إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مفاعيل معركة أُحد وانعكاساتها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مفاعيل معركة أُحد وانعكاساتها

    أ ـ حادثة الرجيع

    لـم يتأخر ظهور آثار هزيمة المسلمين في "أُحد" على الصعيدين الداخلي والخارجي، فعلى الصعيد الخارجي تجرأت القبائل العربية على المسلمين، وقتلت العديد منهم عبر عددٍ من عمليات الاستدراج إلى داخل البادية، حيث كان الرسول (ص) يرغب في متابعة تبليغ الرسالة بين هذه القبائل، وهذا ما أقدمت عليه (عضل) و (القارة) عندما جاؤوا إلى الرسول (ص) يطلبون منه أن يرسل معهم أناساً ليتفقهوا بأمـور الدين، واستجاب الرسول (ص) لطلبهم، وأرسل معهم جماعة من أصحابه، فلمّا دنوا من "الرجيع"، وهو ماء لـ"هذيل"، غدروا بهم، وعرضوا عليهم أن يلبوا لهم بعض مطالبهم القاضية بالإفراج عن بعض الأسرى من هذيل لدى قريش: "إنّا واللّه ما نريد قتلكم، ولكنّا نريد أن نصيب بكم شيئاً من أهل مكة، ولكن عهد اللّه وميثاقه أن لا نقتلكم، ولكنَّ معظم المسلمين رفضوا هذا العرض على أن يدخلوا في ميدان المقايضة، وقاتلوا حتّى قتلوا إلاَّ اثنين وحملا إلى مكة لمقايضتهما بأسيرين من هذيل كانا بمكة، وكانت هذه الحادثة قد وقعت في صفر على رأس ستة وثلاثين شهراً من الهجرة حسب تعبير الواقدي، وفي مطلع السنة الرابعة وفق قول الطبري، حيث أقدم الرسول(ص) على إرسال هذه الثلة من أصحابه في ظلّ ظروف قاسية كان يعيشها المسلمون، تحدوه إلى ذلك الرغبة في متابعة تبليغ الرسالة خارج المدينة وفي ومناطق بعيدة عنها، حيث استغل بعض القبائل الوضع الحرج للمسلمين بعد هزيمة "أُحد" لتحقيق ما أمكنهم من مكاسب.

    خشي الرسول (ص) من استغلال أبي سفيان لهذه الحادثة، فحاول في خطوة منه السعي إلى ردّ اعتبار المسلمين والقضاء على الفساد في المنطقة متمثّلاً برأس الشرك أبي سفيان الذي كان يقف حجر عثرة في طريق تنامي حركة الدعوة الإسلامية، في صورة هي أقرب إلى أسلوب الاغتيال السياسي، فأرسل عمرو بن أميّة الضمري إلى مكة مع رجل من الأنصار، وأمرهما بقتل أبي سفيان بن حرب، غير أنَّ الخطّة لـم تنجح، وافتضح أمرهما، وعادا إلى المدينة، ما زاد في تأزيـم الأوضاع بين قريش والمسلمين.

    ب ـ حادثة بئر معونة

    تعاقبت الأحداث والإخفاقات التي مُنـي بها المسلمون في (الرجيع) ومحاولة اغتيال أبي سفيان، وأعقبتها حادثة بئر معونة حيث جاء في الرِّواية: "إنَّ أبا بكر عامر بن مالك الملقب بملاعب الأسنة، عرض على الرسول (ص) أن يُرسل وفداً من الدعاة لنشر الإسلام بين قبائل نجد، ولكن ما حصل في التجربة السابقة (عضل) و (القارة)، جعل الرسول (ص) يحترز خشية من أن يُصاب رجاله بسوء، ولكنَّ أبا براء تعهد بحمايتهم: "أنا لهم جار"، ما جعل الرسول (ص) يسمح لهم بالذهاب معه.

    وخرج من المدينة سبعون داعية من خيار المسلمين يعرفون بـ "القراء"، ولما وصل هؤلاء إلى "بئر معونة" اندفعت قبائل سليم عصية ورعلا وذكوان ضدّهم، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأخيرة كانت قد وقفت موقفاً معتدلاً من غزوة القردة.

