أخيرا في المغرب دورة حفظ القران الكريم في وقت قصيير باستعمال البرمجة اللغوية العصبية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أخيرا في المغرب دورة حفظ القران الكريم في وقت قصيير باستعمال البرمجة اللغوية العصبية

    هناك من حفظ القران في هذه الدورة في 3 أيام وهناك من حفظه في خمسة في عشرة حسب الهمة و الرغبة و الإخلاص
    من تنظيم المركز الدولي للصحة و التنمية
    الثمن: 1350درهم
    المدة :ثلاث أيام
    المكان:
    مكناس 12و 13و 14فبراير
    الدار البيضاء أظن 20و 21و 22فبراير
    الرباط 26و27و 28فبراير
    للتسجيل و الاستعلام الاتصال بالرقم:

    أنا إن شاء الله سأتسجل فيها لأني كنت أنتظرها منذ مدة طويلة عندما كنت أسمع بها في دول أخرى
    خيرنا من تعلم القرآن و تعلمه

  • #2
    حقيقة البرمجة اللغوية العصبية Npl و حكمها
    إن الغزو العسكري الصليبي الذي تتعرض له الأمة المسلمة هذه الأيام ، قد سبقه غزو آخر أشد فتكاً منه ، ألا وهو الغزو الفكري ، الذي يستهدف عقيدة هذه الأمة ، ودينها ، وهويتها ، ومكمن خطورة هذا النوع من الغزو أنه يتسلل إلينا بشتى ألوان الطيف ، وبشتى الأقنعة ، مما يوجب على أبناء هذه الأمة المسلمة الاشتراك في رصده ، والتحذير منه.

    إن الغزو الفكري الغربي المادي الذي تتعرض له الأمة المسلمة في هذا العصر عبر الكتب المترجمة أو عبر بعض الدورات التي تعقد لتسويق الفكر المادي بحسن نية، يعيد إلى الأذهان ما تعرضت له الأمة من غزو فكري في نهاية العهد الأموي وبداية العهد العباسي من جراء الاحتكاك بأهل الكتاب وما نتج عن ذلك من ترجمة كتب الفلسفة اليونانية بما فيها من فكر جاهلي مادي يقدس العقل ويعطيه قدرات بلا حدود.

    ولعل أشهر قذيفة من قذائف الغزو الفكري التي توجه إلى الأمة المسلمة في هذه الأيام ، هي ما يسمى ( بالبرمجة اللغوية العصبية).

    إن الهندسة النفسية (أو البرمجة اللغوية العصبية) عند تفكيكها والدخول في جوهرها ليست علماً محايداً بل فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم قدرات العقل ، وإعطاء الإنسان قدرة حتمية على التغيير بعيداً عن قدر الله سبحانه وتعالى.

    وفيما يلي بعض النصوص الدالة على ذلك:

    * ( إنها – أي الهندسة النفسية – تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس ، وتتيح لنا الوصول إلى وصفة ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم إنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفـة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصـد ). [ د.محمد التكريتي: آفاق بلا حدود، ص 21].

    * ( إذا كان أمر ما ممكناً لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك). [ المرجع السابق ، ص 22].

    * ( إذا كان أي إنسان قادراً على فعل أي شيء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن يتعلمه ويفعله). [ د.إبراهيم الفقي : البرمجة اللغوية العصبية ، ص16] .

    * ( نحن جميعاً كبشر لنا عقل وجسد وروح ، فإذا كان في استطاعة أي إنسان أن يفعل أي شيء في أي مجال ، فأنا وأنت وكل إنسان آخر يستطيع أن يتعلمه ويتقنه ، ويعمله بنفس الطريقة ، وربما يتفوق عليه) [ المرجع السابق ، ص 32].

    وهذه النصوص تحمل في طياتها فكر المدرسة العقلانية ، الذي يعد امتداداً لمذهب القدرية القائلين بأن الإنسان يستطيع أن يخلق فعله ، وأن كل أمر يمكن أن يكتسب بالجد والاجتهاد ، بعيداً عن مشيئة الله ، أو ما يسمى بحتمية تحقيق النجاح ، متى ما عرف الإنسان وصفة النجاح.

    وحتى تتضح حقيقة هذه الفلسفة عملياً ، إليكم هذه القصة التي يرويها أحد المبهورين بالنظريات الغربية المادية :

    ( يحكى أن فقيراً أصبح غنياً فجأةً ، وحين سئل عن سر ذلك أجاب أن هناك شرطين لهذا الأمر ، يستطيع كل من يطبقها أن يصبح غنياً ، الأول : أني قررت أن أصبح غنياً ، الثاني : شرعت في تنفيذ هذا القرار) ، بعد ذلك تأتي الطامة الكبرى عندما علق ذلك المحاضر على هذه القصة فقال : ( مو ودّي ، مو ياريت ، مو إن شاء الله أنا قررت ..).

