مصنفات حذر منها الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مصنفات حذر منها الإمام الذهبي في كتابه (سير أعلام النبلاء)

    [OVERLINE]السلام عليكم ورحمة الله[/OVERLINE]

    ذكر مصنفات بأسمائها حذر منها الذهبي:

    1- إحياء علوم الدين للغزالي:

    قال الذهبي في تحذيره من "الإحياء" قال أبو بكر الطرطوشي: شحن أبو حامد "الإحياء" بالكذب على رسول الله r فلا أعلم كتابًا على بسيط الأرض أكثر كذبًا منه، ثم شبكه بمذاهب الفلاسفة، ومعاني "رسائل إخوان الصفا"، وهم قوم يرون النبوة مكتسبة، وزعموا أن المعجزات حيل ومخاريق أ.هـ.
    ثم أوصى الطرطوشي بإحراق مثل هذه الكتب إذا انتشرت بين من لا معرفة له بسمومها القاتلة.
    وذكر الذهبي ايضًا كلام أبي بكر الطرطوشي في رسالة له إلى ابن مظفر – وهو عبد الله بن مظفر- ، إنصف فيها أبا حامد الغزالي، وحذر من كتابه "الإحياء"، فقال الطرطوشي: فأما ما ذكرت من أبي حامد، فقد رأيته، وكلّمته، فرأيته جليلاً من أهل العلم، واجتمع فيه العقل والفهم، ومارس العلوم طول عمره، وكان على ذلك طول عمره، وكان على ذلك معظم زمانه، ثم بدا له عن طريق العلماء، ودخل في غمار العمال، ثم تصوف وهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر، وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم شابها بآراء الفلاسفة، ورموز الحلاج، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد أن ينسلخ من الدين، فلما عمل "الإحياء" عمد يتكلم في علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير أنيس بها، ولا خبير بمعرفتها، فسقط على أم رأسه، وشحن كتابه بالموضوعات أزهـ.
    وذكر الطرطوشي في غير هذه الرسالة كتاب "الإحياء" وقال: وهو – لعمرو الله – أشبه بإماتة علوم الدين.
    وقال الذهبي: وقال أبو عمرو بن الصلاح: فصل لبيان أشياء حول أبي حامد ومعتقده، ثم قال – أي ابن الصلاح – "وقد رأيت كتاب "الكشف والأنباء عن كتاب الإحياء" للمازري، أوله: الحمد لله الذي أنار الحق وأحاله، وأبار الباطل وأزاله، ثم أورد المازري أشياء مما نقده على أبي حامد، يقول: ولقد أعجب من قوم مالكية يرون مالكًا الإمام يهرب من التحديد، ويجانب أن يرسم رسمًا، وإن كان فيه أثر ما، أو قياس ما، تورعًا وتحفظًا من الفتوى فيما يحمل الناس عليه، ثم يستحسنون من رجل فتاوى مبناها على ما لا حقيقة له، وفيه – أي الإحياء – كثير من الآثار عن النبي r لفق فيه الثابت بغير الثابت، وكذا ما أورد عن السلف لا يمكن ثبوته كله، وأورد من نزغات الأولياء ونفثات الأصفياء ما يجلُّ موقعه، لكن مَزَج فيه النافع بالضار، كإطلاقات يحكيها عن بعضهم لا يجوز إطلاقها لشناعتها، وإن أخذت معانيها على ظواهرها، كانت كالرموز إلى قدح الملحدين".
    ونقل الذهبي شيئًا من كلام الإمام المازري في نقده كتاب "الإحياء" للغزالي، فقال المازري،: قال أبو الفرج ابن الجوزي: صنف أبو حامد "الإحياء" وملأه بالأحاديث الباطلة، ولم يعلم بطلانها، وتكلم على الكشف، وخرج عن قانون الفقه، وقال: إن المراد بالكوكب والقمر والشمس اللواتي رآهنَّ إبراهيم r أنوار هي حجب الله عز وجل، ولم يرد هذه المعروفات، وهذا من جنس كلام الباطنية، وقد رد ابن الجوزي على أبي حامد في كتاب "الإحياء" وبين خطأه في مجلدات، سماه كتاب "الأحياء".
    وقال – أي المازري- أيضًا: وفي "الإحياء" من الواهيات كثير.
    قال الذهبي: وللمازري تأليف في الرد على "الإحياء" وتبيين ما فيه من الواهي والتفلسف – أنصف فيه – رحمه الله.
    ولأبي الحسن ابن سكَّر ردُّ على الغزالي في مجلد سماه "إحياء ميت الأحياء في الرد على كتاب الإحياء" وفي معجم أبي علي الصدفي، تأليف القاضي عياض له: قال: والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة، والتصانيف العظيمة، إلا في طريقة التصوف، وتجرد لنصر مذهبهم، وصار داعية في ذلك، وألف فيه تواليفه المشهورة، أُخِذَ عليه منها مواضع، وساءت به ظنون أمة، والله أعلم بسرِّه، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتُثل ذلك أ.هـ.
    قلت [أي الذهبي]: أما "الإحياء" ففيه من الأحاديث الباطلة جملة، وفيه خير كثير لولا ما فيه من آدابٍ وزهد من طرائق الحكماء ومنحرفي الصوفية، نسأل الله علمًا نافعًا.. إلخ كلامه رحمه الله.

