إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صور واسماء سيوف النبي صلى الله عليه وسلم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صور واسماء سيوف النبي صلى الله عليه وسلم

    : : السيف البَتَّار :
    [img3]http://img89.imageshack.us/img89/6199/batar1wf3.jpg[/img3]



    غنِمه رسول الله محمـد صلى الله عليه واله وسلم من بنو قين قاع (يهود يثرب)






    السيف يدعى أيضاً سيف الأنبياء و كتب عليه بالعربي داوود و سليمان و موسى و هارون






    و يوسف و زكريا و يحيى وعيسى و محمد (عليهم الصلاة والسلام).






    هذا السيف غنِمه داوود عليه السلام وهو أقل من عشرين سنة.






    أيضاً به رسم للنبي داوود حين قطع رأس جالوت الذي كان صاحب السيف الأصلّي.






    أيضاً بالسيف رسم عُرّف على انه رسم للأنباط وهم عرب البادية سكان البتّراء قديماً.






    سم طول نصل السيف 101.






    هذا السيف محتفظ به بمتحف توبكابي في مدينة اسطنبول (القسطنطينية) بتركيـا.






    بعض المعلومات تشير أن هذا السيف هو الذي سوف يستخدمه رسول الله عيسى بن مريـم






    حين يعود إلى الأرض لقتل عدو الله الأعور الدجّال عدو الإسلام والمسلمين






    : : السيف العَضب : :



    [img3]http://img78.imageshack.us/img78/752/adib2mv8.jpg[/img3]



    العضب يعني الحادّ كان قبل معركة أُحُد قد أهداه الصحابي سعد بن عُبادة الأنصاري رضي الله عنه






    إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم






    الى ابو دجانة الأنصاري رضي الله عنه ليعرض قوة وصلابة ومتانة وبراعة ورشاقة وأناقة






    الأسـلام والمسلمين أمام أعداء اللــه ورسولــه.






    السيف اليوم محتفظ به في مسجد الحسين بن علي رضي الله عنهما بالقاهرة







    يقولون علماء أن صفة قلعى تعود إلى الصفيح (أو القصدير) أوالطليعة البيضاءالذي استخرج كمعدن من عدة مواقع.










    هذا السيف أحدالثلاثة سيوف التي غنِمها النبي عليه الصلاة والسلام من بنو القينقاع (يهوديثرب).








    كذلك ذُكِرَ أن هذا السيف قد استخرجــه عبدالمطلب جد الرسول صلى اللهعليه وسلمأثناء بحثه عن زمزم حيث قد دفنت السيوف قبيلة جرهمالحميرية





    (ارحام إسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاة والسلام) حين كانت تقطنجوار زمزموبقيت ببطن الأرض ردحاً من الدهر وأمر عبدالمطلب بأن يذهب بالذهبوالسيوفالى داخل بيت الله الكعبة لتحتفظ به الكعبة.






    طول نصل السيف 100سم. كتب على صفحة النصل فوق قبضتههذا السيفُ المشَرَفي لبيت محمد رسولالله صلى الله عليهم وسلم.






    هذا السيف يمتاز عن غيره من سيوف رسول الله صلىالله عليه وسلمبأن له قبضة بها إنحاء مميز بالتصميم.






    السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة اسطنبول بتركيا






    : :السيف المأثُوُر::
    [img3]http://img217.imageshack.us/img217/3407/mathur3fi6.jpg[/img3]



    أيضاً يعرف بمأثور الفجر ورثه المصطفى صلى الله عليه واله وسلم عن أبيه بمكة قبل أن يبعث بالنّبوة.






    هاجر به رسول الله صلى الله عليه وسلم و معه أبو بكر الصديق رضي الله عنه من مكة إلى يثرب






    وبقي معه ثم أعطاه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.






    طول نصل السيف 99سم. المِقبض من الذهب بشكل طرفان ملتويان ملبس بالزُمُّرد






    والفيروز (لون أزرق مخضّر).بالقرب من ناحية الممسك كتب بالخط الكوفّي






    عبدالله بن عبدالمطلـب. اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة اسطنبول بتركيا.




    : السيف الحتف :
    [img3]http://img80.imageshack.us/img80/7383/hatf1to7.jpg[/img3]



    غنِمه رسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم من بنو قينقاع (يهود يثرب).
















    صنع هذا السيف بيديـه الشريفتين نبي الله داوود الذي أَلاَنَ له الله الحديد






    وصنع الدروع وعدة حرب وأسلحة حربية اخرى.








    صنعه نبي الله داوود مشابهاً للبتّار ولكنه أكبر منه. كان هذا السيف






    قد توال في أيدي قبيلة اللاويّ اليهودية التي كانت احتفظت بأسلحة وعدة أجداد بني اسرائيل






    حتى غنِمـه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.






    طول نصل السيف 112سم وعرضه 8سم.






    اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة اسطنبول بتركيا.








    :: السيف ذُو الفَقَار :



    [sor2]http://img80.imageshack.us/img80/8697/faqar1pz6.jpg[/sor2]



    غنِمه رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام في غزّوة بـدر.