    نسأل الله السلامة والعافية ، وإنا لله وإنا إليه راجعون. لقد عاتب الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم ، حينما قال لكفار قريش وهو يحاورهم : إني فاعل ذلك غداً ، ولم يستثن ، فكانت النتيجة انقطاع الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن ، ثم نزل الوحي بعد ذلك معاتباً رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى : ( ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غداً ، إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشداً).

    قال العلامة ابن سعدي – رحمه الله – في تفسيره : (هذا النهي كغيره ، وإن كان لسبب خاص وموجهاً للرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن الخطاب عام للمكلفين ، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة : إني فاعل ذلك ، من دون أن يقرنه بمشيئة الله ، وذلك لما فيه من المحذور ، وهو : الكلام على الغيوب المستقبلة ، التي لا يدري ، هل يفعلها أم لا ؟ وهل تكون أم لا ؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد استقلالاً ، وذلك محذور محظور ، لأن المشيئة كلها لله ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ولما في ذكر مشيئة الله من تيسير الأمر وتسهيله ، وحصول البركة فيه ، والاستعانة من العبد بربه ...).[ تفسير سورة الكهف الآية 24،23 ] .

    إن الهندسة النفسية تتجاهل الركن السادس من أركان الإيمان وهو : الإيمان بالقدر خيره وشره ، لأنها قد أعدت لنا وصفة النجاح ، أو حتمية النجاح ، وبذلك تكون قد كفتنا كل الشرور ، وكل الإخفاقات ، وكل أنواع الفشل.
    إن الفكر المادي المهيمن على الهندسة النفسية تكمن خطورته في أنه يسوق المسلم مع الوقت إلى التعلق بالأسباب المادية وتعطيل التوكل على الله ، وهذا باب خطير من أبواب الشرك ينبغي الحذر منه.

    ولما كان الحديث لا يزال موصولاً عن البرمجة اللغوية العصبية فأقول : إن ما يسمى بالعقل الباطن يعد من ركائز هذه الفلسفة ، ولنقرأ عن ذلك ما كتبه أحد سدنة البرمجة اللغوية وهو : انتوني روبنز ، في كتابه قدرات غير محدودة : ( كنت أعيش في منزل أنيق ... ولكني كنت أريد مكاناً أفضل ... قررت أن أضع تصميماً ليومي ، ثم أعطي إشارة لعقلي الباطن لأخلق لنفسي هذه الحياة المثالية عن طريق ممارستها في خيالي ... لم يكن لدي أي أموال ، ولكني قررت أنني أريد أن أكون مستقلاً من الناحية المادية.

    وبالفعل حصلت على كل شيء كما رسمته في مخيلتي ... لقد هيأت لنفسي الجو الذي يغذي عقلي وقدرتي على الخلق والابتكار ... لماذا حدث كل هذا؟ لقد حددت هدفاً لنفسي ، وكل يوم كنت أعطي عقلي رسائل واضحة ودقيقة ومباشرة تقول : إن هذا هو واقعي الذي أعيش فيه ، ولأنني لدي الهدف الواضح المحدد ، فإن عقلي الباطن قاد أفعالي وأفكاري إلى تحقيق الأهداف التي كنت أبغيها).

    إن انتوني روبنز يقول لنا ببساطة : إذا أردنا الثروة والنجاح فعلينا الانطراح بين يدي العقل الباطن والتضرع إليه كما فعل هو ، نسأل الله السلامة والعافية.

    أما د. جوزيف ميرفي ، فيذكر في مقدمة كتابه قوة عقلك الباطن : ( تستطيع هذه القوة المعجزة الفاعلة للعقل الباطن أن تشفيك من المرض وتعطيك الحيوية والقوة من جديد).

    كذلك عقد الدكتور ميرفي فصلاً في كتابه عن كيفية استخدام قوة العقل الباطن في تحقيق الثروة ، ومن ذلك قوله : (عندما تذهب للنوم ليلاً : كرر كلمة (غني) بهدوء وسهولة وإحساس بها ... وسوف تدهشك النتائج ، حيث ستجد الثروة تتدفق إليك. وهذا مثال آخر يدل على القوة العجيبة لعقلك الباطن) [ ص117].

