إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القيـآمـة قـريبـه والدليــــل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القيـآمـة قـريبـه والدليــــل

    السلام عليكم
    اعذروووني غبت عنكم فترة بس الظروف ماسمحت اني اشاركم
    بسس موضووع مهم وحبيت انقله لكم

    القيامة قريب والدليل

    رســــالة .... إقرأها كاملة ولا تهملها و إلا ستأثم
    (ستأخذ دقائق قليلة من وقتك)
    وصيةالرسول عليه السلام في منام الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم صلى اللهعليه وسلم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته
    أقسم أن الرسالة استقبلتها اليوم فأرجوا أن تقرؤوها كاملة وتعلمواما بها ... هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ أحمد إلى المسلمين من مشارقالأرض ومغاربها وإليكم الوصية
    يقول الشيخ أحمد : أنه كان في ليلة يقرأ فيهاالقرآن الكريم وهو في حرم المدينة الشريف ... وفي تلك الليله غلبني النعاس ورأيت فيمنامي الرسول الكريم و أتى إليًّ
    وقال:- إنه قد مات في هذا الأسبوع 40ألف على غير إيمانهم وأنهم ماتوا ميتة الجاهلية
    و أن النساء لا يطعنأزواجهنَّ ويظهرنَّ أمام الرجال بزينتهم من غير ستر ولا حجاب وعاريات الجسد ويخرجنمن بيوتهن من غير علم أزواجهن ...
    وأن الأغنياء من الناس لا يؤدونالزكاة ولايحجون إلى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولا ينهون عن المنكر
    وقال الرسول (صلى الله عليه وسلم): أبلغ الناس أن يوم القيامة قريب وقريباً ستظهر فيالسماء نجمة واضحةً ... وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى
    وبعد ذلكلا يقبل الله التوبة من أحد وستقفل أبواب السماء ... ويرفع القرآن من الأرض إلىالسماء
    .
    ويقول الشيخ أحمد أنه قد قال له الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) في منامه :
    أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سيحظى بشفاعتييوم القيامة ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير .....
    ومن اطلع عليهاولم يعطها اهتماماً بمعنى أن يقوم بتمزيقها أو القائها أو تجاهلها فقد أثم إثماًكبيراً .....
    ومن اطلع عليها ولم ينشرها فإنه يرمى من رحمة الله يومالقيامة .
    ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام أن أبلغأحد المسؤولين من خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله وتوبوا إليه.
    وحلمت يوم الإثنين أنه من قام بنشرها بثلاثين ورقة من هذه الوصية بينالمسلمين فإن الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقة ويحل له مشاكلة ويرزقه خلال40 يوماً تقريباً .
    وقد علمت أن:-
    *احدهم قام بنشرها بثلاثين ورقةرزقه الله (( 25 ألفاً من المال)).
    *كما قام شخص آخر بنشرها فرزقة اللهتعالى 96 ألفاً من المال
    *وأخبرت أن شخصاً كذًّب َ الوصية ففقد ولده فينفس اليوم ... وهذه معلومة لا شك فيها
    فآمنو بالله واعملوا صالحاً حتى يوفقناالله في آمالنا ويصلح لنا شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته ...
    قال تعالى:' فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزلمعه أولئك هم المفلحون '. الأعراف
    قال تعالى:' لهم البشرى في الدنياوالآخرة' يونس
    قال تعالى:' ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيالدنيا والآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء '. إبراهيم
    علماً أنالأمر ليس لعباً ولهواً ... أن ترسل هذه الوصية بعد 96 ساعة من قراءتك لها....
    وسبق أن وصلت هذه الوصية أحد رجال الأعمال فوزعها فوراً ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين ألف زيادة عما كان يتوقعه.
    كما وصلت أحدالأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة فأصبح جثة هامدة تحدث عنها الجميع.
    وأغفلها أحد المقاولين فتوفى أبنه الكبير في بلد عربي شقيق .
    يرجىإرسال 25 نسخة منها ... وبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع وحيث أن الوصيةمهمة للطواف حول العالم كله
    فيجب إرسال نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك بعدأيام ستفاجئ بما سبق ذكره .
    فآمنوا بالله واعملوا الخير واعملوا ما أناعملته ووضعته بين يديكم
    وادعوا لنا ولكم بالخير القريب إن شاءالله

