أكثر الأحاديث و الأدعية الباطلة المتداولة على المنتديات ننقلها لكم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أكثر الأحاديث و الأدعية الباطلة المتداولة على المنتديات ننقلها لكم


    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    و صلى الله وسلم على أشرف المرسلين سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    أبي الفاضل و شيخنا الجليل، أخواتي الكريمات،

    قال حذيفة رضي الله عنه: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني, فقلت: يا رسول الله إنّا كنا في جاهلية وشر, فأكرمنا الله بمبعثك فهدانا إلى هذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر? قال: نعم, دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها.‏

    فقد ابتلينا على النت و عبر الرسائل الإلكترونية في أماكن عدة بانتشار أحاديث مكذوبة عن النبي صلى الله عليه و سلم و أدعية باطلة و قصص واهية لا أصل لها تروج و تنتشر بين المسلمين بشكل مذهل و متكرر و ربما يكون ذلك و هو الغالب مما لاحظته عن جهل المرسل في أمور الدين و تسرعه في وضع الموضوع أو إرساله لآخرين دون التريت و أخذ الحيطة و البحث في صحة ما ينقل و ما يكتب و ما يرسل. و قد تلقيت رسائل مشابهة عدة مرات و مازلت أتلقاها من أناس أعلم أنهم يقومون بذلك عن حسن نية ظانين أن في ذلك مساعدة على الخير و حثا للناس على حب الدين و اتباع الطريق القويم لكن لو يعلمون عقوبة من يروج و ينشر أحاديث كاذبة عن الرسول لما فعلوا ذلك و لما هموا به.

    و من الرسائل التي أتلقاها مرة مرة منذ سنين الوصية المنسوبة للشيخ أحمد خادم الحرم و عقوبة تارك الصلاة وأدعية باطلة من عنوانها يتضح جليا ذلك. و في أحد الأيام و أنا أبحث عن رد لعالم و شيخ فاضل في هذا الباب وجدت هذا الموضوع و هو مهم جدا قامت أخت على ما أظن في أحد المنتديات بجمع ما يتداول في المنتديات من أباطيل و أحاديث باطلة و غيرها في موضوع واحد فارتأيت أن أنفع به أخواتي في هذا المنتدى. أسأل الله أن يجعله في ميزان حسنات كاتبته و ما قمت به هو النقل فقط مع بعض التعديلات و ربما إضافات مستقبلا.

    كذلك يمكننا أن نجمع على رابط هذا الموضوع ما وضع في القسم الديني على هذا النحو و تم الرد عليه من طرف أبونا الفاضل نشأت أو من طرف أخواتنا المشرفات جزاهم الله عنا كل الخير. و إن كان في هذا الموضوع خطأ يتم التعقيب عليه و تصحيحه من أبونا الفاضل بارك الله فيه حتى نتحرى الخير و نتوقى الشر كما كان يفعل الصحابي الجليل حذيفة.

    سأحاول أن أختار من الموضوع –المصدر- و أنقل مجموعة من الأحاديث أو الأدعية أو غيرها مع ردود العلماء عليها بين الفترة و الأخرى حتى نترك للأخوات فرصة القراءة و التطلع و التمعن.

    و نبتدأ معا بمقدمة الموضوع – المنقولة طبعا - و هي ذات أهمية بالغة كشرح و تبيان لمدى خطورة نشر في مثل هذه الأحاديث و غيرها:




    » الحمد لله ربّ العالمين ... والصلاة والسلام على نبيّنا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصاحبه الغرّ الميامين ..وبعد :

    فقد بدا لي ـ والدين النصيحة ـ أن أجمع في هذا الموضوع كلّ ما يمرّ عليّ من مواضيع وأحاديث وقصص متداولة وبخاصّة في الشبكة العنكبوتيّة لأحذّر الناس من نشرها وتدوالها فيما بينهم ..

    ولا بدّ للمسلم أن يتثبّت في كلّ ما ينقله حتى لا ينسب إلى دين الله ما هو برئ منه ..
    فيضل الناس ـ عياذا بالله ـ ..

    ولنا في سلفنا الصالح ـ رضوان الله عليهم ـ أبلغ عبرة حيث إنهم كانوا يتهيّبون من نقل أيّ شئ ـ صغر أو كبر ـ حتى يتثبّتوا منه ..

    وأكتفي ـ في هذه العجالة ـ بمثال واحد ...

