صفات رسولنا الكريم (ص)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صفات رسولنا الكريم (ص)

    تنبيه:تم إغلاق الموضوع لعدم ثبوت صحته



    صفات الرسول (ص)

    روي عن أمير المؤمنين (ص) أنه قال : سمعت رسول الله (ص) يثول : من كتب صفاتي هذه ووضعها في بيت لم يقرب ذلك البيت وباء ولا رصد راصد، ولا سحر ساحر، ولا غرق ولا شر ولا رهق، ولا يمس أهله فقر ولا تصيبهم مصيبة أبدا، ولا يزالون في السرور أبد الدنيا ، ومن قرأها أو سمعها أو كتبها كان كمن حج أو أعتمر أو عتق رقبة، وصرف عنه شر الدنيا وعذاب الآخرة ، وشر منكر ونكير في قبره ، أو قرأت على مريض عوفي ببركة محمد (ص).

    وهذه هي الصفات الميمونة:

    محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله ، خاتم النبيين، وقائد الغر المحجلين ، وسيد جميع الأنبياء والمرسلين ، كان نبيا وأدم بين الماء والطين ، رؤوف بالمؤمنين ، شفيع المذنبين، مرسل إلى كافة الخلق أجمعين كما قال الله تعالي: ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيـن) . صاحب الحوض المورود، والمقام المحمود، واللواء الممدود، والشفيع في اليوم الموعود ، نبي هاشمي ورسول قرشي، ونبي حرمي مكي مدني أبطحي تهامي، حسبه أبراهيم ، ونسبه إسماعيلي، ولسانه عربي، ونوره قمري ونبعته حجازية، وقلبه رحماني، وسول الثقلين ، لا بالطويل الشاهق ولا بالقصير اللاصق ، أبيض اللون، مليح الكون ، مشرب الحمرة مدور الوجه، أقنى الأنف، أدعج العينين أزج الحاجبين ، أشعر الذراعين ، براق الجبين ، كحيل العينين ، باسط اليدين عظيم المنكبين ، أذا قام بين الناس غمرهم بالقيام، وإذا مشى معهم كأنه سحاب مظلل بالغمام، مليح القدمين ، صاحب قاب قوسين، نبي الرحمة شفيع الأمة عالي الهمة، طلق اللسان جليل الذكر، جميل القدر، طيب العرق حسن الخلق ، حديد الطرف، جميل الانام حلوالكلام ، ركن الإسلام ، يبدأ بالسلام رسول الملك والعلام، مفني البدائع ومظهر الشرائع، فاسخ للملل والدول، كثير الحياء واسع الصدر، دائم البكاء ، كثير الذكر إلى الله تعالى، أمين رب السماء، كاتم السر خاتم البر، جزيل العطاء واهدة نفسه، لم يولد مثله ، أخبر الذئب عن رسالته، والثعلب عن نبوته ، وقام البراق إجلالاً ليبته حتى كأنه السحاب بحضرته ، ونبع الماء تحت أصابعة حتى احتاج الناس منافعه، وكلمه الحصى في كفه، ونطق له الرضيع نطقا بأنه الرسول المرتضى حقا، قائما بأمر الله تعالى، موقنا بوعد الله سبحانه ، مشمرا في عبادته مستسلما لمرضاة الله ، ساتر العورات قامع الشهوات ، غافر العثرات كاتم المصيبات ، صوام النهار قوام الليل ناصر البررة كاسر الكفرة، وكان سهلا عند المصالحة، عدلا عند المقاسمة، سابقا عند المعادلة، شجاعاً عند المقاتلة، فلج الثنايا ، قليل الضحك والابتسام والتبسم، كأن عنقه أبريق فضة، قليل التنعم ، شجي الترنم ، رزين العقل، خفيف النفس، جعد الشعر، شديد السواد كالليل المظلم ، وله شعرتان نازلتان متصلتان في شحمة أذنيه، ولهما رائحة كالمسك الأذفر ، لم يكن على جسمه سواهما، كثيف اللحية أطيب الناس رائحة، واذا سلم عليه أحد وصافحة ، وجد رائحة طيبة إلى ثلاثة أيام سواء الليل والنهار، واذا رآه أحد جالسا في صحن الدار أو المسجد ، رآه كأنه القمر ليلة أربعة عشر، والنور في وجهة يتلألأ وهو نور النبوة، رسولا كريما رحيما، بين كتفيه خاتم النبوة، مكتوب عليه : لاإله الا الله محمد رسول الله ، لم ير أحد مثله قط لا قبله ولا بعده، وقد سماه الله