  • #2
    اختي ابتعدي عن مثل هاته الرسائل فانها مبتدعة
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    تعليق


    • #3
      اختي ابتعدي عن مثل هاته الرسائل فانها مبتدعة
      اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشء لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأنه قد أحاط بكل شيء علما، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم

      اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

      sigpic

      تعليق


      • #4
        هده بدعة لا حول و لا قوة للا بالله العلي العضيم

        تعليق


        • #5
          لا حولا ولا قوة ار بالله لايعلم الغيب الا الله

          اللهم احفظ لي ابنائي وربهم لي من عندك واصلحهم واصلح بهم يارب العالمين وذا الجلال والاكرام


          للتأكد من صحة الحديث المرجو الضغط على هذا الرابط
          http://www.dorar.net/enc/hadith

          تعليق


          • #6
            Okhti wasalatni hadihi ressala sanawat hadi mn kant ba9i tan9ra ra fato 3liha 6ans ta9riban wra 7amil lmafatih dyal l7aram lmaki bari2on min hadihi l2idi3a2at okhti ib7ati aktar sawfa tajidini anaha min albida3 alati yadosoha alchi3a baynana
            latafta7i lbaba li hadihi takharif



            ]

            تعليق


            • #7
              تكذيب الرؤيا المزعومة
              من خادم الحجرة النبوية المسمى الشيخ أحمد

              سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله

              من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى من يطلع عليه من المسلمين حفظهم الله بالإسلام، وأعاذنا وإياهم من شر مفتريات الجهلة الطغام آمين.

              سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد:

              فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف بعنوان: (هذه وصية من المدينة المنورة، عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشريف). قال فيها: (كنت ساهرا ليلة الجمعة أتلو القرآن الكريم، وبعد تلاوة قراءة أسماء الله الحسنى، فلما فرغت من ذلك تهيأت للنوم، فرأيت صاحب الطلعة البهية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أتى بالآيات القرآنية والأحكام الشريفة؛ رحمة بالعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: يا شيخ أحمد، قلت: لبيك يا رسول الله، يا أكرم خلق الله، فقال لي: أنا خجلان من أفعال الناس القبيحة، ولم أقدر أن أقابل ربي ولا الملائكة؛ لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا على غير دين الإسلام، ثم ذكر بعض ما وقع فيه الناس من المعاصي، ثم قال: فهذه الوصية رحمة بهم من العزيز الجبار، ثم ذكر بعض أشراط الساعة... إلى أن قال: فأخبرهم يا شيخ أحمد بهذه الوصية؛ لأنها منقولة بقلم القدر من اللوح المحفوظ، ومن يكتبها ويرسلها من بلد إلى بلد، ومن محل إلى محل بُني له قصر في الجنة، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعتي يوم القيامة، ومن كتبها وكان فقيرا أغناه الله، أو كان مديونا قضى الله دينه، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية، ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة.

              وقال: والله العظيم (ثلاثا) هذه حقيقة، وإن كنت كاذبا أخرج من الدنيا على غير الإسلام، ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار، ومن كذب بها كفر).

              هذه خلاصة ما في هذه الوصية المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعددة تنشر بين الناس فيما بين وقت وآخر، وتروج بين الكثير من العامة، وفي ألفاظها اختلاف، وكاذبها يقول: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية، وفي هذه النشرة الأخيرة التي ذكرناها لك أيها القارئ، زعم المفتري فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم حين تهيأ للنوم لا في النوم، فالمعنى: أنه رآه يقظة. زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة هي من أوضح الكذب وأبين الباطل، سأنبهك عليها قريبا في هذه الكلمة إن شاء الله، ولقد نبهت عليها في السنوات الماضية، وبينت للناس أنها من أوضح الكذب وأبين الباطل، فلما اطلعت على هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها؛ لظهور بطلانها وعظم جرأة مفتريها على الكذب، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة أو فطرة سليمة.

              ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس، وتداولوها بينهم، وصدقها بعضهم، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها؛ لبيان بطلانها، وأنها مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة.

              ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية عن هذه الوصية، فأجابني بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد، وأنه لم يقلها أصلا، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور أو من هو أكبر منه زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم أو اليقظة، وأوصاه بهذه الوصية- لعلمنا يقينا أنه كاذب، أو أن الذي قال له ذلك شيطان، وليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لوجوه كثيرة منها:

              الوجه الأول: أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، ومن زعم من جهلة الصوفية أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة، أو أنه يحضر المولد، أو ما أشبه ذلك فقد غلط أقبح الغلط، ولبس عليه غاية التلبيس، ووقع في خطأ عظيم، وخالف الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم؛ لأن الموتى إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، لا في الدنيا، كما قال الله سبحانه وتعالى: { ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } فأخبر سبحانه أن بعث الأموات يكون يوم القيامة لا في الدنيا، ومن قال خلاف ذلك فهو كاذب كذبا بينا، أو غالط ملبّس عليه، لم يعرف الحق الذي عرفه السلف الصالح ودرج عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان.

              الوجه الثاني: أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول خلاف الحق، لا في حياته، ولا في وفاته، وهذه الوصية تخالف شريعته مخالفة ظاهرة من وجوه كثيرة- كما يأتي:- وهو صلى الله عليه وسلم قد يرى في النوم، ومن رآه في المنام على صورته الشريفة فقد رآه؛ لأن الشيطان لا يتمثل في صورته، كما جاء بذلك الحديث الصحيح الشريف، ولكن الشأن كل الشأن في إيمان الرائي وصدقه وعدالته وضبطه وديانته وأمانته، وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم في صورته أو في غيرها؟، ولو جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قاله في حياته من غير طريق الثقات العدول الضابطين لم يعتمد عليه، ولم يحتج به، أو جاء من طريق الثقات الضابطين ولكنه يخالف رواية من هو أحفظ منهم وأوثق مخالفة لا يمكن معها الجمع بين الروايتين لكان أحدهما منسوخا لا يعمل به، والثاني ناسخ يعمل به حيث أمكن بذلك بشروطه، وإذا لم يمكن ذلك ولم يمكن الجمع، وجب أن تطرح رواية من هو أقل حفظا وأدنى عدالة، والحكم عليها بأنها شاذة لا يعمل بها، فكيف بوصية لا يعرف صاحبها الذي نقلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تعرف عدالته وأمانته... فهي والحالة هذه حقيقة بأن تطرح ولا يلتفت إليها، وإن لم يكن فيها شيء يخالف الشرع، فكيف إذا كانت الوصية مشتملة على أمور كثيرة تدل على بطلانها، وأنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومتضمنة لتشريع دين لم يأذن به الله! وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: { من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار }

              وقد قال مفتري هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل، وكذب عليه كذبا صريحا خطيرا، فما أحراه بهذا الوعيد العظيم، وما أحقه به إن لم يبادر بالتوبة وينشر للناس أنه قد كذب في هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن من نشر باطلا بين الناس ونسبه إلى الدين لم تصح توبته منه إلا بإعلانها وإظهارها، حتى يعلم الناس رجوعه عن كذبه وتكذيبه لنفسه؛ لقول الله عز وجل: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }

              فأوضح الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة أن من كتم شيئا من الحق لم تصح توبته من ذلك إلا بعد الإصلاح والتبيين، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة ببعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وما أوحى الله إليه من الشرع الكامل، ولم يقبضه إليه إلا بعد الإكمال والتبيين، كما قال عز وجل: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي }

              ومفتري هذه الوصية قد جاء في القرن الرابع عشر يريد أن يلبّس على الناس دينهم، ويشرع لهم دينا جديدا، يترتب عليه دخول الجنة لمن أخذ بتشريعه وحرمان الجنة ودخوله النار لمن لم يأخذ بتشريعه، ويريد أن يجعل هذه الوصية التي افتراها أعظم من القرآن وأفضل، حيث افترى فيها أن من كتبها وأرسلها من بلد إلى بلد أو من محل إلى محل بُني له قصر في الجنة، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وهذا من أقبح الكذب، ومن أوضح الدلائل على كذب هذه الوصية، وقلة حياء مفتريها، وعظم جرأته على الكذب؛ لأن من كتب القرآن الكريم وأرسله من بلد إلى بلد، أو من محل إلى محل لم يحصل له هذا الفضل، إذا لم يعمل بالقرآن الكريم، فكيف يحصل لكاتب هذه الفرية وناقلها من بلد إلى بلد، ومن لم يكتب القرآن ولم يرسله من بلد إلى بلد لم يُحْرم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مؤمنا به تابعا لشريعته، وهذه الفرية الواحدة في هذه الوصية تكفي وحدها للدلالة على بطلانها، وكذب ناشرها ووقاحته وغباوته وبعده عن معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى، وفي هذه الوصية سوى ما ذكر أمور أخرى كلها تدل على بطلانها وكذبها، ولو أقسم مفتريها ألف قسم أو أكثر على صحتها، ولو دعا على نفسه بأعظم العذاب وأشد النكال على أنه صادق لم يكن صادقا ولم تكن صحيحة، بل هي والله ثم والله من أعظم الكذب وأقبح الباطل، ونحن نشهد الله سبحانه ومن حضرنا من الملائكة، ومن اطلع على هذه الكتابة من المسلمين شهادة نلقى بها ربنا عز وجل: أن هذه الوصية كذب وافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخزى الله من كذبها وعامله بما يستحق.

