كلشي على الله لكن الانسان يدير السبب

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلشي على الله لكن الانسان يدير السبب

    أخواتي اولا تكون النية و الكمال على الله.من لها حاجة عند الله يعني عندك امنية في حياتك قومي يوم الجمعة صلي الفجر(لكن ارجوكن يكون القيام للفجر دائم ما شي غير هاد الجمعة)واقرئي سورة يس 42 مرة وبعدها اطلبي ما تشائين.سيقبل باذن الله.

    الله يعطيكم ما نويتو في خاطركم
    sigpic

    "لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين"

  • #2
    شكرا لك اختي على هذه المعلومة ، واش اتحققت لك شي امنية بهذ الطريقة.

    تعليق


    • #3
      أختي أنا يا الله درتها و دعي معايا يتحقق ليا لي في بالي وحتى انت الله يحقق ليك كل امانيك .ولجميع المسلمسن و المسلمات ااااااااااااااااااااميييييييييييين:)
      sigpic

      "لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين"

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        الحمد لله
        أولا :
        سورة ( يس ) من سور القرآن المكية العظيمة ، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية ، فواصلها القصيرة لها وقع قوي في النفوس المؤمنة ، موضوعاتها الرئيسية هي موضوعات السور المكية ، تحدثت عن توحيد الألوهية والربوبية وعاقبة المكذبين بهما ، والقضية التي يشتد عليها التركيز في السورة هي قضية البعث والنشور .
        ثانياً :
        قد وردت عدة أحاديث في فضائل هذه السورة ، أكثرها مكذوبة موضوعة ، وبعضها ضعيف ضعفا يسيرا ، ولم نقف على حديث صحيح مخصوص في فضل سورة ( يس ) .

        فمما ورد من فضائلها ويضعفه أهل العلم بالحديث – وإنما نسوقه هنا للتنبيه عليه - :
        ( إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن ( يس ) ، من قرأها فكأنما قرأ القرآن عشر مرات )
        ( من قرأ سورة ( يس ) في ليلة أصبح مغفورا له )
        ( من داوم على قراءتها كل ليلة ثم مات مات شهيدا )
        ( من دخل المقابر فقرأ سورة ( يس ) ، خفف عنهم يومئذ ، وكان له بعدد من فيها حسنات )
        انظر "الموضوعات" لابن الجوزي (2/313) ، "الفوائد المجموعة" للشوكاني (942،979) ، وانظر للأهمية رسالة : " حديث قلب القرآن يس في الميزان ، وجملة مما روي في فضائلها " لفضيلة الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف ، حفظه الله .
        ويراجع في موقعنا سؤال رقم (654) (6460)
        ثالثا :
        ومما يرويه الناس حديث ( يس لما قرئت له ) ، ويعنون به أن قراءة سورة ( يس ) يحصل معها قضاء الحوائج وتسهيل الأمور التي ينويها القارئ بقراءته .
        والواجب التنبيه على بطلان نسبة هذا الكلام إلى السنة النبوية ، أو إلى أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة ، فلم يأت عن أحد منهم مثل هذا التقرير ، بل ينبهون على بطلان ذلك .
        يقول السخاوي رحمه الله عن هذا الحديث :
        " لا أصل له بهذا اللفظ " انتهى . "المقاصد الحسنة" (741) ، وقال القاضي زكريا في حاشية البيضاوي : موضوع . كما في "كشف الخفاء" (2/2215)
        ومثله في كتاب "الشذرة في الأحاديث المشتهرة" لابن طولون الصالحي (2/1158) وفي "الأسرار المرفوعة" للقاري (619) وغيرها . وانظر رسالة الشيخ محمد عمرو المشار إليها : " حديث قلب القرآن يس .. " ص 80 هـ 1 .

        ولا يجوز لأحد أن ينسب هذا الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أن يتحدث به في مجالس الناس ، ومن يزعم أن التجربة تدل على صحة هذا الحديث ، يقال له : والتجربة وقعت من كثير ممن قرأ ( يس ) لقضاء حاجته فلم يقضها الله له ، فلماذا نأخذ بتجربتك ولا نأخذ بتجربة غيرك !؟

        وما ينقله الإمام ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (3/742) عن بعض أهل العلم : " أنَّ مِن خصائص هذه السورة أنها لا تُقرَأ عند أمر عسير إلا يسره الله تعالى " انتهى .
        فهو اجتهاد منهم ليس عليه دليل من الكتاب أو السنة أو أقوال الصحابة والتابعين ، ومثل هذا الاجتهاد لا يجوز نسبته إلى الله تعالى ورسوله ، إنما ينسب مثل هذا إلى قائله ؛ بحيث يكون صوابه له وخطؤه عليه ، ولا يجوز أن ينسب إلى كتاب الله تعالى أو سنة رسوله ما نتيقن أنه منه . قال الله تعالى : { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ }

        على أننا ننبه هنا إلى أن كثيرا ممن تقضى له الحاجات عند دعائه ، أو قراءته لمثل ذلك ، إنما تقضى له لأجل ما قام بقلبه من الاضطرار والفقر إلى ربه ، وصدق اللجوء إليه ، لا لأجل ما قرأه من دعاء ، أو دعا عنده من قبر أو نحو ذلك .
        يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
        " ثم سبب قضاء حاجة بعض هؤلاء الداعين الأدعية المحرمة أن الرجل منهم قد يكون مضطرا اضطرارا لو دعا الله بها مشرك عند وثن لاستجيب له ، لصدق توجهه إلى الله ، وإن كان تحري الدعاء عند الوثن شركا ، ولو استجيب له على يد المتوسل به ، صاحب القبر أو غيره لاستغاثته ، فإنه يعاقب على ذلك ويهوي في النار ، إذا لم يعف الله عنه ..."
        ثم يقول : " ومن هنا يغلط كثير من الناس ؛ فإنهم يبلغهم أن بعض الأعيان من الصالحين عبدوا عبادة أو دعوا دعاء ، ووجدوا أثر تلك العبادة وذلك الدعاء ، فيجعلون ذلك دليلا على استحسان تلك العبادة والدعاء ، ويجعلون ذلك العمل سُنّة ، كأنه قد فعله نبي ؛ وهذا غلط لما ذكرناه ، خصوصا إذا كان ذلك العمل إنما كان أثره بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل ، ثم تفعله الأتباع صورة لا صدقا ، فيُضَرون به ؛ لأنه ليس العمل مشروعا فيكونَ لهم ثواب المتبعين ، ولا قام بهم صدق ذلك الفاعل ، الذي لعله بصدق الطلب وصحة القصد يكفر عن الفاعل " .
        انتهى من اقتضاء الصراط المستقيم (2/698، 700)

        والله أعلم .




        الإسلام سؤال وجواب

        تعليق


        • #5
          شكرا اختي على كل هده المعلومات القيمة.
          لكن عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ان في القران سورة تشفع لقارئها و يغفر لمن يستمع لها ألا وهي سورة يس تدعى في التوراة المعمة’قيل يا رسول الله وما المعمة:confused:قال:تعم صاحبها بخير الدنيا وتدفع عنه أهوال الاخرة.وتدعى الدافعة والقاضية قيل يا رسول الله وكيف ذلك:confused:قال:تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل حاجة).
          هدا الحديث مأخود من كتاب" قاهر الأسحار و التصدي للسحرة الأشرار".
          لكن انا في الأول يا صديقتي قلت انه كلشي على الله يعني لي بغاها الله هي لي تكون ماشي قلت العكس ان هدا الأخير هو لي يجيب او يدي.
          وشكرا
          sigpic

          "لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين"

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة meryem86 مشاهدة المشاركة
            شكرا اختي على كل هده المعلومات القيمة.
            المشاركة الأصلية بواسطة meryem86 مشاهدة المشاركة

            لكن عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ان في القران سورة تشفع لقارئها و يغفر لمن يستمع لها ألا وهي سورة يس تدعى في التوراة المعمة’قيل يا رسول الله وما المعمة:confused:قال:تعم صاحبها بخير الدنيا وتدفع عنه أهوال الاخرة.وتدعى الدافعة والقاضية قيل يا رسول الله وكيف ذلك:confused:قال:تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضي له كل حاجة).
            هدا الحديث مأخود من كتاب" قاهر الأسحار و التصدي للسحرة الأشرار".
            لكن انا في الأول يا صديقتي قلت انه كلشي على الله يعني لي بغاها الله هي لي تكون ماشي قلت العكس ان هدا الأخير هو لي يجيب او يدي.
            وشكرا


            السلام عليكك يا اختي مريم
            انت قلت كلشي على الله هو فعل حسبنا الله ونعم الوكيل سبحانه و تعالى
            انا لم اقل لك ان صورة يس غير مفيدة و قد و ردت احاديت في فضلها
            لكن اختي ما المغزى من رواء 42 او اي عدد ........,,؟؟؟؟؟
            و هدا لم يتبت عن النبي صلى الله عليه و سلم
            اختي تقبلي فائق احترامي و تقديري

            تعليق


            • #7
              اختي جزاك الله كل خير .
              sigpic

              "لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين"

              تعليق


              • #8
                رأيت أن الموضوع انتقل الى قسم الأحاديث الباطلة.أنا والله العظيم ما كنت عارفة والا فلن أكتب.
                هدفي هو نستافدو جميع ماشي نظللكم والله العظيم.:(:(
                استغفر الله العظيم وأتوب اليك [align=center][/align]
                sigpic

                "لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين"

                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                شاركي الموضوع

                تقليص

                يعمل...
                X