إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ضابر مع زوجة ابيه حسبه الله ونعم الوكيل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ضابر مع زوجة ابيه حسبه الله ونعم الوكيل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ولد الطفل بريئا وعاش مدللا في وسط نقي وبين ابوين طيبين لكن الاب كان صريما رغم سلوكه المستقيم.
    شاءت الاقدار ان يفترق الابوين وطبعا فالاطفال هم الضحايا ..مرت السنون وكبر الفتى واصبحا يافعا لكنه تمرد وفر من البيت ليلتحق بوالدته بحثا عن الحرية وتفاديا لضغوطات الوالد الصارم..
    كبر الشاب وعلم انه قد ضيع شبابه بين الاعدادية وبين السفر من الرباط الى فاس حيث يوجد الابوين..
    لم يكن الوالد مقصرا في شيء بل كان نعم الوالد ونعم الاب فلا يبخل بنصائحه وبتوجيهاته وبمعاملاته القاسية تارة واللينة تارة اخرى..
    صابر الابن المشاكس دخل لعالم المخدرات ....في اول يوم اخذ فيه السيجارة فقد اعتقد انه كبر وانه اصبح رجلا..وكانت هذه بداية الطريق الى الانحراف..كان يرافق شبابا طيبين ومن اوساط راقية وجد جد محافظة لكن ما لا يعلمه الاباء ان فلذات كبدهم يتعاطون لشرب السجائر خفية حتى اصبحوا مدمنين ولا حول ولا قوة الا بالله.
    صابر كلما وقع في عراك مع والده يحمل حقيبته واغراضه وينتقل الى بيت والدته..تصرفه هذا يجعل والده قلقا على مستقبل ابنه الكبير.بل يلقي اللوم على الوالدة التي يتهمها بانها مصدر كل ما وصل اليه ابنهما من فشل في الدراسة وتماد في العصيان ..وتعاط للمخدرات...
    الابن الجاف والابن الصعب هذا ما كان يسمع صابر من الاحباب والاقرباء..لكنه كان يتعذب في صمت لانه لا ينعم بحياة عادية كباقي اقرانه..وصدمته الكبرى اتت واستقرت في قلبه لما تزوج والده بزوجة قاسية القلب بل متسلطة ولا تسمح بادنى حركة من الحنان تجاه هذا الابن ...مسكين صابر لم تعد والدته ترغب في وجوده معها لان زوجها ينزعج منه ونفس الموقف بالنسبة لزوجة ابيه..
    لكن هل الشارع هو الماوى..هل يمكن للشخص ان ينعم بالاستقرار بين احضان رفقاء السوء و ...و....كان يرجع للبيت كلما تدخل الاقارب والاصدقاء ولم يشعر ابدا بانه مع زوجة اب تحب له الخيرات.كانت تكرهه وتبحث عن شتى الطرق ليغادر البيت من غير رجعة.لم تاخذها رحمة ولا شفقة بصابر .لم تتدخل قط لتقنع اباه بان الشارع لا يربي الابناء بل هناك يزين الشيطان اعمالهم..جاءت متاخرة واستولت على البيت باكمله واصبحت هي سيدة المواقف..سيدة تصلي وتعبد ربها وتتظاهر بالطيبوبة لكنها تخفي عكس ما تظهره بحجة انها لم تكن يوما اما له ولا لاخوته لتتحمل طيشه واعباء البيت والطبخ والكنس والتنظيف ووو....و.....
