جليس نبي الله كليمه موسى عليه السلام تفضلي أختي أودعي للوالدة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جليس نبي الله كليمه موسى عليه السلام تفضلي أختي أودعي للوالدة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    إخواتي غادي نبدا بالشكر الجزيل لكل الي كيسهر على هاد المنتدى عدروني أن هادي اول مرة كنشارك ولكن غير الوقت اللي ما سمحش لي كانتمنى إكون مرحب بيا أ الحمد لله لأني ستافدت مزيان معاكم

    هادي قصة عل نبي وكليم الله موسى عليه السلام وهي كالتالي

    طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا
    فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني .. الساكن في المحلة الفلانيه
    ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم
    بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب





    لكنه لم يشاهد شئ غريب
    لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله .



    ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه ...



    فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه


    فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف


    وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه

    وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه





    ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه
    سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟
    أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها
    سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
    أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته


    فقال عليه السلام :
    يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك


    رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك

    سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها
    وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين





    *************************************************


    دعاء للوالدة


    بسم الله الرحمن الرحيم















    اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك
    اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
    اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك
    اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لنا في الدنيا
    اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة
    اللهم أسعدها بتقواك
    اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك
    اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
    اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول اوعمل ، وباعد بينها وبين النار! و! بين ما يقربها إليها من قول أو عمل
    اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
    اللهم واجعل أوسع رزقها عند كبر سنها
    اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من عمرها، و ارزقها عملا زاكيا ترضى به عنها
    اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها
    اللهم إنا نعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر
    اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين
    اللهم وأعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليها في كبرها
    اللهم ورضها علينا ، اللهم ولا تتوفاها إلا وهي راضية عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتها كما ينبغي لها علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لها
    اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
    اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
    اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
    اللهم آمين
    اللهم آمين
    اللهم آمين
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه ومن تبعهم
    بإحسان إلى يوم الدين

  • #2
    اختي لو تسمحين لي بالسؤال عن مصدر القصة حتى يسهل علينا التاكد من صحتها ...
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


      اختي الكريمة عائشة جزاك الله جنة الفردوس على نيتك الطيبة
      لكن القصة التي ذكرتيها اختي لا صحة لها واليك الفتوى

      عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ » رواه مسلم في صحيحه.


      عنوان الفتوى:استجابة دعاء الأم لولدها البار
      رقـم الفتوى: 76782
      تاريخ الفتوى:05 شعبان 1427


      السؤال: ما صحة هذا الموضوع : جليس موسى في الجنة .


      نص الموضوع : طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني . الساكن في المحلة الفلانية ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغول ببيع اللحم بقي موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شيئا غريبا لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه . فاستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوزا كهلة غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويا سأل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟ أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها سأل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟ أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أر منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين. إخواني إخواتي إن في بر الوالدين سعادة الدارين الدنيا والاخرة. وقال تبارك وتعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ) ؟ الإسراء 23، 2


      الفتوى:

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
      فإن ما دعا إليه صاحب الموضوع من الحض على بر الوالدين حسن صحيح ، كما أن استجابة دعاء الأم لولدها ثابت بدليل حديث الترمذي : ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة الوالد لولده ....الحديث
      وأما قصة موسى فإنا لا نعلم لها أصلا، ولكن في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الثابتة من فضائل بر الوالدين ما يغني عنها، فطالع فيها رياض الصالحين والترغيب والترهيب والمتجر الرابح والأدب المفرد للبخاري تجد فيها ما يكفي إن شاء الله . وراجع الفتاوى التالية أرقامها : 47752 ، 49169 ، 8173 ، 66308 ، 4296 ، 22112 ، 24850 .
      والله أعلم .
      المفتـــي: مركز الفتوى
      وعليه ينقل الى قسم الاحاديث والمواضيع الباطلة








      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X