    2- كتاب "الأربعون الودعانية"/ لأبي نصر محمّد بن علي بن ودعان([5])
    قال الذهبي: قال السلفي: قرأت عليه (أي ابن ودعان) "الأربعين جمعه، ثم تبين لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه، وتركيبه الأسانيد على المتون.
    - وقال ابن ناصر – في ابن ودعان هذا - : رأيته ولم أسمع منه، لأنه كان متهمًا بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من زيد بن رفاعة ([6])، وزيد وضعه أيضًا، وكان كذابًا، ألف بين كلمات قد قالها النبي r، وبين كلمات من كلام لقمان والحكماء وغيرهم، وطول الأحاديث.
    3- كتاب بهجة الأسرار/ لابن جهضم علي بن عبد الله الهمذاني.
    لم يصرح الذهبي في "سيره" بالتحذير من الكتاب، لكنه قال في ترجمة ابن جهضم، ليس بثقة بل متهم يأتي بمصائب قال ابن خيرون: قيل: إنه يكذب.
    قلت: "أي الذهبي": سقت أخباره في "التاريخ" ([7]) و"الميزان " ([8])
    4- كتاب "التاجي في أخبار بني بويه" / لإبراهيم بن هلال الصابئ.
    § قال الذهبي في ترجمة الصابئ هذا: الحراني المشرك.
    § وقال أيضًا: ولما تملك عضد الدولة هم بقتله وسجنه، ثم أطلقه في سنة (371هـ) فألف له كتاب "التاجي في أخبار بني بويه".
    § وقال الذهبي أيضًا: ويقال: قتله – أي عضد الدولة – لأنه أمره بعمل التاريخ التاجي، فدخل عليه رجل، فسأله: ما تؤلف؟ فقال: أباطيل ألفقَّها، وأكاذيب أنمقها، فتحرك عليه عضد الدولة وطرده، ومات.
    5- كتاب "تفسير القزويني"/ لأبي يوسف، عبد السلام بن محمّد القزويني، (شيخ المعتزلة).
    § قال الذهبي: قال السمعاني: كان أحد الفضلاء المقدمين، جمع "التفسير" الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه، ولا أجمع للفوائد، لولا أنه مزجه بالاعتزال، وبث فيه معتقده، ولم يتبع منهج السلف، وقال: وكان داعية إلى الاعتزال.
    6- "جزء في مثالب أبي الحسن الأشعري" / الأهوازي.
    § قال الذهبي في ترجمة الأشعري: وقد ألف الأهوازي جزءًا في مثالب ابن أبي بشر فيه أكاذيب أزهـ. وقد جمع أبو القاسم ابن عساكر في مناقبه فوائد بعضها أيضًا غير صحيح.
    وابن أبي بشر هو أبو الحسن الأشعري – رحمه الله -
    7- "حقائق التفسير" / لأبي عبد الرحمن السلمي
    قال الذهبي في ترجمة الحكيم الترمذي: وقال السلمي: هُجر – أي الحكيم الترمذي – لتصنيفه كتاب "ختم الولاية" و"علل الشريعة"، وليس فيه ما يوجب ذلك، ولكن لبعد فهمهم عنه.
