

                ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                ما رأيكم في هذا الحديث الذي أرسل إلي عن طريق الإنترنت؟

                كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه

                قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلة هي لجاري

                طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

                فطلب الرسول أن يأتوه بالجار أتي الجار إلي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

                فصدق الرجل على كلام الرسول فسأله الرسول أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل

                فأعاد الرسول قوله ( بع له النخلة ولك نخله في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام ) فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخله في الجنة لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعا في متاع الدنيا فتدخل أحد أصحاب الرسول ويدعى أبا الدحداح

                فقال للرسول الكريم أئن اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب إلى نخله في الجنة يا رسول الله ؟

                فأجاب الرسول نعم فقال أبو الدحداح للرجل أتعرف بستاني يا هذا ؟

                فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله فكل تجار المدينه يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

                فقال أبو الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي فنظر الرجل إلى الرسول غير مصدق ما يسمعه أيعقل أن يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلة واحدة فيالها من صفقه ناجحة بكل المقاييس فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم (ص) والصحابة على البيع وتمت البيعة.

                فنظر أبو الدحداح إلى رسول الله سعيدا سائلا (ألي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

                فقال الرسول (لا ) فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله فاستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل أعجز علي عدها من كثرتها

                وقال الرسول الكريم ( كم من مداح إلى أبي الدحداح )

                (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

                وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجة أن الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح وتمني كل منهم لو كان أبا الدحداح وعندما عاد الرجل إلى امرأته ، دعاها إلي خارج المنزل وقال لها

                (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط ) فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن. فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام )

                فردت عليه متهللة (ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع )
                الإجابــة

                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                فقد روى عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني كعب بن مالك قال أول أمر عتب على أبي لبابة أنه كان بينه وبين يتيم عذق فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضي به النبي صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة فبكى اليتيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه له فأبى قال فأعطه إياه ولك مثله في الجنة فأبى فانطلق ابن الدحداحة فقال لأبي لبابة بعني هذا العذق بحديقتين قال نعم ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن أعطيت هذا اليتيم هذا العذق ألي مثله في الجنة قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة قال وأشار إلى بني قريظة حين نزلوا على حكم سعد فأشار إلى حلقه الذبح وتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم تاب الله عليه بعد ذلك

                وروى أحمد وابن حبان والحاكم- وصححه الحاكم ووافقه الذهبي عن أنس بن مالك : أن رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى وأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي فجعلها له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة مرارا فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت البيع أو كلمة نحوها.

                فهاتن الروايتان ثابتتان وأما الكلام المذكور في السؤال ففيه ما لم يثبت وفيه بعض ما لا يليق بالصحابة ومن الواضح أن القصة صيغت بأسلوب أدبي معاصر ومططت وزيد فيها ما ليس منها .

                والله أعلم.

                http://www.islamweb.net/Fatwa/index....waId&Id=108881


                +

                موضوع مكرر بهذا الرابط





                زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
                أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سأحيا بحب الله مشاهدة المشاركة
                  افتراضي ما صِحة حديث ( كم من مداح إلى أبي الدحداح ) ؟


                  السؤال

                  بينما كان الرسول محمد صلَّى الله عليه وآله جالساً وسط اصحابه

                  إذ دخل عليه شابٌّ يتيمٌ يشكو إليه قائلاً

                  ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلةٌ هي لجاري طلبت

                  منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

                  فطلب الرسول أن يأتوه بالجار

                  أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

                  فصدَّق الرجل على كلام الرسول

                  فسأله الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك له النخلة أو يبيعها له

                  فرفض الرجل

                  فأعاد الرسول قوله ( بِعْ له النخلة ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

                  فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً

                  فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة

                  وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة

                  لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا

                  فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي أبى الدحداح

                  فقال للرسول الكريم

                  إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب أليَّ نخلة في الجنة يارسول الله ؟

                  فأجاب الرسول نعم

                  فقال أبو الدحداح للرجل

                  أتعرف بستاني ياهذا ؟

                  فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح

                  ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

                  فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

                  فقال أبو الدحداح بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

                  فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله غير مصدق ما يسمعه

                  أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً

                  فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس

                  فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله والصحابة على البيع

                  وتمت البيعة

                  فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً

                  (أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

                  فقال الرسول (لا) فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله

                  ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه

                  (الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل يُعجز عن عدها من كثرتها

                  وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )

                  (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

                  وظل الرسول صلى الله عليه وآله يكرر جملته أكثر من مرة

                  لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح

                  وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح

                  وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ، دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها

                  (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

                  فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن

                  فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

                  فردت عليه متهللةً (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )

                  -------------------------------------

                  كان سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام يقول اذا اصبح اللهم ان هذاخلق جديد فافتحه علي بطاعتك واختمه بمغفرتك ورضوانك وارزقني فيه حسنة تقبلها مني وزكها وضعفها لي وما عملت فيه من سيئة فاغفر ها لي انك غفور رحيم ودود كريم قال من دعا بهذا الدعاء اذا اصبح فقد ادى شكر يومه
                  -----------------------------------


                  لما رد الله جل جلاله سيدنا يوسف على ابيه سيدنا يعقوب عليه السلام قال بسم الله الرحمن الرحيم يامن خلق الخلق بغير مثال ويامن بسط الارض بغير اعوان ويامن دبر الامور بغير وزير ويامن يرزق الخلق بغير مشير - ثم تدعو بما شئت يستجيب لك الله تعالى

                  -----------------------------

                  بارك الله فيكم وجزاكم الله خير .



                  الجواب :

                  وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك .

