معجزة نبوية جديدة: السماء تمطر ليل نهار

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معجزة نبوية جديدة: السماء تمطر ليل نهار

    معجزة نبوية جديدة: السماء تمطر ليل نهار








    في عصر الاستهزاء بالنبي الأعظم لابد أن ننصر هذا النبي الرحيم بأن نتأمل المعجزات العلمية التي جاء بها لتكون في هذا العصر دليلاً على صدق هذه الرسالة وأن محمداً رسول الله.....





    ما أكثر الأحاديث التي نطق بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتكون معجزات تشهد على نبوَّته في هذا العصر.

    ومن هذه الأحاديث حديث عجيب لا يمكن لأحد أن يتنبأ به لو لم يكن رسولاً من عند الله تعالى ، ولكن قبل عرض هذا الحديث لنقف على بعض الحقائق العلمية .

    كيف كان الناس ينظرون إلى ظاهرة نزول المطر

    في القرن السابع الميلادي كان المنجمون هم وكالات الأرصاد الموثوقة بالنسبة لمعظم الناس ،

    وقد كانوا يظنون أن المطر ينزل بسبب وجود النجوم في وضعية محددة فيما يسمونه بالأبراج .

    وبعضهم كان ينظر للمطر على أنه رزق تتفضل به الآلهة على الناس !

    وعندما جاء الحبيب الأعظم ألغى هذه المعتقدات وأسس في عقول الناس التفكير العلمي ، وأخبرهم بأن المطر والبرق والرعد والشمس والقمر والكسوف وغيرها ما هي إلا آيات كونية تسير بأمر خالقها عز وجل .

    في الحضارة الإغريقية كان الناس يعتقدون أن المطر هو غضب الآلهة !

    وأن الآلهة عندما تغضب أو تنزعج منهم ترسل عليهم المطر!! وهكذا كانت الأساطير تنتشر في كل أنحاء أوربا .




    تمثال كان يمثل إله المطر قديماً ، حيث كان معظم الناس يعتقدون أن المطر ناتج عن إله يغضب فيقذف الناس بالماء ، وهذا المعتقد كان حقيقة علمية ذات يوم !

    كيف ينظر العلماء اليوم إلى المطر

    يؤكد جميع علماء الدنيا أن ظاهرة المطر منظمة ومعقدة وإن تشكل حبة المطر يعتمد على قوانين فيزيائية محكمة.

    ولكن الشيء الجديد الذي كشفته الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية للأرض ،

    أن المطر ينزل بشكل دائم في مناطق متفرقة من الكرة الأرضية .

    فعندما نتأمل الكرة الأرضية من جوانبها نلاحظ أنها مغطاة بالغيوم في معظم أجزائها ، ويقول العلماء في كل ثانية هناك مئة ومضة برق تحدث في العالم ، والبرق مرتبط بنزول المطر غالباً ، ولذلك فإن الحقيقة العلمية الثابتة أن المطر ينزل باستمرار في أمكنة مختلفة من الأرض .




    هذه صورة الأرض كما نراها من الخارج ، نلاحظ بأن الغيوم تغطي أجزاء كبيرة من الغلاف الجوي ، ويؤكد العلماء أن السماء تمطر في كل لحظة ليلاً ونهاراً، فلا يتوقف المطر أبداً خلال السنة ، ولكن هذه الأمطار تنزل في مناطق متفرقة وتتوزع بنظام يشهد على عظمة وإبداع الخالق عز وجل .

    فأجزاء الكرة الأرضية تتبادل الفصول الأربعة ، فعندما يكون النصف الشمالي من الأرض في فصل الصيف ، يكون النصف الجنوبي يمر في شتاء وأمطار، والعكس صحيح ، أي أنه لا توجد ساعة من الليل أو النهار إلا والسماء تمطر، وتذهب معظم الأمطار في البحار، هذه حقيقة علمية.

    ماذا يقول النبي عن ظاهرة المطر

    كلما أبحرتُ في أقوال الحبيب الأعظم عليه الصلاة والسلام وجدتُ معجزات لا تنقضي وعجائب لا تنتهي ،

    قال عليه الصلاة والسلام :

    (ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء) [رواه الحاكم].

    ** إن هذا الحديث يؤكد على حقيقة علمية وهي أن المطر ينزل بشكل دائم طيلة الليل والنهار، وهذا ما نراه يقيناً اليوم بالأقمار الاصطناعية .

    ماذا يقول المفسرون عن هذه الظاهرة

    يقول تبارك وتعالى : (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) [الفرقان: 48-50].

    جاء في تفسير البغوي : قوله عز وجل: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ) يعني : المطر، مرة ببلدة ومرة ببلد آخر. قال ابن عباس: (ما من عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه في الأرض) وقرأ هذه الآية . وهذا كما روي مرفوعًا : (ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء) [رواه الحاكم].