    انسانة تمكنت من السيطرة على قلب الوالد الذي كان الزوج الحبيب وكانت تواسيه وتذكره بان نوحا عليه السلام ابتلاه ربه في ابنه..كانت تترقب الاوقات المناسبة لتخرج الربائب من قلب والدهم..لكنها نسيت بان الله يراها...مرت السنين وتزوج كل الابناء ورزقها الله ابنا كان مدللا وكان ينعم بتربية مخالفة لاخوته جميعهم لا لشيء الا لكونه محظوظا لانه يعيش مع ابويه تحت سقف واحد.كانت له الام الحنون والصديقة الطيبة والاخت الحبيبة..احبت ابنها ككل الامهات ونجحت في تربيته وتعليمه وجعلت الاب ينسى الاخرين او يتناساهم بتذكيره ان هذا الابن ولله الحمد قد يصبح يوما ذا مركز ممتاز في المجتمع وهو وحده يستحق حمل اسم والده.عاشت الام والزوجة الحقودة لا ترحم ابناء زوجها بل تخاف على ابنها من نسيم اذا هب ومن مطر اذا تهاطل..بنت زوجها الكبرى او بالاحرى اخت ابنها هي من ربته وهي من تكلفت بنظافته وبكل ما يخصه..ربته رغم صغر سنها وكانت الخادمة المطيعة ببيت ابيها ..زوجة اب لا ترحم وهمها ان تزرع الفراق و الوسوسة بين الاب وابنائه.رحمه الله زوجها الطيب فقد مات وانتقل الى جوار ربه مخلفا سيدة همها ان ترث وان تاخذ النصيب الاوفر او الموقع الاكثر اهمية من التركات الاخرى.لم تقنع بما تركه الزوج الطيب بل استعملت كل وسائلها الخبيثة لكي تنفرد هي وابنها الشاب الان ببيوت تقع في احياء راقية وقد اختارت وانتهى الامر وتركت لربائبها الفتاة..وتمت القسمة كما ارادت وحسسسسسسسسبهم الله ونعم الوكيل..بعد الجنازة امرت كل الابناء بان يساهموا في اداء الواجب اي ان يؤدوا فاتورة الماء والكهرباء لبيت ابيهم رحمه الله وهو الان بيتها.. رغم انها اثرى من الاخرين وحقها الشرعي يخول لها ان تستحيي ولا تطلب ابناء زوجها رحمه الله بالاداء لا لشيء الا لكونها وجب ان تكون امة شكورة للرحمن ...وهاهو صابر يحصل على حقه مما ترك الوالد ومرت سنة او سنتين واصبح افقر اخوته..بل ضاع كل ما لديه الا شاحنة اشتراها اتخذها بيتا له وهو يقلب يديه خاويتين..ذهب لزوجة ابيه واخيه الصغير يستعطفهما ليعيش معهما في حجرة بالحديقة بحجة ان البيت بيت العائلة وهو كذلك فلن يرثه الورثة الا بعد ان تترك الزوجة هذه الدنيا (كان هذا شرط زوجها)..اكيد ان من طبع اللئام المماطلة والتسويف غير ان الابن والام لم يقبلا بالطلب ولم يرحما ذاك الشاب الذي صدمه الرد ونسال الله لنا وله الثبات..
    هذه قصة مختصرة لبعض مكائئئئئئئئئذ زوجات الاباء ليست خيالا يسرد ولا قصة مقتبسة او منقولة .لكنه هو واقع ملموس سمعته من اخت صابر وتعلمه الاسرة ولكن الله يمهل ولا يهمل..
    فلا تنسين الدعاء لصابر وما اكثر شباب بلادنا في الشوارع ونسبة كبيرة سببها قسوة زوجة الاب ولكن كما تدين تدان فالدنيا ساعة والنفس طماعة فلنعودها القناعة يا ويلها من الواقعة وما ادراك ما الواقعة.
    انتهى

    استودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه
    ام نسرين واخواتها اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل الا ظلك
    امة الستير طهورا حبيبتي

  • #2
    هنا موضوعك الجميل.


    http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...d.php?t=107510
    ~ في طريقي...~


    [flash=http://dc05.arabsh.com/i/00758/or0gsa77b30z.swf]width=500 height=300[/flash]



    ستبقين سلطانة الكلمة و سلطانة القلوب
    * أمـــــ الصالحين ـــــــــي *





    نادية

    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X