إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرسول الله صلى الله عليه وسلم يحاور الشيطان.....................حوار ساخن جدا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرسول الله صلى الله عليه وسلم يحاور الشيطان.....................حوار ساخن جدا

    [frame="4 80"][align=center]عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار

    في جماعة فنادى منادِ : يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟

    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من المنادي؟

    فقالوا : الله ورسوله أعلم

    فقال رسول الله : هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى

    فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟

    فقال النبي : مهلاً يا عمر .. أما علمت أنه من المُنظَرين إلي يوم الوقت المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب فإنه مأمور ، فافهموا عنه ما يقول واسمعوا منه ما يحدثكم

    قال ابن عباس رضي الله عنهما : فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ أعور وفي لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير ، وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور

    فقال : السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين

    فقال النبي : السلام لله يا لعين ، قد سمعت حاجتك ما هي

    فقال له إبليس : يا محمد ما جئتك اختياراً ولكن جئتك إضطراراً

    فقال النبي : وما الذي اضطرك يا لعين

    فقال : أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مَكرُكَ ببني آدم وكيف إغواؤك لهم ، وتَصدُقَه في أي شيء يسألك ، فوعزتي وجلالي لئن كذبته بكذبة واحدة ولم تَصدُقَه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك ، وقد جئتك يا محمد كما أُمرت فاسأل عما شئت فإن لم أَصدُقَك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي الأعداء وما شيء أصعب من شماتة الأعداء

    فقال رسول الله : إن كنت صادقا فأخبرني مَن أبغض الناس إليك؟

    فقال : أنت يا محمد أبغض خلق الله إليّ ، ومن هو على مثلك

    فقال النبي : ماذا تبغض أيضاً؟

    فقال : شاب تقي وهب نفسه لله تعالى

    قال : ثم من؟

    فقال : عالم وَرِع

    قال : ثم من؟

    فقال : من يدوم على طهارة ثلاثة

    قال : ثم من؟

    فقال : فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره

    فقال : وما يدريك أنه صبور؟

    فقال : يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين

    فقال : ثم من؟

    فقال : غني شاكر

    فقال النبي : وما يدريك أنه شكور؟

    فقال : إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله

    فقال النبي : كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة؟

    فقال : يا محمد تلحقني الحمى والرعدة

    فقال : وَلِمَ يا لعين؟

    فقال : إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة

    فقال : فإذا صاموا؟

    فقال : أكون مقيداً حتى يفطروا

    فقال : فإذا حجوا؟

    فقال : أكون مجنوناً

    فقال : فإذا قرأوا القرآن؟

    فقال : أذوب كما يذوب الرصاص على النار

    فقال : فإذا تصدقوا؟

    فقال : فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين

    فقال له النبي : وَلِمَ ذلك يا أبا مُرّة؟

    فقال : إن في الصدقة أربع خصال .. وهي أن الله تعالي يُنزِلُ في ماله البركة وحببه إلي حياته ويجعل صدقته حجاباً بينه وبين النار ويدفع بها عنه العاهات والبلايا

    فقال له النبي : فما تقول في أبي بكر؟

    فقال : يا محمد لَم يُطعني في الجاهلية فكيف يُطعني في الإسلام

    فقال : فما تقول في عمر بن الخطاب؟

    فقال : والله ما لقيته إلا وهربت منه

    فقال : فما تقول في عثمان بن عفان؟

    فقال : استحى ممن استحت منه ملائكة الرحمن

    فقال : فما تقول في علي بن أبي طالب؟

    فقال : ليتني سلمت منه رأساً برأس ويتركني وأتركه ولكنه لم يفعل ذلك قط

    فقال رسول الله : الحمد لله الذي أسعد أمتي وأشقاك إلى يوم معلوم

    فقال له إبليس اللعين : هيهات هيهات .. وأين سعادة أمتك وأنا حي لا أموت إلي يوم معلوم! وكيف تفرح على أمتك وأنا أدخل عليهم في مجاري الدم واللحم وهم لا يروني ، فوالذي خلقني وانظَرَني إلي يوم يبعثون لأغوينهم أجمعين .. جاهلهم وعالمهم وأميهم وقارئهم وفاجرهم وعابدهم إلا عباد الله المخلصين