بأسماء كثيرة: اسمه الماحي لأنه محا الله به السيئات في الدنيا والآخرة ، واسمه احمد (ص) لأنه أول من حمد الله تعالى، واسمه العاقب، لأن الله تعالى يعاقب به المخالفين ، واسمه القاسم لأن الله تعالى يقسم به أهل الجنة والنار، واسمه الحاشر، لأنه يحشر الله به الناس إلى المحشر، واسمه المبيض لأن الله تعالى بيض به وجوه المسلمين يوم القيامة واسمه المبارك لأنه يبارك الله به لمن والاه ولا يبارك لمن خالفه في الدنيا والإخرة، واسمه محمد (ص) لأنه محمود عند الله تعالى وعند الملائكة، واسمه الخبيرلأنه به يخبر بما في قلوب الناس، واسمه بشير لأنه يبشر به أهل الجنة، واسمه نذير لأنه أنذر الناس عن النار، واسمه المرتضى لأن الله يرضيه يوم القيامة، واسمه في التوراة أحيد لأنه يحيد أمته عن النار ويرتل القرآن ترتيلا، وأظهر الإسلام ونصح أمته وعبد ربه حتى أتاه اليقين وكان عمره الشريف ثلاثاً وستين سنه ومولده شهر ربيع ليلة الاثنين السابع عشر منه، وهو أعظم الأنبياء ، وظهرت له معجزات كثيرة عند ولادته منها أربعمائة معجزة علم بها اكثر الناس، لو ذكرناها لطالما لطال شرحها، أرسله الله تعالي إلى الناس كافة، وله أربعون سنة، ثم فارق الدنيا وله من العمر ثلاث وستون سنه، وكانت وفاته ليلة الاثنين لليلتين بقيتا من صفر، ودخل الدنيا وفارقها ولم يلتفت إلى شئ منها ، وهو قوله (ص) : أحببت من دنياكم ثلاث: النساء والطيب وقرة عيني الصلاة. واسمه في السماء الأولى ( المجتبى) ، واسمه في السماء الثانية( المرتضى) ، واسمه في السماء الثالثة ( المزكى)، واسمه في السماء الرابعة ( المصطفى)، واسمه في السماء الخامسة ( النبي)، واسمه في السماء السادسة ( المطهر) ، وفي السابعة ( القريب) ، وعند الله اسمه ( الحبيب) ، ويسميه المقربون والسفرة ( الأول) ، والبررة ( الآخر) ، ويسميه الكروبيون ( الصادق)، والروحانيون ( الطاهر) والاولياء ( القاسم) ، ويسمية رضوان ( الأكبر) ، وتسميه الجنة ( عبدالملك) ، ويسميه أهل الجنة ( عبدالديان) ، وتسميه الحور ( المعطي)، ويسميه مالك ( عبدالمختار) ، وتسميه الجحيم (عبد المنان) ، ويسميه أهل الجحيم ( عبدالجبار) ، وتسميه الزبانية ( عبدالرحيم) ، واسمه على ساق العرش ( رسول الله (ص) ، وعلى الكرسي (نبي الله )، واسمه على طوبى ( صفي الله) ، وعلى لواء الحمد (صفوة الله ) ، وعلى القمر( قمر الأقمار)، وعلى الشمس (نور الأنوار) ، وتسميه الشياطين ( عبدالمجيد) ، وتسمية الجن ( عبد الحميد)، واسمه عند الموقف ( الداعي) ، ويسمى عند الحساب( اللواء) ، وعند المقام المحمود ( الخطيب) ، ويسميه أهل الكرسي ( عبدالكريم)، ويسميه القلم ( عبدالحق) ، واسمه عند جبرائيل ( عبدالغفار)، وعند ميكائيل( عبدالوهاب) ، وعند إسرافيل ( عبدالفتاح) ، وعند عزرائيل ( عبد التواب) ، وتسميه الريح ( عبدالأعلى) ، ويسميه السحاب ( عبد السلام) ، ويسميه البرق ( عبدالمنعم ) ، ويسميه الرعد ( عبدالوكيل)، وتسميه الأحجار ( عبدالجليل) ، ويسميه التراب ( عبدالعزيز) وتمسيه الطيور ( عبدالقادر) ، وتسميه السباع ( عبدالقاهر)، وتسميه الجبال ( عبدالرفيع) و ( عبدالمؤمن) ، وتسميه الحيات ( عبدالمهيمن)، ويسميه الرعد ( عبدالمهيب)، وتسميه الروم ( عبدالحكيم ) وتسميه ( صالحاً) ، واسمه في القرآن ( نون) و(عم) و( ألم) و(يس) و(طه) ، واسمه في صحف إبراهيم ( كهيعص) ، واسمه في التوارة والإنجيل ( ما دومة) . وصلى الله على خير خلقة محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.