    لقد أصبح ما يسمى بالعقل الباطن عند أولئك الماديين أصحاب الفلسفة المادية ، صنماً يعبد من دون الله ، فهو الرزاق ، وهو الشافي ، نسأل الله السلامة والعافية وأن يحيينا على التوحيد ويميتنا عليه.

    أحبتي في الله ، إن الحديث عن الهندسة النفسية يحتاج إلى مزيد من البسط ، وإطالة النفس ، لكن المقام مقام إيجاز ، وأما التفصيل فله مجال آخر بإذن الله ، هذا والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً كثيرا.

    http://clickclick.maktoobblog.com/?post=76702


    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

    تعليق


    • #3
      الرد على دورات تغيير العقل للشيخ محمد صالح المنجد


      للاستماع والتحميل

      http://www.islam2all.com/sounds/sounds.php?mqtaa=1425


      رأي المتخصصين في علوم القرآن في مثل هذه الدورات

      المتخصصون أنكروا مثل هذه الدورات بل وحذروا منها وإليك بعض أقوالهم:

      يقول د. د . إبراهيم بن صالح الحميضي -الأستاذ المساعد في جامعة القصيم - قسم القرآن وعلومه-:
      (أما الإعلان الذي ذكرته الأخت ميادة[حفظ القرآن الكريم كاملا في عشرة أيام] فهو صحيح، وقد رأيته في أحد المواقع القرآنية، ولم أكن أظن أن الأمر سيبلغ هذا المدى رغم أني رأيت قبل ذلك عناوين تقول: تحدّث الإنجليزية في خمسة أيام، وتعلّم ( وورد) في عشر ساعات، ولكني لم أتوقع أن تسري هذا العدوى إلى أهل القرآن، وقد رأيت في ذلك الموقع عدداً كبيراً من العجائب والمعجزات المتاحة لكل من يتصل بالشبكة ، منها حفظ إحدى الأخوات عندهم عشرة أجزاء في يوم واحد، وحفظ أخرى للقرآن كاملا في اثني عشر يوما، وحفظ ثالثة لبلوغ المرام في خمس ساعات ، وهلمّ جراً...

      والسؤال الذي يطرح نفسه: ألا تنافي هذه الأساليب - بغض النظر عن صدقها – تعظيم القرآن الكريم الذي قال الله تعالى فيه ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) وقال سبحانه ( وقرآنا فرقنا لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) وقال سبحانه ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ). )
      ويقول أيضا:
      لقد ازددت قناعةً برأيي حول هذه الدورات ، لاسيما وأنني أرى يوماً بعد يوم من لايملك من الحفظ إلا لقب ( حافظ ) ، لم أحص من مرَّ عليَّ من الطلاب في الجامعة ممن يزعمون أنهم حفاظ ولم يستطيعوا أن يحفظوا الجزء المقرر ، وهو جزء واحد من القرآن خلال الفصل الدراسي ، وهم من مناطق مختلفة ، ويجمعهم أنهم حفظوا في مدة قصيرة جدا سواءً في هذه الدورات أو في غيرها ، لم أخف دهشتي وأنا أدخل إحدى البقالات قبل أيام حينما رأيت إعلاناً يقول : هل تحب أن تحفظ القرآن في خمسة أسابيع ؟ هل أضحى حفظ القرآن كاملاً بهذه البساطة ويروج له على أبواب البقالات !
      قال أبو بكر بن عياش : " تعلمت القرآن من عاصم خمسا خمسا ، ولم أتعلم من غيره ، ولا قرأت على غيره . وعنه قال : اختلفت إلى عاصم نحوا من ثلاث سنين ، في الحر والشتاء والمطر ، حتى ربما استحييت من أهل مسجد بني كاهل "
      وللأسف فإن بعض هذه الدورات جعلت من ضمن المحفزات لدخولها الحصول على إجازة في رواية حفص وقد حدثني أحد الطلاب الذين حصلوا عليها عن طريق هذه الدورات أنه لايجيد الحفظ ولا يتقن التجويد ، وهذا أمر خطير ، وأخشى إن طال بنا الزمن أن تكون الإجازة في القرآن كالإجازة في متون السنة تجلس مع الشيخ عشر دقائق ويجيزك في الكتب التسعة أو في جميع مروياته،حيث تهدى هدية لمن لا يستحقها ، ومن المعلوم أن الإجازة في القرآن تعني الإذن للُمجاز بالإقراء وإجازة غيره .
      وأما بالنسبة لمقالتي السالفة فقد كان لها - بفضل الله - أثر طيب ، وقد نالت استحسان كثير من أهل العلم والقراء ، وقد كنت عرضتها على عدد منهم قبل نشرها .
      وقد استدرك بعض الإخوة القائمين على هذه الدورات هذا الخطأ وجعلوا المقرر حفظ نصف القرآن ، أو مراجعته كاملاً مع تقصير المدة ، وهم يشكرون على هذه التغيير والتقويم ، ومع ذلك أرى أنها بحاجة إلى مزيد من المراجعة والتهذيب ؛فإن حفظ نصف القرآن في أربعة أو خمسة أسابيع غير مناسب للوجوه التي ذكرتها في مقالتي السابقة ، وأما دورات المراجعة فهي مهمة جداً وقد أيدتها ودعوت إلى زيادتها والتركيزعليها كما سلف في المقالة ، ولكن ليس كل حافظ يقوى على مراجعة القرآن كاملاً خلال هذه المدة الوجيزة ، ولذلك لابد من اختبار المتقدمين لدورات المراجعة وتصنيفهم ؛ فإن من الحفاظ من يحتاج من الجهد مقدار ما يحتاجه صاحب الحفظ الجديد لضعف حفظه .أ ه
      وقد أيده على قوله د.عمر المقبل وغيره من أهل العلم المعروفين