    فقال : ومن هم المخلصون عندك؟

    فقال : أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى ، وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه مخلص لله تعالى فتركته ، وأن العبد ما دام يحب المال والثناء وقلبه متعلق بشهوات الدنيا فإنه أطوع مما أصف لكم!
    أما علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد ، أما علمت أن حب الرياسة من أكبر الكبائر ، وإن التكبر من أكبر الكبائر

    يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد ، ولكل ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وَكّلتُه بالعلماء ومنهم قد وكلته بالشباب ومنهم من وكلته بالمشايخ ومنهم من وكلته بالعجائز ، أما الشبّان فليس بيننا وبينهم خلاف وأما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا ، ومنهم من قد وكلته بالعُبّاد ومنهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال إلي حال ومن باب إلي باب حتى يسبّوهم بسبب من الأسباب فآخذ منهم الإخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون

    أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب أخلص لله سبعين سنة ، كان يعافي بدعوته كل من كان سقيماً فلم اتركه حتى زني وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين

    أما علمت يا محمد أن الكذب منّي وأنا أول من كذب ومن كذب فهو صديقي ، ومن حلف بالله كاذباً فهو حبيبي ، أما علمت يا محمد أني حلفت لآدم وحواء بالله إني لكما لمن الناصحين .. فاليمين الكاذبة سرور قلبي ، والغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي ، وشهادة الزور قرة عيني ورضاي ، ومن حلف بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقاً ، فإنه من عَوّدَ لسانه بالطلاق حُرّمَت عليه زوجته! ثم لا يزالون يتناسلون إلي يوم القيامة فيكونون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من أجل كلمة

    يا محمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة .. كلما يريد أن يقوم إلي الصلاة لَزِمته فأوسوس له وأقول له الوقت باقٍ وأنت في شغل ، حتى يؤخرها ويصليها في غير وقتها فَيُضرَبَ بها في وجهه ، فإن هو غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها ، فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في الصلاة قلت له انظر يميناً وشمالاً فينظر .. فعند ذلك أمسح بيدي على وجه وأُقَبّلَ ما بين عينيه وأقول له قد أتيت ما لا يصح أبداً ، وأنت تعلم يا محمد من أَكثَرَ الالتفات في الصلاة يُضرَب ، فإذا صلى وحده أمرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها ، فإن غلبني وصلى في الجماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الإمام وأنت تعلم أن من فعل ذلك بطلت صلاته ، ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة ، فإن غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من المسبحين لي وهو في الصلاة ، فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه (فمه) دخل الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون سميعاً مطيعاً لنا ، وأي سعادة لأمتك وأنا آمر المسكين أنا يدعَ الصلاة وأقول ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية لأن الله تعالي يقول ولا على المريض حرج ، وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافراً فإذا مات تاركاً للصلاة وهو في مرضه لقي الله تعالى وهو غضبان عليه يا محمد

    وإن كنت كذبت أو زغت فأسال الله أن يجعلني رماداً ، يا محمد أتفرح بأمتك وأنا أُخرج سدس أمتك من الإسلام؟