  • #2
    [align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أختنا الكريمة بدرية جزاك الله خيرا.
    أختي حول هذا الموضوع الذي كتبته في كتاب((النصح المبذول في الجواب عما قيل إنه من أسماء الرسول))قال معلقاً هذا الحديث الذي ذكر
    أولاً: في ثبوت الحديث
    هذا الحديث لا أصل له ، وقد بحثت عنه كثيراً فلم أجده في شيء من الكتب المعتمدة، والكاتب الذي كتبه أيضاً لم يشر إلى من أخرجه مطلقاً، لا من أصحاب الكتب الموثوقة ولا المتهمة المرفوضة.
    ثانيا: وهو مما يدل على وضع الحديث المنافع التي تحصل لمن يقرأ تلك الأسماء أو يحملها، وأنه لا يقرب ذلك البيت، أي لا يصيبه مرض ولا علة ولا .....".
    أي يحصل له حفظ ووقاية سلامة، ثالثاً: لو صح هذا الحديث –وهو غير صحيح- فما يدرينا أن المقصود به هذه الأسماء، وليس غيرها؟؟
    رابعاً: نجزم قطعاً أنه لو صح –وهو غير صحيح- فإنه لا يمكن أن يكون المراد به هذه الأسماء:
    1. لأنها غير ثابتة.
    2. فيها معانٍ لا يصح أن يسمى بها.
    3. فيها ما لو وصف به غير الله لكان شركا.
    4. فيها ما ليس من أسمائه ولا من أوصافه صلى الله عليه وسلم، بل هو عام لكل مؤمن.
    بالإضافة إلى الملاحظات التي تم ذكرها.
    خامساً: لو كانت هذه الأسماء المذكورة مما اتفق على كونها من أسمائه صلى الله عليه وسلم، فإنه لا يكون فيها مثل ما ادعاه الكاتب:
    1. لأن أسماء الله تعالى وهي الأسماء العظيمة المباركة، وقد جاء فيها أن من أحصاها دخل الجنة، وإحصاؤها هو معرفتها والعمل بما دلت عليه وبمقتضاها من منازل العبودية، إضافة إلى عدها ومعرفتها وذكر الله تعالى بها، ومع ما لها من الفضل وما فيها من البركة والخير، إلا أنه لم يجعل مجرد حملها أو تعليقها أو كتابتها مرة واحدة فيه الحرز والحماية من المكروهات أبد الدهر.

