6 قصص مكذوبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن صحابته الكرام

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 6 قصص مكذوبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن صحابته الكرام

    [frame="4 98"]جاء في معرفة الصحابة لأبي نعيم ( 1/ 123 ) و في سير السلف الصالحين لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني المعروف بقوّام السنة ( 1/257 ) وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ( 1/ 159 – 160 ) و سير أعلام النبلاء للذهبي ( 1 / 76 – 77 ) وفي تاريخ دمشق لابن عساكر ( 35 / 254 ، 263 – 268 ) وفي حلية الأولياء ( 1/ 98 ) وفي غيرها من كتب السير والتراجم :-
    بينما عائشة رضي الله عنها في بيتها إذ سمعت صوتاً رُجت به المدينة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا عيرٌ قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام ، وكانت سبع مائة راحلة ، فقالت عائشة رضي الله عنها : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً ) ، فبلغ ذلك عبد الرحمن ، فأتاها فسالها عما بلغه فحدثته ، قال : فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله . وفي لفظ أنه قال : إن استطعت لأدخلنها قائماً ، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفاً ، فأقرض الله يطلق لك قدميك .. الحديث . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( رأيت أني دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا بلال ، فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهجارين ، وذراري المؤمنين .. ) إلى أن قال : ( ثم جعلوا يَعرضون علّي أمتي رجلاً رجلا ، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد إياسه ، فلما رأني بكى ، فقلت : عبد الرحمن بن عوف ما يبكيك ؟ فقال : والذي بعثك بالحق ما رأيتك حتى ظننت أني لا أراك أبداً إلا بعد المشيبات ، قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : من كثرة مالي مازلت أحاسب بعدك وأمحص . التعليق : هذه القصص وهذه الروايات منكرة جداً و ضعيفة ، رواه الإمام أحمد في المسند ( 6/ 115 ) من طريق عمارة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه . وعمارة هذا هو ابن زادان أبو سلمة الصيدلاني ضعيف الحديث . قال أحمد يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير وضعفه غير واحد من الأئمة . قال الدارقطني : ضعيف ، و قال : أبو داود : ليس بذاك . و في سند القصة أيضاً علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف . و الطريق الآخر الذي وردت به هذه القصة رواها ابن سعد ( 3 / 131 ) و ابن عدي في الكامل ( 3 / 12 ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه . و خالد بن يزيد بن أبي مالك هذا متروك الحديث واتهمه ابن معين بالكذب . قال الإمام الذهبي رحمه الله في السير ( 1 / 76 – 77 ) أثناء تعليقه على هذا الخبر : أخرجه أحمد في مسنده عن عبد الصمد بن حسان عن عمارة وقال : حديث منكر . وقال أيضاً – أي الإمام الذهبي - : وبكل حال فلو تأخر عبد الرحمن عن رفاقه للحساب ودخول الجنة حبواً على سبيل الاستعارة ، وضرب المثل ، فإن منزلته في الجنة ليست بدون منزلة علي والزبير رضي الله عن الكل . قلت : هذا إن ثبتت القصة و صح الخبر ، فكيف بكونها منكرة وضعيفة ؟! فإنه رضي الله عنه قد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة دون ذكر التأخير أو الدخول زحفاً ، بل قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة ، وطلحة في الجنة والزبير في الجنة و عبدالرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة ابن الجراح في الجنة . فضائل الصحابة للإمام أحمد برقم ( 278 ) . ومن مناقبه رضي الله عنه أنه من أهل بدر الذي قيل لهم : ( اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة ، أو فقد غفرت لكم ، وهو قطعة من حديث عند أحمد في المسند ( 1 / 80 ) والبخاري برقم ( 3007 ) . ومن أهل الشجرة وبيعة الرضوان الذي قال الله فيهم : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة }[ الفتح/18> . وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواءه . انظر : المسند ( 4 / 249 – 250 ) .




    "( قصة سيدنا عمر مع ولده ) أن عمر رضي الله عنه أقام الحد على ولده أبي الشحمة فقال له يا أبت قتلتني فقال إذا لقيت ربك فأخبره أن أباك يقيم الحدود . وممن حكم بوضعها الإمام الشوكاني والفتني والحوت البيروتي وابن الجوزي والسيوطي والذهبي وابن عراق رحمهم الله .