    § ثم قال – أي الذهبي – قلت: كذا تُكُلِّم في السلمي من أجل تأليف كتاب: "حقائق التفسير" فياليته لم يؤلفه، فنعوذ بالله من الإشارات الحلاجية، والشطحات البسطامية، وتصرف الاتحادية، فواحزناه على غربة الإسلام والسنة، قال الله تعالى: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾ [الأنعام: من الآية153]
    § وقال الذهبي أيضًا وفي الجملة، ففي تصانيفه أحاديث وحكايات موضوعة، وفي "حقائق تفسيره" أشياء لا تسوغ أصلاً، عدها بعض الأئمة من زندقة الباطنية، وعدها بعضهم عرفانًا وحقيقة، نعوذ بالله من الضلال ومن الكلام بهوى، فإن الخير كل الخير في متابعة السنة والتمسك بهدي الصحابة والتابعين رضي الله عنهم.
    § ثم نقل الذهبي كلام ابن الصلاح في "فتاويه"؛ قال وجدت عن الإمام أبي الحسن الواحدي المفسر رحمه الله أنه قال: صنف أبو عبد الرحمن السلمي: "حقائق التفسير"، فإن كان اعتقد أن ذلك تفسير فقد كفر.
    8- كتاب "الدافع" ، و"الزمردة"، و"قضيب الذهب" و"نعت الحكمة" / كلها للرِّيوندي.
    § قال فيه الذهبي: الملحد، عدو الدين، أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الريوندي، صاحب التصانيف في الحطِّ على الملة وكان يلازم الرافضة والملاحدة فإذا عوتب قال: إنما أريد أن أعرف أقوالهم.
    § نقل الذهبي كلام العلماء في وصفه ووصف كتابه "الدافع" و"الزّمردة"، و"نعت الحكمة"، و"قضيب الذهب" فقال: قال ابن الجوزي: كنت اسمع عنه بالعظائم، حتى رأيت له ما لم يخطر على قلب، ورأيت له كتاب "نعت الحكمة"، وكتاب "قضيب الذهب"، وكتاب "الزّمردة"، وكتاب "الدافع" الذي نقضه عليه الجبائي، ونقض عبد الرحمن بن محمّد الخياط عليه كتاب "الزّمردة".
    § وقال ابن عقيل: عجبي كيف لم يقتل: وقد صنف "الدافع" يدفع به القرآن، و"الزّمردة" يزري فيه على النبوات.
    § وقال ابن الجوزي أيضًا: فيه أي كتاب "الزّمردة" هذيان بارد، لا يتعلق بشبهة، يقول فيه: إن كلام أكثم بن صيفي فيه ما هو أحسن من سورة الكوثر، وإن الأنبياء وقعوا بطلاسم، وألف لليهود والنصارى يحتج لهم في إبطال نبوة سيد البشر.
    § وذكر الذهبي عن أبي علي الجبائي أن الرِّيوندي وضع كتاب "الدافع" لابن لاوي اليهودي، وأن ابن الجوزي سرد من بلايا هذا الكتاب ثلاث أوراق.
    9- كتاب "درر السِّمط في خبر السبط عليه السلام"/ لأبي عبد الله ابن الآبّار.
    § قال الذهبي: وقد رأيت لأبي عبد الله الأبار جزءًا سماه "درر السِّمط في خبر السِّبط عليه السلام" يعني الحسين، بإنشاء بديع يدل على تشيع فيه ظاهر، لأنه يصف عليًا رضي الله عنه بالوصي، وينال من معاوية وآله.
    10- كتاب "الديباج"/ للخُتَليُّ.
    قال الذهبي في ترجمته: وفي كتابه "الديباج" أشياء منكرة.