    2. وقل مثل ذلك في كتاب الله الكريم، وهو كلامه العظيم، وفيه ما فيه من الدعاء والذكر وبيان أسماء الله تعالى وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يرد أنه بمجرد كتابته أو وجوده في البيت يحصل به الأمن والسلامة من المكروهات والهموم والغموم.
    3. بل لم يثبت هذا الوعد المزعوم في الأذكار والتعوذات التي جاء في النصوص الثابتة والأحاديث الصحيحة أنها فيها الحماية من المكروهات والمصائب، فلم يأت ترتيب حصول المنفعة بها على مجرد كتابتها مرة واحدة، وتعليقها وحملها.بل كان حصول الأمن من المكروه والمصائب بذكرها في الصباح والمساء، أو في أوقات مخصوصة، مع اعتقاد ما دلت عليه من الدعاء لله والطلب منه والتضرع إليه.
    سادساً: أن هذه الدعوى التي لا أصل لها ولا دليل ولا حجة، مخالفة لما جرت عليه عادة الشرع من ربط الأسباب بمسبباتها، سواء الحسية أو المعنوية.فإن دعوى أن كتابتها أو قراءتها مرة واحدة يحمي صاحبها وبيته أبد الدهر، يورث:

    1. الصد عن ذكر الله ودعائه والإقبال عليه بالدعاء والرغبة والطلب والسؤال، وهذه

    أعظم مقامات المؤمنين، قال تعالى بعد ذكره صفوة الخلق من الأنبياء والرسل: ﴿إِنَّهُمْ

    كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾( ).

    2. تعليق القلوب بمثل هذه الأوهام المكذوبة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم،

    الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين، ليدلهم على ما فيه صلاحهم في معاشهم

    ومعادهم، فجاءت هذه الصحيفة مضادةً لذلك، حيث حرفت قلوب الناس عن الدعاء

    النافع المشروع الذي تحصل به الرحمة، إلى هذه الدعاوى الفارغة، التي تعود على

    صاحبها بالضنك والشك والريب، ولنا أن نتصور رجلاً صدَّق هذه الدعوى، وظنها من

    كلام النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى، وعمل بها، ثم

    أصابه شيء من المرض أو الغم أو الكرب، ولا بد، فإنها سنة الله في خلقه أن يبتليهم بالخير والشر.

    فماذا يكون حاله بعد ذلك؟؟ إنه إن لم يتداركه الله تعالى بلطفه، سيشك في صدق

    الأحاديث النبوية، ويضعف إيمانه بما يأتي فيها من الوعد والوعيد، وينصرف إلى

    الأسباب المادية التي يتعلق بها ويرجو نفعها.

    فأي جناية جناها كاتب هذه الصحيفة على الناس؟؟! وأي جناية جناها على دين النبي

    الكريم صلى الله عليه وسلم؟؟! وأي جناية جناها على أحاديثه الشريفة؟؟!

    إني أدعوه إلى أن يتوب إلى الله تعالى، ويستغفر من ذنبه، ويقلع عن مثل هذه

    الأمور، وأحذر إخواني الكرام أن يغتروا بكل ما يوزع عليهم، أو يجدونه بين أيديهم،

    حتى يعلموا صحته ويعرضوه على أهل العلم الناصحين المخلصين، المتمسكين بسنة

    النبي صلى الله عليه وسلم، المميزين لها عما يُدسُّ فيها ويكذب على صاحبها خاتم
    النبيين وإمام المرسلين.
    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، وهداهم إلى طريقه المستقيم، والحمد لله رب العالمين.

    كتبه: إسماعيل بن غصاب بن سليمان العدوي

    في مدينة النبي صلى الله عليه وأله وسلم في 19/محرم/1423هـ

    إذا أختي قبل كتابة أي حديث يجب التأكد من مصدره لأن هناك أعداء للاسلام يريدون نشر الأحاديث الكاذبة حتى تنتشر البدع وتموت السنن وهذا ما لا نريده قطعا.[/align]

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اختي الكريمة الموضوع يجب ان يغلق حتى لا نساهم في نشر الاكاديب

      تعليق


      • #4
        [align=center]أختي بدرية سيتم غلق الموضوع لعدم ثبوت صحته.[/align]

        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        شاركي الموضوع

        تقليص

        يعمل...
        X