إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإعجاز العلمي في نفض الفراش..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإعجاز العلمي في نفض الفراش..

    النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن ننام

    هذه سنه يهجرها كثير من الناس
    والنفض على الفراش فيه إعجاز علمي

    لقد أثبت العلماء والشيوخ الأفاضل أن الإنسان
    حين ينام إلى فراشه يموت في جسم الإنسان
    خلايا فتسقط على فراشه
    وحينما يستيقظ الإنسان تبقى الخاليا موجوده في فراشه
    وعندما ينام مره أخرى تسقط خلايا مره أخرى فتتأكسد هذه الخلايا فتدخل في جسم الإنسان فتسبب له أمراض والعياذ بالله
    وهذه الخلايا لا ترى إلا بمجاهر ..

    حاول الغربيون حل هذه المشكله فقاموا بغسل هذه الفرش بمواد منظفه لكن دون جدوى
    استخدموا جميع المنظفات لكن لم تتحرك هذه الخلايا ..
    فقام إحدى العلماء الغربيون بنفض هذه الخلايا بيده ثلاث مرات.. فإذا بالخلايا تختفي .
    ففرح هذا العالم أنه إكتشف كيف يزيل هذه الخلايا من الفراش..
    عن طريق نفض الفراش ثلاث مرات .
    فرد عليه رجل مسلم ..قال إن الرسول قد قالها من قبل
    (إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله إزاره فإنه لا يدري ماخلفه عليه ....)


    لأن كثير من الناس يعتقد أنه ينفض فراشه ليبعد الحشرات عليها


    منقووول للفائدة

    امانة لا تنسوني من دعائكم

  • #2
    بارك الله فيك عزيزتي على الموضوع الاكتر من رائع

    سبحان الله سبحان الله

    جعلها الله في ميزان حسناتك
    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.anaqamaghribia.com/vb/backgrounds/16.gif');border:1px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


    [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن ننام



      السؤال:

      قرأت الموضوع التالي في إحدى المنتديات وقد بحثت عن صحته في الإنترنت، إلا أني وجدته انتشر انتشارا كبيرا دون الوصول إلى صحته

      أفتونا في ذلك وجزاكم الله خيرا

      ======================

      النفض ثلاث مرات على الفراش قبل أن ننام

      هذه سنه يهجرها كثير من الناس والنفض على الفراش فيه إعجاز علمي

      لقد أثبت العلماء والشيوخ الأفاضل أن الإنسان حين ينام إلى فراشه يموت في جسم الإنسان خلايا فتسقط على فراشه وحينما يستيقظ الإنسان تبقى الخلايا موجوده في فراشه وعندما ينام مره أخرى تسقط خلايا مره أخرى فتتأكسد هذه الخلايا فتدخل في جسم الإنسان فتسبب له أمراض والعياذ بالله وهذه الخلايا لا ترى إلا بمجاهر ..

      حاول الغربيون حل هذه المشكله فقاموا بغسل هذه الفرش بمواد منظفه لكن دون جدوى استخدموا جميع المنظفات لكن لم تتحرك هذه الخلايا ..فقام إحدى العلماء الغربيون بنفض هذه الخلايا بيده ثلاث مرات..

      فإذا بالخلايا تختفي . ففرح هذا العالم أنه اكتشف كيف يزيل هذه الخلايا من الفراش..عن طريق نفض الفراش ثلاث مرات .فرد عليه رجل مسلم ..قال إن الرسول قد قالها من قبل إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ....

      لأن كثير من الناس يعتقد أنه ينفض فراشه ليبعد الحشرات عليها ..


      الجواب:

      وجزاك الله خيرا .

      الحديث المشار إليه رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فِراشه بِدَاخِلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه .

      وفي رواية لمسلم : إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ فَإِنَّهُ لا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ .

      وفي رواية للإمام أحمد : إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما حَدَث بعده .ولا يَصِحّ ما قيل مِن الإعجاز العلمي التجريبي ؛ لِعِدّة اعتبارات :

      الأول : قوله عليه الصلاة والسلام : فَإِنَّهُ لا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ . وفي رواية : فإنه لا يدري ما خَلَفَه عليه .وهذا دالّ على أن المقصود منه ما يدخل في الفراش من الهوامّ .

      الثاني : إذا قيل إن ما خَلَفه عليه وما حدث بعده هو مَوت الخلايا ، لِم يكن لقوله عليه الصلاة والسلام : " فإنه لا يدري ما حَدَث بعده " معنى ؛ لأن هذا يدري ما حَدَث بعده ، ويدري ما خَلَفه على فراشه !

      الثالث : ما ثبت طِبيا أن بعض الحشرات الصغيرة تموت بتعريض الفراش للشمس ، وليس بالنفض .

      الرابع : ما قاله العلماء التماسا من حِكمة تخصيص داخل الإزار دون ظاهرِه ، يتنافى مع ما قيل إنه إعجاز علمي .

      ولست ضدّ إثبات الإعجاز العلمي التجريبي ، وإنما ضدّ المسارعة في تصديق كل ما يَرِد ؛ لأن ذلك سيكون سببا لتكذيب نصوص الوحيين ؛ لأن حقائق النصوص قطعية ، والحقائق العلمية ليست قطيعة الدلالة ، ولا قطعية الثبوت .

      ولأن ذلك يُشعر في كثير من الأحيان بالهزيمة النفسية التي تكون لدى بعض المسلمين ، فإذا ما سمعوا شيئا من الغرب سارعوا إلى تكلّف إيجاد ذلك في النصوص .والله أعلم .

      الشيخ عبد الرحمن السحيم

      http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78523


      ينقل لقسم المواضيع الباطلة ..

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      يعمل...
      X