    11- ديوان ابن هانئ/ لابن هانئ
    قال الذهبي: وديوانه كبير، وفيه مدائح تفضي به إلى الكفر ([9]).
    12- "رحلة الشافعي" / ساقها عبد الله بن محمّد البلوي الشافعي.
    § قال الذهبي: سمعنا جزءًا من رحلة الشافعي، فلم أسق منه شيئًا لأنه باطل لمن تأمله ([10]) وكذلك عزى غليه – أي الإمام الشافعي – أقوال وأصول لم تثبت عنه، ورواية ابن عبد الحكم عنه في محاشِّ النساء منكرة ([11])، ونصوصه في تواليفه بخلاف ذلك.
    § وكذا "وصية الشافعي" من رواية الحسين بن هشام البلدي غير صحيحة.
    13- "رسائل إخوان الصفا".
    § قال الذهبي في ترجمة الغزالي: وحبب إليه إدمان النظر في كتاب "رسائل إخوان الصفا"، وهو داء عضال، وجَرَبٌ مُرْدٍ، وسمٌ قاتل، ولولا أن أبا حامد من كبار الأذكياء لتلف.
    § ولما ترجم الذهبي لأبي بكر الطرطوشي وذكر كلامه عن "الإحياء" لأبي حامد الغزالي، ذكر "رسائل إخوان الصفا" وقال في مؤلفيها: وهم يرون النبوة اكتسابًا، فليس النبي عندهم أكثر من شخص فاضل، تخلق بمحاسن الأخلاق، وجانب سفاسفها، وساس نفسه حتى لا تغلبه شهوة، ثم ساق الخلق بدّلك الأخلاق، وأنكروا أن يكون الله يبعث إلى الخق رسولاً، وزعموا أن المعجزات حيل ومخاريق" إلخ ما ذكر رحمه الله.
    14- "رسالة الغفران" و"رسالة الملائكة" و"الطير" / جميعها لأبي العلاء المعري.
    قال الذهبي: ومن أراد تواليفه – أي المعري – "رسالة الغفران" ي مجلد، قد احتوت على مَزْدكة وفراغ، و"رسالة الملائكة"، ورسالة "الطير" على ذلك الأنموذج.
    15- كتاب "الرواة عن أهل البيت" وكتاب "المسترشد في الإمامة" / كلاهما لمحمد بن جرير الطبري ([12]) أبي جعفر.
    قال الذهبي: قال عبد العزيز الكتاني: هو "أي الطبري" من الروافض، صنف كتبًا كثيرة في ضلالتهم، له كتاب "الرواة عن أهل البيت"، "المسترشد في الإمامة".
    16- كتاب "زاد الرفاق"/ لمحمد بن أحمد الأبيوردي
    قال الذهبي: قال ابن الخنشاب: قرأت على عبد الرحيم بن الأخوة، الثلاثة أجزاءً من أول كتاب "زاد الرفاق" للأبيوردي، وهذا الكتاب – نعم والله – بارد الوضع، مشوب أدبه بفضول من علوم لا تعد في الفضل، دالة على أن الأبيوردي، كان مُمَخْرِقًا محبًا لأن يرى بعين مُفْتَنَّ، متشبعًا بما لم يُعْطَ.
    17- كتاب "الزيج" وكتاب "المواليد" وكتاب "القرانات" وكتاب "طبائع البلدان" / جميعها لأبي معشر البلخي.
    § لم يصرح الذهبي في ترجمة أبي معشر بالتحذير حول كتبه تلك لكنه قال: وصنف كتاب "الزيج"، وكتاب "المواليد"، وكتاب "القرانات"، وكتاب "طبائع البلدان"ن وأشياء كثيرة من كتب الهذيان.
    18- كتاب "سرّ العالمين وكشف ما في الدارين"/ لأبي حام دالغزالي.
    § قال الذهبي: ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب "رياض الأفهام" في مناقب أهل البيت قال: ذكر أبو حامد في كتابه "سرّ العالمين وكشف ما في الدارين" فقال في حديث: "من كنت مولاه، فعلي مولاه"، أن عمر قال لعلي: بخٍ بخٍ، أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