    ومن اللافت هنا أنَّ أبا براء لـم يفِ بتعهداته، بل غاب عن مسرح الأحداث، وبرزت شخصية أخرى هو عامر بن الطفيل وكلاهما من بني عامر، ما يدلّ على تواطؤ أبي براء وضلوعه في هذه الجريمة، وهذا ما يفسّر أنَّ حالة الشك التي أبداها الرسول (ص) بأبي براء كانت في محلها، حيث قال: "إنّي أخشى عليهم أهل نجد".

    كانت هذه الحادثة ضربة مؤلمة حلّت بالمسلمين، ذهب ضحيتها ما بين أربعين وسبعين رجلاً من خيار المسلمين، حسب ما جاء في تاريخ الطبري، وحمّل (ص) كامل مسؤولية ما وقع لأبي بُراء "هذا عمل أبي براء قد كنت لهذا كارهاً متخوفاً".

    أمّا على مستوى المدينة، فقد خلفت حادثة (بئر معونة) جراحاً عميقة في صفوف الأنصار، وشابهت بوقعها موقعة "أُحد"، حيث غالبية الشهداء منهم، ما يدلّ على انخراط الأنصار في شكل واسع بالعمل الجهادي، وتفانيهم في الدفاع عن الإسلام ونشره. أمّا في ما يخص اليهود، فقد حاول هؤلاء من بني النضير استغلال ما حدث وفتح ثغرة في جدار العلاقات مع المسلمين، حيثُ هيأت فيما بعد لتكون عاملاً لغزو بني النضير.

    الصدام الإسلامي ـ اليهودي

    (بنو النضير)

    الظروف والملابسات: (نقض العهد)

    كانت حادثة بئر معونة قاسية بنتائجها على المسلمين، ولـم ينج فيها سوى رجل واحد، هو عمرو بن أميّة، وبين هو عائد إلى المدينة التقى بالقرب منها برجلين من بني عامر، كانا قد قدما إلى المدينة وكساهما رسول اللّه (ص) وأعطاهما الأمان، ولـم يعلم أنَّ الرسول (ص) قد أعطاهما الأمان، فرأى أن يثأر منهما لأصحابه، فقايلهما، فلمّا ناما وثب عليهما وقتلهما، وعندما وصل إلى المدينة أخبر الرسول (ص) بما جرى له في الطريق، وما حصل للمسلمين في بئر معونة، فأنّبه (ص) على فعلته في قتل الرجلين وقال له: "بئس ما صنعت، قتلت رجلين كان لهما مني أمان وجوار لأدينّهما"، وهنا تحرّك الرسول (ص) يستعين ببني النضير ـ الذين كانوا يقيمون عقداً مع بني عامر ـ في دية ذينك القتيلين من بني عامر، فاستجابوا لطلبه.

    ولكن لـم يلبث أن تبدل موقف بني النضير، وراودتهم أنفسهم عن اتفاقهم مع الرسول (ص)، فحاولوا اغتياله بعد أن شعروا أنَّهم باتوا عاجزين عن مواجهة المسلمين عسكرياً، مراهنين بموته على تفكك وحدة المسلمين وعودتهم إلى الجاهلية، وهذا ما عبّر عنه أحد زعمائهم حيي بن أخطب بقوله: "فإنَّه إن قتل تفرّق أصحابه، فلحق من كان معه من قريش بحرمهم، وبقي من ها هنا من الأوس والخزرج حلفاءكم".

    وبالرغم من معارضة سلام بن مشكم، وكنانة بن صويراء، وغيرهما، نظراً لتقديرهم لعواقب الأمور ومعرفتهم للنتيجة التي سوف يسفر عنها نقض العهد، إلاَّ أنَّ الرأي استقرّ على محاولة الغدر فاستغلوا النبيّ (ص) إلى جنب جدار من بيوتهم ورموه بصخرة من سطح البيت، لكنَّ مخططهم فشل بعد أن أخبره الوحي بذلك، فترك مكانه وعاد مسرعاً إلى المدينة، وبمؤامرتهم هذه نقضوا العهد وأصبح الرسول (ص) بحلٍّ منهم.