    حسب الدراسات أن السيف قد أعطاه رسول صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه








    وقد عاد علي كرم الله وجه من معركة أُحد حاملاً ذو الفقّار وقد خُصَّبت يداه إلى أعلى منكبيه







    بدماء المشركين.





    مصادر كثيرة تذكر أن السيف بقي في أسرة علي بن أبي طالب رضي الله عنه





    والسيف له أَسَلتين (شفرتين) ربما أنه يظهر هنا بخطين على النصل منقوشين.





    اليوم السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة اسطنبول بتركيا.




    : :السيف الرسَّوب : :
    [img3]http://img80.imageshack.us/img80/3706/rasubkb2.jpg[/img3]
    هذا أحد سيوف الرسول صلى الله عليه وسلم التسعة







    بقي في أسرة الرسول صلى الله عليه وسلم






    طول نصل السيف 140سم بهِ دوائر ذهبية






    كتب بها "جعفر الصادق" رضي الله عنه.






    السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة اسطنبول بتركيا.




    :: السيف المِخذَم :



    [img3]http://img89.imageshack.us/img89/5809/mikhdhamrm7.jpg[/img3]



    التقرير يشير أن السيف قد أعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب






    وتوارثه الأبناء رضي الله عنهم. هناك تقرير اخر يقول أن السيف غنِمه علي كرم الله وجه في غارة بالشّام.



    طول نصل السيف 97سم وكتب عليه نقشاً زين الدين العابدين.





















    السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة اسطنبول بتركيا





    : السيف القَضيب : :



    [img2]http://img296.imageshack.us/img296/6968/qabid1tb6.jpg[/img2]



    : السيف القَضيب : :













    السيف هذا نحيف النصل كما قيل يشبه الطريق. كان سيف دفاع أو رفيق المسافر ولكنّه لم يستخدم لحرب.





    كتب على صفحة النصل بالفضّـة (لا آله الا الله محمد رسول الله - محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب).
















    لا يوجد أي مصدر تاريخيّ يذكر أن هذا السيف حورب به ، بقيَّ في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم







    ثم أستخدم مؤخراً في عهد الخلافة (الرافضيه)العبيدية الفاطمية.







    طول نصل السيف 100سم ومعه غمده المصنوع من صَّبغة البهيمة.





    السيف محتفظ به في متحف توبكابي في مدينة اسطنبول







































































  • #2
    جزاك الله خير الجزاء
    علموا اطفالكم حفض القران سور مكررة للحفض

    تعليق


    • #3

      تعليق


      • #4
        tbarkalah 3lik jazaki lah

        تعليق


        • #5

          تعليق


          • #6

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              بارك الله فيكي على هذه المعلومات القيمة

              تعليق


              • #8

                السؤال:

                لقد شاهدت صوراً لسيف يسمى " البتَّار " ، ويقال إنه كان للرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنه منقوش عليه أسماء الأنبياء ، وصورة للنبي داود عليه السلام وهو يقطع رأس جالوت ، وقد شاهدت هذه الصور وقرأت هذا الكلام في موقع

                وسؤالي هو :

                إذا علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم حرَّم صور الأشخاص والحيوانات ، فكيف يمتلك سيفاً عليه صور ؟.

                الجواب:
                الحمد لله

                أولاً :

                ورد في كتب السيرة أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم عدة أسياف ، وقد ذكر بعض العلماء أنها تسعة أسياف ، وليس يثبت من ذلك في السنة الصحيحة إلا واحد فقط ! .

                قال ابن القيم – رحمه الله - :

                كان له – صلى الله عليه وسلم - تسعة أسياف :

                " مأثور " ، وهو أول سيف ملكه ، ورثه من أبيه ، و " العضب " و " ذو الفقار " - بكسر الفاء وبفتح الفاء - وكان لا يكاد يفارقه ، وكانت قائمته ، وقبيعته ، وحلقته ، وذؤابته ، وبكراته ، ونعله من فضة ، و " القلعي " ، و " البتار " ، و " الحتف " ، و " الرسوب " ، و " المخذم " ، و " القضيب " ، وكان نعل سيفه فضة ، وما بين حلق فضة .

                وكان سيفه " ذو الفقار " تنفله يوم بدر ، وهو الذي أُري فيها الرؤيا .

                ودخل يوم الفتح مكة وعلى سيفه ذهب وفضة [ ضعفه الألباني في مختصر الشمائل (87) ]

                " زاد المعاد " ( 1 / 130 ) . وانظر : التراتيب الإدارية ، للكتاني (1/343) .

                ومما ثبت من ذلك في السنَّة الصحيحة " ذو الفقار " :

                عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ .

                رواه الترمذي ( 1561 ) وابن ماجه ( 2808 ) وحسنه الألباني في " صحيح ابن ماجه " .

                وقوله : ( تنفل سيفه ) أي : أخذه زيادة عن السهم .