    فقال النبي : يا لعين من جليسك؟

    فقال : آكل الربا

    فقال : فمن صديقك؟

    فقال : الزاني

    فقال: فمن ضجيعك؟

    فقال : السكران

    فقال : فمن ضيفك؟

    فقال : السارق

    فقال : فمن رسولك؟

    فقال : الساحر

    فقال : فما قرة عينيك؟

    فقال : الحلف بالطلاق

    فقال : فمن حبيبك؟

    فقال : تارك صلاة الجمعة

    فقال رسول الله : يا لعين فما يكسر ظهرك؟

    فقال : صهيل الخيل في سبيل الله

    فقال : فما يذيب جسمك؟

    فقال : توبة التائب

    فقال : فما ينضج كبدك؟

    فقال : كثرة الاستغفار لله تعالي بالليل والنهار

    فقال : فما يخزي وجهك؟

    فقال : صدقة السر

    فقال : فما يطمس عينيك؟

    فقال : صلاة الفجر

    فقال : فما يقمع رأسك؟

    فقال : كثرة الصلاة في الجماعة

    فقال : فمن أسعد الناس عندك؟

    فقال : تارك الصلاة عامداً

    فقال : فأي الناس أشقي عندك؟

    فقال : البخلاء

    فقال : فما يشغلك عن عملك؟

    فقال : مجالس العلماء

    فقال : فكيف تأكل؟

    فقال : بشمالي وبإصبعي

    فقال : فأين تستظل أولادك في وقت الحرور والسموم؟

    فقال : تحت أظفار الإنسان

    فقال النبي : فكم سألت من ربك حاجة؟

    فقال : عشرة أشياء

    فقال : فما هي يا لعين؟

    فقال : سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم وذلك قوله تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد وَعِدهُم وما يَعِدهُم الشيطان إلا غروراً ، وكل مال لا يُزَكّى فإني آكل منه وآكل من كل طعام خالطه الربا والحرام ، وكل مال لا يُتَعَوَذ عليه من الشيطان الرجيم ، وكل من لا يتعوذ عند الجماع إذا جامع زوجته فإن الشيطان يجامع معه فيأتي الولد سامعاً ومطيعاً ، ومن ركب دابة يسير عليها في غير طلب حلال فإني رفيقه لقوله تعالي وأجلب عليهم بخيلك ورجلك
    وسألته أن يجعل لي بيتاً فكان الحمام لي بيتاً
    وسألته أن يجعل لي مسجداً فكان الأسواق
    وسألته أن يجعل لي قرآناً فكان الشعر
    وسألته أن يجعل لي ضجيعاً فكان السكران
    وسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية
    وسألته أن يجعل لي إخواناً فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلا قوله تعالي إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين

    فقال النبي : لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالى ما صدقتك

    فقال : يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بنى آدم وهم لا يروني فأجراني على عروقهم مجرى الدم أجول بنفسي كيف شئت وإن شئت في ساعة واحدة .. فقال الله تعالى لك ما سألت ، وأنا أفتخر بذلك إلي يوم القيامة ، وإن من معي أكثر ممن معك وأكثر ذرية آدم معي إلي يوم القيامة
    وإن لي ولداً سميته عتمة يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة ، ولولا ذلك ما وجد الناس نوماً حتى يؤدوا الصلاة
    وإن لي ولداً سميته المتقاضي فإذا عمل العبد طاعة سراً وأراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله تعالى تسعة وتسعين ثواباً من مائة ثواب
    وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً
    وما من امرأة تخرج إلا قعد شيطان عند مؤخرتها وشيطان يقعد في حجرها يزينها للناظرين ويقولان لها أَخرِجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك

    ثم قال : يا محمد ليس لي من الإضلال شيء إنما موسوس ومزين ولو كان الإضلال بيدي ما تركت أحداً على وجه الأرض ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا صائما ولا مصلياً ، كما أنه ليس لك من الهداية شيء بل أنت رسول ومبلغ ولو كانت بيدك ما تركت على وجه الأرض كافراً ، وإنما أنت حجة الله تعالي على خلقه ، وأنا سبب لمن سبقت له الشقاوة ، والسعيد من أسعده الله في بطن أمه والشقي من أشقاه
    الله في بطن أمه

    فقرأ رسول الله قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
    ثم قرأ قوله تعالى : وكان أمر الله قدراً مقدوراً

    ثم قال النبي يا أبا مُرّة : هل لك أن تتوب وترجع إلى الله تعالى وأنا أضمن لك الجنة؟

