هدية لمَنٍ أحِبُهُ َفي الله

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هدية لمَنٍ أحِبُهُ َفي الله

    هدية لمَنٍ أحِبُهُ َفي الله { إذا كنت تِريد الجَنٍة َفٍألزٍمٍَ ~ الصلاة


    { وإذا كنت تريد الغنى َفٍألزٍمٍَ ~ الاسِتِغفار

    {وإذا كنت تريد المحبةَ فٍألزٍمٍَ ~ الابتسامة


    { وٍإذا كنت تريد السعادة َفٍألزٍمٍَ ~ {القرآن }
    وإذا كنت تريد الثواب َفٍأرٍسِلها

    اذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصى{ فيقول يـارب} فتحجب الملآئكة صوته{ فيكررها يـارب} فتحجب الملآئكة صوته{{ فيكررها يـارب} فتحجب الملآئكة صوته{ فيكررها فى الرابعة} فيقول اللـه عز وجل}} الى متى تحجبون صوت عبدى عنى{ لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى}سبحانك ياللـه يارحيم ياغـفور ياودود منقول





    اللهمّ مالِكَ المُلك تؤتِي المُلكَ من تشاء وتنزعُ المُلك مِمّن تشاء وتُعِزّ من تشاء وتُذِلّ من تشاء بيدك الخيرإنك على كلّ شئ قديرارحمني رَحمة ً تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواك اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت اللـهـم رحمـتـك أرجـو فلا تكـلني إلى نفـسـي طـرفـة عـين،وأصلــح لي شأنـي كــلــه لا تنسوني من الدعائكم في ظهر الغايب

  • #2
    حديث ضعيف في فضل الدعاء بـ ( يا رب )
    Share |
    سؤال : ما صحة هذا الحديث ، وما حكم نشره ؟ ( إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصٍ فيقول : يا رب ! فتحجب الملائكة صوته ، فيكررها يا رب ! فتحجب الملائكة صوته ، فيكررها يا رب ! فتحجب الملائكة صوته ، فيكررها فى الرابعة ، فيقول الله عز وجل : إلى متى تحجبون صوت عبدي عني ؟ لبيك عبدي ، لبيك عبدي ، لبيك عبدي ، لبيك عبدي ) وجزاكم الله خيرا .

    الجواب:
    الحمد لله
    لم يصح حديث في أن الملائكة تحجب صوت العبد عن الله عز وجل ، وكيف ذلك وهي تعلم أن الله يعلم السر وأخفى ، وأنه سبحانه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، فإذا لم يكن للحديث الذي يحمل هذا المعنى شاهدٌ صحيحٌ من حيث السند ، ولا له وجهٌ صحيح من حيث المعنى والنظر ؛ فهو حديث مردود سندا ومتنا .
    وقد بحثنا عن نص هذا الحديث فلم نجده مرفوعا في كتب السنة ، وإنما يذكره الغزالي في "إحياء علوم الدين" (4/152) وأبو طالب المكي في "قوت القلوب" من كلام محمد بن صعب ، وهو رجل مجهول غير معروف ، إلا أن يكون المقصود محمد بن مصعب ( بالميم في أوله ) المتوفَّى سنة (227هـ) ، والغزالي وأبو طالب المكي يتساهلان في إيراد كل أثر ولو كان مردودا أو منكرا أو حتى كان موضوعا .
    أما سؤال الله تعالى بأوصاف الربوبية فهو مما يحبه الله تعالى ويرضاه ، والدعاء في القرآن مليء بسؤال الله عز وجل مبدوءا بقول المؤمنين ( ربنا ) ، منها قوله سبحانه وتعالى : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ . رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ . رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ) آل عمران/191-194
    ويمكنك مراجعة السؤال رقم : (113002) ، ففيه زيادة متعلقة بالموضوع أيضا.
    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب

    بين سطور سعادتي ... يكون مكانك





    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X