الاسرة المغتربة بين الهاجس و الهوس-2-

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاسرة المغتربة بين الهاجس و الهوس-2-

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخواتي أعضاء منتدانا الغالي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

    في معرض الحديث عن موضوع الأسرة المغتربة و ما تواجهه من تحديات و إكراهات ،لفتت انتباهي أثناء مطالعتي المتواضعة أمر لعله لا يقل أهمية عن تربية الأطفال ،إنه الإعداد القبلي للمقبلين على الزواج ، فمن منا تكون معرفيا قبل أن يخوض غمار تجربته الزوجية ؟
    ومن منا أسس لحياة اعتبرها في بادئ الامرمجرد نقلة من مرحلة العزوبية الى مرحلة الزوجية؟
    وهل تخيلنا يوما أن الحياة التي سنقبل عليها تحتاج منا أن نكون على إلمام و لو بشكل متواضع عن أصول التعامل باعتبار أن الحياة فن من الفنون لإنطوائها على تفاصيل دقيقة تتعدى ما أخدناه عن الزيجة التي كانت تتحرك أمامنا و أقصد علاقة أباءنا بأمهاتنا ؟
    واقعا و من خلال المحصلة التي بين يدي لم أقع على نموذج بين الأسر المغتربة أو حتى التي في البلد الأم خضع لدورة تدريبة قبل الزواج ،و لم أعثر على جمعية تأخد على عاتقها مبدأ تكوين الشباب و الفتيات المقبلين على الزواج رغما عن حسساسية الأمر و موقعه في التأسيس للمجتمع الناجح الخالي من الأمراض الإجتماعية و الأخلاقية المتفشي ظهورها الآن في أوساطنا العربية .
    إن وضعية الازواج قبل الزواج بجب أن تؤخد بجدية بالغة ، فبتوفير المادة المعرفية الاولية في مناهجنا التربوية و العمل على إدماج المختصين في هذا المجال و إفراد ساعات خاصة لتعلم فن إدارة الحياة الزوجية ،و كذا بإنشاء مراكز خاصة بكل ما يتعلق بتفاصيل الحياة الزوجية نكون قد وفرنا علينا جانبا من العناء الذي يتسبب فيه فقط الجهل ، ففي العلم نور وفي الجهل عناء
    وتبقى الهمسة الأخيرة للوالدين المحترمين ،جميل أن نوفق في الإعداد لأبناءنا و نوفر لهم كل ما يسعدهم في حياتهم اليومية لكن من غير أن ننس أنهم مشاريع أزواج و زوجات ،أباء و أمهات فصار لزاما علينا أن نؤهلهم نفسيا و معرفيا و تربويا لكي يواجهوا الحياة بكل طمأنينة ، فالمبدأ الأصل هو المعرفة العامة عن طريق التوجيه و تبقى لهم الخصوصية في التفصيل .

المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

شاركي الموضوع

تقليص

يعمل...
X