    جاء في معرفة الصحابة لأبي نعيم ( 1/ 123 ) و في سير السلف الصالحين لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني المعروف بقوّام السنة ( 1/257 ) وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ( 1/ 159 – 160 ) و سير أعلام النبلاء للذهبي ( 1 / 76 – 77 ) وفي تاريخ دمشق لابن عساكر ( 35 / 254 ، 263 – 268 ) وفي حلية الأولياء ( 1/ 98 ) وفي غيرها من كتب السير والتراجم :-
    بينما عائشة رضي الله عنها في بيتها إذ سمعت صوتاً رُجت به المدينة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا عيرٌ قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام ، وكانت سبع مائة راحلة ، فقالت عائشة رضي الله عنها : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً ) ، فبلغ ذلك عبد الرحمن ، فأتاها فسالها عما بلغه فحدثته ، قال : فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله . وفي لفظ أنه قال : إن استطعت لأدخلنها قائماً ، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفاً ، فأقرض الله يطلق لك قدميك .. الحديث . وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( رأيت أني دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا بلال ، فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهجارين ، وذراري المؤمنين .. ) إلى أن قال : ( ثم جعلوا يَعرضون علّي أمتي رجلاً رجلا ، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد إياسه ، فلما رأني بكى ، فقلت : عبد الرحمن بن عوف ما يبكيك ؟ فقال : والذي بعثك بالحق ما رأيتك حتى ظننت أني لا أراك أبداً إلا بعد المشيبات ، قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : من كثرة مالي مازلت أحاسب بعدك وأمحص . التعليق : هذه القصص وهذه الروايات منكرة جداً و ضعيفة ، رواه الإمام أحمد في المسند ( 6/ 115 ) من طريق عمارة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه . وعمارة هذا هو ابن زادان أبو سلمة الصيدلاني ضعيف الحديث . قال أحمد يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير وضعفه غير واحد من الأئمة . قال الدارقطني : ضعيف ، و قال : أبو داود : ليس بذاك . و في سند القصة أيضاً علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف . و الطريق الآخر الذي وردت به هذه القصة رواها ابن سعد ( 3 / 131 ) و ابن عدي في الكامل ( 3 / 12 ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه . و خالد بن يزيد بن أبي مالك هذا متروك الحديث واتهمه ابن معين بالكذب . قال الإمام الذهبي رحمه الله في السير ( 1 / 76 – 77 ) أثناء تعليقه على هذا الخبر : أخرجه أحمد في مسنده عن عبد الصمد بن حسان عن عمارة وقال : حديث منكر . وقال أيضاً – أي الإمام الذهبي - : وبكل حال فلو تأخر عبد الرحمن عن رفاقه للحساب ودخول الجنة حبواً على سبيل الاستعارة ، وضرب المثل ، فإن منزلته في الجنة ليست بدون منزلة علي والزبير رضي الله عن الكل . قلت : هذا إن ثبتت القصة و صح الخبر ، فكيف بكونها منكرة وضعيفة ؟! فإنه رضي الله عنه قد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة دون ذكر التأخير أو الدخول زحفاً ، بل قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة ، وطلحة في الجنة والزبير في الجنة و عبدالرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة ابن الجراح في الجنة . فضائل الصحابة للإمام أحمد برقم ( 278 ) . ومن مناقبه رضي الله عنه أنه من أهل بدر الذي قيل لهم : ( اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة ، أو فقد غفرت لكم ، وهو قطعة من حديث عند أحمد في المسند ( 1 / 80 ) والبخاري برقم ( 3007 ) . ومن أهل الشجرة وبيعة الرضوان الذي قال الله فيهم : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة }[ الفتح/18> . وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواءه . انظر : المسند ( 4 / 249 – 250 ) .





