إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام

    السلام عليكم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من رآني في المنام فقد رآني حقاً فإن الشيطان لا يتمثل بي" رواه البخاري،


    ففي هذا الحديث دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرى في المنام، وللرسول صلى الله عليه وسلم أوصافه الخلقية يعني الصفات التي خلق عليها، فكيف يعرف الرائي أن الذي رآه في المنام هو الرسول.
    أولاً: كثير من الناس يرون أشخاصا في المنام فيعتقدون في هذا الشخص الذي رأوه في المنام أنه رسول الله ويكونون قد رأوا هذا الإنسان ذو لحية بيضاء أو يرونه نحيف الجسد أو يرونه طويل أو ناتئ البطن هذه الصفات ليست صفات الرسول الأصلية وإنما صفات الرسول الأصلية الصفات التي خلق عليها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي كما ورد في كتب الحديث.
    فهو صلى الله عليه وسلم لم يكن قصيراً ولا طويلاً وإنما هو معتدل أقرب إلى الطول وكان سواء البطن والصدر أي لم يكن له بطن ناتئً عن صدره وكان وجهه أبيض مشرباً بالحمرة وهذا خلقةً يعني وجهه أبيض جداً وأحمر الخدين أحلى وأجمل من الورد الأحمر على الثلج الأبيض وكان صلى الله عليه وسلم كما قال الأمام القاضي عياض: كأن الشمس والقمر في وجهه، فكان كثير الأنوار مشرقاً وكان رقيق الحاجبين لم يكن في حاجبيه غلظة وكان أقرن الحاجبين أي كانا رقيقين كالهلالين وبقرب بعضهما البعض ولكن غير ملصوقين وكان مُفَلًّج الأسنان أي غير راكبين على بعض وكان إذا تكلم خرج النور من فمه الشريف ولم يكن كبير الأنف إنما كان مستوياً ومرتفعاً وهذا يزيد الجمال وكان صلى الله عليه وسلم كثير الأهداب أي رموش العين وكانوا كثر وكبار وكان واسع العينين في عيونه خطوط حمر وهذا يزيده جمالاً عليه السلام وكان كث اللحية فلم تكن خفيفة ولم يكن يرى لون الجلد تحت اللحية ولم تكن كبيرة جداً وليست رفيعة مروّسة وكان شديد سواد الشعر وكان جلي الجبهة ولم يكن عليه شعر وإنما كانت واضحة جلية وكان كثير شعر الرأس وعظيماً وليس فيه صلع وكان شعره متموجاً حلقاً حلقاً وكان يطيله أحياناً إلى شحمة الأذن وأحياناً إلى العاتقين أي الكتفين وكان لا يوجد فيه من الشيب إلاَّ قريب العشرون شعرة فقط وكان إذا مشى يكون ثابتاً كأنه يقلع الصخر من الأرض أي لم يكن يمشي مهزوز وإنما يمشي ثابت البنية وكان إذا مشى لا يكثر التلفت إلى الخلف وإذا التفت التفت جميعه وكان عريض اليدين والرجلين أي لم يكن نحيف اليدين والرجلين مع كونهم كالحرير وكان عريض ما بين المنكبين وهذا يدل على الهيبة والقوة واثبات وكان صلى الله عليه وسلم طيب الرائحة من غير أن يتطيب وكان إذا عرق جبينه يكن العرق كحب اللؤلؤ وتخرج منه رائحة أطيب من المسك وأيضاً كان إذا قضى حاجة تبلعها الأرض فلا يبقى على وجه الأرض ولا يظهر له أثر وكان إذا خرج منه ريح يخرج من غير صوت وتخرج معه رائحة طيبة وهذا ليس عيباً في حق الأنبياء ولا مستحيل لأنهم بشر ولم تكن لفضلاته رائحة مستقذرة كالبول والغائط والدم وكان إذا مشى في الطريق مع إنسان طويل هيبة الرسول غلبته.
    فهذه الصفات هي صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم،فمن رآه في المنام على هذه الصورة والصفة بهذه الأوصاف فقد ثبتت له الرؤية التي فيها مزية على غيرها وهذه المزية كما قال الرسول: "فسوف يراني يقظة" فالذي يراه في المنام لابد أن يراه يقظةً قبل موته في هذه الدنيا، وبعض العلماء قالوا هذه الرؤية تكون بعد الموت وهذا غير معتمد لماذا؟ أليس النبي هو الذي يقف على الحوض يوم القيامة فبطبيعة الحال سيراه كل مؤمن من أمته لم يرد على الحوض فلو كان لما بعد الموت فأي مزية بقيت لهذه الرؤية ما بقي لها مزية لأن كل المؤمنين سوف يرونه بعد الموت وكان هذه المزية هي أن يراه في الدنيا قبل الموت على صورته وهذه الرؤية تحتمل وجهين كما قال العلماء: إما أن يأتيه النبي إلى بيته في أي بقعة من الأرض كان فيراه قبل الموت أو أن يرى هذا الإنسان النبي وهو في المدينة المنورة فمع هذه المسافة البعيدة ومع هذه التلال والجبال والبنيان والحواجز الله تعالى يجعلها لهذا الإنسان كالزجاج الرقيق كالبلور يراه وهو في قبره الشريف. كما حصل ذلك مع الحسن بن حي.
    فمن رأى النبي على هذه الصورة فهنيئاً وطوبى له وله بشارةٌ بحسن الختام وأنه يموت على الإسلام وأنه يرى سيد الأنام قبل الموت يقظة وقال بعض العلماء من رآه على غير صورته الأصلية كان له خير وبشارة ولكن ليست كالرؤية الأولى.
    فنسأل الله أن يرزقنا رؤية الحبيب المصطفى
    اللهم آمين ..

