حدثنا عنها القران بثلاث كلمات...

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حدثنا عنها القران بثلاث كلمات...


    حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴿١٥﴾ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴿١٦﴾)

    • اكتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء أكبر من الشمس بعشرين مرة، وتتميز بثلاث خصائص: 1- لا تُرى(خنس) 2- تجري بسرعات كبيرة(جوار) 3- تجذب كل شيء وكأنها تكنس صفحة السماء(كنس)، حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة تستطيع أن تبتلع الكواكب بما فيها الأرض، هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى: (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) (التكوير: 15-16). فالخنَّس أي التي لا تُرىوالجوارِ أي التي تجري، والكُنَّس أي التي تكنس

    وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها، وتكون الكواكب والإجسام السيارة جوار تلك الثقب السوداء من قوة جذبها على شكل حلزونات وبأشكال دائرية كل ينتظر دورة في الدخول وكأنها ورقة تطوى ( يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب ) وهذه الآية تمثل سبقاً للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها علماء الغرب.

    والذي زاد حيرتهم إلى اين تذهب تلك النجوم والكواكب التي تبلعها الجوار الكنس وإلى أين تصير ... والعلم لدى اللطيف الخبير ... سبحانه وتعالى عما يشركون ...






  • #2
    سلام أختي شكرا لي شرح أيا قرآنية ب طريقة واضحة

    بارك الله فيك
    عاشقة تراب

    واصبر لحكم ربك فإنك بأعيينا وسبح بحمد ربك حين تقوم
    أمنيتي اني نشوف
    أم أبو بكر/زهر الخزامى/أم الصالحين ** أم الصالحين بنتك منى رجعت و توحشتك بزاف// إحساسي قوي اني غادي نشوفكم في القريب العاجل أحبكن في الله
    {...
    سبحانك يا رب أعصيك وترحمني ،،
    سبحانك يا رب أعصيك فتعطيني،،
    لك الحمد يا رب ،،
    آنسني بقربك يا رب،،
    ...}

    تعليق


    • #3
      سئل العلامة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – (( هل يجوز تفسير القرآن الكريم بالنظريات الحديثة )) ؟
      فأجاب بقوله : (( تفسير القرآن بالنظريات العلمية له خطورته ، وذلك أننا إذا فسرنا القرآن بتلك النظريات ، ثم جاءت نظريات أخرى بخلافها ، معنى ذلك أن القرآن صار غير صحيح في نظر أعداء الإسلام ، أما في نظر المسلمين فإنهم يقولون : (( إن الخطأ من تصور هذا الذي فسر القرآن بذلك )) ، لكن أعداء المسلمين يتربصون به الدوائر ، ولهذا أنا أحذر غاية التحذير من التسرع في تفسير القرآن بهذه الأمور العلمية ، ولندع هذا الأمر للواقع ، إذا ثبت في الواقع فلا حاجة إلى أن نقول : (( القرآن قد أثبته )) ، فالقرآن نزل للعبادة والأخلاق والتدبر ، يقول الله عز وجل : { كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29 ، وليس لمثل هذه الأمور التي تدرك بالتجارب ويدركها الناس بعلومهم ، ثم إنه قد يكون خطرا عظيما فادحا في تنزيل القرآن عليها ، وأضرب لهذا مثلا : قوله تعالى : { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ }الرحمن33 ، لما حصل صعود الناس إلى القمر ذهب بعض الناس ليفسر هذه الآية ، ونزلها على ما حدث وقال : (( إن المراد بالسلطان العلم )) وأنهم بعلمهم نفذوا من أقطار الأرض ، وتعدوا الجاذبية ، وهذا خطأ ، ولا يجوز أن يفسر القرآن به وذلك لأنك إذ فسرت القرآن بمعنى ، فمقتضى ذلك أنك شهدت بأن الله أراده ، وهذه شهادة عظيمة ستسأل عنها ، ومن تدبر وجد أن هذا التفسير باطل ، لأن الآية سيقت في بيان أحوال الناس ، وما يئول إليه أمرهم ، اقرأ سورة الرحمن تجد أن هذه الآية ذكرت بعد قوله تعالى : { كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ{26} وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ{27} فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{28} .

