سلسلة قصص لي أطفالنا اتمنى أن تعجبهم

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلسلة قصص لي أطفالنا اتمنى أن تعجبهم

    ما يقال عند دخول السوق
    نص:


    دخل عبد الله السوق ذات مرة ليشتري هدية لصديقه، ومر بين الباعة يبحث عن هدية تناسب صديقه العزيز أحمد.

    فتساءل عبد الله في نفسه:

    - "تُرى ماذا أشتري لأحمد؟ لابد أن تكون هدية تليق بالبطل أحمد الذي فاز على كل الزملاء حتى أصبح بطل السباحة في المدرسة... شيء محير، الهدايا كثيرة وكلها جميلة، لكن لن اشتري هديته إلا بعد أن أشاهد كل ما في السوق."

    ثم توقف عبد الله عند أحد المكتبات وقال:

    - "يا لها من مكتبة متميزة! حسنا فلأدخل."


    فلما دخل عبد الله انبهر من كثرة ما تحتويه المكتبة من أدوات، وكتب، وألعاب كلها جميلة. فأخذ عبد الله يستطلع المكان، ولفت انتباهه دبدوبا جميلا جدا، فهتف قائلا:

    - " ياااه.. ما أجمل هذا الدبدوب!"


    لكن الدبدوب نظر إليه حزينا منه وهو يقول تلك الكلمات، ولم يعرف عبد الله فيما أخطأ، فسأل الدبدوب قائلا:

    - "ما بك يا دبدوب؟ أنا لا أقل ما يغضبك! كنت أمدح جمالك، فما يغضبك مني إذن؟!"

    عقد الدبدوب ذراعيه على صدره وقال لعبد الله:

    - "لم أغضب منك، بل أنا مشفق عليك وحزين من أجلك."

    - "لقد كان رأيي فيك صائبا، فما أجملك حقا! ها أخبرني إذن ما يحزنك من أجلي؟"

    - "يحزنني ما فاتك من خير!"

    تعجب عبد الله من كلام الدبدوب، فسأله:

    - "فاتني؟! خير! ماذا تقصد يا دبدوب؟"

    فأجابه الدبدوب:

    - "فاتك ثلاثة ملايين."

    - "يا إلهي! ثلاثة ملايين جنيه! كيف؟"

    ضحك الدبدوب من سؤال عبد الله، لكنه أراد أيضا أن يعلمه الحقيقة، فقال له:

    - "لا ليست جنيهات، بل خير من ذلك بكثير."

    - " فأي ملايين تلك يا دبدوب؟"

    - "مليون من الحسنات تكتب لك، ومليون من السيئات تمحى عنك، ومليون درجة ترفع لك."

    انبهر عبد الله جدا بكلام الدبدوب العجيب، وأراد أن يحصل لنفسه على كل ذلك الخير، فسأل الدبدوب:

    - " ولكن كيف أحصل على هذه الملايين التي ضاعت مني؟"

    - "بأن تقول إذا دخلت السوق:لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير."

    - "كل هذا الخير الوفير من هذا الكلام اليسير!"

    - "أرأيت كيف لي أن أحزن؟"

    - "معك حق يا صديقي، لكن لا عليك، لدي فكرة ستجعلك تفرح كثيرا من أجلي!"

    - "فما هي أيها الصديق النجيب؟"

    - "سأخرج إلى السوق بين حين وأخر؛ حتى لو لم أرغب في الشراء، فأقول هذا الدعاء فاحصل على هذه الملايين أضعافا مضاعفة!"

    - "هذا ذكاء منك يا عبد الله! فقد وافقت أحد الصالحين كان يذهب إلى السوق فيقول ذلك ثم ينصرف."

    فردد عبد الله دعاء دخول السوق مرة أخرى:

    - " لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير."



    عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحى عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة."


  • #2
    إنشاء الله كل يوم سأضع رهن اشارت الأمهات الفاضلات قصصاً لييسردنها لي أطفالهم الأحباب قبل النوم تعلمهم ديننا الحنيف وأحاديت نبينا الكريم بطريقةٍ سهلةٍ ومفهومة اتمنى تشجعاتكم اخواتي ودعواتكم ولي الأمانة ف هي منقولة

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا اختي الحبيبة فما احوجنا لمثل هاته القصص الهادفة شكرا

      تعليق


      • #4
        على الرحب والسعة هدا أقل ما نقدمه لأطفالنا اتمنى من كل الأمهات الفاضلات أن ياخدن هدا الموضوع على محمل الجد ف تلقين أطفالنا ديننا الحنيف واجبٌ علينا وسوف نحاسب على دلك أرجو تفاعل أكتر من الأخوات