  • #2
    جزاكى الله كل خير اختى

    تعليق


    • #3

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      كما قال الرسول: "فسوف يراني يقظة" فالذي يراه في المنام لابد أن يراه يقظةً قبل موته في هذه الدنيا، وبعض العلماء قالوا هذه الرؤية تكون بعد الموت وهذا غير معتمد لماذا؟ أليس النبي هو الذي يقف على الحوض يوم القيامة فبطبيعة الحال سيراه كل مؤمن من أمته لم يرد على الحوض فلو كان لما بعد الموت فأي مزية بقيت لهذه الرؤية ما بقي لها مزية لأن كل المؤمنين سوف يرونه بعد الموت وكان هذه المزية هي أن يراه في الدنيا قبل الموت على صورته وهذه الرؤية تحتمل وجهين كما قال العلماء: إما أن يأتيه النبي إلى بيته في أي بقعة من الأرض كان فيراه قبل الموت أو أن يرى هذا الإنسان النبي وهو في المدينة المنورة فمع هذه المسافة البعيدة ومع هذه التلال والجبال والبنيان والحواجز الله تعالى يجعلها لهذا الإنسان كالزجاج الرقيق كالبلور يراه وهو في قبره الشريف. كما حصل ذلك مع الحسن بن حي.
      [دون تعليق إلأيك ما قاله بعض العلماء منهم ابن باز رحمه الله

      وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز/ في(حكم الاحتفال بالمولد النبوي): «بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له مُحَيِّين ومرحّبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون:﴿ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ﴾ (المؤمنون:15- 16) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلَّم :«أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ، وأول من ينشق عنه القبر.وأول شافع وأول مشفع » عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام. فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي ص وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ». اهـ (والحديث رواه مسلم). وقد قال الحافظ السخاوي في رؤية النبي صلى الله عليه وآله في اليقظة بعد موته:« لم يصل إلينا ذلك ـ أي ادعاء وقوعها ـ عن أحد من الصحابة ولا عمن بعدهم وقد اشتد حزن فاطمة عليه‏ صلى الله عليه وسلم حتى ماتت كمدًا بعده بستة أشهر على الصحيح وبيتُها مجاور لضريحه الشريف ولم تنقل عنها رؤيته في المدة التي تأخرتها عنه» نقل ذلك القسطلاني في(المواهب اللدنية) (5/295) عن السخاوي.



      وأيضاً ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني «أن ابن أبى جمرة نقل عن جماعة من المتصوفة أنهم رأوا النبي في المنام ثم رأوه بعد ذلك في اليقظة وسألوه عن أشياء كانوا منها متخوفين فأرشدهم إلى طريق تفريجها فجاء الأمر كذلك » ، ثم تعقب الحافظ ذلك بقوله:« وهذا مشكل جدًا ولو حُمِل على ظاهره لكان هؤلاء صحابة ولأمكن بقاء الصحبة إلى يوم القيامة ويعكر عليه أن جمعًا جمًا رأوه في المنام ، ثم لم يذكر واحد منهم أنه رآه في اليقظة وخبر الصادق لا يتخلف » (فتح الباري) (12/385).