    عَنْ ‏عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ،‏ ‏عَنْ ‏‏أَبِيهِ ‏قَالَ : قُلْتُ ‏لِلزُّبَيْرِ :‏ " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُهُ " ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ وَجْهٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏: " ‏مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ‏‏فَلْيَتَبَوَّأْ ‏‏مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " . رواهُ أبو داود (3651) ، وصححهُ العلامةُ الألباني في " صحيح سنن أبي داود "(3102).

    قال " صاحب عون المعبود " تعليقاً على الحديثِ :
    " وَفِي تَمَسُّكِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ اِخْتِيَار قِلَّة التَّحْدِيث دَلِيل للأصح فِي أَنَّ الْكَذِب هُوَ الْإِخْبَار بِالشَّيْءِ عَلَى خِلَاف مَا هُوَ عَلَيْهِ , سَوَاء كَانَ عَمْدًا أَمْ خَطَأً , وَالْمُخْطِئ وَإِنْ كَانَ غَيْر مَأْثُوم بِالْإِجْمَاعِ لَكِنَّ الزُّبَيْر خَشِيَ مِنْ الْإِكْثَار أَنْ يَقَع فِي الْخَطَأ وَهُوَ لَا يَشْعُر لِأَنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَأْثَم بِالْخَطَأِ لَكِنْ قَدْ يَأْثَم بِالْإِكْثَارِ إِذْ الْإِكْثَار مَظِنَّة الْخَطَأ . انتهى .

    فالحذر .. الحذر يا إخواني من نقل ما يتداوله الناس فيما بينهم حتى نتأكّد ونتثبّت فيما ننقله ... وإلا وقعنا في الكذب ـ والعياذ بالله ـ .. نسأل الله العافية ..

    قال الشيخ الإمام محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ ( بتصرّف يسير ) :

    كثرت في الآونة الأخيرة النشرات التي تشتمل على مقالات لا صحة لها وعلى أحاديث لا صحة لها وعلى أذكار لا أساس لها في دين الله ... كثرت في الملصقات وعلى المساجد وتبث بين المصاحف وتنشر حتى في المدارس ... وهذا فيما أراه غزو عظيم فكري وعقدي .... إنهم يريدون من عامة الناس أو إنهم يصلون بهذا العمل إلى أن يتبع المسلمون في دين الله ما ليس منه وإلى أن يتعبدوا لله تعالى بالجهل والعمى والضلال .إن هذه نتيجه هذه الأفعال سواء كان فاعلوها يقصدون هذا الفساد أو كانوا ينشروها بحسن نية .

    والذي أوصيكم به من على هذا المنبر وأجل الله تعالى به وأعتقد أنه واجب عليّ أن أنصحكم به أن تحذروا من هذه النشرات حتى تعروضها على أهل العلم ذوي البصيرة ليتبين ما فيها من صحة وضعف.

    لا تنشروها ولا تعتمدوها ولا تعملوا بها إلا بعد أن يتبين لكم صحتها من ذوي العلم المؤثوقين في علمهم علما وفقها وأمانة .

    وأهيب بإخواني أن يشاركوني في هذا المشروع الطيّب بشرط أن يذكروا مصدرا معتبرا في حجّتهم على كلامهم من شيخ موثوقٍ بعلمه عسى أن يكون مرجعا لنا جميعا في معرفة ما لم يثبت لنحذره ونحذّر الناس منه ...

    وقد قيل بأن الإمام أحمد بن حنبل حفظ ابنه عبدالله مائة ألف حديث ثم قال له: هذه كلها موضوعة فابحث عن الصحيح.



    الاستدلال بالأحاديث الضعيفة


    * السؤال السادس من الفتوى رقم (6398) :

    س 6 : هناك أحاديث كثيرة جداً في كتب السنة ذات المعاني الصحيحة وتفسيرات للآيات مقبولة إلا أنها ضعيفة؟ ، السؤال : هل يجوز ذكرها في الدروس والخطب والتحديث بها ؟

    ج 6 : المشروع : ألا يذكر المسلم في خطبه ومواعظه ودروسه إلا بما صح عنه صلى الله عليه وسلم .

    وفي الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة ما يشفي ويكفي ويغني عن ذكر الأحاديث الضعيفة

    ، والحمد لله على ذلك، لكن يجوز عند أكثر أئمة الحديث ذكر الحديث الضعيف إذا اقتضت المصلحة الشرعية ذلك بصيغة التمريض مثل: يروى ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    أما الأحاديث التي نص أهل العلم على أنها موضوعة فلا يجوز للمدرس والواعظ وغيرهما ذكرها إلاّ لبيان أنها مكذوبة .
    وبالله التوفيق .
    وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم .

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    المجلد الرابع صفحة 368 والله الموفق ...