    قال أبو حامد: وهذا تسليم ورضى، ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبًا للرياسة، وعقد البنود، وأمر الخلافة ونهيها، فحملهم على الخلاف، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنًا قليلاً، فبئس ما يشترون، وسرد كثيرًا من هذا الكلام الفَسْلِ الذي تزعمه الإمامية، وما أدري ما عذره في هذا؟ والظاهر أنه رجع عنه، وتبع الحق، فإن الرجل من بحور العلم، والله أعلم.
    - هذا إن لم يكن هذا وضع هذا وما ذلك ببعيد، ففي هذا التأليف بلايا لا تتطيب، وقال في أوله: إنه قرأه عليه محمّد بن تومرت المغربي سرًا بالنظامية، قال: وتوسَّمْتُ فيه الملك.
    19- "شفاء الصدور" في التفسير/ لأبي بكر النَّقَّاش.
    قال الذهبي – بعد ذكره توهين العلماء للنقاش – وقال الحافظ هبة الله اللالكائي: تفسير النقاش أشقى الصدور لا شفاء الصدور.
    20- "الفاروق في الصفات"/ لأبي إسماعيل الهروي.
    قال الذهبي في ترجمة أبي إسماعيل: ".. وكان طودًا راسيًا في السنة، لا يتزلزل ولا يلين، لولا ما كدر به كتابه "الفاروق في الصفات" بذكر أحاديث باطلة يجب بيانها وهتكها، والله يغفر له بحسب قصده.
    ولكن قال الذهبي في هذا الكتاب: قلت: غالب ما رواه في كتاب: "الفاروق" صحاح وحسان.
    21- كتاب "الفتن"/ لنعيم بن حمّاد.
    قال الذهبي فيه: لا يجوز لأحد أن يحتج به، ثم قال: وقد صنف كتاب "الفتن" فأتى به بعجائب ومناكير.
    22- كتاب "الفصوص" /لمحي الدين ابن عربي.
    قال الذهبي: ومن أردئ تواليفه كتاب "الفصوص"، فإن كان لا كفر فيه، فما في الدنيا كفر. نسأل الله العفو والنجاة، فواغوثاه بالله.
    § وقال في موطن آخر: ولا ريب أن كثيرًا من عباراته له تأويل، إلا كتاب "الفصوص".
    23- كتاب "الفصول والغايات في محاذاة السور والآيات": لأبي العلاء المعري.
    § بعد أن ذكر الذهبي شيئًا من شعره مما يدل على شقاوته إن كان معتقدًا معناه، قال الذهبي: هذا إلى ما يحكي عنه في كتاب "الفصول والغايات" فقيل له: أنَّ هذا من القرآن؟ فقال: لم تصقله المحاريب أربع مائة سنة.
    § وقال الذهبي أيضًا: قال الباخرزي: ".. وإنما تحدثت الألسن بكتابه الذي عارض به القرآن، وعنونه "الفصول والغايات في محاذاة السور والآيات".
    24- "قوت القلوب" / لمحمد بن علي بن عطية (أبي طالب المكي).
    § أشار الذهبي إلى ما في "القوت" من شرِّ وبلايا، فقال في ترجمة ابن سالم شيخ الصوفية السالمية: للسالمية بدعة لا أتذكرها الساعة قد تفضي إلى حلول خاص، وذلك في "القوت" ([13]).
    25- "كيمياء السعادة والعلوم"/ الغزالي.
