إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اقوال بعض علماء المالكية في المولد النبوي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اقوال بعض علماء المالكية في المولد النبوي

    السلام عليكمورحمة الله وبركاته


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينامحمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
    فهذه طائفة من أقوال علمائنا المالكية فيحكم الاحتفال بالمولد النبوي, يعرف من خلالها لمنصف المتجرد من الهوى أن هذاالاحتفال بدعة عند المحققين من العلماء المالكية,وأن من يستحسن هذه البدعة إنمايفعل ذالك إتباعا للهوى وإرضاء لعامة الناس,وفي هذه المنقول كذالك رد على من رمىالمنكرين للبدع "بالوهابية" فهل يقال لهؤلاء العلماء الأجلاء وهابية لأنهم أنكروابدعة المولد؟!!
    وليعلم القارئ أن المتأخرين من المالكية ألحقوا بمذهب مالكإستحسانات ليس عليها دليل, مما لو سمعها الإمام مالك رحمه الله لتبرأ منها،كيف لاوهو المعروف بشدة تمسكه بالسنة والأثر ونبذه لما لم يكن عليه العمل في القرونالمفضلة , فنسأل الله الهداية والثبات :

    قال العلامة تاج الدين عمر بن علياللخمي الإسكندراني المشهور بـ: (الفاكهاني 734 هـ )
    في رسالته في المولدالمسماة بـ "المورد في عمل المولد":"(ص20-21) :«لا أعلم لهذا المولد أصلا في كتابولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين،المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بِدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفسٍ اغتنى بهاالأكالون، بدليل أنَّا إذا أدرنا عليه الأحكام الخمسة قلنا: إما أن يكون واجباً، أومندوباً، أو مباحاً، أو مكروهاً، أو محرماً.وهو ليس بواجب إجماعاً، ولا مندوباً؛لأن حقيقة الندب: ما طلبه الشرع من غير ذم على تركه، وهذا لم يأذن فيه الشرع، ولافعله الصحابة، ولا التابعون ولا العلماء المتدينون- فيما علمت- وهذا جوابي عنه بينيدي الله إن عنه سئلت.
    ولا جائز أن يكون مباحاً؛ لأن الابتداع في الدين ليسمباحاً بإجماع المسلمين.فلم يبق إلا أن يكون مكروهاً، أو حراماً».
    ثم صورالفاكهاني نوع المولد الذي تكلم فيه بما ذكرنا بأنه: "هو أن يعمله رجل من عين مالهلأهله وأصحابه وعياله، لا يجاوزون في ذلك الاجتماع على أكل الطعام، ولا يقترفونشيئاً من الآثام، قال: «فهذا الذي وصفناه بأنه بدعة مكروهة وشناعة، إذ لم يفعله أحدمن متقدمي أهل الطاعة، الذين هم فقهاء الإسلام وعلماء الأنام، سُرُجُ الأزمنةوزَيْن الأمكنة»

    ومن علماء المالكية الشيخ الإمام المحقِّق أبو إسحاقالشاطبي رحمه الله790 هـ)
    ، قال في بعض فتاواه: «..فمعلوم أن إقامة المولد علىالوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة, فالإنفاق على إقامة البدعة لايجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه ...» (فتاوى الشاطبي203ـ 204)

    قال العلامة ابن الحاج المالكي - رحمه الله - في "المدخل" (2/312) :

    «فإن خلا - أي عمل المولد- منه - أي من السماع - وعمل طعاماً فقط، ونوى بهالمولد ودعا إليه الاخوان ,وسلم من كل ما تقدم ذكره - أي من المفاسد- فهو بدعة بنفسنيته فقط، إذ أن ذلك زيادة في الدين ليس من عمل السلف الماضين، وإتباع السلف أولىبل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه، لأنهم أشد الناس إتباعا لسنة رسولالله صلى الله عليه وسلم، وتعظيماً له ولسنته صلى الله عليه وسلم ، ولهم قدم السبقفي المبادرة إلى ذلك، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن لهم تبع، فيسعناما وسعهم... الخ».
    وقال كذالك : «وبعضهم- أي المشتغلين بعمل المولد- يتورع عنهذا- أي سماع الغناء وتوابعه- بقراءة البخاري وغيره عوضاً عن ذلك، هذا وإن كانتقراءة الحديث في نفسها من أكبر القرب والعبادات وفيها البركة العظيمة والخيرالكثير، لكن إذا فعل ذلك بشرطه اللائق به على الوجه الشرعي لا بنية المولد، ألا ترىأن الصلاة من أعظم القرب إلى الله تعالى، ومع ذلك فلو فعلها إنسان في غير الوقتالمشروع لها لكان مذموماً مخالفاً، فإذا كانت الصلاة بهذه المثابة فما بالك بغيرها»