    جاءت هذه الحادثة التي اعتبرت بمثابة إعلان حرب على المسلمين في الوقت الذي كان فيه الصراع مع المشركين قد وصل إلى مراحل صعبة، فرأى (ص) أنَّ الوسيلة الأنجح هي أن يتخفف من وطأة اليهود في المدينة ويُبعد خطرهم عنها، فطلب من أحد أصحابه محمَّد بن مسلمة أن يذهب إلى اليهود ويأمرهم بالخروج من المدينة ويمهلهم مدّة عشرة أيام، فمن بقي بعدها تضرب عنقه، ولكنَّ اليهود من بني النضير بدلاً من أن يذعنوا لأوامر الرسول (ص)، حاولوا استثارة الحس القبلي والضرب على وتر الجاهلية مذكّرين إياه بالحلف الذي كان بينهم وبين الأوس بقولهم: "ما كنّا نرى أن يأتي بهذا رجلٌ من الأوس"، ولكنّ محاولتهم هذه باءت بالفشل، وأشار إلى التحولات التي حصلت معبّراً عن ذلك بقوله: "تغيّرت القلوب".

    الانفصال بين المنافقين واليهود

    وعندما أدركوا أنَّهم غير قادرين على محاربة المسلمين منفردين، انصاعوا لأوامر الرسول (ص)، وبدأوا بتجهيز أمتعتهم وأموالهم للخروج، لكنّ تدخل المنافقين ممثّلين برأس النفاق عبد اللّه بن أبي أوقف عملية التأهب والاستعداد لمغادرة المدينة، وجعل يهود بني النضير يعدلون عن رأيهم في مغادرتها.

    أرسل عبد اللّه بن أبي رسولاً إلى اليهود يحثّهم على البقاء في المدينة ويعدهم بالمساعدة من قبل قومه وحلفائهم من غطفان ويهود بني قريظة، حيثُ جاء هذا التدخل منسجماً مع خطّته الرامية إلى الإجهاز على المشروع الإسلامي، أو على الأقل الحدّ من اندفاعته ببقاء بني النضير، ريثما تتبدل الظروف وتعود الأمور إلى سابق عهدها كما كانت في الجاهلية، ولأنَّه كان يعتبر أنَّ خروجهم من المدينة سيضعف جبهة المنافقين، ويدفع بقوّة المسلمين ليصبحوا القوّة الأساسية في المدينة دون منازع.

    اقتنع بنو النضير بكلام ابن أبي، ورفضوا مغادرة المدينة، وتحصنوا في حصونهم، في عملية تحدّ واضحة للنبيّ (ص)، وأعلموه: "إنّا لا نبرح من دارنا وأموالنا، فاصنع ما أنت صانع"، وطلبوا من ابن أبي مساندتهم، فما كان من الرسول (ص)، إلاّ أن حاصر بني النضير، وقام بالفصل بينهم وبين الجماعات الأخرى، خشية تشكيل جبهة واسعة تسعى إلى تكتيل القوى المناهضة للمسلمين، ما قد يؤدي إلى زيادة المخاطر وتهديد الدولة الإسلامية الناشئة.