                  القصة صيغت بِلغة عصرية !
                  وقد رواها الإمام أحمد وعبدُ بن حُميد والطبراني وابن حبان وأبو نُعيم في " معرفة الصحابة " والحاكم كلهم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال : يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها ، فأمُرْه أن يعطيني حتى أُقيم حائطي بها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أعطها إياه بنخلة في الجنة ، فأبى ، فاتاه أبو الدحداح فقال : بِعْنِي نخلتك بحائطي ، ففعل ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي . قال : فاجعلها له ، فقد أعطيتكها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم مِن عِذق راح لأبي الدحداح في الجنة - قالها مرارا - قال : فأتى امرأته فقال : يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة ، فقالت : ربح البيع ، أو كلمة تشبهها .
                  وفي رواية : كَمْ مِنْ عِذْقِ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
                  قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني ، ورجالهما رجال الصحيح .
                  وصححه الشيخ الألباني .
                  وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .
                  وفي صحيح مسلم من حديث جَابِرِ بْنِ سَمُرَة رضي الله عنه قَال : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ - وفيه - : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُعَلَّقٍ أَوْ مُدَلًّى فِي الْجَنَّةِ لابْنِ الدَّحْدَاحِ .
                  أَوْ قَالَ شُعْبَةُ لأَبِي الدَّحْدَاحِ .
                  ورواه الإمام أحمد بلفظ : فقال رجل من القوم : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كم من عذق معلق أو مُدَلّى في الجنة لأبي الدحداح .
                  ولم أقف على الحديث بلفظ : (كم من مداح) .


                  والله تعالى أعلم .



                  المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
                  عضو مركز الدعوة والإرشاد

                  http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=84

                  ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                  ما رأيكم في هذا الحديث الذي أرسل إلي عن طريق الإنترنت؟

                  كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه

                  قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلة هي لجاري

                  طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه أن يبيعني إياها فرفض )

                  فطلب الرسول أن يأتوه بالجار أتي الجار إلي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

                  فصدق الرجل على كلام الرسول فسأله الرسول أن يترك له النخلة أو يبيعها له فرفض الرجل

                  فأعاد الرسول قوله ( بع له النخلة ولك نخله في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام ) فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخله في الجنة لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعا في متاع الدنيا فتدخل أحد أصحاب الرسول ويدعى أبا الدحداح

                  فقال للرسول الكريم أئن اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب إلى نخله في الجنة يا رسول الله ؟

                  فأجاب الرسول نعم فقال أبو الدحداح للرجل أتعرف بستاني يا هذا ؟

                  فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله فكل تجار المدينه يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته

                  فقال أبو الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي فنظر الرجل إلى الرسول غير مصدق ما يسمعه أيعقل أن يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلة واحدة فيالها من صفقه ناجحة بكل المقاييس فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم (ص) والصحابة على البيع وتمت البيعة.

                  فنظر أبو الدحداح إلى رسول الله سعيدا سائلا (ألي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)

                  فقال الرسول (لا ) فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله فاستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل أعجز علي عدها من كثرتها

                  وقال الرسول الكريم ( كم من مداح إلى أبي الدحداح )

                  (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))

                  وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجة أن الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح وتمني كل منهم لو كان أبا الدحداح وعندما عاد الرجل إلى امرأته ، دعاها إلي خارج المنزل وقال لها

                  (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط ) فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن. فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام )

                  فردت عليه متهللة (ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع )
                  الإجابــة

                  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

                  فقد روى عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني الزهري قال أخبرني كعب بن مالك قال أول أمر عتب على أبي لبابة أنه كان بينه وبين يتيم عذق فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضي به النبي صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة فبكى اليتيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه له فأبى قال فأعطه إياه ولك مثله في الجنة فأبى فانطلق ابن الدحداحة فقال لأبي لبابة بعني هذا العذق بحديقتين قال نعم ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن أعطيت هذا اليتيم هذا العذق ألي مثله في الجنة قال نعم فأعطاه إياه قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة قال وأشار إلى بني قريظة حين نزلوا على حكم سعد فأشار إلى حلقه الذبح وتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم تاب الله عليه بعد ذلك

                  وروى أحمد وابن حبان والحاكم- وصححه الحاكم ووافقه الذهبي عن أنس بن مالك : أن رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فمره أن يعطيني أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى وأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي فجعلها له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة مرارا فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت البيع أو كلمة نحوها.

                  فهاتن الروايتان ثابتتان وأما الكلام المذكور في السؤال ففيه ما لم يثبت وفيه بعض ما لا يليق بالصحابة ومن الواضح أن القصة صيغت بأسلوب أدبي معاصر ومططت وزيد فيها ما ليس منها .

                  والله أعلم.

                  http://www.islamweb.net/Fatwa/index....waId&Id=108881


                  +

                  موضوع مكرر بهذا الرابط

                  أختي سأحيا بحب الله هذه فتوى تخص قصة ابي الدحداح

                  أما الأخت tina rose فقد سردت لنا قصة عمر بن الخطاب و البدوي القاتل .

                  مشكورة أختي










                  ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

                  ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

                  العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

                  والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


                  تعليق


                  • #10


                    بارك الله فيك أختي لكن :

                    هذه الروايه غير صحيحه ولا يصح نقلها عن الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
                    بل لايوجد حديث واحد بنفس الاسلوب ولا الطريقه
                    وليس من الاحاديث الموضوعه ولا الضعيفه
                    بل تصنف هذه القصه ضمن القصص التي لااثر لها علي الاطلاق

                    ينقل الموضوع للأرشيف كون القصة لا أثر لها.











                    ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

                    ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

                    العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

                    والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    شاركي الموضوع

                    تقليص

                    يعمل...
                    X