    قصة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قصة مكذوبة على رسو الله صلى الله عليه وسلم ، و ملخصها هو : (( أنه جيء بسبي للرسول صلى الله عليه و سلم ، و كان من بين هذا السبي سفّانة بنت حاتم الطائي ... فاستعطفت سفانة النبي صلى الله عليه و سلم بقولها : ( يا محمد هلك الوالد ، و غاب الوافد ، فإن رأيت أن تخلي عني ولا تشمت بي أحياء
    العرب ، فإن أبي كان سيد قومه ، يفك العاني ، و يقتل الجاني ، و يحفظ الجار ، و يحمي الذمار ، ويفرج عن المكروب ، و يطعم الطعام ، و يفشي السلام ، و يحمل الكل ، و يعين على نوائب الدهر و ما أتاه أحد في حاجة فرده خائباً ، أنا بنت حاتم الطائي ) . فقال النبي صلى الله عليه و سلم : يا جارية هذه صفات المؤمنين حقاً ، لو كان أبوك مسلماً لترحمنا عليه ، خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق )) . علة هذه الحادثة و كونها باطلة :- إن هذا النص مكذوب على رسول الله صلى الله عليه و سلم ، بل فيه عبارات مستهجنة من وصف الراوي – و هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه – لجسم هذه الفتاة ، و عينيها ، و فخذيها ، وقامتها و ساقيها ، و .. ..!!! إن هذا النص بلا شك من وضع أحد الوضاعين و هو : ضرار بن صرد أبو نعيم الطحان ، فإنه كما قال يحيى بن معين : كذابان بالكوفة : هذا و أبو نعيم النخعي . أنظر الميزان (2/327) . و في الإسناد أيضاً : أبو حمزة الثمالي ، و هو متروك ليس بثقة . الميزان (1/363) . و في الإسناد محمد بن السائب الكلبي ، و الواقدي ، و قد عرف حالهما و ليس هناك داع لذكرها . و للقصة طريق آخر ، لكن فيه سليمان بن الربيع النهدي ، و قد تركه الدارقطني ، و قال مرة : ضعيف . الميزان (2/207) . و أقل أحوال هذه القصة أنها ضعيفة جداً ، مع الحكم بوضعها غير بعيد ؛ لأن علامات الكذب عليه واضحة ! و للأسف فإن هذه الحادثة من الدروس المقررة على طلاب المرحلة الابتدائية في مادة اللغة العربية .. ولمن أراد التأكد و البحث بنفسه عن مكان هذه القصة فعليه بالمصادر التالية :- 1- دلائل النبوة للبيهقي (5/341) . 2- تاريخ دمشق لابن عساكر – تراجم النساء – ( ص 151-152 ) . 3 – تاريخ دمشق ( 69/ 193 ، 197- 198) .