      أما حديث (من رآني في المنام فسوف يراني) فهو “مبتور”, والراوي نفسه لم يذكر (فسوف يراني) وسكت, إنما قال في روايته عن حديث النبي: ( من رآني في المنام فسوف يراني أو لكأنما رآني في اليقظة ) وهذه التكملة تدل على وقوع الشك في رواية الراوي, لإن رواية البخاري ليس فيها هذا اللفظ (فسوف يراني) إنما لفظ البخاري هو (فقد رآني) فقط, من غير زيادة ولا نقصان.



      وقال الشيخ شحاتة صقر: والرواية أخرجها مسلم (حديث رقم 2266) ، وأبو داود (حديث رقم 5023) ، و أحمد (5/306) الذي فيه اللفظ المذكور بلفظ «فسيراني في اليقظة. أو لكأنما رآني في اليقظة » وهذا الشك من الراوي يدل على أن المحفوظ إنما هو لفظ «فكأنما رآني » أو «فقد رآني»؛ لأن كلًا منهما ورد في روايات كثيرة بالجزم وليس فيها شيء شك فيه الراوي.




      فيتضح أن رواية الحديث الذي استدل بها مبنية على الظن لقول الراوي (أو لكأنما رآني) وبالتالي نحن نأخذ المُحكَم ولا نأخذ المتشابه, والرواية المحكمة في الحديث هي (فقد رآني) أي أن رؤية النبي في المنام هي رؤية حق لإن الشيطان لا يتلبس بالنبي صلى الله عليه وسلم, وبالتالي فرؤيته في اليقظة مستحيلة من كل وجه.





      تعليق


      • #4
        فتوى

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        عندنا في المغرب جماعة يدعي شيخها وأعضائها أنهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة و أنه يخبرهم بأنهم على الحق وان مخالفيهم على الباطل.
        هل من الممكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة؟
        وما صحة هذا الحديث : " من رآني في المنام ، فسوف يراني في اليقظة ، فإن الشيطان لا يتمثل بي " خصوصا وان هذه الجماعة تستشهد بهذا الحديث على جواز رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة.
        أفيدونا جزاكم الله خيرا.
        والسلام

        الشيخ المجيب : الشيخ محمد بن خليفة

        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

        أولا: الحديث الذي ذكرته أخرجه البخاري ومسلم بألفاظ مختلفة منها أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي".

        ومعنى هذا أن من رآه في المنام فسوف يراه يوم القيامة، وهذه بشرى لمن رآه في المنام أنه سيموت على الإيمان.

        ثانيا: أما من فهم من الحديث أنه سيراه في الدنيا فهو باطل لوجوه. منها:

        - أن الصحابة وهم خير البشر لم يقع لهم مثل ذلك، ولا ادعوه، بل ثبت أنهم حزنوا على فراقه حزنا شديدا فلو كانوا سيرونه لم يحزنوا ذلك الحزن.

        - يؤك هذا أن هذه الرؤية لم يدعيها التابعون بعد الصحابة، ولا الأئمة الأربعة من بعدهم.

        - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد مات، ولم يصح من طريق صحيح أنه يبعث قبل يوم القيامة، فوجب حمل الرؤية في الآخرة لا في الدنيا.

        ثالثا: أن كثيرا من الناس قد يتوهم أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام، ولا يكون قد رآه، نعم الشيطان لا يتمثل بالنبي لكن قد يأتي الإنسان في المنام بصورة غير صورة النبي فيظن الجاهل أن هذا هو النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولذلك لا يصح إدعاء رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام إلا بعد أن تطابق الصورة التي رآها في المنام بما ثبت من أوصاف النبي -صلى الله عليه وسلم- في السنة.

        رابعا: ليس كل من ادعى أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يكون صادقا، فقد لا يراه أصلا ويزعم ذلك لنيل الثناء والمكانة، أو غير ذلك من حظوظ الدنيا.

        خامسا: العبرة في كون الإنسان على الحق أو الباطل هو موافقة هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- لا المنامات والرؤى، والدين قد كمل ولا حاجة لنا بعد أن أكمل الله لنا الدين إلى رؤيا راء.

        والله تعالى أعلم.

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X