                ورواه أحمد ( 2441 ) – وحسنه الأرناؤط - بأتم من هذا ، وفيه بيان الرؤيا :

                عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : تَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ : ( رَأَيْتُ فِي سَيْفِي ذِي الْفَقَارِ فَلًّا فَأَوَّلْتُهُ فَلا يَكُونُ فِيكُمْ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا فَأَوَّلْتُهُ كَبْشَ الْكَتِيبَةِ ، وَرَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ فَأَوَّلْتُهَا الْمَدِينَةَ ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ ) فَكَانَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

                وسمِّي سيف النبي صلى الله عليه وسلم " ذا الفقار " لأنه كانت فيه حفر صغار حسان ، ويقال للحفرة فقرة ، وهو أشهر سيوفه .

                وأما سيفه " البتَّار " فقد جاء ذِكره عند ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 486 ) لكنه مرسل – وهو من أقسام الضعيف - ، وفي سنده الواقدي ، وأحاديث غير صحيحة .

                قال الحافظ العراقي – رحمه الله - :

                ولابن سعد في " الطبقات " من رواية مروان بن أبي سعيد ابن المعلى مرسلاً قال : أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف : سيف " قلعي " ، وسيف يدعى " بتَّارا " ، وسيف يدعى " الحتف " ، وكان عنده بعد ذلك " المخذم " ، و " رسوب " ، أصابهما من الفلْس .

                وفي سنده الواقدي .

                " تخريج أحاديث الإحياء " ( 2471 ) .

                و" القلعي " نسبة إلى " مرج القلعة " موضع بالبادية .

                وإذا كان لم يثبت في السنَّة الصحيحة وجود سيف بهذا الاسم للنبي صلى الله عليه وسلم : فكيف نصدق وجوده على تلك الصورة التي ينشرها من يزعم أنها صورة سيف النبي صلى الله عليه وسلم ؟! .

                ثانياً :

                قد ورد في السنة الصحيحة وصف سيف النبي صلى الله عليه " ذو الفقار " ، وليس فيه أنه يحوي صوراً لأحدٍ ، وكيف يمكن أن يقتني النبي صلى الله عليه وسلم سيفاً كهذا ، وهو الذي نهى عن الصور وأمر بطمسها ؟! .

                وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة لم يدخل الكعبة إلا بعد أن أمر بطمس ما كان فيها من صور .

                عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ زَمَنَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا ، فَلَمْ يَدْخُلْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا .

                رواه أبو داود ( 4156 ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

                وقد ثبت في السنَّة أن مقبض سيفه " ذو الفقار " كان من فضة .

                عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ : كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ .

                رواه النسائي ( 5373 ) وصححه الألباني في " صحيح النسائي " .

                قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

                والسيف يباح تحليته بيسير الفضة فإن سيف النبي كان فيه فضة .

                " مجموع الفتاوى " ( 25 / 64 ) .

                ثالثاً :

                يردُّ على ما ورد في الموقع – من وجه آخر - من زعمهم أن هذا سيف النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يثبت بقاء شيء من آثار النبي صلى الله عليه وسلم على وجه اليقين ، فقد زُعم وجود نعل وشعر وثياب وأحجار تخص النبي صلى الله عليه وسلم في مواطن كثيرة في العالم ، وكل دولة تزعم أنها المحقة وغيرها ليس محقّاً ، وثبت في القديم والحديث زيف ادعاءات كثيرين بنسبة ما يملكونه للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لما في ذلك من التكسب من أموال الناس .

                وقد ذكر ابن طولون في كتابه " مفاكهة الخلان في حوادث الزمان " في حوادث سنة تسع عشرة وتسعمائة أن بعضهم زعم أنه يملك قدحاً وبعض عكاز للنبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه " تبيَّن أنهما ليسا من الأثر النبوي ، وإنما هما من أثر الليث بن سعد " !!

                وقد حافظ بعض الخلفاء والكبراء على بعض آثار النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن ذهب كثير منها في الفتن التي تعاقبت على دولة الإسلام .

                ومن ذلك : إحراق التتار عند غزوهم بغداد ( سنة 656 هـ ) بردة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي فتنة تيمورلنك في دمسق ( سنة 803 هـ ) ذهب نعلان ينسبان إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .

                ولذا شكك الأئمة بثبوت شيء من آثار النبي صلى الله عليه وسلم باقٍ إلى الآن ، بل إن منهم من جزم بعدم ثبوته .



                قلت : وهذه الأثواب الثلاثة لا يدرى ما كان من أمرها بعد هذا .

                " البداية والنهاية " ( 6 / 10 ) ، و" السيرة النبوية " ( 4 / 713 ) .



                وقد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها ويطرحونها على أكتافهم في المواكب جلوساً وركوباً ، وكانت على المقتدر حين قتل وتلوثت بالدم ، وأظن أنها فقدت في فتنة التتار ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

                " تاريخ الخلفاء " ( ص 14 ) .



                لا يخفى أن بعض هذه الآثار محتمل الصحة ؛ غير أنّا لم نرَ أحداً من الثقات ذكرها بإثبات أو نفي ، فالله سبحانه أعلم بها ، وبعضها لا يسعنا أن نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها في الشكوك





                زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
                أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                يعمل...
                X