      وأخيرا!!
      إن ما تقدم ليس معادة للجديد والتجديد والأمور التجريبية الصحيحة..بل هو رد ما لم يثبت حتى يثبت بالطرق العلمية المعتبرة..!!
      والعجيب أنه يؤخذ القسم والأيمان على عدم بث أسرار هذه الدورات؟!
      وهذا أمر غير مقبول ..إذ كيف يعرف العامي جواز هذه الأمور من عدمها..وكيف يشرح للعالم أسلوب هذه الدورات وطريقتها، وهل هي امتداد للنظريات الفلسفية في العقائد المنحرفة؟!

      وختاما :

      أنصح الجميع بطلب العلم الشرعي بحفظ القران والسنة بفهم ..بفهم..بفهم..سليم..على العلماء المعروفين المشهود لهم..وعدم الانسياق وراء العواطف والخيالات ..والاستمرار بطلب العلم حتى لو طال الزمان والوقت ...فطالب العلم في عبادة مستمرة مادام أنه يطلب العلم لله
      وفق الله الجميع لكل خير وعلم

      قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
      فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

      تعليق


      • #4
        فتاوى العلماء في التحذير من البرمجة اللغوية العصبية
        سفر بن عبد الرحمن الحوالي

        أضيفت بتاريخ : 28 - 11 - 2005 نقلا عن : موقع الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه بإشراف د.فوز كردي www.alfowz.com نسخة للطباعة القراء : 15030
        قال فضيلة الشيخ د.سفر الحوالي، أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى -سابقاً- والداعية المعروف:
        "يجب علينا جميعا أن نعلم أن الأمر إذا تعلق بجناب التوحيد وبقضية لا إله إلا الله وبتحقيق العبودية لله تبارك وتعالى فإننا لابد أن نجتنب الشبهات ولا نكتفي فقط بدائرة الحرام وهذه البرمجة العصبية وما يسمى بعلوم الطاقة تقوم على اعتقادات وعلى قضايا غيبية باطنية مثل الطاقة الكونية والشَكَرات والطاقة الأنثوية والذكرية، والإيمان بالأثير وقضايا كثيرة جداً، وقد روّج لها مع الأسف كثير من الناس مع أنه لا ينبغي بحال عمل دعاية لها ". وقال: " أعجب كيف بعد كل هذه الحجج يتشبث المدربون بتدريبات أقل ما يقال عنها أنها تافهة، فكيف وهي ذات جذور فلسفية عقدية ثيوصوفية خطيرة ؟! أنتم على ثغرة وأرجو أن أجد وقتاً للمساهمة ببيان خطرها للناس فليس وراء عدم كتابتي في هذا الموضوع إلا الانشغال الشديد".

        * فضيلة الشيخ عبدالرحمن المحمود

        أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود
        "أمرها بدأ يتكشّف.... نعم انقلوا عني يجب إيقاف هذه الدورات، وأنا أحيي القائمين على تحذير الناس منها وفقهم الله ".

        * فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
        يقول: "أي راحة هذه التي يريد بعض أتباع الـ NLP وغيرها أن يدخلوا المسلمين في متاهاتها؟؟؟!!! استرخي.. احلم.. وتخيل..! ثم إذا أوقظت للعمل ثاني يوم، وإذا واجهت الواقع راحت الأحلام والخيالات!! أتضحك على نفسك؟!! ما هذا الهراء الذي يقولونه.... فعلاً إنها مأساة عقل..".