    § قال الذهبي نقلاً عن عبد الغافر صاحب "السياق": ومما نقم عليه – أي الغزالي – ما ذكر من الألفاظ المستبشعة بالفارسية في كتاب "كيمياء السعادة والعلوم" وشرح بعض الصور والمسائل بحيث لا توافق مراسم الشرع وظواهر ما عليه قواعد الملة، وكان الأولى به – والحق أحق ما يقال – ترك ذلك التصنيف، والإعراض عن الشرح له.
    § قال الذهبي: قلت: ما نقمه عبد الغافر على أبي حامد في الكيمياء، فله أمثاله في غضون تواليفه، حتى قال أبو بكر بن العربي: شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم، فما استطاع.
    26- كتاب "المبتدأ" / لأبي حذيفة إسحاق بن بشر.
    § قال فيه الذهبي: الشيخ العالم القصاص الضعيف التالف.
    § وقال في كتابه هذا: هو كتاب مشهور في مجلدتين، ينقل منه ابن جرير فمن دونه حدث فيه ببلايا وموضوعات.
    27- كتاب "المنخول" / للغزالي.
    - قال الذهبي: وفي أواخر "المنخول" للغزالي كلام فجُّ في إمام، لا أرى نقله هنا.
    * قلت: والمراد بالإمام: أبو حنيفة رحمه الله، فالكتاب ليس فيه أثارة من علم، وقد صدر عنه حين كان متلبسًا بعلوم الجدل، ومعظم ما فيه مأخوذ من كتاب شيخه إمام الحرمين "مغيث الخلق في ترجيح القول الأحق" الذي الفه في ترجيح مذهب الشافعي على غيره من المذاهب، وفيه من التعصب الشنيع على الإمام أبي حنيفة رحمه الله ما تصم عنه الأسماع، وتنبوا عنه الأذواق ([14]) حتى أن الجويني دهش لما رأى "المنخول" للغزالي فقال الإمام الذهبي: قال ابن النجار في الغزالي: إنه ألف "المنخول" فرآه أبو المعالي – هو الجويني – فقال: دفنتني وأنا حي، فهلا صبرت، الآن، كتابك غطى على كتابي.
    28- "المستخرجة" / لأبي عبد الله العتبي.
    § قال الذهبي: قال أسلم بن عبد العزيز: أخبرني ابن عبد الحكم، قال: أتيت بكتب حسنة الخط، تدعي "المستخرجة" من وضع صاحبكم محمّد بن أحمد العتيبي، فرأيت جلها كَذُوبًا.
    § وقال الذهبي ايضًا: وقال ابن الفَرَضي عن العتبي: جمع "المستخرجة" وأكثر فيها من الروايات المطروحة، والمسائل الشاذة.
    29- كتاب "المناقب" / لأبي سعيد عباد بن يعقوب الأسدي الرَّواجِني الكوفي المبتدع.
    § قال الذهبي: ورأيت له جزءًا من كتاب "المناقب" جمع فيه أشياء ساقطة، قد أغنى الله أهل البيت عنها، وما أعتقده يتعمد الكذب أبدًا ([15]).
    30- كتاب "نهج البلاغة" / لعلي بن حسين المرتضى.
    § قال الذهبي في المرتضى: هو جامع كتاب "نهج البلاغة" المنسوبة ألفاظه إلى الإمام علي رضي الله عنه، ولا أسانيد لذلك، وبعضها باطل، وفيه حق، ولكن فيه موضوعات حاشا الإمام من النطق بها، ولكن أين المنصف؟ وقيل: بل جمع أخيه الشريف الرضي.


    منقول من سلسلة بحوث وتحقيقات مختارة من مجلة الحكمة (28)


    [frame="9 80"]


    [/frame]

  • #2
    [frame="9 80"]


    [/frame]

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    شاركي الموضوع

    تقليص

    يعمل...
    X