    ولكن ابن أبي تخلّف عن مساعدة بني النضير عندما رأى المسلمين يتهيأون لمحاربة اليهود، كما رفضت قبيلة بني قريظة، بزعامة كعب بن أسد مساندتهم، فقد رفض هذا الأخير نقض العهد الذي بينه وبين المسلمين، وقد عبّر عن ذلك بقوله: "لا ينقض من بني قريظة رجل واحد العهد"، وأقام النبيّ (ص) الحصار عليهم لمدّة خمسة عشر يوماً، كما روى الواقدي، وستة أيام كما ذكر ابن هشام، تخللتها بعض المناوشات قتل فيها بعض اليهود وقطع بعض النخيل، وعندما رأى بنو النضير أن لا طاقة لهم بقتال المسلمين، أرسلوا إلى النبي (ص) بأنَّهم مستعدون للرضوخ لأوامر النبيّ (ص)، فرفض ذلك قائلاً لهم: "لا أقبله اليوم، ولكن اخرجوا منها ولكم ما حملت الإبل إلاَّ الحلقة، فقبلوا بذلك، فاحتملوا من أموالهم ما استقلّت به الإبل، فكان الرّجل منهم يهدم بيته من نجاف بابه، فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به، فخرجوا إلى خيبر ومنهم من سار إلى الشام".

    انعكاسات الإجلاء

    لقد أسفر خروج بني النضير من المدينة عن نتائج سلبية على صعيد القوى المناهضة للمسلمين، وأضعف من قدرتهم على المواجهة، وحزن المنافقون عليهم يوم خرجوا من المدينة، وقد عبّر عن ذلك أحد زعمائهم، وهو زيد بن رفاعة بن التابوت، وكان مع عبد اللّه بن أبي يناجيه: "توحشت بيثرب لفقد بني النضير، ولكنَّهم يخرجون إلى عزّ وثروة من حلفائهم وإلى حصون منيعة شامخة في رؤوس الجبال ليست كما ها هنا"، وعبّر آخر عمّا يختلج في صدره: "ما لنا بيثرب بعدكم مقام".

    لـم يبقَ في المدينة من اليهود إلاَّ بنو قريظة الذين حافظوا على التزاماتهم ووفائهم للعهد، لينصرف الرسول (ص) إلى المواجهة الأهمّ مع قريش وأحلافها من المشركين.

    وكانت غزوة بني النضيـر في ربيع الأول على رأس سبعة وثلاثين شهراً من مهاجرة النبيّ (ص).

    وفي هذه المعركة، نزلت سورة الحشر بأكملها، ووصفت أحوال اليهود خلال عملية الطرد: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنَّهم مانعتهم حصونهم من اللّه فأتاهم اللّه من حيث لـم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخرّبون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار}(الحشر:2).

    كما فضح القرآن مسلك منافقي المدينة الذين حرّضوا اليهود وحاولوا إعانتهم فقال: {ألـم ترَ إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتلتم لننصرنكم واللّه يشهد إنَّهم لكاذبون* لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولّن الأدبار ثُمَّ لا يُنصرون}(الحشر:11ـ12).

    ـ محاولات قمع الأعراب

    توطّد سلطان المسلمين في المدينة بهذا النصر، وأظهرهم بأنَّهم القوّة الأساسية فيها دون منازع، وأضعف خصومهم، ما جعل الرسول (ص) يتفرّغ لقمع الأعراب الذين آذوا المسلمين، وكانت أولى الغزوات التي قام بها بعد هذه الحادثة ـ كما تشير أغلب الرِّوايات ـ هي غزوة ذات الرقاع، التي جاءت على ما يبدو ردّاً على ما لحق بالدعاة في حادثتي الرجيع وبئر معونة، ولإظهار الرسول (ص) أنَّه ما زال مصمماً على جعل منطقة نجد ميداناً لنشاطه، ولكنَّ هذه الغزوة لـم تحقّق الغاية المنشودة منها، لأنَّ غطفان التي احتشدت بأعداد هائلة حالت دون وقوع الصدام بناء على رغبة الرسول(ص)، ولشدة ما كان الخوف لدى المسلمين.

    ـ التثاقل القرشي ...وتحوّل نوعي في السرايا

    كان أبو سفيان إبان منصرفه من "أُحد" ضرب موعداً "العام القادم" لاجتثاث المسلمين، ولكنَّه لـم يبذل الجهد المطلوب للوفاء بوعده، بل خرج من مكة متثاقلاً يفكّر بما ستؤول إليه الأمور، ولذلك ما إن اقترب من الظهران حتّى بدا له الرجوع: "يا معشر قريش إنَّه لا يصلحكم إلاَّ عام خصيب ترعون فيه الشجر، وتشربون فيه اللبن، وإنَّ عامكم هذا عام جدب، فإنّي راجع فارجعوا...".