    فقال : يا رسول الله قد قُضِيَ الأمر وجَفّ القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فسبحان من جعلك سيد الأنبياء المرسلين وخطيب أهل الجنة فيها وخَصّكَ واصطفاك ، وجعلنى سيد الأشقياء وخطيب أهل النار وأنا شقي مطرود ، وهذا آخر ما أخبرتك عنه وقد صدقت في
    وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم[/align]
    [/frame]


    لا إله لا الله محمد رسول الله

  • #2
    بارك الله فيك يااختى .شيئ جميل ان يطلع الانسان على ما يحيط به .من مكر ابليس لعنة الله عليه. وهذا الحوار الساخن بين سيد الخلق عليه الصلاة والسلام وبين اللعين الرجيم انما يبين لنا فقط بعض الاخطاء التى يقع فيها الناس سهوا وبلا مبالاة . فينشد الى الاغراء بسرعة..والغرض من اسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام ستجعلنا نتفاداها باليقين والجد والصد لها ومنع هوى النفس الى الانسياق والخضوع لكل ما قد يبعدنا عن وجه الله . تاركين و محاربين كل ما قد يعرضنا الى الضياع .جزاك الله كل الخير وجعل لك فى كل حرف وكلمة الف الف حسنة انه سميع الدعاء ومجيبه ..آمين.......ربى اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى ...ربى اعنى على دينك .....ربى لا تزغ قلبى بعد اذ هديتنى ....ربى اهدينى سواء السبيل ....ربى ارحمنى واغفر لى...ربى اعوذ بك من نزغات الشياطين واعوذ بك ربى ان يحضرون ......

    تعليق


    • #3
      ربي يعيشك اختي
      كلامك حلو و متقون
      تحياتي لك


      لا إله لا الله محمد رسول الله

      تعليق


      • #4
        [align=center]شكرا لك أختي شهرزاد[/align]





        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          جزاك الله جنة الفردوس الاعلى أختي شهرزاد على هدا الموضوع القيم ولمفيد جعله الله في ميزان حسناتك

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            جزاك الله كل الجزاء و زاده الله في ميزان حسناتك

            تعليق


            • #7



              [align=center]بارك الله فيك اختي شهرزاد

              وجعله في ميزان حسناتك
              [/align]

              تعليق


              • #8
                [align=center]مشكورات اخوتي على مروركن و تعليقاتكن الطيبة
                تحياتي لكل متألقة فيكن
                [/align]


                لا إله لا الله محمد رسول الله

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيراااااااااااااااااااا اختيييييييييي
                  وجعله في ميزان حسناتك

                  [

                  تعليق


                  • #10
                    حوار إبليس مع الرسول والمؤمنين



                    السؤال:

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    إلى فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أرجو منكم تبيان حال هذا الحديث الذي ورد لي عبر البريد الالكتروني:.