      فلنسأل هل هؤلاء القوم نفذوا من أقطار السماوات ؟

      الجواب : لا ، والله يقول : { إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } الآية .

      ثانيا : هل أرسل عليهم شواظ من نار ونحاس ؟

      لا ، إذن فالآية لا يصح أن تفسر بما فسر به هؤلاء ونقول : (( إن وصول هؤلاء إلى ما وصلوا إليه ، هو من العلوم التجريبية التي أدركوها بتجاربهم ، أما أن نحرف القرآن لنخضعه للدلالة على هذا ، فهذا ليس بصحيح ولا يجوز )) .

      المصدر : (( كتاب العلم – ص : 142 – 143 )) ..


      الشيخ الفوزان يرد على أصحاب الإعجاز العلمي ..

      قال الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله في كتابه الخطب المنبرية /ج/2/268/ طبعة مؤسسة الرسالة في أثناء الخطبة التي بعنوان " الحث على تعلم العلم النافع قال رحمه الله: ... بل بلغ الأمر ببعضهم أن يفسر القرآن بالنظريات الحديثة ومنجزات الَّتقنية المعاصرة ويعتبر هذا فخراً للقرآن حيث وافق في رأيه هذه النظريات ويسمي هذا " الإعجاز العلمي " وهذا خطأ كبير لأنه لا يجوز تفسير القرآن بمثل هذه النظريات والأفكار لأنها تتغير و تتناقض ويكذب بعضها بعضا والقرآن حق ومعانيه حق لا تناقض فيه ولا تغير في معانيه مع مرور الزمن أما أفكار البشر ومعلوماتهم فهي قابلة للخطأ والصواب، وخطؤها أكثر من صوابها وكم من نظرية مسلمة اليوم تحدث نظرية تكذبها غدا فلا يجوز أن تربط القرآن بنظريات البشر وعلومهم الظنية والوهمية المتضاربة المتناقضة.

      و تفسير القرآن الكريم له قواعد معروفة لدى علماء الشريعة لا يجوز تجاوزها وتفسير القرآن بغير مقتضاها وهذه القواعد هي.

      أن يفسر القرآن بالقرآن، فما أُجمل في موضع منه فُصِّل في موضع آخر، وما أطلق في موضع قيد في موضع، وما لم يوجد في القرآن تفسيره فإنه يفسر بسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن السنة شارحة للقرآن ومبينة له قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } النحل ـ 44/.

      وما لم يوجد تفسيره في السنة فإنه يُرجع فيه إلى تفسير الصحابة لأنهم أدرى بذلك لمصاحبتهم رسول الله صلى الله عليه وعل آله وسلم وتعلمهم على يديه وتلقيهم القرآن وتفسيره منه حتى قال أحدهم: ما كنا نتجاوز عشر آيات حتى نعرف معانيهن والعمل بهن.

      وما لم يوجد له تفسير عن الصحابة فكثير من الأئمة يرجع فيه إلى قول التابعين لتلقيهم العلم عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتعلمهم القرآن ومعانيه على أيديهم فما أجمعوا عليه فهو حجة وما اختلفوا فيه فإنه يرجع فيه إلى لغة العرب التي نزل بها القرآن.

      وتفسير القرآن بغير هذه الأنواع الأربعة لا يجوز، فتفسيره بالنظريات الحديثة من أقوال الأطباء والجغرافيين والفلكيين وأصحاب المركبات الفضائية باطل لا يجوز لأن هذا تفسير للقرآن بالرأي وهو حرام شديد التحريم لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار" رواه ابن جرير والترمذي والنسائي و في لفظ " من قال في كتاب الله فأصاب فقد أخطأ". انتهى المراد.