    ومن علماء المالكية المتأخِّرين بمصرالشيخ المفتي محمَّد عليش المالكي، منعلماء الأزهر وكبار فقهاء المالكية في زمانه من نحو قرن:
    قال في كتابه فتحالعلي المالك: «عمل المولد ليس مندوبًا، خصوصًا إن اشتمل على مكروه، كقراءة بتلحينأو غناء، ولا يسلم في هذه الأزمان من ذلك وما هو أشدّ».

    ومن علماء المالكيةالمعتمدين في مغربنا الشيخ البناني:
    فذكر أنَّ من أنواع الوصيَّة بالمعصيةإقامة المولد على الوجه الذي كان يقع عليه في زمانه كاختلاط الرجال بالنساء وغيرذلك من المحرَّمات، فماذا لو رأى زماننا؟! وعبارته " أَوْ يُوصِيَ بِإِقَامَةِمَوْلِدٍ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يَقَعُ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ مِنْ اخْتِلَاطِالنِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَالنَّظَرِ لِلْمُحَرَّمِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْالْمُنْكَرِ" أنظر.
    حاشية الدسوقي على الشرح الكبير - (ج 19 / ص 390)

    ومن علماء المالكيَّة الإمام العلامة الأستاذ أبو عبد الله الحفَّار قال :
    «وليلة المولد لم يكن السلف الصالح وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلموالتابعون لهم يجتمعون فيها للعبادة, ولا يفعلون فيها زيادة على سائر ليالي السنة ,لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعظم إلا بالوجه شرع فيه تعظيمه,وتعظيمه من أعظمالقرب إلى الله ,لكن يتقرب إلى الله جل جلاله بما شرع، والدليل على أن السلف الصالحلم يكونوا يزيدون فيها زيادة على سائر الليالي أنهم اختلفوا فيها ,فقيل إنه صلىالله عليه وسلم ولد في رمضان وقيل في ربيع, واختلف في أي يوم ولد فيه على أربعةأقوال, فلو كانت تلك الليلة التي ولد في صبيحتها تحدث فيها عبادة بولادة خير الخلقصلى الله عليه وسلم, لكانت معلومة مشهورة لايقع فيها اختلاف ولكن لم تشرع زيادةتعظيم ... ولو فتح هذا الباب لجاء قوم فقالوا يوم هجرته إلى المدينة يوم أعز اللهفيه الإسلام فيجتمع فيه ويتعبد, ويقول آخرون الليلة التي أسري به فيها حصل له منالشرف ما لايقدر قدره,فتحدث فيها عبادة,فلا يقف ذلك عند حد, والخير كله في إتباعالسلف الصالح الذين اختارهم الله له,فما فعلوا فعلناه وما تركوا تركناه, فإذا تقررهذا ظهر أن الاجتماع في تلك الليلة ليس بمطلوب شرعا , بل يؤمر بتركه." المعيارالمعرب للونشريسي "7/ 99ـ 100" ط " دار الغرب الإسلامي"

    الشيخ محمد البشيرالإبراهيمي :
    قال رحمه الله « الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذييدع صاحبه عن البدع’ ويحمله على الإقتداء الصحيح, كما كان السلف يحبونه, فيحبونسنته, ويذودون عن شريعته ودينه ,من غير أن يقيموا له الموالد وينفقوا منها الأموالالطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده" آثار البشيرالإبراهيمي 2/341 .


    ـ
    نسأل الله الهداية والتوفيق

  • #2
    http://www.anaqamaghribia.com/vb/sho...303#post572303





    تعليق

    المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

    أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

    يعمل...
    X