                    حوار ابليس مع الرسول والمؤمنين

                    عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن ابن عباس قال : كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار
                    في جماعة فنادى منادِ : يا أهل المنزل .. أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟
                    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعلمون من المنادي؟
                    فقالوا : الله ورسوله أعلم
                    فقال رسول الله : هذا إبليس اللعين لَعَنَه الله تعالى
                    فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله؟
                    فقال النبي : مهلاً يا عمر .. أما علمت أنه من المُنظَرين إلي يوم الوقت المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب فإنه مأمور ، فافهموا عنه ما يقول واسمعوا منه ما يحدثكم
                    قال ابن عباس رضي الله عنهما : فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ أعور وفي لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير ، وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور
                    فقال : السلام عليك يا محمد .. السلام عليكم يا جماعة المسلمين
                    فقال النبي : السلام لله يا لعين ، قد سمعت حاجتك ما هي
                    فقال له إبليس : يا محمد ما جئتك اختياراً ولكن جئتك إضطراراً
                    فقال النبي : وما الذي اضطرك يا لعين
                    فقال : أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مَكرُكَ ببني آدم وكيف إغواؤك لهم ، وتَصدُقَه في أي شيء يسألك ، فوعزتي وجلالي لئن كذبته بكذبة واحدة ولم تَصدُقَه لأجعلنك رماداً تذروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك ، وقد جئتك يا محمد كما أُمرت فاسأل عما شئت فإن لم أَصدُقَك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي الأعداء وما شيء أصعب من شماتة الأعداء
                    فقال رسول الله : إن كنت صادقا فأخبرني مَن أبغض الناس إليك؟
                    فقال : أنت يا محمد أبغض خلق الله إليّ ، ومن هو على مثلك
                    فقال النبي : ماذا تبغض أيضاً؟
                    فقال : شاب تقي وهب نفسه لله تعالى
                    قال : ثم من؟
                    فقال : عالم وَرِع
                    قال : ثم من؟
                    فقال : من يدوم على طهارة ثلاثة
                    قال : ثم من؟
                    فقال : فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره
                    فقال : وما يدريك أنه صبور؟
                    فقال : يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين
                    فقال : ثم من؟
                    فقال : غني شاكر
                    فقال النبي : وما يدريك أنه شكور؟
                    فقال : إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله
                    فقال النبي : كيف يكون حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة؟
                    فقال : يا محمد تلحقني الحمى والرعدة
                    فقال : وَلِمَ يا لعين؟
                    فقال : إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة
                    فقال : فإذا صاموا؟
                    فقال : أكون مقيداً حتى يفطروا
                    فقال : فإذا حجوا؟
                    فقال : أكون مجنوناً
                    فقال : فإذا قرأوا القرآن؟
                    فقال : أذوب كما يذوب الرصاص على النار
                    فقال : فإذا تصدقوا؟
                    فقال : فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين
                    فقال له النبي : وَلِمَ ذلك يا أبا مُرّة؟
                    فقال : إن في الصدقة أربع خصال .. وهي أن الله تعالي يُنزِلُ في ماله البركة وحببه إلي حياته ويجعل صدقته حجاباً بينه وبين النار ويدفع بها عنه العاهات والبلايا
                    فقال له النبي : فما تقول في أبي بكر؟
                    فقال : يا محمد لَم يُطعني في الجاهلية فكيف يُطعني في الإسلام
                    فقال : فما تقول في عمر بن الخطاب؟
                    فقال : والله ما لقيته إلا وهربت منه
                    فقال : فما تقول في عثمان بن عفان؟
                    فقال : استحى ممن استحت منه ملائكة الرحمن
                    فقال : فما تقول في علي بن أبي طالب؟
                    فقال : ليتني سلمت منه رأساً برأس ويتركني وأتركه ولكنه لم يفعل ذلك قط
                    فقال رسول الله : الحمد لله الذي أسعد أمتي وأشقاك إلى يوم معلوم
                    فقال له إبليس اللعين : هيهات هيهات .. وأين سعادة أمتك وأنا حي لا أموت