    أظهرت هذه الغزوة عدم الجدية في المواجهة، حيث أرجع أبو سفيان السبب إلى حالة القحط والجفاف الذي يضرب المنطقة، كما كشفت عن ضعف قريش وعدم قدرتها على تجييش القوات اللازمة من حلفائها، حيثُ اقتصرت المشاركة على قبائل تهامة التي لـم تكن قد وصلت إليها حركة الرسول (ص) حتّى عشية غزوة بدر الثانية، أو بدر الموعد، نسبة للميعاد الذي ضربه أبو سفيان للانتقام من المسلمين.

    كان الرسول (ص) قد أمضى في انتظار أبي سفيان ثماني ليالٍ، استغلها المسلمون اقتصادياً، حيثُ روى اليعقوبي "أنَّ ربح المسلمين كان حسناً"، وكان لهذا أثره المادي والمعنوي في ظلّ موجة الجفاف التي كانت تضرب المنطقة.

    وبعودة أبي سفيان إلى مكة دون الوفاء بالتزامه بالموعد، ودون تنفيذ تهديداته، اعتبر ذلك انتصاراً معنوياً للمسلمين. ويبدو من سياق الأحداث أنَّ أبعاد هذه الغزوة باتت سياسية ـ اقتصادية، عبّرت عن تحوّل نوعي في حركة السرايا والغزوات أولاها الرسول (ص) جلّ اهتماماته ودفع بوجهتها إلى بلاد الشام، لا سيما "دومة الجندل"، التي "وصفت بأنَّها سوق عظيم للتجارة"، حيثُ دوافع هذه الغزوة سياسية واقتصادية في آن، كما يظهر في رواية الواقدي في المغازي، الذي ذكر أنَّ الرسول (ص) أراد أن يدنو إلى أدنى الشام، وقد قيل له عنها: "إنَّها طرف من أفواه الشام، فلو دنوت لها كانت ذلك مما يفزع قيصر". أمّا الدافع الآخر، وهو حماية طريق القوافل، فهذا ظاهر في عبارة: "وأنَّهم يظلمون من مرّ بهم من الضافطة".

    وتأتي موادعة عيينة بن حصن والسماح له بالرعي في منطقة بتغلمين وما والاها إلى المراضر وهي منطقة تقع على بُعد أربعين ميلاً من المدينة تقريباً من الجهة الشمالية، لتعكس الرغبة في ضمان الأمن في الشمال لأغراض كثيرة، منها التجارة والأمن.

  • #2





    تعليق


    • #3
      شكرا لك اختي
      جزاك الله كل خير

      تعليق


      • #4
        ينقل الى قسمه المناسب





        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك أختي

          ونفع بك الاسلام والمسلمين










          ياربُّ أنت رجائي ... وفيك حسَّنتُ ظنِّي

          ياربُّ فاغفر ذنوبي ... وعافني واعفُ عنِّي

          العفوُ منك إلهي ... والذنبُ قد جاءَ منِّي

          والظنُّ فيك جميلٌ ... حقِّق بحقك ظنِّي


          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

            أختي قفطان مرحبا بك بالمنتدى النبوي تنورينا

            ونرحب بمشاركاتك الغير مخالفة لضوابط المنتدى النبوي

            بالنسبة للموضوع

            ينقل للارشيف

            علة النقل : عدم احترام ظوابط النقل والكتابة بالمنتدى النبوي راجعي ديباجة نهج المنتدى النبوي بارك الله فيك





            زرتك يوما أناقة مغربية التقيت أحبابا أحببتهن لوجه الله الكريم أسأل الله اللقاء بالجنة سامحنني إن أخطأت بحق إحداكن
            أستودعكن الله الذي لا تضيع ودائعه


            تعليق

            المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

            أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

            يعمل...
            X