              ويدل على كذبها وبطلانها سوى ما تقدم أمور كثيرة:
              الأول منها: قوله فيها: (لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا على غير دين الإسلام؛ لأن هذا من علم الغيب، والرسول صلى الله عليه وسلم قد انقطع عنه الوحي بعد وفاته، وهو في حياته لا يعلم الغيب فكيف بعد وفاته؛ لقول الله سبحانه: { قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ } وقوله تعالى: { قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ } وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: { يُذاد رجال عن حوضي يوم القيامة فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }

              الثاني من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصية، وأنها كذب: قوله فيها: (من كتبها وكان فقيرا أغناه الله، أو مديونا قضى الله دينه، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية)... إلى آخره.

              وهذا من أعظم الكذب، وأوضح الدلائل على كذب مفتريها، وقلة حيائه من الله ومن عباده؛ لأن هذه الأمور الثلاثة لا تحصل بمجرد كتب القرآن الكريم، فكيف تحصل لمن كتب هذه الوصية الباطلة! وإنما يريد هذا الخبيث التلبيس على الناس وتعليقهم بهذه الوصية حتى يكتبوها ويتعلقوا بهذا الفضل المزعوم، ويَدَعُوا الأسباب التي شرعها الله لعباده، وجعلها موصلة إلى الغنى وقضاء الدين ومغفرة الذنوب، فنعوذ بالله من أسباب الخذلان وطاعة الهوى والشيطان.

              الأمر الثالث من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصية: قوله فيها: (ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة). وهذا أيضا من أقبح الكذب، ومن أبين الأدلة على بطلان هذه الوصية، وكذب مفتريها، كيف يجوز في عقل عاقل أن من لم يكتب هذه الوصية التي جاء بها رجل مجهول في القرن الرابع عشر، يفتريها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويزعم: أن من لم يكتبها يسود وجهه في الدنيا والآخرة، ومن كتبها كان غنيا بعد الفقر، وسليما من الدين بعد تراكمه عليه، ومغفورا له ما جناه من الذنوب، سبحانك هذا بهتان عظيم.

              وإن الأدلة والواقع يشهدان بكذب هذا المفتري، وعظم جرأته على الله وقلة حيائه من الله ومن الناس، فهؤلاء أمم كثيرة لم يكتبوها، فلم تسود وجوههم، وهاهنا جم غفير لا يحصيهم إلا الله قد كتبوها مرات كثيرة فلم يقض دينهم، ولم يزل فقرهم، فنعوذ بالله من زيغ القلوب ورين الذنوب، وهذه صفات وجزاءات لم يأت بها الشرع الشريف لمن كتب أفضل كتاب وأعظمه، وهو: القرآن الكريم، فكيف تحصل لمن كتب وصية مكذوبة مشتملة على أنواع من الباطل، وجمل كثيرة من أنواع الكفر؟! سبحان الله، ما أحلمه على من اجترأ عليه بالكذب.