                    إلي يوم معلوم! وكيف تفرح على أمتك وأنا أدخل عليهم في مجاري الدم
                    واللحم وهم لا يروني ، فوالذي خلقني وانظَرَني إلي يوم يبعثون لأغوينهم
                    أجمعين .. جاهلهم وعالمهم وأميهم وقارئهم وفاجرهم وعابدهم إلا عباد الله المخلصين
                    فقال : ومن هم المخلصون عندك؟
                    فقال : أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى
                    ، وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه
                    مخلص لله تعالى فتركته ، وأن العبد ما دام يحب المال والثناء وقلبه متعلق
                    بشهوات الدنيا فإنه أطوع مما أصف لكم!
                    أما علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد ، أما علمت أن حب الرياسة
                    من أكبر الكبائر ، وإن التكبر من أكبر الكبائر
                    يا محمد أما علمت إن لي سبعين ألف ولد
                    ، ولكل ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وَكّلتُه بالعلماء ومنهم قد وكلته بالشباب ومنهم من وكلته بالمشايخ ومنهم من وكلته بالعجائز ، أم
                    ا الشبّان فليس بيننا وبينهم خلاف وأما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤا، ومنهم من قد وكلته بالعُبّاد ومنهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال إلي حال ومن باب إلي باب حتى يسبّوهم بسبب من
                    الأسباب فآخذ منهم الإخلاص وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون
                    أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب أخلص لله سبعين سنة ، كان يعافي
                    بدعوته كل من كان سقيماً فلم اتركه حتى زني وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين
                    أما علمت يا محمد أن الكذب منّي وأنا أول من كذب ومن كذب فهو صديقي ، ومن حلف بالله كاذباً فهو حبيبي ، أما علمت يا محمد أني حلفت لآدم وحواء بالله إني لكما لمن الناصحين .. فاليمين الكاذبة سرور قلبي ، والغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي ، وشهادة الزور قرة عيني ورضاي ، ومن حلف بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقاً ، فإنه من عَوّدَ لسانه بالطلاق حُرّمَت عليه زوجته! ثم لا يزالون يتناسلون إلي يوم القيامة فيكونون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من أجل كلمة
                    يا محمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة .. كلما يريد أن يقوم إلي الصلاة لَزِمته فأوسوس له وأقول له الوقت باقٍ وأنت في شغل ، حتى يؤخرها ويصليها في غير وقتها فَيُضرَبَ بها في وجهه ، فإن هو غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها ، فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في الصلاة قلت له انظر يميناً وشمالاً فينظر .. فعند ذلك أمسح بيدي على وجه وأُقَبّلَ ما بين عينيه وأقول له قد أتيت ما لا يصح أبداً ، وأنت تعلم يا محمد من أَكثَرَ الالتفات في الصلاة يُضرَب ، فإذا صلى وحده أمرته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها ، فإن غلبني وصلى في الجماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الإمام وأنت تعلم أن من فعل ذلك بطلت صلاته ، ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة ، فإن غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من المسبحين لي وهو في الصلاة ، فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه (فمه) دخل الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون سميعاً مطيعاً لنا ، وأي سعادة لأمتك وأنا آمر المسكين أنا يدعَ الصلاة وأقول ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية لأن الله تعالي يقول ولا على المريض حرج ، وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافراً فإذا مات تاركاً للصلاة وهو في مرضه لقي الله تعالى وهو غضبان عليه يا محمد
                    وإن كنت كذبت أو زغت فأسال الله أن يجعلني رماداً ، يا محمد أتفرح بأمتك وأنا أُخرج سدس أمتك من الإسلام؟
                    فقال النبي : يا لعين من جليسك؟
                    فقال : آكل الربا
                    فقال : فمن صديقك؟
                    فقال : الزاني
                    فقال: فمن ضجيعك؟
                    فقال : السكران
                    فقال : فمن ضيفك؟
                    فقال : السارق
                    فقال : فمن رسولك؟
                    فقال : الساحر
                    فقال : فما قرة عينيك؟
                    فقال : الحلف بالطلاق
                    فقال : فمن حبيبك؟
                    فقال : تارك صلاة الجمعة
                    فقال رسول الله : يا لعين فما يكسر ظهرك؟