        * د.يوسف القرضاوي

        "البرمجة اللغوية العصبية تغسل دماغ المسلم وتلقنه أفكارًا في اللاواعي ثم في عقله الواعي من بعد ذلك، ‏ مفاد هذه الأفكار أن هذا الوجود وجود واحد‏، ليس هناك رب ومربوب‏، وخالق ومخلوق‏، هناك وحدة وجود‏. إنها الأفكار القديمة التي قال بها دعاة وحدة الوجود‏، يقول بها هؤلاء عن طريق هذه البرمجة التي تقوم علي الإيحاء والتكرار، وغرس الأفكار في النفوس‏. إن برامجهم التي يعلمون بها الناس تقف وراءها أهداف خبيثة‏، ومقاصد بعيدة، وكل هذه ألوان من الغزو ويقصدون بها غزو العقل المسلم، وهو ما ينبغي أن نحرص على أن يظل بعيدا عن هذا الغزو‏".

        * د.وهبة الزحيلي

        هل علوم الميتافيزيقيا حرام؟ هل علوم ما وراء الطبيعة والخوارق حلال أو حرام؟ وهل التلبثة (التواصل عن بعد)، قراءة الأفكارtelepathic، الخروج الأثيري عن الجسدout of body experience، تحريك الأشياء بالنظر، النظر المغناطيسي، اليوجا‏، ‏ والتنويم الإيحائي، التاي شي، الريكي، التشي كونغ، المايكروبيوتك، الشكرات، الطاقة الكونية، مسارات الطاقة، الين واليانغ.. لأني وجدت موقع يحرمها: موقع ‏(‏الأستاذة فوز كردي-السعودية‏‏)؟

        فأجاب د.وهبة " هذه وسائل وهمية وإن ترتب عليها أحياناً بعض النتائج الصحيحة‏، ‏ ويحرم الاعتماد عليها وممارستها سواء بالخيال أو الفعل‏، ‏ فإن مصدر العلم الغيبي هو الله وحده‏، ومن اعتمد على هذه الشعوذات كفر بالله وبالوحي‏، ‏ كما ثبت في صحاح الأحاديث النبوية الواردة في العَّراف والكاهن ونحوهما".

        * فضيلة الشيخ عبد العزيز مصطفى

        أستاذ التفسير وعلومه والكاتب المعروف:
        "أمر هذه الوافدات العقدية جميعها واضح الخطر، ولابد من تحذير الناس منها وطباعة هذا التحذير ليسهل تناوله ونشره".

        * سعادة الدكتور عبد العزيز النغيمشي

        الأستاذ المشارك بقسم علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود:
        "أكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها، فانسياق النخبة أمر مهم جدًا، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام".

        * فضيلة الشيخ خالد الشايع

        يقول: "هذا الذي يسمى (علم البرمجة اللغوية العصبية) مما يجب تحذير أهل الإسلام من الاغترار بما فيه من الإيجابيات المغمورة بكثير من السلبيات".

        * كما أكد معالي الشيخ صالح الحصين وفضيلة الشيخ محمد العريفي، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ أحمد القاضي وفضيلة الشيخ عبد الله الدميجي وفضيلة الشيخ أحمد الحمدان وكوكبة من المتخصصين والمتخصصات في العقيدة والمذاهب المعاصرة على خطورتها وضرورة تحذير الناس من مخاطر الأفكار الوافدة كالبرمجة وأخواتها.

        * لفيف من الأستاذات من طالبات العلم الشرعي يؤيدن ويعاضدن:

        أبدى لفيف من الداعيات تأييدهن لضرورة التصدي للغزو الفكري المتمثل في هذا السيل الجارف من الدورات المشبوهة ومنهن:

        * المتخصصات في الفقه وأصوله:
        - الدكتورة فاطمة نصيف
        - الدكتورة الجوهرة المقاطي
        - الدكتورة بدرية البهكلي
        - الدكتورة وفاء الحمدان

        * المتخصصات في التفسير وعلومه:
        - الدكتورة نور قارووت
        - الدكتورة سناء عابد
        - الدكتورة آمال نصير

        * وأستاذات العقيدة:
        - الدكتورة زينب الحربي
        - الدكتورة عفاف مختار
        - الدكتورة غربية الغربي
        - والدكتورة شريفة السنيدي
        - الدكتورة لطيفة الصقير
        - الدكتورة حياة با أخضر

        * وأستاذات الحديث وعلومه:
        - الدكتورة حصة الصغير
        - الدكتورة لطيفة القرشي
        - الدكتورة أميرة الصاعدي

        * والداعية الأستاذة أسماء الرويشد، والدكتورة خديجة بابيضان، والداعية الأستاذة أناهيد السميري بعد اطلاعهن على حقائق هذا الفكر ومفردات دورة الفكر العقدي الوافد ومنهجية التعامل معه، وانطلقت مساهماتهن في تحذير المجتمع من خطر هذه الوافدات عن طريق التوعية بين الطالبات والمجتمع النسائي بشرائحه المختلفة في المحاضرات العامة.