    * السؤال: يقول هذا السائل ما حكم الاستدلال بالأحاديث الضعيفة؟

    الجواب : الشيخ: لا يجوز الاستدلال بالأحاديث الضعيفة ولا يجوز سوقها على أنها حجة حتى ولو كان في فضائل الأعمال أو في العقاب على سيئ الأعمال إلا إذا ذكرها في الفضائل والترغيب في الخير أو في التحذير من الشر إذا ذكرها مبيناً ضعفها لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (من حدث عني بحديثٍ كذب يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين)
    وقد ثبت عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) وقد رخص بعض أهل العلم بجواز رواية الحديث الضعيف لكن بشروطٍ ثلاثة:

    الشرط الأول : أن لا يكون الضعف شديداً
    والشرط الثاني أن يكون له أصلٌ ثابت
    والشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قاله فعلى هذا فيرويه بقول يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو يذكر عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو ما أشبه ذلك وهذه الشروط محترزاتها أن نقول إذا كان الضعف شديداً فإنه لا تجوز روايته ولا ذكره وإذا لم يكن له أصل فإنه لا تجوز روايته ولا ذكره ومعنى أن يكون له أصل أن يأتي حديثٌ ضعيف في فضيلة صلاة الجماعة مثلاً وكثرة ثوابها وهذا له أصل وهو أن صلاة الجماعة مشروعة وواجبة فإذا وجد حديث فيه زيادة الترغيب وزيادة الأجر فهذا نستفيد منه أن نحرص على هذه الصلاة ونرجو الثواب الذي ذكر في هذا الحديث وهذا لا يؤثر على أعمالنا الصالحة لأن النفس ترجو بدون قطع أما إذا لم يكن له أصلٌ ثابت فإنه لا يجوز ذكره إطلاقاً ولا روايته .

    وأما الشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قاله فلأنه ضعيف ولا يجوز أن يعتقد أن الرسول قاله وهو ضعيف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن ذلك نوعٌ من الكذب عليه وقد قال الله تعالى (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا) لكن لو اشتهر حديثٌ ضعيف بين الناس فالواجب على الإنسان العالم بضعفه أن يذكره بين الناس ويبين أنه ضعيف لئلا يغتروا به.

    و يوجد الآن أحياناً منشورات تتضمن أحاديث ضعيفة وقصصاً لا أصل لها ثم تنشر بين العامة وإني أقول لمن نشرها أو أعان على نشرها إنه آثمٌ بذلك حيث يضل عن سبيل الله يضل عباد الله بهذه الأحاديث المكذوبة الموضوعة أحياناً يكون الحديث موضوعاً ليس ضعيفاً فقط ثم تجد بعض الجهال يريدون الخير فيظنون أن نشر هذا من الأشياء التي تحذر الناس وتخوفهم مما جاء فيه من التحذير أو التخويف وهو لا يدري أن الأمر خطير وأن تخويف الناس بما لا أصل له حرام لأنه من الترويع بلا حق أو يكون فيه الترغيب في شئ وهو لا يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل هو موضوع هذا أيضاً محرم لأن الناس يعتمدون أن هذا ثابت فيحتسبونه على الله عز وجل وهو ليس كذلك فليحذر هؤلاء الذين ينشرون هذه المنشورات من أن يكونوا ممن افتروا على الله كذباً ليضلوا الناس بغير علم وليعلموا أن الله لا يهدي القوم الظالمين وأن هذا ظلم ظلمٌ منهم أن ينشروا لعباد الله ما لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_6881.shtml

    قال صلى الله عليه وسلم : « إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار »صحيح رواه البخاري (1291) ومسلم (4)

    فنشر هذه الروايات المنسوبة إليه صلى الله عليه وسلم كذب عليه والأحرى باشخص أن يتحرى صحة الحديث قبل نشره، وقد نجد روايات بها بعض المعاني الصحيحة ولكنها تبقى مكذوبة وفي الصحيح الموجود كفاية

    وبعض النشرات تكون منسوبة للصحابة رضوان الله عليهم ولا يليق بنا الكذب على من نقل لنا الشريعة، فلنتق الله إخواني فيما ننقل ونكتب لنتجنب الوقوع فيمن ذكروا في الحديث، ونرحب بكافة مواضعيكم التي تعين المسلم على أمور دينه

  • #2
    [glow=#ff0000]
    [frame="7 80"]
    جزاك الله خير الجزاء
    على الموضوع الشامل
    [/frame]
    [/glow]







    مواضيعي:



    تعليق


    • #3
      مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

      تعليق

      المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

      أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

      شاركي الموضوع

      تقليص

      يعمل...
      X