                    فقال : صهيل الخيل في سبيل الله
                    فقال : فما يذيب جسمك؟
                    فقال : توبة التائب
                    فقال : فما ينضج كبدك؟
                    فقال : كثرة الاستغفار لله تعالي بالليل والنهار
                    فقال : فما يخزي وجهك؟
                    فقال : صدقة السر
                    فقال : فما يطمس عينيك؟
                    فقال : صلاة الفجر
                    فقال : فما يقمع رأسك؟
                    فقال : كثرة الصلاة في الجماعة
                    فقال : فمن أسعد الناس عندك؟
                    فقال : تارك الصلاة عامداً
                    فقال : فأي الناس أشقي عندك؟
                    فقال : البخلاء
                    فقال : فما يشغلك عن عملك؟
                    فقال : مجالس العلماء
                    فقال : فكيف تأكل؟
                    فقال : بشمالي وبإصبعي
                    فقال : فأين تستظل أولادك في وقت الحرور والسموم؟
                    فقال : تحت أظفار الإنسان
                    فقال النبي : فكم سألت من ربك حاجة؟
                    فقال : عشرة أشياء
                    فقال : فما هي يا لعين؟
                    فقال : سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم وذلك قوله تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد وَعِدهُم وما يَعِدهُم الشيطان إلا غروراً ، وكل مال لا يُزَكّى فإني آكل منه وآكل من كل طعام خالطه الربا والحرام ، وكل مال لا يُتَعَوَذ عليه من الشيطان الرجيم ، وكل من لا يتعوذ عند الجماع إذا جامع زوجته فإن الشيطان يجامع معه فيأتي الولد سامعاً ومطيعاً ، ومن ركب دابة يسير عليها في غير طلب حلال فإني رفيقه لقوله تعالي وأجلب عليهم بخيلك ورجلك
                    وسألته أن يجعل لي بيتاً فكان الحمام لي بيتاً
                    وسألته أن يجعل لي مسجداً فكان الأسواق
                    وسألته أن يجعل لي قرآناً فكان الشعر
                    وسألته أن يجعل لي ضجيعاً فكان السكران
                    وسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية
                    وسألته أن يجعل لي إخواناً فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلا قوله تعالي إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين
                    فقال النبي : لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالى ما صدقتك
                    فقال : يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بنى آدم وهم لا يروني فأجراني على عروقهم مجرى الدم أجول بنفسي كيف شئت وإن شئت في ساعة واحدة .. فقال الله تعالى لك ما سألت ، وأنا أفتخر بذلك إلي يوم القيامة ، وإن من معي أكثر ممن معك وأكثر ذرية آدم معي إلي يوم القيامة
                    وإن لي ولداً سميته عتمة يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة ، ولولا ذلك ما وجد الناس نوماً حتى يؤدوا الصلاة
                    وإن لي ولداً سميته المتقاضي فإذا عمل العبد طاعة سراً وأراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله تعالى تسعة وتسعين ثواباً من مائة ثواب
                    وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً
                    وما من امرأة تخرج إلا قعد شيطان عند مؤخرتها وشيطان يقعد في حجرها يزينها للناظرين ويقولان لها أَخرِجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك
                    ثم قال : يا محمد ليس لي من الإضلال شيء إنما موسوس ومزين ولو كان الإضلال بيدي ما تركت أحداً على وجه الأرض ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ولا صائما ولا مصلياً ، كما أنه ليس لك من الهداية شيء بل أنت رسول ومبلغ ولو كانت بيدك ما تركت على وجه الأرض كافراً ، وإنما أنت حجة الله تعالي على خلقه ، وأنا سبب لمن سبقت له الشقاوة ، والسعيد من أسعده الله في بطن أمه والشقي من أشقاه
                    الله في بطن أمه
                    فقرأ رسول الله قوله تعالى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
                    ثم قرأ قوله تعالى : وكان أمر الله قدراً مقدوراً
                    ثم قال النبي يا أبا مُرّة : هل لك أن تتوب وترجع إلى الله تعالى وأنا أضمن لك الجنة؟
                    فقال : يا رسول الله قد قُضِيَ الأمر وجَفّ القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة فسبحان من جعلك سيد الأنبياء المرسلين وخطيب أهل الجنة فيها وخَصّكَ واصطفاك ، وجعلنى سيد الأشقياء وخطيب أهل النار وأنا شقي مطرود ، وهذا آخر ما أخبرتك عنه وقد صدقت فيه
                    وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
                    الرجاء تمرير هذا الايميل ليستفيد منه اخوانك في الاسلام
                    .. ولك الأجر إن شاء الله


