إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اخواتي كنطلب منكم شوية الوقت شوفو قصة هده الطفلة براءة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اخواتي كنطلب منكم شوية الوقت شوفو قصة هده الطفلة براءة

    براءةهي فتاة عمرها 10 عاما.
    والديها ، المصريين يمارسان مهنة الطب ، سافرا إلى المملكة العربية السعودية بحثا عن حياة أفضل.
    إنها فتاة ذكية جدا ولهذا فإنها، تحفظ القرآن الكريم وقواعد التجويد. معلمها قال إنها تستحق أن تكون في الكلية، وليس في مدرسة ابتدائية.
    وفجأة ، بدأت والدتها تعاني الأم شديدة في البطن.
    بعد أن تم تشخيص مختلف الامتحانات ، مع سرطان في المرحلة النهائية يوم واحد ،.
    اعتقدت انه سيكون من الحكمة التحدث إلى ابنتها ، وخاصة إذا يوم واحد من انها سوف يستيقظ وعدم العثور على والدتها بجانبها.
    هنا كيف قالت له : برأ أذهب قبل أن تقوم في الجنة ، ولكن أريد منك أن تقرأ القرآن لديك الحفظ في كل يوم ، ثم أنها لن تحمي كنت طوال حياتك."
    طفلة صغيرة لم يفهم حقيقة ما أمه حاولت أن أقول له.
    ولكنها بدأت لاحظ تدهور صحة والدته ، وخصوصا عندما المقرر نقلهم الى المستشفى للمراقبة والرعاية المستمرة.
    بعد المدرسة ، وجاءت فتاة لرؤيته وتلاوة القرآن الكريم. بقيت معها حتى المساء عندما عادت مع والدها.
    حتى...

    الده تلقى مكالمة هاتفية من المستشفى يبلغه فيها أن زوجته كانت في حالة حرجة ، وأنه يجب أن تأتي بأسرع ما يمكن.
    وعلى الفور ذهبت إلى المدرسة لاتخاذ برأ قبل ان يتوجه الى المستشفى. مرة واحدة هناك ، طلب من برأ البقاء في السيارة ، حتى لا تصدم بسبب اختفاء والدتها.
    فتركها وحدها في السيارة ، وعيناه مغرورقتين بالدموع. ومن ثم بدأ في عبور الطريق التي تفصل بينه وبين المستشفى، وأنه ضرب من قبل سيارة وتوفي أمام أعين ابنته.... إنا لله وإنا إليه لراجعون
    المأساة لا يتوقف عند هذا الحد...

    5 أيام في وقت لاحق ، ذهب الى والدته بدوره ، تاركا فقط برأ.... دون والديها.
    الأقارب من والديها وبدأت البحث عن عائلته في مصر ، حتى أنها تعتني بها.
    حتى...
    قالت انها بدأت تشكو من آلام مشابهة لتلك التي كانت قد شعرت والدته défunte.رحمها الله .
    وكشفت الفحوص الطبية السرطان... إنا لله وإنا إليه لراجعون!
    لذلك كنت أتساءل ماذا كان رد الفعل لهذه الطفلة ، والاعلان عن هذا nouvelle.Voici الرهيب ما تقول : "الحمد لله ، والآن أنا مع والدي." صدمة وذهول ضبطت من حوله ، التي تواجه الفتاة الصغيرة الذين واجهوا كارثة بعد كارثة ، مع الصبر والرضا من الله ما كان مرسوما.

    حتى قصة برأ قليلا بدأ ينتشر في السعودية حميدة... قررت أن تعتني بها ، وقال انه ارسلت الى بريطانيا لمتابعة علاجها.
    ومرت الأيام وانتشار السرطان في جميع أنحاء الجسم ، مما اضطر الاطباء الى بتر ساقيها..
    برأ بقي المريض وراضية بقضاء الله.
    وبعد بضعة أيام من البتر ، وانتشار السرطان في الدماغ ، والأطباء اختار آخر خضوعه لجراحة في المخ...
    ونظرا لأنه في غيبوبة المجموع...
    هذا الفيديو يعطينا صوت جميل من هذه الطفلة قبل أن تدخل في غيبوبة :




    http://www.youtube.com/watch?v=gkIO0...eature=related















    اللهم احفض لي ابنائي اميمة ومحمد ادريس واجعلهم درية صالحة بارة طيبة هم وابناء المسملين

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم انا نسالك العفاف والتقى
    شكرا لكِ اختي ام فردوس على القصة سبقى و قرأتها من قبل
    فعلا القصة محزنة كثيرا ماشاء الله براءة..الله ارحمها وي رحم جميع المسلمين
    و تكون هذه القصة عضة و عبرة للجميع ان شاء الله
    اذ لم تجمعنا الايام جمعتنا الذكريات
    و
    اذا العين لم تراكن فالقلب لن ينساكن

    يظل القلب يذكركن وتبقى النفس تشتاق

    فياعجباً لصحبتكن لها في القلب آفــــاق


    تعليق


    • #3
      اخواتي سمحو ليا الموضوع ممعدلش مزيان
      هدا الموضوع المعدل
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته









      براءة










      هي طفلة مصرية في العاشرة من عمرها ،



      والديها طبيبين سافرا للسعودية بحثاً عن عيشة



      أفضل ، كانت براءة طفلة غاية في النباهة والذكاء



      لدرجة أنها حفظت القرآن الكريم كاملاً بأحكامه في هذا



      السن ،معلمتها كانت تقول لها دوماً لابد وأن تكوني



      في المرحلة الإعدادية وليس الإبتدائية ، أسرتها هي


      أسرة سعيدة صغيرة ملتزمة ، وفجأة ودون سابق


      إنذار شعرت الأم بآلام شديدة وبعد الفحوصات تأكدت


      أنها مصابة بالسرطان بل في مراحله المتأخرة ،


      فكرت الأم كثيراً كيف تخبر ابنتها خاصة إذا استيقظت


      يوماً ولم تجدها ، وأخيراً بعد طول تفكير قالت لها :


      ( يا براءة أنا هاسبقك على الجنة ، والقرآن اللي


      حفظتيه لازم تقرئيه كل يوم عشان هو ده اللي


      هيحفظك في الدنيا )


      لم تفهم براءة الأمر بصورة واضحة ، ولكنها شعرت


      بالتغيير حينما تركت أمها المنزل وأقامت بصفة دائمة


      في المستشفى ، فكانت براءة تذهب صباحاً للمدرسة


      وتعود على المستشفى تلازم أمها تقرأ لها القرآن ولا


      تبرحها إلا في المساء حينما يأتي أبيها ..


      وفي صباح أحد الأيام اتصلت على غير المعتاد إدارة


      المستشفى بالوالد وأخبرته أن زوجته في خطر وعليه


      الحضور الآن ، فأسرع الوالد من عمله إلى مدرسة


      براءة وأخذها في يده وأسرع إلى المستشفى ، وحينما


      وصل إلى المستشفى طلب من براءة المكوث في


      السيارة حتى يطمئن على أمها ثم يعود لها ليأخذها


      لتراها ، هو أبى أن يأخذها معه حتى لا تصاب


      بالصدمة مباشرةً إذا ماكانت الأم قد ماتت ، فخرج الأب


      مسرعاً من سيارته عيناه تملأها الدموع وعقله شارد


      بالتفكير ، وأثناء عبوره الطريق للدخول للمستشفى


      صدمته سيارة مسرعة فمات من فوره أمام


      عيني براءة ، فنزلت براءة مسرعة تبكي في حضن


      أبيها الذي تركها في السيارة ليموت وحيداً في


      الطريق ..


      يا سادة مأساة براءة لم تنته بعد ، تم إخفاء خبر الوفاة


      عن الأم التي ترقد داخل المستشفى ولكن بعد خمسة


      أيام فقط … رحلت الأم ، رحل الأب ورحلت الأم ولم


      يبق إلا براءة في الحياة .


      أصبحت وحيدة بعد أن مات أبويها ولا تعرف أي قريب


      في السعودية ، واجتمع أصدقاء الوالد وأهل الخير من


      المصريين والسعوديين ، لإيجاد حل لوضع براءة ،


      وكيفية الترتيب لتوصيلها لأهل أبويها في مصر ..


      ولكن وبدون سابق إنذار تشعر براءة بآلام شديدة وبعد


      الفحوصات تعرف الطفلة الصغيرة أنها تحمل نفس


      مرض الأم ، فتبتسم الطفلة الصغيرة وتقول أمام


      الجميع ( الحمد لله هشوف بابا وماما )


      الجميع كان في ذهول واندهاش عجيب ، ابتلاءات


      تعقبها ابتلاءات تنزل على رأس الطفلة الصغيرة وهي


      صابرة سعيدة بقضاء الله ، بدأت قصة براءة يعرفها


      الناس رويداً رويداً داخل المجتمع السعودي وتكفل بها


      رجل سعودي صالح أبى أن يعرف الناس حتى


      اسمه ، وسفرها على نفقته الخاصة إلى بريطانيا


      للعلاج من هذا المرض الذي لا يرحم لا صغيراً ولا


      كبيراً ، وهي في المستشفى اتصلت بها قناة الحافظ


      على الهواء لتطمئن على صحتها وطلبت منها قراءة


      بعض آيات من القرآن فقرأت بصوت عذب جميل ما


      سمعت في حياتي كلها صوت أجمل ولا أعذب من صوت براءة






      واتصلت بها مرة أخرى قبل غيبوبتها


      الأخيرة وأنشدت الفتاة أنشودة للأم أبكت ملايين


      المشاهدين وأعقبت ذلك الدعاء لوالديها بالرحمة


      والمغفرة







      وتستمر أيام الألم في المستشفى في


      بريطانيا ويستشرى هذا الورم الخبيث في جسدها


      ويقرر الأطباء بتر ساقيها على الفور ، وهي صابرة


      راضية بقضاء الله تقضي فترات وعيها في الحياة في


      قراءة القرآن ، وبعد مرور أيام سرح المرض مرة


      أخرى ووصل للمخ ، فقرر الأطباء إجراء جراحة


      عاجلة لها في المخ من أسبوع


      ويرقد جسدها الصغير الآن في غيبوبة كاملة







      هذه هي قصة براءة


      فلا تنسوها من دعاء صادق ~.






      اللهم احفض لي ابنائي اميمة ومحمد ادريس واجعلهم درية صالحة بارة طيبة هم وابناء المسملين

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

        الطفلة براءة نسأل المولى أن يشفيها ويعافيها ويلبسها لباس الصحة والعافية وجميع مرضى المسلمين..


        أخيتي ...أعتذر منك فالموضوع مكرر هنا




        أخيتـي في الله ..إن غبتُ فاعذرينـي
        ودعوة منكِ صادقة تكفينـي


        تعليق

        المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

        أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

        يعمل...
        X