        * أيّد عدد من المختصين في العلوم النفسية والطب النفسي التحذير من البرمجة اللغوية العصبية لما سببته من فوضى في البلاد ومنهم الاستشاريون النفسيون:
        - د. طارق الحبيب
        - د. يوسف عبدالغني
        - د. عبد الرحمن ذاكر
        - د. خالد بازيد

        * وأستاذات الصحة النفسية:
        - د. انتصار الصبان
        - د. عزة حجازي
        - الأستاذة هدى سيف الدين
        - الأستاذة وفاء طيبة
        - الأستاذة سحر كردي

        * كما أيدت التحذير بشدة ورتبت لقاء خاصًًا لتوعية طالبات قسم علم النفس بجامعة الملك سعود الأستاذة موضي الدغيثر المتخصصة بعلم النفس والمهتمة بالتأصيل الإسلامي
        قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
        فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          دورات تغيير العقل وحفظ القرآن الكريم


          السؤال:

          أستاذتنا الفاضلة د.فوز كردي حفظها الله

          هناك أكاديمية على النت لحفظ الكتاب والسنة تعطي دورات لـ "تغيير العقل" من خلالها تدعي أن المشتركين فيها يحفظون كمية كبيرة من القرآن الكريم في وقت خيالي.

          ونشرت في منتداها تجارب لأعضاء حفظوا القرآن الكريم كاملا بوقت خيالي مثل 3 أيام.

          وقد وضعَت بيانا زعمت فيه أنها تتبرأ من البرمجة العصبية؛ مع أن هذه الدورة تستخدم في وسائلها:

          1- "التنفس" حيث تقرأ المشتركة بالأكاديمية الآية مرة واحدة ثم تغمض عينها مع أخذ نفس عميق جدًا ثم تبدأ بإخراجه ببطء شديد مع تكرار الآية ثلاث مرات وبذلك تكون حفظتها حفظًا راسخًا كما يقولون وتنتقل لللآية التي تليها

          2- و"الاسترخاء"

          3- ومخاطبة "العقل الباطن"، حيث يتحدث المشرف العام عن سعة العقل وسعة الذاكرة وقدرة العقل اللاواعي على الحفظ وأن الكلمات السلبية تؤثر على العقل الباطن وأن الأوامر لابد أن تعطى للعقل الباطن بصورة إيجابية منطوقة بصوت عالٍ وأن العقل اللاواعي لا ينسى أبدًا وهو المتحكم في جسم الإنسان وعقله الواعي، وذكر أن هناك نوم راحة عن طريق إعطاء أمر صريح للعقل الباطن بعدد ساعات النوم وبصوت مسموع بعد الوضوء وصلاة ركعتين وذكر اذكار النوم.

          وذكر أن من السلف من كان يختم القرآن فى يومين أو في يوم وليلة ومنهم من يختمه مرتين فى اليوم وإذا كان المطلوب فى حال قراءة القرآن التدبر فإنه مطلوب أكثر في الصلاة وأغلب الصحابة كانوا يختم القرآن في ركعة فهل كانوا لا يتدبرون حاشاهم أن يكونوا على خطأ وهذا كان رد على سؤال عن ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث وقال ان هذا الحديث ليس من باب النهي وانما من باب الافضلية ثم تحدث عن السلف وعن كم الاحاديث التي يحفظونها وقال أن حياتنا تظل انعكاسًا لنظرتنا لأنفسنا فكيفما تنظري لعقلك سيكون.

          ومن القوانين التي يطبقونها في حفظ القرآن قانون حسن الظن بالله، وقانون مهاجمة الوقت، وقانون استغلال الثانية، وقانون تحديد الهدف، وقانون التحلية والتصفية، وقانون التصوير المتحرك، ويقولون أن الوضوء والصلاة وحسن الظن بالله والدعاء هما الاساس قبل الحفظ .

          وعن المراجعة، يقول مشرف الأكاديمية العام ألا تتوقف الحافظات والحفاظ للمراجعة فما حفظتيه ثابت فالعقل اللاواعي لا ينسي أبدًا ما حفظه.