      كتبه/ عبد العزيز بن يحي البرعي / 18 /12 /1424
      sigpic

      اللهم

      اَرحم من اشتاقت لهْم اَرواحنا

      وٌهْمْ تٌحْتً الٌترْابْ..!
      وٌهْمْ تٌحْتً الٌترْابْ.

      تعليق


      • #4
        سبحان الخالق

        تعليق


        • #5
          سبحان الله

          تعليق


          • #6





            تعليق


            • #7
              سبحان الله

              تعليق


              • #8
                شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا





                تعليق


                • #9
                  الجوار الكنس / من إعجاز القرآن الكريم !
                  السؤال :

                  الجوار الكنس





                  اكتشف العلماء حديثاً وجود نجوم أسموها الثقوب السوداء أكبر من الشمس بعشرين مرة، وتتميز بثلاث خصائص:
                  1- لا تُرى(خنس) 2- تجري بسرعات كبيرة(جوار) 3- تجذب كل شيء وكأنها تكنس صفحة السماء(كنس)، حتى إن العلماء وجدوا أنها تعمل كمكنسة كونية عملاقة
                  تستطيع أن تبتلع الكواكب بما فيها الأرض، هذه الصفات الثلاثة هي التي حدثنا عنها القرآن بثلاث كلمات في قوله تعالى: (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) (التكوير: 15-16)..
                  فالخنَّس أي التي لا تُرى والجوارِ أي التي تجري، والكُنَّس أي التي تكنس
                  وتجذب إليها كل شيء بفعل الجاذبية الهائلة لها، هذه الآية تمثل سبقاً للقرآن في الحديث عن الثقوب السوداء قبل أن يكتشفها علماء الغرب

                  موضوع شككت به ,, اتمنى ان تفتوني باسرع وقت


                  الجواب :

                  من شروط قبول التفسير العلمي التجريبي أن لا يُلغِي تفاسير السلف ولا يخرج عن مدلول اللغة .

                  فإن جماهير المفسرين من الصحابة فَمن بعدهم ؛ فسّروا " الْكُـنَّس " بِغير ما فسّره به هؤلاء .

                  و" الْكُـنَّس " عند أهل اللغة : هي التي تختبئ ، وليست التي تكنس وتَقُمّ !

                  قال ابن منظور في " لسان العرب " : قال أَكثر أَهل التفسير في الخُنَّسِ أَنها النجوم ، وخُنُوسُها أَنها تغيب ، وتَكْنِسُ تغيب أَيضا ، كما يدخل الظبي في كناسِهِ . اهـ .

                  ونَقَل عن الزجاج قوله : الكُنَّسُ النجوم تطلع جارية ، وكُنُوسُها أَن تغيب في مغاربها التي تغِيب فيها .
                  وقيل : الكُنَّسُ الظِّباء والبقر ، تَكْنِس ، أَي : تدخل في كُنُسِها إِذا اشتدَّ الحرُّ . قال : والكُنَّسُ جمع كانِس وكانِسَة .
                  وقال الفراء في الخُنَّسِ والكُنَّسِ : هي النجوم الخمسة ، تُخْنُِسُ في مَجْراها وترجِع ، وتَكْنِسُ تَسْتَتِر كما تَكْنِسُ الظِّباء في المَغار ، وهو الكِناسُ ، والنجوم الخمسة : بَهْرام وزُحَلُ وعُطارِدٌ والزُّهَرَةُ والمُشْتَرِي .
                  وقال الليث : هي النجوم التي تَسْتَسِرُّ في مجاريها ، فتجري وتَكْنِسُ في مَحاوِيها . اهـ .

                  والله تعالى أعلم .

                  الشيخ عبد الرحمن السحيم

                  http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=10227










                  زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
                  أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


                  تعليق

                  المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                  أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                  شاركي الموضوع

                  تقليص

                  يعمل...
                  X