                    جزاك الله خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    الجواب:

                    هذا كذب مفضوح !

                    وهو حديث موضوع مكذوب لا تجوز روايته ولا تناقله ولا نشره بين الناس إلا على سبيل التحذير منه ، وبيان كذبه .

                    ومن علامات الكذب الواضحة المفضوحة ذِكْر ( الحلف بالطلاق ) ! ، وهو لم يكن معروفا عند الصحابة رضي الله عنهم

                    وقوله عن ظلّه ( تحت أظفار الإنسان ) وهذا مُخالِف لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه .

                    وقوله على لسان الشيطان : ( وإن لي ولداً سميته كحيلاً وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً )

                    كيف لا يُكتب له ثواب أبداً ، وقد حضر مجلس العِلم أو الخُطبة ؟

                    وهل يستوي من حضر فغلبته عينه مع من لم يحضر أصلا ؟!

                    وأذكر أن في بعض روايات هذا الكذب أنهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم عَرَض على إبليس التوبة ، وان يشفع له عند الله عز وجل !

                    وهذا من أعظم الكذب

                    فإن الله قال وقوله الحق ، ووعد ووعده لا يُخلف ، ولا يُبدّل القول لديه

                    وعد إبليس أنه من المنظرين

                    وأخبر أنه من الملعونين

                    وأنه سوف يُدخله جهنم

                    وأنه سوف يقوم خطيبا في أتباعه في جهنم

                    إلى غير ذلك ..

                    فكيف تُعرض عليه التوبة ؟!

                    لأن قبول توبته والشافعة له معناه إلغاء هذه الوعود .

                    فليُحذر من نشر مثل هذا الكذب الواضح المفضوح

                    ويُحذر من تناقله

                    وكل حديث جاء بمثل هذا الصفّ والتصفيف ، وبمثل هذا الطول فإنه يُحدث في النفس ريبة لا تقبله حتى تُفتّش عنه .

                    فالوصية لمرتادي الشبكة أن لا يُسارِعوا في نشر مثل هذه الأباطيل والأكاذيب وأحاديث القصّاص ، وإنما يعرضوها على أهل العلم .

                    ومن الخطورة نشر حديث مكذوب ؛ لأن من نشر حديثا مكذوبا فإنه يبوء بإثم الكذب ، ويكون مُشارِكا للكذّاب الذي وضعه وكذَبه .

                    وقد جاء الوعيد الشديد في ذلك في الحديث المتواتر عنه عليه الصلاة والسلام في قوله : كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .

                    وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم:
                    لا تكذبوا عليّ ، فإنه من كذب علي فليلج النار .

                    والله تعالى أعلم .

                    الشيخ عبد الرحمن السحيم

                    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=35381





                    جواب الشيخ حامد العلي
                    :

                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                    هذا حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له ، ولاتحل روايته ، ومن ينشره شريك في الإثم مع من افتراه على نبينا صلى الله عليه وسلم ، مع أن كثيرا من معانيه ـ وليس كلها ـ مشهود لها بنصوص أخرى ، ولكن لاتحــل رواية أي كلمة عن نبينا صلى الله عليه وسلم إلا بناء على حديث صحيح ثابت الإسناد ، فالخبر عنه صلى الله عليه وسلم خبر عن الوحي ، والوحي من الله ،ومن يفتري الكذب على الوحي فلا أحــد أظلم منه كماقال تعالى ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ) ، وقد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، وفي صحيح مسلم مرفوعا: ( من حدث بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ، وهو يدل على أن من ينشر الحديث الذي يرى العلماء انه كذب فهو كاذب ، كمثل الذي كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهــو شريكه ، والعياذ بالله تعالى والله أعلم

                    http://www.h-alali.net/npage/fatwa_open.php?id=5667







                    الفتوى من مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه:

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذا الحديث لا أصل له، بل هو مكذوب بيِّن الكذب لا تجوز حكايته إلا على سبيل التحذير منه والتنفير عنه، وفيه من الكذب السامج ما ينزه صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم عن أن ينسب إليه مثله. والله أعلم.

                    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...ang=A&Id=43343

                    أختي شهرزاد جزاك الله خيرا على كتابتك للموضوع بحسن نية لكن أتمنى لو مرة أخرى تتأكدي من صحة الأحاديث قبل نشرها لكي لا تساهمي في نشر الأباطيل بدون دراية منك.

                    تعليق

                    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                    يعمل...
                    X