        المشاركة الأصلية بواسطة ام سلمى و الياس مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا اختي الحبيبة فما احوجنا لمثل هاته القصص الهادفة شكرا

        تعليق


        • #5
          شكرا حبيبتي جد جد جد رائع
          الخير فيما إختاره الله

          تعليق


          • #6
            baraca laho fiki mzid min hdihi lhkaya ida kana fi jo3batiki mayofidjazaki lho khayra

            fanahno nahtajo lmazed

            تعليق


            • #7
              شكراً لالأخوات الأتي مررنا على موضوعي وبالتالي ساضع رهن اشارتهم قصة اليوم

              تعليق


              • #8
                ما يقال عند التثاؤب

                ما يقال عند التثاؤب
                نص:


                كان عبد الله وصديقه عمر يسيران في الشارع عائدين إلى منزليهما بعد يوم دراسي تخلله لعب ممتع وشيق فاز فيه عمر على عبد الله.

                قال عبد الله:

                - "لقد كان يوما مليئا بالتعب."

                - "لا عليك يا عبد الله، أكلّ هذا لأني هزمتك اليوم في اللعب؟"

                صاح عبد الله في حماس:

                - "لا يا فالح، وسوف أردها لك غدا!"

                - "بل سوف أهزمك مرة أخرى وسوف نرى!"

                فلما وصل عمر إلى بيته، ودعه عبد الله بتحية الإسلام قائلا:

                - "السلام عليكم"

                فرد عمر التحية بأحسن منها:

                - "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."

                وأكمل عبد الله سيره نحو منزله، لكنه كان يمشي متعبا بعد ذلك اليوم الشاق، فتثاءب بصوت عالٍ، فاردا يديه على اتساعهما، ناسيا أنه في الشارع ولا يصح أن يفعل هذا. فرأته حقيبته العاقلة فصاحت فيه غاضبة:



                - "ما هذا يا عبد الله؟! أيليق بك أن تفعل هكذا؟!"

                - "رفقاً يا صديقتي، إنني اليوم مرهق جدا."

                - "آااااااه ، وهل هذا الصوت يزيل عنك الإرهاق؟"

                فأجابها عبد الله، وقد شعر أنه قد أخطئ فعلا:

                - "معك حق. معك حقا أيتها الصديقة، إنها عادة خاطئة."

                - "ولما لا نتخلص من عاداتنا الخاطئة ونستبدل بها ما يزيد حسناتنا؟"

                - "هذا ما ينبغي يا صديقتي، فقد سمعت رجلا حينما تثاءب قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم."

                لكن ذلك أيضا لم يعجب الحقيبة العجيبة، فأرادت أن تعلم صاحبها عبد الله الصواب، فقالت له:

                - "وهذا خطأ أيضا يا عبد الله؛ فلم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم."

                - "عليه الصلاة والسلام"

                واحتار عبد الله ماذا عساه أن يقول أو يفعل إذا شعر بالرغبة في التثاؤب؛ فسأل الحقيبة:

                - "فماذا يجب أن أفعل عند التثاؤب يا صديقتي؟"

                ردت الحقيبة الحكيمة قائلة:

                - "أن تحاول رد التثاؤب بقدر الإمكان، وتضع يدك على فمك حتى تكون في وجه الشيطان؛ فهو يضحك ممن يتثاءب بطريقتك الماضية."

                فكر عبد الله قليلا ثم سأل الحقيبة:

                - "وكيف أضعها يا صديقتي؟ وأي يد منهما؟"

                وهنا أخرجت الحقيبة يديها الاثنتين وقالت له:

                - "تضع على الفم عند التثاؤب يا عبد الله بطن اليد اليمنى أو ظهر اليد اليسرى هكذا."

                فقلد عبد الله الحقيبة، ووضع باطن يده اليمنى

                -"هكذا؟!



                سُرت منه الحقيبة وضحكت قائلة:

                - "نعم! أحسنت."

                - " شكرا لك يا صديقتي، لقد كدت أن تنسيني الإرهاق."

                وتثاءب عبد الله مرة ثانية، ولكنه في هذه المرة تذكر، ووضع ظهر يده اليسرى على فمه، ثم أكمل مسيرته نحو منزله.



                عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يحب العُطاس ويكره التثاؤب؛ فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان".

                رواه البخاري



                منقول لالافادة


                تعليق

                المتواجدون الآن 1. الأعضاء 0 والزوار 1.

                أكبر تواجد بالمنتدى كان 2,525, 26-09-2016 الساعة 21:58.

                شاركي الموضوع

                تقليص

                يعمل...
                X