              الأمر الرابع من الأمور الدالة على أن هذه الوصية من أبطل الباطل، وأوضح الكذب: قوله فيها: (ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار، ومن كذب بها كفر).
              وهذا أيضا من أعظم الجرأة على الكذب، ومن أقبح الباطل، يدعو هذا المفتري جميع الناس إلى أن يصدقوا بفريته، ويزعم أنهم بذلك ينجون من عذاب النار، وأن من كذب بها يكفر، لقد أعظم والله هذا الكذاب على الله الفرية وقال- والله- غير الحق، إن من صدق بها هو الذي يستحق أن يكون كافرا لا من كذب بها؛ لأنها فرية وباطل وكذب لا أساس له من الصحة، ونحن نشهد الله على أنها كذب، وأن مفتريها كذاب يريد أن يشرع للناس ما لم يأذن به الله، ويدخل في دينهم ما ليس منه، والله قد أكمل الدين وأتمه لهذه الأمة من قبل هذه الفرية بأربعة عشر قرنا. فانتبهوا أيها القراء والإخوان، وإياكم والتصديق بأمثال هذه المفتريات، وأن يكون لها رواج فيما بينكم، فإن الحق عليه نور، لا يلتبس على طالبه، فاطلبوا الحق بدليله، واسألوا أهل العلم عما أشكل عليكم، ولا تغتروا بحلف الكذابين، فقد حلف إبليس اللعين لأبويكم على: أنه لهما من الناصحين، وهو أعظم الخائنين، وأكذب الكذابين، كما حكى الله عنه ذلك في سورة الأعراف، حيث قال سبحانه { وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ } فاحذروه واحذروا أتباعه من المفترين، فكم له ولهم من الأيمان الكاذبة والعهود الغادرة والأقوال المزخرفة للإغواء والتضليل.

              عصمني الله وإياكم وسائر المسلمين من شر الشياطين، وفتن المضلين، وزيغ الزائغين، وتلبيس أعداء الله المبطلين، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويلبسوا على الناس دينهم، والله متم نوره، وناصر دينه، ولو كره أعداء الله من الشياطين، وأتباعهم من الكفار والملحدين. وأما ما ذكره هذا المفتري من ظهور المنكرات، فهو أمر واقع، والقرآن الكريم والسنة المطهرة قد حذرا منها غاية التحذير، وفيهما الهداية والكفاية.

              ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يمنَّ عليهم باتباع الحق والاستقامة عليه، والتوبة إلى الله سبحانه من سائر الذنوب، فإنه التواب الرحيم، والقادر على كل شيء.

              وأما ما ذكر عن أشراط الساعة، فقد أوضحت الأحاديث النبوية ما يكون من أشراط الساعة، وأشار القرآن الكريم إلى بعض ذلك، فمن أراد أن يعلم ذلك وجده في محله من كتب السنة، ومؤلفات أهل العلم والإيمان، وليس بالناس حاجة إلى بيان مثل هذا المفتري وتلبيسه، ومزجه الحق بالباطل، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله الصادق الأمين، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.








              زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
              أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                يا اختي مثل هذه الأمور من الأحسن أن نبتعد عنها كما تنه يتوجب علينا ان نتأكد مما ننقله لغيرنا لكي لا ينطبق علينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم

                (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع )
                رواه مسلم









                تعليق


                • #9
                  شيخنا الفاضل

                  هذه الرسالة وصلتنى عبر البريد فما حكمها؟

                  هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد(حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه و سلم) الى المسلمين في مشارق الارض و مغاربها اليكم هذه التوصية :

                  يقول الشيخ احمد : انه كان في ليلة يقرا القران في حرم الرسول (صلى الله عليه و سلم) و في تلك اللحظة غلبني النوم و رايت في نومي رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و قال :

                  انه قد مات هذا الاسبوع اربعون الفا من الناس على غير ايمانهم اهم ماتو ميتة الجاهلية الاولى . وان النساء لا يطيعون ازواجهن و يظهرون امام الرجال بزينتهن من غير ستر و لا حجاب عاريات الجسد و يخرجن من بيوتهن من غير علم ازواجهن . وان الاغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة الى مستحقيها .

                  ولا يحجون الى بيت الله الحرام و لا يساعدون الفقير ولا يامرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر ثم قال له الرسول الكريم (صلى الله عليه و سلم): ابلغ الناس ان يوم القيامة لقريب قريبا تظهر لكم نجمة في السماء و ترونها جليا و تقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين او ادنى و بعد ذلك لا يقبل الله توبة منكم وستقفل ابواب السماء و يرفع القران من الارض الى السماء و يقول الشيخ انه قال له رسول الله (صلى الله عليه و سلم) :

                  اذا قام احدكم بنشر هذه الوصية بين المسلمين فانه سيحظى بشفاعة رسول الله (صلى الله عليه و سلم ) يوم القيامة و يحصل على الخير الكثير و يقضي حوائجه في الدنيا و يحميه من جميع البليات و شرور نفسه و يقضي الله دينه و يحصل على الخير و الرزق الوفير "

                  ومن قول الشيخ احمد اذا اطلع احد على هذه الوصية و رماها او لم يقم بنشرها فانه اثم اثما كبيرا و يحرم من رحمة الله يوم القيامة لهذا اطلب من الذين يقرؤون هذه الوصية ان يقرؤون الفاتحة للنبي (صلى الله عليه و سلم )كما طلب مني الرسول(صلى الله عليه و سلم) ان خبر احد الحرم الشريف ان القيامة قريبة فاستغفروا الله.