    وذكر ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل وبلغوا به وابن مسعود يرفعه قال : (ليس من سنة بأمطر من أخرى ، ولكن الله قسم هذه الأرزاق ، فجعلها في السماء الدنيا ، في هذا القطر ينزل منه كل سنة بكيل معلوم ووزن معلوم ، وإذا عمل قوم بالمعاصي حول الله ذلك إلى غيرهم ، فإذا عصوا جميعًا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار) [رواه الحاكم].





    كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش في بيئة صحراوية ، ولم يكن لديه أقمار اصطناعية ولا نشرات أرصاد جوية ولا أجهزة تصوير، ولم يكن هناك أي وسيلة للتنبؤ بأن الأمطار مستمرة ليلاً نهاراً، فلو كان يتكلم من تلقاء نفسه لأقرَّ قومه على معتقداتهم ليحظى بتأييدهم ، ولكنه لم يأت بكلمة واحدة من عنده ،

    ولذلك نتساءل :

    من الذي أخبره بحقيقة علمية لم تنكشف إلا بعد مئات السنين ، وما الذي يدعوه للحديث عن مثل هذه الحقيقة ؟ ألا ترون معي بأن النبي قد أخبر بهذه الحقيقة لتكون ردّاً بليغاً على الذين يستهزئون بخير إنسان عرفته البشرية ؟



    وجه الإعجاز

    1- تناول الحديث الشريف حقيقة علمية لم تكن معروفة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ، وهذا يثبت صدق النبي الأعظم وأنه لا ينطق عن الهوى. فقد أوجز في كلمات قليلة وبليغة حقيقة علمية كبيرة عندما قال: (ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء)، تأملوا معي كيف يفهم هذا الخطاب كل الناس من الأعرابي البسيط إلى العالم المتخصص!

    2- تحدث النبي عن مسألة مهمة وهي حقيقة تصريف ماء المطر بقوله : (يصرفه الله حيث يشاء) والعجيب أن هناك مراجع علمية عن أنظمة تصريف الماء على الأرض من خلال ما يسمى بدورة الماء. ويؤكد العلماء أن هناك معدلات شبه ثابتة سنوياً لهطول كميات المطر، ولتوزع هذا الماء على الأرض على شكل أنهار ومياه جوفية وبحيرات مالحة وعذبة وغير ذلك .

    3- العجيب أن أحداً لم ينكر على النبي قوله هذا ، على الرغم من وجود المعارضين له بكثرة في حياته وبعد موته ! لأنهم ببساطة وهم يعيشون في صحراء ربما لا تمطر السماء لسنوات ، يمكن أن يقولوا له : كيف ذلك ونحن لا نرى المطر إلا قليلاً ! وهذا من الإعجاز أيضاً.

    4- من إعجاز هذا الحديث أن الله حفظه لنا طوال 1400 سنة من التحريف ، وعلى الرغم من أنه يخالف الحقائق السائدة لمئات السنين إلا أن المسلمين حافظوا على هذا الحديث وصدقوا نبيهم ، وهذا يثبت أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو رسول من عند الله .

    5- سؤال لا نجد له تفسيراً عند أي ملحد ممن ينكرون نبوة الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم : ما الذي يدعو النبي إلى الحديث في حقيقة علمية لم تكن معروفة ولن تقدم له شيئاً !!

    بل إنكم أيها الملحدون تقولون إن النبي كان يريد الشهرة ولذلك ألَّف القرآن ، ونقول : لماذا ذكر هذا النبي الرحيم الكثير من الحقائق العلمية ولم يذكر أشياء تخصه مثلاً لو كان يريد المجد والسلطة !!

    نسألك يا الله أن تهدينا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .



    منقول

  • #2
    جاء في الدرر السنية :-

    ما من ليل و لا نهار، إلا السماء تمطر فيها، و يصرفه الله حيث شاء
    الراوي: المطلب بن حنطب بن الحارث - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 5213


    ما أحد بأكسب من أحد ولا عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه حيث يحب وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان إلا من يحب فإذا أحب عبدا أعطاه الإيمان
    الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [أورده في المسند الضعيف] - المحدث: العقيلي - المصدر: المسند الضعيف - الصفحة أو الرقم: 297



    ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا والسماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء
    الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف مرسل - المحدث: النووي - المصدر: المجموع شرح المهذب - الصفحة أو الرقم: 5/99

    من عام بأكثر مطرا من عام، و لكن الله يصرفه بين خلقه [ حيث يشاء ] ثم قرأ : و لقد صرفناه بينهم [ليذكروا] الآية
    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2461

    ما أحد بأكسب من أحد، ولا عام بأمطر من عام .. ولكن الله يصرفه حيث شاء، وإن الله عز وجل يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان
    الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: معروف من كلام عبد الله موقوفا - المحدث: ابن حجر - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 5/536

    ما من عام بأكثر مطرا من عام، و لكن الله يصرفه بين خلقه [ حيث يشاء ] ثم قرأ : و لقد صرفناه بينهم [ليذكروا] الآية
    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2461
    __________________

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X