          ولما كثر المنتسبون إليها وأكثرهم للأسف من النساء؛ خاصة بعد أن رأوا زعمها أنها تبرأت من البرمجة العصبية، رأينا الحاجة الماسة إلى قولٍ فصل في تلك الدورات "تغيير العقل" ممن هو متخصص بتلك الأمور مثلكم حفظكم الله، كي يستبين للناس الحق من الباطل، ويُصان كتاب الله من العبث.

          بارك الله فيكم.


          الجواب:

          بسم الله الرحمن الرحيم

          الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ..

          وبعد فقد كثر السؤال عن الموقع المسمى أكاديمية الوحيين وقد تصفحته وطالعت سيرة المشرف العام عليه وتابعت الدعاية الكبيرة للدورة المسماة "دورة تغيير العقل" وحاولت الوصول إلى محتواها من خلال الموقع إذ الحكم على الشيء فرع عن تصوره ؛ فإذا بي أطالع موضوعاً مثبتاً لمشرف البرامج الدعوية بعنوان :" لا يسمح ولا يجوز نشر تلخيص لدورة تغيير العقل" ومضى يذكّر المنتسبين والمسجلين بأنهم أقسموا على عدم نشر أي معلومات عن الدورة ، ويوبخ أخت أفشت شيئاً من أسرارها !!

          وعلى كل حال فإنني أجيب السائلات الكريمات بملاحظات عامة لا تختص بهذا الموقع تحديداً أو هذه الدورة بالذات ، ولكنها تنبه على أمور عامة تفيد طالب الحق وتوجه اختياره في عالم التسويق الرقمي المفتوح للأفكار والفلسفات عبر التطبيقات المتنوعة في التدريب والتطبيب.

          وأوجز هذه الأمور في النقاط التالية:

          أولا : أي موقع أو برنامج يحيط تدريباته بالسرية ويطلب من الأعضاء عدم إفشاء السر فهو مشبوه وكثيراً ما يتخذ من المخادعة وجهل الناس مطية إلى بث فكر باطني بصرف النظر عن سوء أو حسن نية أصحابه. ومن ثم فعلى عقلاء الأمة الحذر والتحذير من هذا المنهج الذي اتخذه أصحاب الفكر الباطني منذ القديم وتسللوا من خلاله إلى صفوف الأمة وهم اليوم يتغلغلون في أعماقها عبر هذا المنهج تحت ستار أكاديمية ، عيادة طب بديل، دورة تدريبية ، برنامج تأهيلي ، وغيرها ... يجمع تلك التطبيقات كلها محور مهم ظاهره فلسفة العقل الباطن وقدراته وأهمية تناغمه مع العقل الكوني ، يؤكد مروجوه على أهمية مراعاة الخصوصية لتمام الفائدة بعيداً عن تشويش الحساد والجهال ! ويهتمون بحشد دعاية إيحائية هائلة اسمها تجارب المنتسبين وهي ما قد يظهر أو يتوهم من بعض النتائج الإيجابية التي يجدها المتحمسون في البدء وهم يبذلون قصارى جهودهم بينما هم ينحرفون بعيدا متبعين خطوات الشيطان التي نهوا عن تتبعها .

          ثانياً: التبرأ من البرمجة اللغوية العصبية وادعاء محاربتها أمر أصبح يدعيه كثير من المدربين على أصل فلسفتها الباطنية ، والحق أن محاربة البرمجة والتحذير منها لم يكن إلا لكونها تروج الفكر الباطني ضمن قالبها الانتقائي التدريبي ، ولأنها تدعوا إلى أهم أسس هذا الفكر من الاعتقاد بالعقل اللاواعي وخصائصه المدعاة ، وتدعو لأهم تدريباته التي هي تغييب العقل عبر الاسترخاء أو ممارسة التنفس العميق . والحق أن أي برنامج أو تدريب يروج لهذه الأمور ويدرب عليها هو ضمن برامج ترويج الفكر الباطني الذي ينبغي أن يحذّر منه وإن لم يعرف أهله أو لم يسمعوا قط عن البرمجة اللغوية العصبية أو ادعوا أنهم يوظفون هذه الوسائل لأهداف سامية كحفظ القرآن أو الخشوع أو نحو ذلك ..

          ثالثا: غاية المسلم التي لاينبغي أن تغيب عن باله أبدا هي تحقيق العبودية لله رب العالمين فلا يحفظ القرآن ولا يتعبد بأي عبادة إلا من أجل تحقيقها وهي كمال الذل والافتقار والحب لله تعالى ودوام دعائه والتضرع إليه بكل الرجاء والذلة . وهذه المناهج المروج لها تدعو إلى كيفيات للعبادة غير التي كان عليها محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، ويصبح هم أهلها: كم حفظنا ؟ والدارج على ألسنتهم: أنا حافظ . مع أن الحفظ قد يكون طريقا إلى النار كما يكون طريقا إلى الجنة فأول من تسعر بهم النار ثلاثة منهم حافظ للقرآن قرأ وحفظ ليقال حافظ وقارئ.