                  وحلمت يوم الاثنين بانه من قام بنشر هذه الوصية ثلاثين مرة بين المسلمين فان الله يزيل عنه الهم و الغم و يوسع عليه رزقه و يحل مناكبه و يرزقه خلال اربعين يوما تقريبا لا اكثر و قد علمت ان احدهم قام بنشر ثلاثون ورقة من هذه الوصية فرزقه الله بخمسة و عشرون الف درهم كما قام شخص اخر بنشرها فرزقه الله بستة الاف درهم . كما اخبروني بان شخصا كذب الوصية ففقد ابنه في نفس اليوم و هذه معلومة لا شك فيها فامنوا بالله و اعملوا صالحا حتى يوفقنا الله في امالنا و يصلح من شاننا في الدنيا و الاخرة و يرحمنا برحمته .

                  قال الله تعالى :" فالذين امنوا به و عززوه و نصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون " (147) الاعراف و قال تعالى:" سبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الاخرة و يضل الله الظالمين و يفعل الله ما يشاء" (37) ابراهيم

                  و قد وزعت حول العالم لسبع مرات , علما بان الوصية ستجلب لك بعد توزيعها الفلاح والخير بعد اربعة ايام باذن الله من وصولها اليك و ليس الامر لهوا او لعب , فعليك ان ترسل نسخا من هذه الوصية بعد ستة و تسعون ساعة من قراءتك لها و سبق ان وصلت هذه الوصية الى احد رجال الاعمال فوزعها فورا و من ثم جاءته اخبار بنجاح صفقة تجارية بتسعين الف دينار بحريني زيادة
                  عما كان يتوقعه ,

                  كما و صلت الى احد الاطباء فاغفلها فلقى بسرعة في حادث سيارة و غدا جثة تحدث عنها الجميع و اغفلها احد المقاولين فتوفي ابنه الاكبر في بلد عربي شقيق يرجى ارسال ثلاثون نسخة من هذه الوصية و يبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع و حيث ان هذه الوصية مهمة الطواف
                  حول العالم كله فيجب ارالها بسرعة.

                  و كما ذكرنا سابقا ان هذا كله صدق و ليس هواجس او وساويس كما ان الشيخ احمد(حامل مفاتيح حرم الرسول (صلى الله عليه و سلم) موجود لمن يريد الاستفسار

                  جزاك الله عنا كل الخير شيخنا الفاضل



                  الجواب/ بارك الله فيك

                  هذه وصية مكذوبة تنتشر بين حين وآخر، وقد نبّـه العلماء على كذب هذه الوصية.

                  وهذا تنبيه الشيخ ابن باز رحمه الله وتحذيره من نشر هذه الوصية المكذوبة .

                  وعُرضت مرة على شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فمزّقها أمام الحضور ! ونعوذ بالله أن نتورّع عن الكذب على عامة الناس ثم نكذب على خير خلق الله على نبي الله صلى الله عليه وسلم.

                  المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
                  عضو مركز الدعوة والإرشاد



                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    اختي انا غالبا لا ارد على المواضيع كثيرا لكن بعد ان قرات موضوعك قررت ان ارد

                    اختي لقد وصلتني رسالة مثلها قبل 14 عاما اي قبل دخول الهاتف النقال للمغرب بكثرة
                    وصلتني مكتوبة في ورقة ويطلبون ان تكتب12مرة بخط اليد والحمد للله انا لم اثق لاني سالت الوالد لاني كنت صغيرة اناداك واكد لي انها بدعة
                    ثم يا اختي العزيزة انا قراتها ولم اكتبها ولم يحدث لي شئ
                    ثانيا اختي الشفاعة لن تحل لاي شخص بكتابة هده الاوراق وانما بحب رسول الله صلىالله عليه وسلم والصلاة عليه
                    واعانناواعانك الله علىالدكر والشكروحسن العبادةا

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X