    إحياء والدي النبي صلى الله عليه وسلم وأنهما آمنا به ثم ماتا . قال ابن الجوزي ( حديث موضوع بلا شك ومن وضعه قليل الفهم عديم العلم ) فضلاً عن معارضته لحديث مسلم في الصحيح : استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي . وقال أبو الفضل بن ناصر : هذا حديث موضوع .
    وقال الإمام الذهبي : قبح الله واضعه , وقال ابن كثير هذا حديث منكر جداً وقد ثبت في الصحيح ما يعارضه .وقال ابن دحية : حديث موضوع وأقره الملا علي القاري والقاوقجي وممن حكم ببطلانه الأئمة : الدارقطني والجوزقاني وابن عساكر وابن حجر والبيروتي . ( ملاحظة) لقد ذهب الجمهور للقول بنجاة والدي النبي صلى الله عليه وسلم لا بسبب الحديث فإنه لاتقوم به حجة ولكن لأنهما من أهل الفترة , أما و أن الله لم يأذن لنبيه بالاستغفار لهما فذاك بالنظر إلى موتهما على الشرك قبل البعثة بغض النظر عن مصيرهما في الآخرة .
    أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس الخرقة لعلي وأن علياً ألبسها الحسن ولده وأن الحسن ألبسها الحسن البصري .
    قال الحافظ ابن دحية وابن الصلاح وابن حجر: أنه باطل وكذلك العلامة السمهودي والإمام الفتني قال: باطل من الكذب المفترى , وقال الإمام الملا علي القاري : أطبق المحدثون على أنه لا أصل له .
    أن النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع مع إلياس في الوادي ونزلت عليهم مائدة من السماء
    وأن أنس بن مالك أكل منها .
    نص على بطلانه القاري والحوت البيروتي , وقال الحاكم : صحيح الإسناد , فرد عليه الذهبي بقوله : أفما استحى الحاكم من الله يصحح مثل هذا , وقال : موضوع قبح الله من وضعه , وما كنت أحسب أن الجهل بالحاكم يبلغ إلى أن يصحح مثل هذا . ( رحم الله الجميع وأجزل مثوبتهم ) .
    أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عرج إلى السماء ووصل إلى العرش أراد خلع نعليه فنودي من العلي الأعلى يا محمد لا تخلع نعليك فإن العرش يتشرف بقدومك متنعلاً ويفتخر على غيره متبركاً فصعد النبي صلى الله عليه وسلم العرش بنعليه . وقد حكم ببطلا نه العلامة القزويني والمقري والزرقاني واللكنوي رحمهم الله .
    أنه في ليلة من الليالي سقطت من يد عائشة إبرة فالتمستها فلم تجدها فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وخرجت لمعة أسنانه فأضاء ت الحجرة فرأت عائشة الإبرة .
    قال اللكنوي رحمه الله : لم يثبت رواية ودراية ولايحتج بمثله إلا النائم والناعس .
    أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن علم الباطن ؟ فقال: سألت جبريل عنه فقال : هو سر بيني وبين أحبائي وأوليائي وأصفيائي أودعه في قلوبهم , لا يطلع عليه أحد , لا ملك مقرب ولا نبي مرسل .
    قال ابن حجر رحمه الله : خبر موضوع وكذلك الشوكاني والفتني وابن الجوزي والقاري حكموا عليه بالوضع .
    تسليم الغزالة والضب للنبي صلى الله عليه وسلم وتكليم الحمار ………
    قال ابن كثير : لا أصل له , وممن حكم بوضعه ابن الجوزي وابن حبان والسخاوي والبيروتي . كتبه أحمد مصطفى العلوان من سوريا معرة النعمان





    حدثنا محمد بن يونس قال حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن أمه سلمى قالت اشتكت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمرضتها فأصبحت يوما كأمثل ما كانت ، فخرج علي بن أبي طالب ، فقالت فاطمة : يا أمتاه أسكبي لي ماءً غسلاً ، فسكبت لها ، فقامت فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثم قالت : هاتي ثيابي الجدد ، فأعطيتها فلبستها ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه ، فقالت : قدمي الفراش إلى وسط البيت ، فقدمته فاضطجعت واستقبلت
    القبلة ، فقالت : يا أمتاه إني مقبوضة الآن وإني قد اغتسلت فلا يكشفني أحد . وقبضت ، فجاء علي بن أبي طالب فأخبرته فقال : لا والله لا يكشفها ، أحد ثم حملها بغسلها ذلك فدفنها . إسنادها ضعيف جداً .. أخرجها كل من : الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/629-630 ) ابن سعد في الطبقات (8/128) والهيثمي في المجمع (9/210) و الزيلعي في نصب الراية (2/250 ) وابن الجوزي في الموضوعات (3/227) والمحب الطبري في الذخار (ص 53 ) وابن كثير في البداية والنهاية (6/333) والذهبي في السير (3/314) ، و في غيرها من المصادر . والسبب الذي من أجله ضعفت القصة هو : وجود محمد بن يونس الكديمي فإنه متروك ، وقد اتهمه بالكذب كل من أبو داود وابن حبان والدراقطني وابن خزيمة وقال ابن حبان : وضع أكثر من ألف حديث . راجع : تاريخ بغداد (3/435) و المجروحين (2/213) والميزان (4/74) والتهذيب (9/539 ) والتقريب (2/222 ) . و هناك علة أخرى وهي : أنه كيف يكون صحيحاً والغسل إنما شرع لحدث الموت ، فكيف يقع مثله ولو قدرنا حقاً هذا عن فاطمة ، أفكان يخفى على علي رضي الله عنه ؟ ثم إن أحمد والشافعي يحتجان في جواز غسل الرجل زوجته في قصة تغسيل علي رضي الله عنه لفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم .
    [/frame]



    ]

  • #2
    بارك الله فيك اختي لينا 14 جعل الله ما كتبت في ميزان حسناتك ما احوجنا لتفقه في ديننا
    sigpicالتوقيع




    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X