          رابعاً: كل البرامج والفلسفات التي تدعي معرفة حقيقة العقل وحقيقة النفس والإنسان بعيدا عن هدى النبوات هي في جملتها ضلالات وإن تضمنت جوانب صحيحة ، واأسماء الدورات المروج لها وقناعات مقدميها عن العقل اللاواعي (الباطن) تدل على الوقوع في لوثة هذه الضلالات فالدين يأمرنا بحفظ العقل ويحذر من التلاعب به ويعطي منهجا للمحافظة عليه وإعماله فيما خلق من أجله وهؤلاء يدعون لتغييره أو تغييبه ويفسرونه على غير المعروف عند العقلاء قديما وحديثاُ.

          خامساً: المطلع على سير المدربين والمشرفين على هذه المواقع والبرامج ليعجب من مخادعتهم لأنفسهم ولعامة القراء ؛ فما القيمة العلمية لتلك الشهادة العالية من جامعة ليس لها وجود على خارطة الدنيا ، وماقيمة تلك الشهادات لدورات لا اعتراف بها عند عقلاء العالم ، وما قيمة تلك الإجازات في الحديث والتفسير وعلوم القرآن وكتب اللغة التي حبرت بها صفحات وصفحات !!

          وصيتي إلى الراغبات والراغبين في حفظ القرآن :

          قراءة القرآن بالتدبر والعمل بهداه والاستهداء بمنهجه والاستشفاء بأدويته هو ما ينبغي أن ينصرف له هم أهل القرآن ليكون القرآن قائدهم إلى الجنة لا زاجاً بهم في النار ، ولحفظ آيه الحكيم أخلصوا النية لله واتبعوا هدي نبينا عليه الصلاة والسلام (قراءة ومدارسة وفهم معاني وعمل وتعاهد وصلاة به ودعاء دائم ) وثقوا أنكم على خير مادمتم على هذا المنهج سواء تم مرادكم وأكرمكم الله بحفظه في الصدور أو مازال يتفلت منكم ومازلتم تتعاهدونه وتذكروا أن الرحمن الرحيم الذي علّم القرآن جعل من خاصيته التفلت حتى وصفه نبينا صلى الله عليه وسلم بأنه أشد تفلتاً من الإبل في عقالها فتعاهدوه بالمراجعة والقراءة والتدبر وارفعوا الأكف إلى الله داعين متضرعين واستغفروا الله من الذنوب فإنها مانعة من الحفظ وليكن شعاركم دائماً وصية ذلك العالم الرباني : (كن طالب استقامة لا طالب كرامة ) ، اضربوا بكل الأفكار والاقتراحات الصارفة عن منهج العبودية على هدي محمد عرض الحائط وحذار من قراء يغرونكم بأسانيد متصلة فكما قال الشاعر لذلك الفخور بنسبه :

          لئن فخرت بآباء ذوي نسب لقد صدقت ولكن بئس ما ولدوا

          فلربما صدق أولئك القراء المدربين على هذه البرامج في انضمامهم لتلك الأسانيد العالية الشريفة ولكن بئس ما قدموا من أفكار مخالفين منهج سلفهم وأئمتهم .

          وفي الختام لعل تحذير النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث : ( أكثر منافقي أمتي قراؤها ) يوقظ قلوب غفلت ، ونفوس انخدعت بظواهر براقة . أسأل الله العظيم أن يبرم لأمتنا أمر رشد ، وأن يمن علينا جميعاً وإخواننا في الله تعالى بالنجاة لوثات هذه الفتن والضلالات ، وأن ويعلي في نفوسنا الاعتزاز بهذا الدين ومنهجه وغايته ومعارفه لننطلق به منقذين للبشرية داعين إلى منهج الكتاب والسنة على فهم عدول الأمة رضوان الله عليهم أجمعين الذي صلح به حال أول هذه الأمة وهو سبيل صلاح آخرها.

          د.فوز كردي
          قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
          فأهل الإسلام في الناس غرباء، والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء، وأهل العلم في المؤمنين غرباء، وأهل السنة -الذين يميزونها من الأهواء والبدع- فهم الغرباء، والداعون إليها الصابرون على أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين، الذين قال الله عز وجل فيهم : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ {الأنعام: 116}

          تعليق

          المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

          أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

          شاركي الموضوع

          تقليص

          يعمل...
          X